بعد تصاعد التهديدات الإرهابية من تندوف والساحل «المينورسو» ترفع درجة التأهب الأمني

IMG_87461-1300x866

قال خوليو سيزار دو أمارال جونيور، وهو مراقب عسكري تابع للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ورائد سلاح الجو البرازيلي، إن ارتفاع التحديات الأمنية والتهديدات الإرهابية في منطقة الساحل وتندوف ، يدفع بعثة الأمم المتحدة المعروفة باسم «المينورسو»، إلى رفع درجة التأهب الأمني في الحاميات العسكرية التابعة لها في المنطقة المتنازع عليها، لحماية عناصرها من أي هجوم محتمل.
وأوضح جونيور في تصريحات لموقع «ديالكو» اللاتيني، المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية أنه «بسبب تزايد الأخبار في وسائل الإعلام حول ارتفاع نشاط المتطرفين في القارة الأفريقية، فإن أكبر الصعوبات والتحديات تتعلق بأمن أعضاء البعثة»، مضيفا أنه «نظرا إلى هذا، وظفت واتخذت جميع التدابير اللازمة للتخفيف من المخاطر وحماية أعضائها».
وكشف عن معلومات جديدة بخصوص تحركات موظفي الأمم المتحدة، من أجل تجنب أي مواجهة بين الجيش المغربي وقوات جبهة البوليساريو. وأوضح أن المينورسو تقوم «يوميا بدوريات استطلاعية عبر عربتين، كل واحدة يكون على متنها مراقبون من جنسيتين مختلفتين». وأضاف أن الهدف هو عبور الصحراء من أجل تفقد الوحدات العسكرية ومراقبة الطرقات والمواقع ومراكز المراقبة.
وأضاف أن الدوريات الأممية تعمل على تدمير الألغام والمواد الحربية التي لم تنفجر، إلى جانب مرافقة القوافل اللوجستية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة. وأشار، كذلك، إلى أن تحركاتهم لا تقتصر على الأرض، بل «تقوم بطلعات جوية عبر مروحيات للقيام باستطلاع جوي لمنطقة محددة، ورصد استمرار الوضع الراهن للصراع»، من أجل تجنب أي تصعيد بين طرفي النزاع.
وكشف المراقب البرازيلي عن أن المينورسو لجأت إلى تشييد 9 قواعد عسكرية في المنطقة المتنازع عليها، وقال «كل قاعدة هي عبارة عن حامية عسكرية معزولة، ويتراوح عدد العسكريين فيها بين 15 إلى 20 مراقبا من جنسيات عدة». كما أشار، كذلك، إلى أن أغلب المراقبين الذين يوجدون في الصحراء لديهم تجارب سابقة في مناطق النزاع، مبرزا أن المرابطين في الصحراء ينحدرون من 35 بلدا، أغلبهم من مصر وباكستان وهوندوراس وماليزيا وبنغلادش وبرازيل وغانا وكرواتيا. وأردف أن بعض الجنسيات تعرف حضور نحو 20 مراقبا.
وانتشرت قوات المينورسو في الصحراء الغربية سنة 1991، لمراقبة وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو والاعداد لاستفتاء الصحراويين لتقرير مصيرهم في دولة مستقلة أو الاندماج بالمغرب إلا أن التطورت السياسية في المنطقة وصعوبة إجراء الاستفتاء أدى إلى توجه مجلس الأمن الدولي نحو حل عن طريق المفاوضات وعرفت السنة الماضية توترا بين المغرب والأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، ما أدى إلى انسحاب بعض الموظفين الدوليين من الصحراء، قبل أن يعودوا إلى مزاولة مهامهم بشكل عادي مع الأمين العام الجديد البرتغالي أنطونيو غوتيريس.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محلل خبير

    القايد صالح يقرر مهام مختار بلمختار ووجه له الاوامر. ما يؤكد تورط النظام الجزائري مباشرة في العمليات الارهابية بالمنطقة منذ على الأقل 5 عقود. هذه العلاقة بين الجماعات الارهابية والنظام الجزائري ليست جديدة ولا هي استثنائية فالجاسوس كريم مولاي الذي انشق عن مخابرات محمد مدين  (توفيق ) أكد هذه العلاقة بالدليل وبالتحديد خلال فترة العشرية الدموية  (الانقلام عن الشرعية ). اي ان النظام الجزائري نظام ارهابي يستعمل الارهاب كاستراتيجية رسمية والارهابيين كـ-وكلاء عنه في عملياته الحربية داخل الجزائر ليستمر في الحكم وخارج الجزائر ليتحكم في الحدود التي ورثها عن الاستعمار

