عاجل:الحوثيون يعلنون مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح

IMG_87461-1300x866

أعلن الحوثيون الإثنين مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي انهار تحالفهم معه منذ أيام، وتدور بين فريقيهما معارك دامية في صنعاء، فيما أكدت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن الرئيس صالح قتل برصاص قناصة في الرأس وليس في تفجير، واتهمت الحوثيين بإعدام صالح ميدانيا والتمثيل بجثته، كما اكد مصدر مقرب من عائلة الرئيس صالح خبر مقتله.

ومن جهتها اكدت مصادر في جماعة الحوثي إن صالح قتل في هجوم شنه مقاتلو الجماعة بالقذائف الصاروخية والرصاص على سيارته.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين في بيان نشره موقع وكالة “سبأ” المتحدثة باسمهم “انتهاء أزمة ميليشيا الخيانة (…) وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره”.

وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته للأناضول أن الحوثيين أعدموا “صالح” رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

ونفى القيادي ما تردد عن مقتل صالح خلال عملية تفجير منزله اليوم في صنعاء.

كما أكد المصدر نفسه مقتل ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر وعضو البرلمان اليمني والذي كان برفقة صالح، لافتا أن العواضي قتل أيضا رميا بالرصاص.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واطلعت عليها الأناضول، مسلحين تابعين للحوثيين يحملون جثة قالوا إنها تعود لصالح، وأظهرت اللقطات إصابة الأخير بطلقات نارية في رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل وضعه في سيارة تابعة لهم.

كما أظهرت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية نائية، تأكيد المسلحين التابعيين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس السابق.

وأظهر شريط فيديو حصل عليه مراسل لفرانس برس من مسؤولين حوثيين جثة يبدو أنها تعود لصالح، مصابة بالراس، ومحمولة على بطانية حمراء. كما ظهرت آثار دماء على قميص القتيل.

وتمكن مصور وكالة فرانس برس من الاقتراب من مكان اقامة الرئيس السابق في حي حدة في جنوب صنعاء إلا أنه لم يتمكن من الدخول وأفاد أن المنزل أصيب بأضرار اثر المعارك.

من جانبها أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في بيان اطلعت عليه الأناضول مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء.

ويأتي ذلك بعد تضارب الأنباء حول مصير صالح بعد تفجير جماعة الحوثي منزله وسط العاصمة صنعاء، وسيطرتهم على مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الرئيس اليمني السابق قتل في مقر اللجنة الدائمة للحزب، ثم أفادت مصادر أخرى بأنه لقي مصرعه وهو في طريقه إلى محافظة مأرب، الأمر الذي نفته مصادر من حزب المؤتمر الشعبي، مؤكدة أن صالح بخير.

ومن جهته أكد اللواء يحيى المهدي، مدير الشؤون المعنوية بالجيش اليمني المتحالف مع “أنصار الله”، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في صنعاء.

وقال المهدي في تصريح خاص لـ”سبوتنيك، اليوم الاثنين، إن صالح قتل في طريق سنحان باتجاه مأرب، أثناء عملية تهريبه منذ ساعات.

وأوضح المهدي أن “القوات الأمنية كانت ترصد تحركات صالح منذ أمس الأول، وعمليات التنقل من مكان إلى آخر، كما رصدت أجهزة الأمن خطة أنصار صالح لتهريبه وتم تتبع التحركات بدقة متناهية، وما أن وصل صالح ورفاقه إلى سنحان، حاولت القوات إلقاء القبض عليه ولكن تم تبادل لإطلاق النار قتل على أثرة صالح ومرافقيه، وتم أسر عدد منهم”.

وأشار المهدي إلى أن هناك أخبار حول مقتل ياسر العواضي الذي كان برفقته، وأنباء غير مؤكدة حول مقتل أو جرح القيادي في حزب المؤتمر عارف الزوكا.

من جانبها نفت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي اليمني تلك الأنباء، متهمة جماعة “أنصار الله” بترويج شائعات، ومؤكدة في الوقت نفسه أن صالح بخير.

وأكد بيان صادر عن الحزب نشرته قناة “الإخبارية” السعودية أن صالح بخير “ويقود المعركة ضد الحوثيين”.

وتشهد صنعاء معارك بين قوات الرئيس اليمني السابق والمسلحين الحوثيين، ازدادت وتيرتها بعد أن دعا صالح الشعب اليمني إلى الانتفاضة ضد الحوثيين مؤكدا استعداده لفتح صفحة جديدة مع دول الجوار، ووضع حد للحرب الأهلية في البلاد.

وحكم صالح اليمن طيلة 33 عاما أحكم خلالها قبضته على السلطة وناصب الحوثيين العداء، وشن حروبا ضدهم، قبل تنحيه في شباط/فبراير 2012 بعد 11 شهرا من الاحتجاجات ضد نظامه.

