الجزائر تدخل خلوة انتخابية قبيل انطلاق اقتراع المحليات وسط تخوفات من تسجيل نسبة مشاركة متدنية

IMG_87461-1300x866

دخلت الجزائر فترة الصمت الانتخابي بعد إسدال الستار، على الحملة الدعائية للانتخابات المحلية، المقررة يوم الخميس ، لتجديد أعضاء مجالس البلديات والولايات وسط توقعات بمحافظة الأحزاب التقليدية على مواقعها.
أسدل الستار، بالجزائر على الحملة الدعائية لتجديد أعضاء ألف و541 مجلس بلدي، و48 مجلس ولائي، لفترة من خمس سنوات، بمشاركة 65 ألف مرشح يمثلون 51 حزبا سياسيا وعشرات القوائم التابعة لمستقلين.
وأجمعت وسائل الإعلام المحلية في تغطيتها لثلاثة أسابيع من السباق على نقص الحماس لدى الناخبين، وسط تخوفات من تسجيل نسبة مشاركة متدنية على غرار تلك المسجلة في الانتخابات النيابية، التي جرت في مايو/ أيار الماضي، والتي لم تتعد 35 بالمائة.
ويقول مراقبون وسياسيون في الجزائر أن المشاركة الشعبية ستكون بالكاد أكبر بقليل، في هذا السباق مقارنة بسابقه، نظرا لطبيعته المحلية، أين تلعب عوامل مثل القبلية والقرب من انشغالات المواطنين دورا كبيرا في تحريك الناخبين.
وتقاذفت المعارضة والموالاة في الجزائر طيلة أيام الحملة الدعائية مسؤولية العزوف الشعبي حيث تقول الأولى أن سببه حوادث تلاعب بأصوات الناخبين سابقا، وغلق الباب أمام التغيير، وتحمل أحزاب السلطة المعارضين السبب بسبب ما تسميه خطاب التيئيس .
وتركز الخطاب الانتخابي طيلة ثلاثة أسابيع من السباق على ضرورة منح صلاحيات أكبر للمنتخبين في التسيير، لأن أهم القرارات حاليا يتخذوها إداريون تعينهم الحكومة، مثل الولاة ورؤساء الدوائر (الأقضية) إلى جانب الدعوة للمشاركة بقوة لإحداث التغيير.
 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك