هل أحبط ملك المغرب قواعد اللعبة الجزائرية وقزم جبهة البوليساريو إقليميًا ودوليًا؟

IMG_87461-1300x866

رُدت المملكة المغربية إلى بيتها الإفريقي بعد انقطاع 33 عامًا، فبرز حضورها بين 83 دولة من أوروبا وإفريقيا شاركت في قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في أبيدجان بساحل العاجل يومي 29 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

لم يكن الحضور عاديًا على صعيد المكان أيضًا، فقد جلس ملك المغرب تحت سقف واحد جمعه بجبهة البوليساريو، التي أعلنت الجمهورية العربية الصحراوية على أرض الصحراء الغربية، التي تعتبرها المغرب جزء لا يتجرأ من أراضيها، وهو ما قرئ كتحركات جديدة للمملكة قائمة على المبادرة والبراغماتية، لخلق ائتلافات، وتشكيل تحالفات تؤيد الشرعية المغربية في الصراع مع الجبهة، كذلك يُعني المغرب بتحقيق مصالح قوية مع إفريقيا وأوروبا.

المغرب يريد «تقزيم» جبهة البوليساريو إقليميًا ودوليًا

بدد حضور الملك المغربي، محمد السادس «قمة أبيدجان» بساحل العاج عدة تكهنات مجانبة لهذه المشاركة، فقد وقعت المرة الأولى التي يجتمع فيها المغرب مع جبهة البوليساريو، ولم يحدث أن غاب أحدهما عن القمة، كما جرى التكهن من قبل البعض.

كذلك خرج التكهن بأن ذلك «الجمع» يعد اعترافًا بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو، فأكدت المغرب أنها تواصل التمسك بأهدافها في ملف الصحراء الغربية، ليبدو أن ما حدث هو انتهاء حقبة «المقعد الشاغر» للمغرب التي جاءت احتجاجاً على قبول الاتحاد الإفريقي عضوية «الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية» التي أعلنتها جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، فقد أدركت المغرب الآن أهمية هذا الاستحقاق كجسر لها بين إفريقيا وأوروبا، بعد 33 عامًا من مقاطعة انتهت بالعودة إليه في كانون الثاني (يناير) 2017.

هدفًا رئيسيًا ومباشرًا يتمثل في أن المغرب يريد تقزيم «البوليساريو» على المستوي الدولي والإقليمي، تلك الجبهة التي حضرت إلى هذا المؤتمر بمساعدة المحور الخصم للمغرب، خاصة الجزائر وجنوب أفريقيا، فالمغرب غير من سياسة المقاطعة لسياسة المشاركة في القمم الدولية والقارية، وقرر الانطلاق منها للدفاع عن حقوقه التاريخية في الصحراء الغربية، بعد أن  أدرك أن العام 2018 سيشهد استفحال المواجهات مع البوليساريو في الكيانات التابعة للاتحاد الإفريقي، التي غاب عنها المغرب، والتي تمددت فيها البوليساريو خلال سنوات طويلة.

قرر المغرب خوض معارك سياسية ودبلوماسية لمجابهة البوليساريو في الساحة الإفريقية، التي زعزعت فيها الجبهة مطالب المغرب بالصحراء ودافعت عن رؤيتها بشأن النزاع، وكذلك يُعني المغرب بتضييق الخناق أكثر على البوليساريو من خلال فتح باب العودة السياسية من بوابة الاقتصاد، فانضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، التي تنعقد قمتها في 16 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل في أبوجا، ستكون لتحقيق هذا الهدف.

يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض في مراكش، محمد الزهراوي: أن «المغرب بهذا الحضور يخفف من وقع ووطأة خبر حضور البوليساريو، ويقلل من النشوة الإعلامية والدعائية التي رافقت إعلان حضورها»، ويستدرك القول في تصريح لـ«القدس العربي»: «لكن تحقيق الأهداف والخلفيات يبقى رهين طريقة إخراج وتدبير كواليس القمة والتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين والأفارقة، فالحضور الملكِي، بقدر ما يؤسس لأعراف جديدة تقطع مع سياسة الكرسي الفارغ، بقدر ما تؤسس لسوابق ووقائع يمكن تأويلها واستغلالها بطريقة احتيالية وتعسفية من طرف خصوم المغرب للاحتجاج بها في المستقبل، أو لتكريسها وفق منطق لا يخدم مصالح المغرب».

وحول أهداف حضور «البوليساريو» هذه القمة، ذكرت «وكالة الأنباء الصحراوية» أن الجبهة تحمل رسالة متعددة الأبعاد للمملكة المغربية بعد عام على انضمامها للاتحاد الإفريقي، وهي التأكيد على «موقف إفريقيا الموحد بضرورة خروج المغرب من الصحراء، العضو المؤسس لهذا الاتحاد المتمسك باحترام ميثاقه التأسيسي والمستميت في الدفاع عن مبادئه وخطه السياسي المتمثل في إنهاء الاستعمار من القارة»، وأضافت الوكالة التابعة للجبهة أن «هذا الحضور رسالة قوية للمغرب، ونكسة لدبلوماسيته، وتأكيد قوي بأن الجمهورية الصحراوية حقيقة قائمة، وعضو مؤسس وفعال لمنظمة الاتحاد الإفريقي».

يذكر أن قضية الصحراء تعود إلى العام 1975، عندما أنهى الاحتلال الإسباني في المغرب العربي، فتحولت المنطقة لساحة نزاع مسلح بين المغرب و«البوليساريو» حتى عام 1991، إذ تصر المغرب على أحقيتها في إقليم الصحراء، بينما تريد الجبهة استفتاء لتقرير مصير الإقليم.

مآرب المغرب الأخرى.. شراكة ثمينة مع أوروبا وإفريقيا

«كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه! فإفريقيا قارتي، وهي أيضًا بيتي. لقد عدت أخيرًا إلى بيتي، وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد! لقد اشتقت إليكم جميعًا»، بهذا الخطاب احتفى الملك المغربي، محمد السادس بعودته إلى الاتحاد الإفريقي، في قمة أبيدجان.

  عناصر من جبهة «البوليساريو» (المصدر: موقع دويتشه فيله )

القمة التي ناقشت موضوعات، مثل: الاستثمار في الشباب، وقضايا الهجرة، والإرهاب، والتطرف، والسلم، والأمن، حمل فيها حضور المغرب رسائل ليست مقصورة على جبهة البوليساريو، فقد ظهر الطموح المغربي في تقوية العلاقات ببعض الدول الأوروبية، الذي أعلن نيابة عنها الاتحاد الأوروبي أن موقفه ثابت في عدم الاعتراف بالجمهورية الصحراوية التي أعلنتها البوليساريو، وقد أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن، فيديريكا موغيريني، على أن «المغرب شريك أساسي للاتحاد الأوروبي، والذي طور معه شراكة مستدامة وثمينة خلال سنوات عديدة، موضحة أن مشاركة جبهة البوليساريو في الاجتماع لا تغير موقفنا من الصحراء بأي شكل من الأشكال».

يريد المغرب استثمار العلاقات الثنائية مع كل من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، وهي علاقات تسهل عملية تقوية الوجود المغربي في بعض المعاقل الإفريقية، ويريد المغرب استثمار دول، مثل فرنسا، التي تدعمه كثيرًا في المحافل الدولية، ففي مارس (أذار) الماضي أوصي النواب الفرنسيون في البرلمان الأوروبي بضرورة الدفاع عن مصالح المغرب في اتفاقية التبادل التجاري والصيد البحري، وذلك في أعقاب قرار المحكمة الأوروبية باستثناء منتجات الصحراء الغربية.

كما أن فرنسا التي تواجه نقدًا مستمرًا من الجزائر وجبهة البوليساريو، ساهمت في أبريل (نيسان) الماضي في سحب جبهة البوليساريو لمقاتليها من منطقة عازلة في الصحراء الغربية، هي منطقة (الكركرات) القريبة من الحدود الموريتانية، فقد أصرت فرنسا في مجلس الأمن على انسحاب البوليساريو من المنطقة بعد سحب المغرب لقواتها في فبراير (شباط) الماضي.

وتعنى كذلك المغرب بالحفاظ على الروح التي سادت قمة أديس أبابا، عندما رحبت أغلبية الدول الإفريقية بعودة المغرب إلى أسرته الإفريقية، واعتبرت ذلك قيمة مضافة ووحدة للاتحاد الإفريقي.

ويقول مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات بجامعة «القاضي عياض» بمراكش، إدريس لكريني: «مشاركة الملك، باعتباره رئيس الدولة، في هذه المناسبة هي تأكيد على سعي المغرب لتجاوز تبعات سياسة المقعد الشاغر، والمرافعة بشأن قضاياه الاستراتيجية في أبعادها الاقتصادية والمتصلة بقضية الوحدة الترابية من داخل هذا الإطار الإقليمي، الذي استغله خصوم المملكة لسنوات في الترويج لمواقف أحادية لا تخلو من مغالطات وافتراء»، ويتابع القول لـ«العربي الجديد»: «هذه المشاركة تعبير عن جدية المغرب في بناء علاقات مغربية إفريقية متينة مبنية على تشابك المصالح المتبادلة، والرغبة في المساهمة في تعزيز مكانة القارة على المستوى الدولي، وترسيخ تعاون جنوب – شمال يدعم خدمة قضايا القارة في مختلف أبعادها وتجلياتها».

هل أحبط المغرب قواعد اللعبة التي تريدها الجزائر؟

يعتقد المغرب أن «الجارة» الجزائر هي الطرف الأساسي في قضية الصحراء الغربية، فهي التي تدعم جبهة البوليساريو، ولذلك تعمدت الجزائر – حسب الموقف المغربي – العمل دبلوماسيًا في إفريقيا لإضعاف موقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.

يقول وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة لـ«الشرق الأوسط»: إن «المغرب عندما أعلن نيته العودة إلى الاتحاد الإفريقي، في يوليو (تموز) 2016 قادت الجزائر عدة حملات دبلوماسية وإعلامية قوية ضده»، وذلك من أجل تعطيل هذا الرجوع الذي وافقت عليه الأسرة الإفريقية، حسب بوريطة.

وفي ظل هذه الرؤية المغربية، كانت عملية «العضو العائد»، تهدف من جراء المشاركة في قمة أو غيرها، اجتياز التحفظ الجزائري والجنوب إفريقي الداعم للبوليساريو، وتطويق هذا المحور الذي يخالف خيارات المغرب، فقد توقع من يعتبرهم المغرب محور الخصوم، وعلى رأسهم الجزائر، أن يلغي حضوره في هذه القمة؛ بما يسمح لجبهة البوليساريو بمحاولة التحرك والبحث عن مزيد من الإنجازات الدبلوماسية لصالحه، فالجزائر وجنوب إفريقيا والبوليساريو تريد أن تبقى المغرب على ذات النهج والمنوال في نظر الكثير من المحللين المغربيين، وقد أقلمت ظروفها على استقرار موقفه في جني الكثير من مواقف سياسية.

ويعمل المغرب على بناء علاقات دبلوماسية واقتصادية مع أغلب البلدان المشاركة في القمة، بغية سد الثغرة أمام أي مجال مستقبلي للبوليساريو للتحرك والبحث عن الاعتراف بعد أن ضيّق عليها الخناق وحلفائها، ولكن هل يتحقق الهدف المغربي؟

يجيب الخبير في القانون الدولي الهجرة ونزاع الصحراء، صبري الحوى: «يدرك المغرب أن تفوقه في معركة الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي لا يعني استسلام معسكر معارضته، وركونه إلى القبول بالوضع الجديد والرضا به؛ ذلك أن ترجيح الإرادة المغربية لتحقيق الانضمام على إرادة إجهاضه وتفاديه من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا، لا يضع حدًّا للمنازعة بين الفريقين عند عتبة العزم على الدخول، ورفضه، بل إن جذور هذا الصراع تكمن في خلفيات الانضمام، ودواعي رفضه، وفي أساسهما وأسبابهما».

ويضيف «الحو» في مقاله «هذه أسباب حضور المغرب قمة أبيدجان بجانب البوليساريو» على موقع «هسبريس» المغرب: «قد يكون المغرب أدرك صعوبة وشدة الضغط الذي سيمارس عليه خلال الفترة الفراغ، والتي ستمتد فعليًّا ما بين تاريخ رجوعه والمدة التي سيستغرقها لفهم آليات وقواعد اشتغال أجهزة الاتحاد الإفريقي، ووصوله الفعلي إلى مراكز ومنافذ صنع القرار من داخل مختلف أجهزته المتعددة والمتنوعة والكثيرة للمشاركة والمساهمة في توجيهها والتحكم في قراراتها».

ويعتقد «الحو» أن «المغرب ملزم بنهج واحترام فترة من الهدوء والسكينة وتفادي التوترات من أجل فهم جيد، وهذه الحاجة هي التي تفسِّر انسحاب البلد من جانب واحد من منطقة الكركارات، وتغيبه عن جلسة اجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي رقم 668 بتاريخ 20 مارس 2017، خدمة لأولوية الهدف الإستراتيجي بتوفير ظروف عودة هادئة سلسة وغير متوترة».


الجزائر تايمز ميرفت عوف

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد السالك

    مسألة وقت ليس إلا و تموت البوليساريو من تلقاء نفسها، المال الجزائري السائب قد نفذ، و المغرب يقدم استثمارات بمفهوم رابح- رابح، و لديه سمعة طيبة في إفريقيا.

  2. عبدالكريم بوشيخي

    حلم النظام الجزائري تحطم الى الابد بعد عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي و هو الساحة الوحيدة التي انطلق منها ذالك النظام للترويج لخرافة الجمهورية الوهمية التندوفية المفبركة التي انهكته و استنزفت اموال نفطه و غازه و للقضاء نهائيا على هذا الكيان المفبرك الذي خرج من رحم ذالك النظام الغبي كان لا بد من تخريب معاقله التي كانت نقطة انطلاقه او ما كان يعتقد انها مكمن قوته و هو الاتحاد الافريقي الذي دخله عن طريق النصب و الاحتيال و المؤامرات فتحطيم حلم النظام الجزائري بدا من هناك اي من نقطة انطلاقه فكانت الجرافة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه قامت باول مهمة و هي تدمير حصن اديس ابابا و دك اوكار اعدائه و تخريبها و فعلا كانت النتيجة 42 دولة لصالح المغرب مقابل 10 دول للنظام الجزائري و كل خطوة يقوم بها هي تقزيم لدور ذالك النظام الغبي حتى اصبح لا يسيطر الا على نفسه ثم جاء الالتفاف عليه في امريكا اللاتينية حيث خربت الكثير من اوكاره و لم يبقى له الا فنزويلا التي تعيش مشاكل مثله و لا تختلف عنه في اي شيئ فاخر وكر من اوكاره في افريقيا قد تم تخريبه بعد لقاء جاكوب زوما مع جلالة الملك ثم رئيس انغولا و هكذا سيتم القضاء نهائيا على الحلم الشيطاني للنظام الجزائري فرئيس جاكوب زوما قال ان العاهل المغربي اكد له خلال اللقاء ان الصحراء مغربية و ستبقى مغربية الى ان يرث الله الارض و من عليها فهذا كلام صريح و واضح و قوي وضعه امام الامر الواقع و قد اقتنع بانه كان ضحية غياب المغرب في القارة الافريقية الشيئ الذي استغله النظام الجزائري للترويج لكيانه المفبرك لذالك اعتقد ان تحطيم حلم النظام الجزائري الى الابد يبدا من النقطة التي عشش فيها و منها كان ينطلق فحينما يتم تخريبها سيتلاشى حلمه الشيطاني و ستحترق شياطينه على يد الامبراطورية المغربية.

  3. Mohamed Sahraoui

    Le régime algérien est conscient mieux que tous les pays du monde entier,que le Sahara marocain libéré par le peuple marocain a travers un événement grandiose qui était celui de la glorie use et imposante marche verte ,qu'il avait alors entreprise en 1975,une idée géniale extraordinaire du Roi Hassan II a l’époque, un grand Roi unificateur du Royaume,qui avait invité alors l'ensemble du peuple marocain a assumer ses responsabilités face a l'histoire pour marcher pacifiquement, quelques soient les risques encourus sur le terrain ,sur ses territoires sud marocains de Sakia Al Hamra et Oued Dahab alors encore sous colonisation espagnole pour les libérer et les ramener a la mère patrie, et ce fut fait grâce a Dieu sans effusion de sang... Le Sahara est dans son Maroc depuis 1975 et il va y demeurer pour toujours jusqu' a la fin du monde et le régime harki/Bouteff quoique vaincu ,mais il reste arrogant ,intransigeant et têtu ,un régime égaré qui avait dépensé bêtement et inutilement plus de 600 milliards de dollars durant 40 ans dans une aventure stérile sordide et sans lendemain,un régime très conscient qu'aucune force au monde aussi puissante qu'elle pourrait être ne pourra faire la guerre a tout un peuple marocain déterminé et décidé a défendre ses territoires par la force des armes. ,Par conséquent, croire pouvoir faire déguerpir de ses provinces sahariennes recuperees le peuple marocain ,serait un immense leurre ,une illusion astronomique que seuls les fous et les aliénés mentaux pourrait y croire.. Le rêve utopique harki,un but non avoué d'ailleurs ,planifié et conçu a travers des plans diaboliques boukharobiens ,pour tenter de disposer d'une ouverture sur l’Atlantique pour désenclaver le sud algérien qui referme des gisements importants de minerais de fer a exporter a moindre coût,un accès a la mer Atlantique au détriment de l’intégrité territoriale du Royaume chérifien ,dont rêvaient de très longue date ,les dirigeants algériens prétentieux de Boukharoba a Bouteff, un rêve irréalisable mort et assassiné par le brave peuple marocain de la marche verte il y a plus de 40 ans déjà. Le polisario, une organisation terroriste au service exclusif du régime harki dont il se sert comme il a employé aussi des pétrodollars par centaines de milliards de dollars partis en fumée dans une aventure stérile autour du Sahara marocain,un polisario périmé et dépassé qui n'a plus raison d'etre et qui devient une réelle charge lourde et encombrante très coûte use financièrement surtout en ces temps de vaches maigres, aujourd'hui a ne pas en douter ,le régime harki hypocrite ne sait plus comment se débarrasser de cet enfant batard sans perdre la face devant le monde et face au peuple algérien,un peuple malheureux qui subit la misère noire durant des décennies et qui observe le polisario entretenu par les harkis a coup de centaines de milliards de dollars ,alors que les algériens ne trouvent même pas facilement une chkara de lait en poudre ou quelques patates introuvables au marche dans tout le territoire algérien.. Les pays africains ont finalement découvert la supercherie du régime harki qui,durant 40 années n'a cessé de crier sur tous les toits, défendre le principe d'autodétermination du "peuple" sahraoui les quelques 40 milles individus dont le régime harki voulait présenter comme un peuple,alors que ce soi- disant "peuple sahraoui" fictif n'a jamais existe historiquement parlant dans notre région,alors que ce même régime harki hypocrite et calculateur continue toujours a aujourd'hui de ref user catégoriquement au peuple amazigh de Kabylie une population de 11 millions d’âmes (Onze millions ) leur autodétermination ,réclamée pacifiquement de longue date,un peuple Amazigh ancré et enraciné dans l'histoire de notre Maghreb ,un peuple libre qui existe avant même la création par la France colonialiste de ce qui est appelée aujourd'hui l’Algérie Un peuple Amazigh toujours sous colonisation algérienne qui possède de longue date un gouvernement en exile en France précisément dirigé par S.E le président Mr Ferhat Mhanna ,un grand leader Amzigh de Kabylie qui se sacrifie corps et âme pour son peuple ainsi que d'autres imminents défenseurs de la ca use sacrée de la Kabylie. Le Maroc et son peuple attend avec impatience la reconnaissance de la république de la Kabylie et l'ouverture d'une ambassade Kabyle a Rabat la capitale du Royaume chérifien du Maroc. ..

  4. سعيد333

    يا ميرفت عوف تكون الصحراء الغربية او الجنوبية او الشمالية او الشرقية راهم في المغربها والمغرب في غربه وشرقه وجنوبه وشماله الى ان يرت الله الارض المغرب يسير والحزائر وبيادقه تنبح

