الجزائر ترفع أسعار الوقود وزيادة الضريبة ضمن ميزانية 2018 لتعويض الانخفاض الحاد في إيرادات النفط والغاز

IMG_87461-1300x866

وافق البرلمان الجزائري الأحد على زيادة أسعار البنزين والديزل المدعمة للعام الثالث على التوالي ضمن ميزانية 2018، وسط محاولات حكومية لتعويض الانخفاض الحاد في إيرادات النفط والغاز.

وتضمنت الميزانية رفع ضرائب حالية وفرض ضرائب جديدة على بعض المنتجات المستوردة والمحلية في محاولة لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن صادرات النفط والغاز.

وشملت الميزانية زيادة في الإنفاق بنسبة 25 في المئة إلى 8628 مليار دينار جزائري بعد عامين من التقليص.

ومن أجل تغطية النفقات الإضافية، عدلت الحكومة قانونا يسمح للبنك المركزي بإقراض الخزانة العامة مباشرة.

ويتوقع على نطاق واسع أن تحظى الميزانية بموافقة مجلس الأمة (الشيوخ) الذي تملك فيه الحكومة أغلبية أيضا.

وتشكل إيرادات النفط والغاز 95 في المئة من صادرات الجزائر عضو منظمة أوبك و60 في المئة من الميزانية العامة.

وتضررت الماليات العامة منذ تراجع أسعار النفط في منتصف عام 2014، مما دفع الحكومة لخفض الإنفاق على بعض السلع المدعمة والسعي إلى بدائل تمويل جديدة.

وأعلنت الجزائر عن خطط لإصلاح نظام الدعم الذي يغطي كل شيء تقريبا من السلع الغذائية الأساسية إلى الأدوية والوقود.

ووفقا للزيادات الجديدة، ستزيد أسعار البنزين الممتاز والخاليمن الرصاص والعادي بنسب 16.65 و 16.84 و18.20 في المئة للتر على الترتيب بينما سيرتفع سعر الديزل بنسبة 11.65 بالمئة العام المقبل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mohamed essaghir

    إذا أرادت الجزائر أن تنوع مداخيلها فعليها استثمار الملايير المتبقية من مدخول البترول في إنشاء مشاريع عملاقة لإنتاج قابل للتصدير والبحث عن أسواق واعدة كما يفعل الجار المغربي الذي أصبح ينتج مليون سيارة ويصدر لجل الدول الأفريقية. أما أن تعمل الجزائر على زيادة الضرائب وزيادة أسعار المحروقات فإنها تحكم على المواطنين بتحمل أخطاء السياسيين الذين ينفقون جل مداخيل البلاد في قضية خاسرة ولا علاقة لها بتنمية البلاد  (البوليساريو  )

  2. مغربي

    والله ات الجزاءر اجبن شعوب افريقيا بل العالم لن يحركوا ساكنا حتى لو فرضوا عليهم تقديم زوجلتهم وبناتهم قربانا لبوتفليقة والقايد صالح وسعدنا وولد عباس و عمار غول و زوخ و مساهل . كل رجولة الجزاءريين تنحصر في مهاجمة المغرب حيث تفك يا سبحان الله عقدة لسانهم ويبدؤون بالنقد والسب والشتم منفسين عن كبتهم السياسي وخوفهم الدي قيد السنتهم وايديهم وعقولهم . والعياد بالله . نفسوا عن قلوبكم يا فقاقير افريقيا وفرجوا عن كبتكم فانتم الاقوى والاعظم و رجال الله في الارض . فناموا قرير العين يا رجال افريقيا الصناديد .

  3. Maskiiiin ??? w7a9 sidi rabbi ila salkhouh ki nhar l3id ; iiiiih yalablyda ro7ti fiha wakhlas; akbira wa3rida wasmina tawzan al9anater almo9antara wla3bou biha achmayt ; alors n9olo A3zana wa7ad wappissito

  4. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    وافق البار BAR لمان الجزائري المنتخب من طرف الشعب على زيادة الأسعار لربح الدراهم عقابا للشعب وعلى ضهر الشعب لتعويض الخسائر في بيع البترول والغاز.عملا بالمثل رابح رابح وفرض ضرائب جديدة على بعض المنتجات المستوردة والمحلية بعيدا عن صادرات النفط والغاز التي تبقى معفاة من الضرائب والرسوم الجمركية -------ومن أجل تغطية النفقات الإضافية على جيش بلمختار المدعو بلعور الجزائري المرابط في شمال مالي وكذلك عدلت الحكومة الخطط لإصلاح نظام الدعم لجمهورية الوهم والدل والعار في مخيمات تيندوف بقيادة أبوزبال البوليساريو الذي يغطي كل شيء تقريبا من السلع الغذائية الأساسية إلى الأدوية والوقود والتسليح ومصاريف كراء السفارات والمطاعم والفنادق  (5 نجوم ) والسفريات وإكراميات البيادق المأجورين للدعاية ومؤازرة الأطروحة الخرائرية الفاشلة في المحافل الدولية ونزولا عند رغبة الكايد طالح وأويخيى عدلت الحكومة الجزائرية قانونا يسمح لإبراهيم الرخيس أبو زبال البوزبالي بتقاضي أجرة شهرية حددت في 100,000 ألف أورو نقدا من البنك المركزي تقديرأ لمهامه وقد تضررت الماليات العامة بزيادة الإنفاق على الجمهورية الصحراوية التي استنزفت أكثر من 850 مليار دولار على مر 3 عقود مما دفع الحكومة الجزائرية لخفض الإنفاق على بعض السلع المدعمة والسعي إلى بدائل تمويل جديدة

  5. عابر

    " اللي حرثوا اجمل دكو" أي الذي حرثه الجمل دكه. الم يزعم وزيرهم المدعو ذات المهام القذرة أويسرق، عندما سألوه عن الاحتياطات التي تبخرت و ما سيترتب من عواقب طبع النقود بدون مقابل او موازنة، فادعت قذارته انه لا خوف على الجزائر من التضخم هذا بدون ان يبرر ذلك، حتى ان هناك من تساءلوا كيف؟ ايملك وزيرهم عصا سحرية. لكنه حثهم انه ليس له خيارا آخر ليرغمهم الى الاستسلام. لكنه كان يخفي انه سيفاجئ بعد استحقاقات البلديات و غيرها، بالزيادات و ضرب القدرة الشرائية للمواطنين. بذلك سيتم جرد ما طبع من نقود. بالفعل هذا العمل سهل اللجوء اليه، و هذه تعد من بين المهمات القذرة التي كلف بها المشهور أويسرق. ذهبت البحبوحة النفطية فاصبح ملحهم منهم، كل شيء على ظهر بسطاء لمواطنين. الذي سرق هرب و تحايل و الذي نعم بالرخاء من البسطاء يؤدي الثمن ولو انه غير مسؤول عن السياسة المتبعة. مسؤوليته كانت و بقيت دائما الانكماش و الخوف على الكسرة التي بدت تجف و ترك النظام يتلاعب و يتفنن في تزييف الاستحقاقات ليستنتج كل شيء على ظهر الشعب. و الذي لم يسره ذلك فاليضرب رأسه مع الحائط. كل شيء جميل بالجزائر و اللي حرثوا اجمل دكوا.... اللعب بالشطرنج بالاقتصاد الجزائري و الى اين؟ الى اين اذا استمر هبوط البراميل النفطية و اشتدت المنافسة في اسواق الغاز. و لم يوفر للجزائر، المحاطة ببؤر التوترات و انعدام الثقة، للاستثمار الضروري و حافز الانتاج. لكن ما لا يعلمه الجزائريون انه الرأي العام المتتبع للاقتصاد بالعالم الثالث، كان متعجبا انه كيف يعقل للبرلمان بالجزائر المصادقة على الشبهات على الخطر الذي قد يعصف بالامن و الاستقرار الجزائري، مع العلم ان هناك خبراء امكنهم اخراج الازمة من عنق الزجاجة. لكن مكر المهمة القذرة كانت تخفي ما كان متوقعا بكثير من الخبراء و المحللين . الا و هي الزيادة البنكيرانية التي سيبتلى بها كذلك الشعب الجزائري. و أي زيادة  ( كوبي كولي عن بن كيران  ) لكن بالحجم الكبير، لاسترجاع ما طبع من نقود و لتصحيح الاقتصاد، ريثما أويسرق سيدبر مفاجآت اخرى. على الاقل بنكيران كان محاطا بلجام عود او بغل يدلقم به ان هو بالغ في الزيادات، فجاءت ولايته الاخيرة ليعصف به بعد ان سئم الجميع تدبيره الاقتصادي ليهتدى الى التغيير و حسب ما افرزته الصناديق الانتخابية المغربية، و لو انها هي كذلك غير مشجعة للاهداف المنشودة. لكن المغرب له ملك رزين حكيم. بالرغم من احترامه للخيارات و الاستحقاقات، كانت دائما حكمته - حسب الدستور و الثقة الذي وضعه فيه الشعب - تضع حدا للتجاوزات التي قد تضر باستراتيجية المغرب. اما أويسرق الذي له ورقة بيضاء فمن سيمنعه؟ الاشقاء الجزائريين الله يحسن عونهم اذا زاد و اشتد الخناق على اويسرق فليس له ما يخسره فسيزيد زيادة على زيادة و قد يبالغ في طبع النقود ليتراكم التضخم و الفوضى. عوامل ليس لها اي تشجيع في حافز الانتاج. و ان استمر منهج الاقتصاد الجزائري هكذا، فسيؤكد فقدان مصداقيته ليتجه الى سبل غير محسوبة العواقب. لا ملك و لا امير و لا راع لامة تشوبها الغموض و الله يستر من اي فوضى مجاورة لمنطقة و لاشقاء ابرياء.