  2. امازيغ

    اولا اسمها الصحراء المغربية وليس الغربية . ثانيا لم يعد خافيا على احد من يمول الارهاب في المنطقة و خير دليل كل تلك التسجيلات التي سبق للمغرب ان اداعها والتي كانت بين عناصر من المخابرات الجزاءرية وعناصر ارهابية . ثالثا ان قرار المغرب اقتناء قمر صناعي رغم الظروف الاقتصادية و رغم الازمة المالية والدي اثار الكثير من الجدل بل والسخرية من طرف جهات معروفة لم يكن اعتباطيا ولكن لانه اصبح ضرورة ملحة نظرا لكل ما قيل عن الارهاب في المنطقة . وهدا هو الفرق بين دولة لها رؤية مستقبلية ودراسات استراتيجية ودولة لا استراتيجية لها ولا رؤية .كلما تعرف فعله هو النقد والمكاءد الدساءس . وكم يحز في النفس ان نرى مغاربة ينتقدون ويستهزؤون عن جهل من قمر تتمنى كل الدول التوفر عليه بل حتى الدول الاوروبية ليس لديها قمر صناعي مماثل وخير دليل اسبانيا . ولكنها اشياء بدءنا نتعايش معها في المغرب خاصة ادا عرفنا ان الموضة الحالية هي نقد الدولة والملك وهو شيء يجعل اشخاصا يحسون بانهم اصحاب انجاز خارق والسبب ان ليس لديهم فهم حقيقي للحرية .الحرية هي نقد وتبخيس اعمال الحكومة و تصغير مؤسسات الدولة واحيانا القدف والشتم . نعم هناك فقر و مشاريع ماحة ولكن القمر الصناعي حاجة ملحة ودو اولويات لانه يوفر للمواطن الامن اولا ثم التنمية . ونحن في انتظار اطلاق القمر الثاني ان شاء الله لتكتمل الصورة .

  3. خالد

    الصحراء مغربية و ستبقى مغربية رغم كيد الاشقاء الذي يفترض بهم ان يكونوا سندا لنا ، اما البوليزبال فارضهم هي تندوف والى الأبد .

  4. سعيد333

    يا بن موسى نعم الصحراء الغربية من بعد الصحراء الغربية في المغربها والمغرب في الصحرائه الغربية كيف كيف بالميم او بلا الميم لا ينقص شئ ولا يزيد شئ ادا كنتم رجال حريروها من المغرب كما حررت الكويت عندما غازاه العراق في 1990 يا بن موسى حكامك العساكر تقول دائما با نها تقف باجانب الشعوب الدي تريد تقرير المصيرها لمادا لا تقف العسكر الجزائري بجانب الشعب الكاتلوني الدي يقدر عدده 2 مليون او اكتر بتقرير المصيره ولا هده اسبانيا وهدا المغرب ههههه رجال العسكر الجزائر من كارطون يا بن موسى تحية خاصة لك من الصحراء الغربية المغربية في رمالها الدهبية وبحرها الجميل بالله عليك زور الصحراء الغربية بالمغرب لترى الفرق بين وبين الصحراء الجزائر والصحراء الغربية بالمغرب

  5. Sarah

    اصحح لك تعبيرك الذي خانك يا كاتب المقال ---------الصحراء مغربية مغربية مغربية شئت ام ابيت ------------ هذا ما تعلمه الشعب الجزائري من حكام مرضى مهووسين بشيء اسمه المملكة المغربية---------- الصحراء مغربية وستبقى مغربية لازم لك تعلم اخوانك وتصحح لهم الفكرة ثم لماذا كل هذا الاهتمام بالصحراء المغربية فهناك دولة اسمها فلسطين لو تمسكتم بمشكلتها وانفقتم الملايير عليها كما تفعلون بالصحراء المغربية لكانت اليوم دولة مستقلة من الدول العظمى ------سبحان الله كيف تجهلون -

  6. BENALLAL SOUHAIL

    Le monde entier y compris le Machin des Nations Unies sont conscients que le seul parrain du terrorisme au Maghreb et au Sahel n'est autre que le régime harki algérien est ce depuis longtemps. Le DRS algérien finance ,contrôle et programme les groupes terroristes qui opèrent au Maghreb et au Sahel. Les groupes terroristes Ansar dine,Ansar Charia3a,Tawhid w al Jihadet le,polisario ainsi que Belmokhtra et autres sont tous des terroristes au service du régime militaire algérien. Les attaques terroristes meurtrières commises en territoire algérien même ,comme celles commis en Tunisie ,au Mali et au Burkina sont l’œuvre du DRS algérien et les puissances occidentales ne l'ignorent guère France comprise. Tant que le régime militaire harki demeurera au pouvoir ni le Maghreb ni le Sahel ne retrouveront jamais la paix ni la satabillite. WAIT  AND SEE !

