اسعار البطاطا تلهب اسواق الجزائر وصلت إلى 90 دج للكيلو غرام الواحد

IMG_87461-1300x866

عرفت أسعار البطاطا إرتفاعا مفاجئا بلغ ذروته حتى أنه أثار استغراب المتسوقين، مع تساقط  الأمطار، وهو ما جعل المواطن في حالة من الغليان ووصلت أسعار المادة الأكثر طلبا عند المواطن الجزائري إلى 90 دج للكيلو غرام الواحد

أتمنى أن يفهم جنرالات الحركى أن توفير البطاطا للشعب أهم من تسليح البوليساريو والإكراميات الضخمة لصحافة الشيتة الوطنية والدولية وشراء دمم زعماء افريقيا والشعب جائع بدل نشيده الوطني الى : وعقدنا العزم ان تحيا البطاطس , فقشروا ,,فقشروا,,فقشروا.

لقد أنفق الجيش جزءا كبيرا من ثروات الشعب الجزائري في التسلح ودعم البوليساريو، وربما أن الرقم هو أكبر من 1000 مليار دولار التي أعلن عنها مؤخرا؛ وهو حجم إنفاق هائل كان من الممكن استثماره في مجالات التعمير والتنمية وبناء بلد قوي اقتصاديا ومتماسك اجتماعيا، ولا يعقل أن يعيش الشعب الجزائري في أغلبه تحت عتبة الفقر، بينما هو بلد مصدر للبترول والغاز الطبيعي أم أن حكام الجزائر يطبقون المثل القائل جوع كلبك إتبعك.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Bencheikh

    النظام الجزائري أنفق 44 سنة من زواجه بالبوليزاريو على سنة الكاتوليك حيث لا طلاق بمهر فاق الأرقام وترك شعب المليون شهيد بلا مستقبل واضح ،في السنوات القادمة الدول المنتجة للغاز ستغزو مناطق كانت أسواق للجزائر بعد انتهاء العقود المبرمة وسيتفاقم الوضع أكثر ،لو فكر هذا النظام في مسألة الربح والخسارة في عناده مع المغرب لأنهى سياسة التخبط والعدوان التي كلفته الشيئ الكثير ..كمغربي كل ما يضعف هذا النظام فأنا أفضله مادام هو مصر على عدائه فبقاءه يحكم بغباء ويكلف ميزانية الجزائريين الكثير حتى يسقط اقتصاده في مستنقع لا يستطيع الخروج منه فهذا أمر يهمني حتى يدرك حجم سياسته الغير الحكيمة . أما إذا تغير واحتكم الجزائريون لحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون بلدي وعدم محاولة تقسيمه فنتمنى لهم كل الخير .طبعا كلامي هذا لن يعجب الشياتة عبدة كابرانات فرنسا.

  2. صحراوي

    يحيا شعب القباءل الباسل. يسقط قصر المرادية الاستعماري. قضية الشعب القباءلي في طريقها الى الامم المنحدة . نعم لتقرير مصير تسعة مليون قباءلي. هذا هو مبدء الجزاءر المستعمرة لبلد الامازيغ. اعطوا الشعب حقه في تقرير مصبىه كما ننددوم بتقرير مصير الصحراء الغربية وتيمور الشرقية. لماذا تكلون بمكيالين؟ ويل للمكففين الذين يكتالون واذا وزنوهم يخسرون صدق الله العظيم.

  3. مبارة

    هذه البداية فقط لكن مازال مازال والله ما فعلتموه ضد المغرب لمدة ال42 سنة حتى تخلصوه اربا اربا وحدة وحدة سوف تأكلون بعضكم بعض وفي الوقت القريب سوف نرى ان شاء الله ما فعله المغرب هو انه حصن نفسه من جهتكم وهذا ما كنا نريده الهلاك ات عما قريب ان شاء الله ايها الاقوياء انتهت ايام البحبوحة واستعراض العضلات بدأتم تتكمشون كالقرود سيأتي اليوم الذي ستنقطعون فيه حتى على الكلام

  4. علي المغربي

    ان الأهداف التي من أجلها أنشأت الجزائر البوليزاريو لم تؤت أكلها، فرغم انها عرقلت نمو المغرب العربي كما خطط له مهندسوه ، و غلقت الحدود البرية مع جيران المغرب، لكن الاخير بمجرد استكمال أراضيه، حصن حدوده و تقوقع على نفسه من أجل البناء و التنمية و الإعمار، لمعتمدا على امكاناته الذاتية و المحدودة و بسواعد أبنائه، استثمر في البشر و الحجر، حتى ظهر ، خرج قوية البنية يغزو البلدان بمنتاجاته و خبراته في مجالات في شراكات رابحة له مع الاطراف دون استعلاء او استعمار يتغيى بذلك المصلحة المشتركة و التنمية المستدامة، فيما الجزائر بعتزيتها الفارغة و أموالها ايام العز، تركها المغرب تجول البلدان بلقيطتها تبدد أموال شعبها دون حسيب لكسب اصوات اعتراف لمولودها الغير الشرعي، و تأتى لها ذلك لزمن، حتى اذا الوقت حان بعد أن تغيرت الظروف و العقليات الحاكمة و الايديولوجيا السائدة، انتفض المغرب و سار يهدم ما بنوه ويعقل من اوهموهم بأسطوانة تقرير المصير ، فسحبت الدول تباعا اعترافاتها بالجبهة دون فلس، متناسية تنمية بلدها و رخاء شعبها. الآن وقد شب اللقيط و شاب ولم تعد حكايات زمان بالوطن المفقود، و مع الثورة المعلوماتية تكشفت لديه، بعض الحقائق ؛ و بعد نضب الحليب من ضرع ربيبته اصبحا يقتسمان معا مساعدات المحسنين، ستندلع ثورة الجياع و قد ياكل اللقيط أمه و ينتقم منها شر انتقام جراء عملتها و يقيم على ارضها وطنه الموعود

  5. ولد أبويه : تيندوف المغربية

    ارفع راسك يا بن عمي.لقد التهب سعر البطاطا الواردة علينا من دولة الموريطان بفضل بوتفليقة الذي أنجز معبر Piste des indigènes تيندوف - موريطان بتمويل إيران الشيطان الذي أصبح لهما إخوان لحاجة في نفس بنو كلبان -----------------------------وعليه أصبحنا نتغنى بالبطاطا ونحلم بالبطاطا وفي المقاهي لا حديث إلا على البطاطا المغربية التي تبيعها لنا موريتانيا عن طريق معبر  ( تيندوف /موريتانيا ) والتي من أجلها أصبح نساؤنا في الجزائر يبعن الهوى مقابل بعض الدنانير لشراء كيلو بطاطا . يا له من زمن فيه أصبح رولو من ورق المراحيض يباع بحفنة دنانير والبطاطا والبنان والسردين لمن استطاع إليه سبيلا.

  6. الملاحظ

    والله انا ارى ان هذا الثمن حوالي نصف يورو عادي جدا في المغرب ’ حوالي اربعة دراهم ونصف ثمن متوسط ’ لكن في الشقيقة الجزائر مع التضخم و ضعف الاجور كما لو انها تباع في المغرب بحوالي اربعة عشرة درهما ’ و هذا ثمن مرتع جدا بطبيعة الحال بالنسبة للاشقاء في الجزائر ’ اللهم فرج عن اخواننا في الجزائر كربتهم و ابعد عنهم كل شر

  7. L’Algérie ,un pays riche en hydrocarbures ,des richesses énormes exploitées sans arrêt durant plus d'un demi -siècle ,des richesses totalement pillées par un régime militaire criminel associé a un clan mafieux des Bouteff ,qui fait subir au malheureux peuple algérien le calvaire de la misère noire et la hogra sans limite et ce durant des décennies de dictature militaire la plus horrible au monde. Le peuple algérien passif et soumis restee inerte et sans réaction continue d'etre toujours sous le choc et le traumatisme des années 90 ,'celui de la decennie noire période sinistre et macabre ou le régime militaire assassin et massacreur de plus de 350.000 algériens dont 24.000 disparus forcées et des centaines d'enfants et de femmes innocentes égorgés sauvagement a Bentalha et ailleurs ,par les criminels attitrés des escadrons de la mort du DRS responsables de ces atrocités indescriptibles d'horreur . Des militaires barbares qui continuent malheure usement a aujourd’hui d’échapper a la cour internationale de justice de la Haye grâce a la protection de Mama Franca,protection assuree contre intérêts économiques colossaux qu' elle détient en Algérie ,un pays toujours colonisé par Mama franca qui installe qui elle veut au pouvoir en Algérie" indépendante"que dirige un Bouteff paralysé entouré d'une bande de mafieux qui peut être l'ont pris en otage et qui décide et dirige le pays a sa place et en son nom et ce durant les trois dernières années écoulées ... Un peuple malheureux et soumis par la force des rames et la torture systématique, privé de tout jusqu’à la pomme de terre et la chkara de lait en poudre et incapable de réagir avec force contre un régime bâtard et criminel qui a détruit le pays et l'avenir des algériens et algériennes et celui des générations montantes... Allah Ghaleb !

الجزائر تايمز فيسبوك