في جزائر شكون احنا...حزبا الرئيس ورئيس الوزراء يحافظان على صدارة الانتخابات المحلية

IMG_87461-1300x866

حافظ حزبا الرئيس ورئيس الوزراء في الجزائر على الصدارة في الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس، مع صعود مفاجئ لحزب جبهة المستقبل، وفق نتائج أولية استقتها الأناضول من مصادر متطابقة، اليوم الجمعة.

وأمس جرت بالجزائر سادس انتخابات محلية في تاريخ التعددية بالبلاد، لاختيار أعضاء 1541 مجلسا بلديا و48 مجلسا ولائيا من بين أكثر من 65 ألف مرشح يمثلون 51 حزبًا سياسيًا وعشرات القوائم التابعة لمستقلين.

وحسب صحيفة الخبر (خاصة) فإن “عمليات فرز أصوات الناخبين سارت (..) على نحو حافظ فيه حزب جبهة التحرير الوطني (الحاكم) على الصدارة، لكن مكانته في العديد من البلديات تدحرجت لصالح التجمع الوطني الديمقراطي”.

وأظهرت نتائج أولية لأغلب محافظات البلاد نقلها مراسلو قنوات خاصة محلية أن حزبي جبهة التحرير الوطني (حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة)، والتجمع الوطني الديمقراطي (حزب رئيس الوزراء أحمد أويحيى) تقاسما أغلب مقاعد البلديات والمجالس الولائية مع تقدم طفيف للأول.

ووفق النتائج الأولية المنشورة يبدو أن حركة “مجتمع السلم” (إسلامي/ معارض) قد حافظت على موقعها كثالث قوة سياسية على مستوى المجالس.

وتشير هذه النتائج إلى أن حزب جبهة المستقبل الذي يقوده مرشح الرئاسة السابق عبد العزيز بلعيد (وسط/ معارض) قد حقق المفاجأة بحصوله على رئاسة عدد من البلديات والمقاعد في المجالس رغم أنه حديث التأسيس (2012)

وسجل حزب تجمع أمل الجزائر (وسط/ موالاة) الذي يقوده الوزير السابق، عمر غول -وفق ذات المصادر- نتائج “إيجابية” رغم حداثة تأسيسه (2012)، وذلك بفوزه بعدة بلديات.

كما حافظ حزبا جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقاقة والديمقراطية لمعارضين على هيمنتهما بمنطقة القبائل التي يقطنها الأمازيغ ( القبائل) الجزائر، وتضم محافظات تقع شرق العاصمة.

ولم تعلن نسبة المشاركة النهائية حتى الساعة (10:37 بتوقيت غرينتش) التي كانت أهم رهان في الإقتراع.

لكن وزارة الداخلية أكدت أن نسبة المشاركة بلغت في حدود الساعة الخامسة مساء أمس (بالتوقيت المحلي/9 ساعات بعد انطلاق التصويت) 33.26 بالمائة بالنسبة للمجالس الولائية، 34.46 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية.

وينتظر أن يعلن وزير الداخلية نور الدين بدوي، النتائج الأولية في مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم، لكن النتائج التي نشرتها وسائل إعلام محلية أظهرت صحة التوقعات بمحافظة الأحزاب التقليدية على مواقعها في الصدارة.

وتعد هذه الانتخابات المحلية السادسة من نوعها، منذ إطلاق التعددية السياسية في البلاد بدستور العام 1989، حيث فاز حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور في أول اقتراع العام 1990.

لكن نتائج هذا الاقتراع ألغيت ثم نظمت اقتراعات أخرى أعوام 1997، 2002، 2007، 2012 وفاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الى الخلف.سرقة سرقة الى الخلف.

  2. ناجح بك ولا بلا بيك يا فقاقير

    غادي ازوروا ببها باش انجح ابو الحفاضات ب98/100 انها مزرعة مملكة البرقوق اليبانية الشعبية الديموقراطية ارفع راسك يا ابا عبد القا ناجح بيك ولا بلا بيك فوطي ولا صوطي راه ناجح لهدا سيهجر كل فقاقيري الى دول الجوار و سيطلبون اللجوء في اوربا على ظهر البوليزاريو انه شعب الله المختار راكدا واتمونجي انتهت بانتهاء البترول فبطاطسكم لن تكفي لسد اجور الفقاقير اواخر هدا العام ان 2018ستكون اطغو ديفيسيل مي شيغ امي

  3. حسن

    القايد صالح يقول لقادة الدول الخليجية والاوروبية والافريقية والآسيوية انه هو من يحكم الجزائر https://youtu.be/LbmAtg8TkO0 وبما انه من يحكم الجزائر حسب قوله، فما الداعلي من هذه الانتخابات؟ واصافي من التخلويض، باراكا ! إلى تحبو رئيس مغربي جديد قولوها لي نبعث ليكم شفار كبير احسن من بوتليقة يعجبكم اكثر من بومدين. يضربكم ويسرقكم ولكن مايخلي لي يضربكم او يسرقكم

  4. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    أفراد ومنتموا حزب جبهة التحرير الوطني الحقيقيين تم اغتيالهم في سنوات الستينيات من طرف عصابة وجدة التي استعمرت الجزائر بعد خروج الفرنسيين , ومنذ ذلك الثاريخ لا زال الشعب الجزائري منبطح تحت إستعمار عصابة وجدة الحاكمة منذ 1962 ولذلك ناموا ولا تستيقظوا وما دامت بردعة عصابة وجدة على ضهوركم وزوالها من سابع المستحيلات فتغنوا وطبلوا وزمروا وارقصوا على أنغام المسرحية الإنتخابية التي تؤلفها وتخرجها عصابة وجدة في آخر كل عهدة لأن البردعة مامحيداش مامحيداش وتبقى عصابة وجدة راكبة على ضهوركم يا قوم 10 في عقيل  (بضم العين  )

الجزائر تايمز فيسبوك