وفي 2014، تحالف صالح مع الحوثيين المدعومين من ايران، لاستعادة السيطرة على صنعاء قبل انهيار هذا التحالف قبل ايام.

saleh video dead

salehh dead nn

saleh dead ccc

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. منير المغربي

    هدا جزاء الكلب الغدار و جزاء كل من يلتصق بالكرسي ضدا على ارادة الشعب ههههههه لقد دهسك القطار يا راعي الغنم يا صاحب القولة الشهيرة "فاتكم القطار" كخخخخخخخخ و الجميل في الامر انه قتل بايدي حلفائه بالامس ههههه تحالف مع الشيطان الفارسي المجوسي فسلطه الله عليه ليقتله و يمثل بجتثه مثل الكلب القدافي ههههه كان يظن انه ادكى من الجميع و يستطيع ان يضحك على الجميع تحالف مع الحوثي و ايران بعد خلعه من السلطة ثم اراد ان يعقد صفقة ما مع التحالف العربي ضد الحوثي لكنهم فطنوا للامر و تغدوا به قبل ان يتعشى بهم كخخخخخخخخخ

  2. Mohamed Sahraoui

    On se demande avec grand entonnement ,pourquoi la coalition arabe en guerre au Yémen qui est forte et puissante avec son aviation, n'a pas réussi jusqu' a présent a anéantir les rebelles chiites pro-iraniens? C'est incroyable et aussi incompréhensible qu' une guerre de ce genre entreprise par la coalition arabe contre des rebelles chiites houtis s’éternise au Yémen. L'Arabie Saoudite a la tête de cette force inter -arabe engagée militairement au Yémen contre des chiites pro-iraniens soutenus par Téhéran qui leur fournit armes et assistance,devrait ne pas se sentir a l'aise du tout devant cette guerre qu'on croyait pourtant facile a gagner en quelques rares mois seulement et qui s'est avérée durer indéfiniment. La monarchie des Al Saoud secouée par de sérieux revers ,que connaît ce régime féodal et désorganisé, sur cette guerre du Yémen auxquels viennent s'ajouter de sérieux problèmes internes au sein de la famille régnante qui sont dûs principalement a une lutte acharnée entre clans pour le pouvoir. L'avenir du régime des Al Saoud serait menacé de toutes parts et le jeune prince héritier imposé de force suite a un coup d’état inter-familial fortement contesté ,pourrait ne pas sortir de cet imbroglio dangereux saint et sauf même avec l’appui de ses "amis" américains ,car menacé de l’extérieur comme de l' 'intérieur ce qui expliquerait le rapprochement surprise du jeune prince héritier avec les milieux israéliens ces derniers temps depuis sa récente désignation comme prince héritier du royaume wahhabite... Le porche futur éclairera notre lanterne sur les évolutions de la situation de cette région du Golfe arabe en pleine ébullition . Le complot de l'Arabie saoudite ,les émirats et le Bahreïn réunis contre le Qatar n' a pas réussi de déloger Tammim le chef de l’état qatari ,le rebelle qui donne du fer a retord a ses frères ennemis de la région qui cherchaient vainement le faire déguerpir pour le remplacer par un de ses proches cousins qui se trouverait en Arabie saoudite... Le fameux complot contre le Qatar a jeté ce dernier dans les bras de l'Iran ,ennemi juré des Al Saoud,comme le soutien de la Turquie d'Ordogan apporté franchement au Qatar dans son bras de fer avec ses frers du Golf ,a réconforté le chef de l’état qatari dans sa position intransigeante face a l' ultimatum qui lui est adressé par ses paires arabes d la région. La guerre fratricide qui se déroule au Yémen et le conflit avec le Qatar seraient des initiatives irréfléchies et hasarde uses a haut risque pour la monarchie des Al Saoud que dirige le prince héritier Ben Salmane qui serait a la base de ces deux conflits qui déstabilisent la région ,une région longtemps calme et sereine et prospère grâce aux richesses énormes d'hydrocarbures dont le tout puissant a doté ces pays... .

  3. أحمد

    هذا هو واقعنا مع الأسف، أمة تدعي أنها خير أمة أخرجت للناس ،لاتعرف الا القتل والتمثيل بالجثت ،لاتقيم لمصلحة البلد أي وزن ،التسابق على الكراسي ولو كلفهم حياتهم ،انتخاباتهم مجرد تمثيليات سيئة الاخراج لذر الرماد في الأعين ،أينما حلوا الا وحل الخراب والدمار .هذا هو واقعنا شعوبا عربية وحكاما . تأكدت أخيرا لماذا لا تقيم لنا الشعوب الأخرى وزنا ولماذا يتعرض مغتربونا لأبشع مظاهر العنصرية المقيتة . فكما تكونون يولى عليكم ، شعوب عربية أغلبها فاسد فمن البديهي أن يحكمها حكام فاسدون ،يعشقون الكراسي ولو كلفهم التضحية بحياتهم .

الجزائر تايمز فيسبوك