  6. Algerien anonyme

    Tous les ingrédients paraissent aujourd'hui réunis pour une explosion sociale en Algérie. La chute vertigine use du prix du baril de pétrole a été et continue d’être un désastre économique qui frappe de plein fouet l’économie du pays que dirige le régime mafieux harki/Bouteff. Le pouvoir d'achat très modeste du peuple algérien d'en bas et qui représente la majorité écrasante du peuple algérien ,qui vivotait péniblement au jour le jour , serait visé par des augmentions de taxes de tout genre qui rendrait la vie plus dure encore et insuppor tables aux minuscules bourses concernant des millions d'algériens demunis d’Où la colère vive et la révolte qui allait etre provoquée par ces mesures impopulaires et draconiennes prises par le gouvernement Ouyahya contre les populations pauvres,des mesures qui épargnent les grosses fortunes qui ne seraient pas taxées contrairement a ce qu'avait promis Ouyahya le 1er ministre qui s'est montré très faible et impuissant face aux requins protégés par le clan mafieux des Bouteff,propositions de Ouyahya qui visent a taxer les grosses fortunes du pays et qui sont rejetées par le parlement pour l'annee 2018 sur ordre bien entendu du palais El Mouradia contrôlé par Ali Haddad l'ami de Saïd Bouteff qui avait reussi a faire limoger Mr Tabboune. le 1er ministre désigné pour quelques semaines seulement et destitué juste pour avoir eu l'intention d’écarter les Haddad et consort du centre de décision. ..

  7. Algerien anonyme

    Jusqu' a quand allait durer ce cirque de Ouyahya et sa planche a billets? Le régime harki/Bouteff s'est retrouvé finalement pris a son propre piège et avec un lourd fardeau sur les épaules celui de son enfant bâtard ,devenu très coûteux et encombrant pour le régime,qui est incapable de faire face a une crise économique désastre use et a haut risque qui s'est abattu comme une foudre sur le pays,une crise économique dévastatrice c'est le moins que l''on puisse dire a ce sujet ,qui est due a la chute vertigine use du prix du baril de pétrole tombé de plus de 148 dollars a moins de 50 $ maintenant,un manque a gagner monumental et astronomique qui se chiffe a des dizaines de milliards de dollars qui grève l’économie algérienne mise a genoux. Une crise économique aiguë et incontournable selon les experts algériens même, qui ne cesse de perturber le système économique du pays,basé a 95% sur les rentes pétrolières uniquement . Pour faire face au règlement des salaires des fonctionnaires de l’état pour le mois de novembre 2017 Ouyahya le 1er ministre des situations catastrophiques ne trouve que l'utilisation de la planche a billets avec toutes les conséquences d'inflation incontrôlée que cela aller engendrer pour aggraver plus et plus une situation économique du pays déjà catastrophique a plus d'un titre,une forme de fuite en avant hasarde use qui serait infructue use,une aventure stérile pour tenter de faire survivre le pays au jour le jour. Jusqu' a quand allait durer ce cirque de Ouyahya et sa planche a billets,est ce une solution idéale pour résoudre le problème épineux et dévastateur de la crise économique grave et aiguë que subit le pays? La réponse bien entendu est N  ! Le pouvoir en place est entrain aujourd'hui de regretter amèrement sa gestion dramatique incontrôlée des affaires économiques du pays durant la période dite de "Bahbouha",ou des milliers de milliards de dollars sont distribués gracie usement a travers le monde sans contre partie ,en Afrique et ailleurs a travers des contrats juteux d'achats de matériel militaire russe très coûteux dont le pays n'a nullement besoin,et autres nombreux contrats divers très juteux également, attribuées pour les mêmes raisons d'ailleurs a d'autres firmes françaises et autres,des acquisitions diverses au dessus des moyens du pays décidees pour s'assurer juste le soutien de certains puissants de ce monde au régime harki/Bouteff défaillant. Pour revenir au Polisario l'enfant bâtard du régime ,a lui seul durant plus de 40 années de soutien continu , aurait coûté au peuple plus de 600 milliards de dollars. Des regrets ameres ressentis après la catastrophe économique ne changeraient rien a la situation désastre use qu'affronte le pays et le peuple algérien aujourd'hui. Une situation explosive et a haut risque qui pourrait provoquer des troubles sociaux incontrôlables et aux conséquences imprévisibles." WAIT  AND SEE

الجزائر تايمز فيسبوك