أي خبرة تملكها الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب حتى تصدّرها إلى تونس؟

IMG_87461-1300x866

الجزائر قد تضع خبرتها في مكافحة الإرهاب تحت تصرف الشقيقة تونس! لسنا ندري أي خبرة تملكها الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب حتى تصدّرها إلى تونس؟!

هل بقاء الإرهاب في الجزائر ربع قرن كامل يدل على أن الجزائر لديها خبرة في مكافحة الإرهاب؟! هل تونس الشقيقة التي تبني اقتصادها على السياحة يمكن أن تتحمّل بقاء الإرهاب فوق أراضيها ربع قرن دون أن يدمر اقتصاد هذا البلد؟!

هل ستنصح الجزائر الشقيقة تونس “ببولسة” الحياة في تونس برفع أعداد الشرطة والدرك والجيش إلى أضعاف مضاعفة لمجابهة أخطار الإرهاب كما فعلت الجزائر؟! وهل يتحمل اقتصاد تونس هذه “البولسة” للحياة العامة في تونس على حساب التنمية كما حصل في الجزائر..؟! لا أعتقد ذلك، لأن اقتصاد تونس ليس له ريع البترول الذي كان لدى الجزائريين يغرفون منه من دون حساب ويصرفونه على “البولسة” دون حساب أيضا، لا من الصندوق الدولي، ولا من غيره من المؤسسات المالية الدولية؟ǃ

لقد قطعتُ تونس بالسيارة من العاصمة تونس إلى عين دراهم على الحدود الجزائرية، ولم أجد حاجزا أمنيا واحدا عبر طول الطريق، رغم ما تعيشه تونس من اضطرابات أمنية هذه الأيام.. والسبب هو أن تونس تعتمد في صيانة أمنها ليس على التكثيف “البوليسي”، بل تعتمد في الأمن على وعي شعبها بأهمية الأمن، وبالتالي التعاون مع الأمن القليل لصيانة الأمن العام.

في الجزائر بين كل “براج وبراج يوجد براج”.. ولا أحد سأل عن جدوى هذا التكثيف الأمني “للبراجات” في الطرقات في مكافحة جادة وفعلية للإرهاب.. لأنه حتى الآن لم نسمع بأن إرهابيا واحدا تم تحييده في “براج”! مع أن البلاد بها آلاف “البراجات” على الطرقات.. وقد حادت هذه “البراجات” عن مهمتها، فأصبحت تسبب إزعاجا لمستعملي الطرق أكثر مما تزعج الإرهابيين!

لهذا، فإن الجزائر ليست مؤهلة لأن تصدّر تجربتها في مكافحة الإرهاب إلى الشقيقة تونس! وعلى التوانسة أن يبحثوا عن أمن بلادهم بخصوصية تونسية.. فالنظام التونسي نظام شرعي انتخبه الشعب التونسي، والشعب التونسي يمكن أن يتعاون مع نظامه الشرعي لصون أمنه.. وهذه الحالة ليست موجودة في الجزائر.. فالنظام طيلة سنوات الجمر والإرهاب كان يعاني من عدم الشرعية، وبالتالي يعاني من عدم تعاون الشعب معه كما يجب.. وبهذا لجأ إلى البولسة المكثفة على حساب الاقتصاد والتطور الاجتماعي، وهو ما نحصد نتائجه الآن.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    ويضحكون على شعب الفقاقير-------الإرهاب صناعة النظام الإنقلابي الخرائري--- الإرهاب في سلطنة بوكابوس البوتفليقية من صنع وفبركة النظام العسكري الإنقلابي الحاكم لا غير ، وذلك لتمديد قبضته وحكمه في شعب الفقاقير الغافل المستعمر من طرف العصابة المعلومة

  2. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    لن تستقر تونس الشقيقة ولا تنام مطمئنة مادام يجري ويلهث وراءها النظام العسكري الإنقلابي الحسود الغادر في سلطنة بوكابوس البوتفليقية ليثير لها النعراث والمكائد والمصائب تلو المصائب وذلك لأن النظام الخرائري لا يريد دولة جارة مدنية ديموقراطية لكي لا تنتقل عدوى الديموقراطية والحرية لشعب الفقاقير وتكون له السبب في رحيله

  3. La seule et unique expérience que posséderait le régime harki dans le domaine du terrorisme et qu'il compte exporter vers d'autres pays serait celle de renommée "mondiale" dont le DRS aurait les secrets. L’expérience du DRS algérien est incroyablement efficace pour avoir donné des résultats spectaculaires et étonnants dans les massacres sauvages des populations civiles a Bentalha et ailleurs dans d'autres localités algérienne durant la decennie noire des années 90. L’expérience dont pourrait s'enorgueillir le régime harki serait dans le domaine de la torture systématique qui se pratique depuis toujours au sinistre camps de Benaknoune alors sous l'autorite de Taoufik ,Tartag ,Abderrahmane ,Touati et consort et des enlèvements nocturnes arbitraires . Le DRS est passé maître dans les massacre d'innocents dans de faux barrages dressés sur les routes en territoire algérien même et dans des disparitions forcées de dizaines de milliers d'algériens enlevés et abattus froidement par le DRS et enterrés dans des fosses communes anonymes dont les endroits ne seraient connus de ces bourreaux connus de tout le peuple algérien meurtri et toujours pris en otage sous la dictature militaire la plus horrible au monde semblable a celle de Pinochet du Chili sinon pire. L’expérience du régime harki dans les domaines des massacres de populations civiles aurait éventuellement été exportée vers l’Égypte de Sissi ,expérience macabre avec des résultats probants dans les massacres d’égyptiens innocents aux places de Rabaea et Nahda au Caire et aussi exportée vers la Syrie de Bachar le bourreau de centaines de milliers de syriens bombardées jour et nuit par des avions de chasse syriens et russes également ,des avions russes de Poutine envoyés en renfort pour exterminer le peuple syrien qui se bat pour vivre dans un pays libre et démocratique.

  4. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    لا خوف على تونس إلا من النظام الإنقلابي الجزائري المنافق التوسعي الحاكم في البلاد والعباد ، وما دامت تونس في طريق نهج الديموقراطية فلن يلتزم النظام العسكري الخراءري بالحياد وعدم التدخل في شؤونها

  5. علي المغربي

    لا احد ينكر خبرة الجزائر في محاربة الارهاب، لكن اي ارهاب، الجزاءر ارهبت شعبا باكمله للاذعان لحكمه، و الا اطلقت عليه جيشها و ميليشياته ليعيت فسادا فيه، كما تصوره عشرية التقتيل، حتى اذا استكان الشعب و رضي بحكمه، لم تجد المليشيات المتعطشة للدم و النقد مصدرا للاسترزاق، فاطلقت لها الجزائر العنان لترهيب جيرانها جنوبا .اختطاف الاجانب. ترويج المخذرات و الاسلحة بتاطير و توجيه من مخابراتها العسكرية، ماذا نقول عن هذه العصابة الحاكمة، سرطان لا يعيش الا في الاجواء المتوترة و يقتات من دماء الشعب المقهور، و الان ياتي و يقول تصدير تجربة محاربة الارهاب، عجبا لرؤوس فارغات شامخات تدعي الخبرة، اذا لم تستحيووا فافعلوا ما شئتم

  6. الجزائر تملك الخبرة في صنع الارهاب والتفنن في المكائد وحفر الحفر لجيرانها ولكن سرعان ما تسقط فيها بقدرة الله .

الجزائر تايمز فيسبوك