  5. Bencheikh

    المغرب ليس فقط أفشل مخطط الجزائر والبوليزاريو إفريقيا ودوليا ولكن دمرهما نفسيا ومعنويا حتى أصبج التغني في إعلام المخيمات بالصورة التي التقطها غالي زعيم العصابة مع الملك بمثابة انتصار ،بالله عليكم ألا يدل ذلك على دمار في السيالة العصبية وانحدار نحو التفاهة بما يسمونه قضيتهم الصحراوية، أما بخصوص الجزائر فهي فقط تتفرج على الفتوحات الكبرى للديبلوماسية الملكية فحالة التدمر والانبهار يدلنا على كمية السب والشتم من طرف بعض المسؤولين والشياتة على جميع المواقع ويبدو أن الشيئ الوحيد المتبقي لذا هؤلاء المرضى هو الشتم . لذلك أقول لهم مزيدا من الشتم فأنتم في الطريق الصحيح...هههه

  6. الملك سيشارك في قمة ابوجا قريبا وسيكون لمغرب عضوية رسمي في المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الغربية  (إكواس ) الدولة رقم 16 في إكواس ودخول شركات مغربية لسوق فيه 500 مليون نسمة باي...........باي...............باي..........المغرب العربي توونس هي الاخر ستنضم بعد موريتانيا والمغرب وتونس لتبقا لخرائر وليبيا ههههههههههههههههههه

  7. الكركرات وميناء الداخلة ولعيون الجديد عاصمة التصدير ل  (إكواس ) وجميع دولة إكواس مع الصحراء المغربية وحتا جنوب افريقيا استسلامات لقوة المغرب وتريد علاقة جيد مع المغرب وهناك دولة افريقيا كبير ستسحب اعترفاته بكلب بوزبال وكدلك طرد لكلاب من الاتحاد الافريقييا وكدلك دخول المغرب مجلس السلم و الأمن التابع للاتحاد الأفريقي واعادة هيكلته وتنضيفه من مكروبات لخرائريان

  8. سعيد

    ان لقاء السبع مع زوما يعد ضربة مؤلمة في مؤخرات المساهل و يحي و بوكروسة. انتبه زوما الى عظمة المغرب و قوة ديبلوماسيته على الصعيد الدولي. فلو كنت مكانه لفعلت نفس الشيء، مالذي ستجنيه جنوب افريقيا من الجزائر و ابنها الحرامي. ان زوما نادم عن اصطفافه في الطابور الخاطئ، و هاهو اليوم يتدارك مع محمد السادس كل اخطاء الماضي و يفتحان صفحة جديدة. اكيد ان الاسهال منقطع النظير مؤخرا.

  9. tous les plans de l'Algérie sont empreints de r use et de malice mais ils sont voués à l'échec

  10. KHOU MAATI

    ce que vous pensez alors tous ce qui s est deroule avant ce sommet africaine europeean avant ce sommet le conseil europeean a declare qu il ne reconnait pas l etat de polisario alors pourquoi ces dingues sont present est ce qu il n ont pas honte le sahara comme avait declare SM le roi est dans le maroc et le maroc dans son sahara jusqu a l eternite je pense que ces poignets de voleure et leur adoptif regime algerien ne ne sont que des tetus comment vous voulez se comporter un regime handicape archaique devant une diplomatie competente marocain boutflika et son entourage date de l epoque boumediene bourarouba meme leur epoque est deja depasse pourquoi il veulent pas comprendre cela tous le monde a change depuis l epoque de communisme URRS n est plus la mais je pense que ce regime et comme AHLE LKAHFE

  11. بالتاكيد مغربي

    بالطبع المغرب تحت رئاسة ملك البلاد محمد السادس و دبلوماسيته الحديثة نجح في إحباط و تمزيق المخطط الجزائري و أما البوزبال فهي دمية تحركها ديبلوماسية العصر الحجري الجزائرية.. و حتى حكام الجزائر فطنوا باللعبة القذرة التي اتخذوها ضد المغرب إلا أنهم لا يستطيعون الاعتراف بذلك لأنهم اذا اعترفوا بضياع الملايير من الدولارات في قضية خاسرة لا ناقة لهم فيها و لا جمل فإنهم يدركون أن الشعب الجزائري سيثور ضدهم و سيقضي عليهم جميعا. و لكنهم لا يزالون يقامرون و ينتظرون ارتفاع سعر البترول ليتمموا اللعبة القذرة بالكل في الكل و لو يخسرون كل ما يتقاضونه من مردود البترول ليمسحوا بذلك وجهوهم القذرة لأنهم. و أن الطريقة التي تجعلهم يستمرون في الحكم هو استمرارهم في استحمار شعبهم بان دبلوماسيتهم منتصرة في جميع القارات و أنهم القوة الإقليمية و لا يمكن هزمها و لو حاربتها كل دول العالم... هذه الاكذوبة التي جعلت جل الشباب الجزائري المستحمر يصفق لهم بحرارة و يعيش على الأوهام رغم أنهم يحلمون بالوصول إلى الضفة الأخرى و لو على متن قوارب الموت ليعيشوا و لو متشردين في الدول الأوروبية بدل العيش بين أحضان عصابة حاكمة لا يهمها سوى عاءلاتها و البوزبال و معاداة المغاربة... لو كان لحكام الجزائر و لو نقطة دم واحدة تفكر في الشعب الجزائري لاجتمعوا فيما بينهم و صارحوا بعضهم البعض بأنهم أنفقوا مبالغ مالية خيالية في معاداة المغرب بدون نجاح و افرطوا في حقوق الشعب و لو اتفقوا على ان يتصلوا بالحكومة المغربية و يجدوا حلا مناسبا لإنهاء هذا الخلاف حول الصحراء المغربية دون تلطيخ وجههم أمام العالم و أمام الشعب الجزائري و تعلن حكومتها بان قضية الصحراء في يد مجلس الأمن و تؤيد أي حل يقترحه مجلس الأمن و ترفع يدها عن القضية بصفة نهائية و تشجع ربيبتها البوزبال على قبول حل الحكم الذاتي و تنتهي اللعبة و تستمر في الحكم و كل ما كانت تخسره في تلك القضية تبدأ في إنفاقه لما يخدم الشعب الجزائري و نضع يدا في يد و نطوي صفحة الماضي و نستمر في بناء شعوبنا بعيدين عن المكر و الخداع... و لكن اذا استمروا في خداعهم فلم ينالوا منا سوى الويل و بعد بضعة سنوات سيجدون أنفسهم خارج السرب لأن العالم يعرف بان الصحراء مغربية و كانت مغربية قبل ان يستعمرها الإسبان و كل محفوظ في أرشيف إسبانيا و فرنسا و المغرب... و سيأتي اليوم الذي تكشف فيه كل هذه المحفوظات التي يستند عليها مجلس الأمن ويطوى الملف بان الصحراء كانت مغربية و قد تم استرجاعها لأهلها و ينتهي الكلام.

  12. Mohamed Sahraoui

    L'AFRIQUE N'EN S ORTIRAIT QUE F ORTE ET CRÉDIBLE EN SE DÉBARRASSANT DU VIRUS DU POLISARIO QUI ATTAQUE ET AFFAIBLI A L’EXTRÊME L' UNITE AFRICAINE U.A Concernant les pays africains subsahariens en particulier ,le temps des démagogies stériles et des slogans obsolètes et infructueux ,est peut être révolu a jamais aujourd'hui. ,L'heure est pour le réveil en sursaut de tout le continent, aurait sonnée ,pour assumer pleinement la responsabilité de ses échecs retentissants enregistrés dans tous les domaines durant des décennies passées ,pour se remettre en ca  use afin de corriger les erreurs monumentales commises dans le passé,au détriment du bien être des peuples.. Notre continent africain qui a longtemps sombre dans des guerres civiles fratricides et des coups d’état militaires a n'en finir ,se doit aujourd'hui de se ressaisir pour emprunter la voie du développement économique qui doit devenir la priorité des priorité du moment pour le continent en très mauvais état ,dont le constat amer reste des plus déplorables au monde. Durant des dizaines d’années d’indépendance politique stérile les pays africains ,malgré les richesses naturelles énormes dont ils disposent,n'ont pas réussi a évoluer d'un iota économiquement parlant et la déception des peuples soumis démunis et privés de tout ,vis a vis des dirigeants du continent ,n'a été qu’immensément grande ,déplorable et regret  table a plus d'un titre,un constat d’échec retentissant qui classe les pays africains parmi les plus sous développés de la planète terre. Le développement économique des pays africains et son progrès ,ne pourraient être assurés et réalisés qu'a travers une volonté farouche et une détermination inébranlable de vouloir s’émanciper et aller de l'avant vers la concrétisation d'un avenir meilleur avec leurs propres efforts constants continus et sans relâche,une fois débarrassés des conflits ethniques régionaux et des luttes interminables pour le pouvoir. A chaque sommet de chefs d'état africains ,les peuples s'attendent a voir leurs dirigeants enterrer la hache de guerre pour s'unir et pour se consacrer uniquement et avec force au développement économique du continent, en mettant de cote toutes leurs divergences et querelles qui nuisent a notre avenir et celui des générations africaines a venir. Les peuples africains se demandent toujours et depuis longtemps d'ailleurs , quand l'Afrique allait-elle connaître son décollage économique tant attendu ,la stabilité ,la paix durable et la prospérité? L’unité des pays africaine franche et sincère est le facteur déterminant , indispensable et primordiale au préalable pour la réalisation de tout progrès continental dont aspirent les peuples africains depuis l'aube des indépendances acquises il y a des décennies... Les sommets africains avaient toujours dans le passé ,servi de terrain propice pour règlement de comptes entre chefs d’état avec leur interminables querelles qui empêchent l’unité africaine de s'instaurer et font perdre a l'Afrique divisée ,toute crédibilité a l’échelle mondiale. Il faudrait se réjouir aujourd’hui d'un soupçon d'espoir pour le renforcement de l’unité du continent ,qui vient de naître avec le retour du Royaume du Maroc au sein de sa grande famille africaine qu'il avait quitté il y a 32 années,suite a l'immense faute du S.G de l'OUA de l 'époque qui avait admis, on ne sait par quel hasard d'ailleurs ,en son sein un mouvement séparatiste le polisario qui ne remplit aucune des conditions requises pour être admis comme membre dans cette organisation continentale jadis respectue  use des principes fondamentaux et du respect scrupuleux de ses reglements internes et statuts ,une admission contre nature du polisario a qui avait porté un énorme préjudice regret  table a la crédibilité de notre organisation africaine ou les pétrodollars algériens employés alors ,auraient joué un grand rôle dans cette triste et regret  table affaire d'admission du mouvement du polisario qui n'est pas un état souverain,une initiative néfaste qui divisa depuis l’Afrique en deux camps et saboté son unité continental qui souffre de ces séquelles jusqu’à a aujourd’hui encore . L'intérêt général du continent primordial devraient être placé au dessus de tout aujourd’hui ,et doit l'emporter sur les intérêts égoïstes, l'arrogance et l'intransigeance ,qui avaient régné en maître durant au moins trois décennies dans les instances africaines divisées et affaiblies a l’extrême.. La fin récente du mal entendu entre le Royaume du Maroc et l' Afrique du sud qui a eu lieu après l'entretien franc, cordial et fraternel entre le Roi et le président sud africain a Abidjan ,allait apporter une forte contribution de taille a amélioration des relations inter -africaines pour aller de l avant dans ls initiatives de mette en place une coopération sud-sud,de gagnant gagnant efficace et benefique pour les peuples africains. Un Axe Pretoria-Rabat-Abouja tant souhaité est indispensable pour concrétiser l'espoir d'une renaissance de l'Afrique unie et homogène ,prospère,s  table et en très bonne voie de développement économique durable,pourvu que certains pays africains vicieux,connus de tous, ne viennent saboter tout espoir de voir enfin l'Afrique s'unir pour emprunter avec force la bonne voie afin de tenter de sortir de son sous-développement économique qui n'aurait que trop duré.. Afrique bon vent

  13. وفي هذه القمة التقى العاهل المغربي برئيس جنوب افريقيا زوما وقال زوما للملك لقد تعبنا من سياسة الجزائر فهي دولة فاشلة وقد ضيعنا سنين من عدم التفاهم والاتفاقيات مع المغرب بسبب الجزائر والبوليزاريو وقال زوما نريد فتح قنوات دبلوماسية عالية لنوحد افريقيا لمن يريد وقال من يريد اشعال فثن ليس له مكان بيننا كما اكد الرئيس الانغولي ان المغرب بلد قوي وطور نفسه بنفسه وعلينا ان نكون معه في قاطرة واحدة من اجل افريقيا موحدة وقال لن تكون في المستقبل القريب في اجتماعاتنا الجماعات الارهابية مثل البوليزاريو

الجزائر تايمز فيسبوك