  7. قبائلي حر

    الصحراء الغربية المغربية الله الوطن الملك. عاش الشعب الجزائري الشقيق الموت لعصابة الجينرالات السارقة لخيرات الجزائر سوآل . العسكر البوليزباليو تدفع له %20 من بيترول الجوائر ..المشرب والماكل ...... %10 يعني ، %30 ،تدهب لي 100 الف نسمة من البوليزبال تبق %70. فهل تكفي لي %45 مليون نسمة او اكتر.

  8. "...ما أدى إلى انسحاب بعض الموظفين الدوليين من الصحراء، قبل أن يعودوا إلى مزاولة مهامهم بشكل عادي مع الأمين العام الجديد البرتغالي أنطونيو غوتيريس..."---- سير تقرا التاريخ يا بن موسى.. الموظفين الدوليين لم ينسحبوا، المغرب هو الذي طردهم بكل قوّة وسيادة على صحرائه، بعد تصريح ذلك المهبول المرتشي بدنانير الخرائر هو ومرسوله روس.... واش غير آجي وكول أنا صحافي..........................وهاك الحقيقة كاملة................... كشف الوزير المنتدب في الخارجية، ناصر بوريطة، العديد من الأسباب التي دفعت المملكة إلى إعلان تقليص بعثة "المينورسو" المتواجدة بالجنوب المغربي، بترحيل 84 من العناصر المدنيين التابعة لها؛ مبرزا الانزلاقات والأخطاء التي وقع فيها هؤلاء طيلة فترة مكوثهم بالمغرب. وقال الوزير ذاته إن "عناصر البعثة المدنية "المينورسو" تورطوا في العديد من الممارسات التي تخرج عن إطار مهمتهم الأممية"، مضيفا: "لدينا معطيات بأنهم كانوا وراء العديد من التقارير، وحشدوا نيويورك وبعض الأطراف في الأمم المتحدة ضد المغرب"، مواصلا بأن "عناصر من هذه البعثة قاموا بإجراء العديد من اللقاءات مع عناصر لديهم وجهة نظر معادية للطرح المغربي، بالإضافة إلى التعبير عن مواقف وتصريحات تضرب مبدأ الحياد المفترض في الموظفين الأمميين، ومن المتوقع أن يغادروا المغرب خلال الأيام الثلاثة المقبلة". وشدد بوريطة، الذي عقد ندوة بمقرة وزارة الخارجية للحديث عن تطورات ملف الصحراء، على أن "المغرب كان يقدم مساهمة مالية طوعية لتسهيل عمل بعثة "المينورسو"، تبلغ قيمتها 3 مليارات سنتيم، لكنه سحبها، نظرا للمواقف المسجلة في الآونة الأخيرة"؛ في حين أوضح أن المملكة "لم تمس من خلال قرارها بولاية "المينورسو"، ولا بمهمتها العسكرية، إذ يتواجد حاليا 230 عنصرا عسكريا منها بالمناطق الجنوبية". واعتبر بوريطة، المعين حديثا وزيرا منتدبا بالخارجية، أن "الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء لم تعد مطروحة في الأجندة بعد كل ما قام به بان كي مون"، مضيفا أنها "لم تعد ذات معنى". ولم يفت الوزير أن يشير إلى أن كل هذه التطورات تأتي على بعد أسابيع من مناقشة مجلس الأمن للتقرير السنوي حول الصحراء؛ وهو ما دفعه إلى التأكيد أن المغرب "يتعامل بحذر وراحة في الوقت نفسه مع الملف، ويتابع عن كثب كل التطورات". واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أنه "حتى لو كان تقرير بان كي مون متحيزا فإن القرار النهائي بيد مجلس الأمن، الذي بيده حل الملف"، مردفا أن "بان كي مون لا يمكن أن يفعل أكثر مما فعل خلال زيارته إلى الجزائر ومخيمات تندوف". وشدد الوزير ذاته على أن "المغرب دخل مسلسل التفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي، وأعطى دينامية لهذا التفاوض، في حين أن الجزائر والبوليساريو كانا يرغبان في استمرار حالة الجمود في هذا الملف"، مشددا على أن "بان كي مون منذ وصوله إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة سنة 2007 وجد مقترح الحكم الذاتي، ولم يفعل أي شيء في السنوات التسع التي مرت، والآن يستفيق بعد أن بقيت له ستة أشهر ليقوم بكل هذه الانزلاقات"، حسب تعبيره.

الجزائر تايمز فيسبوك