انطلاق أول مكتب اقتراع متنقل نحو منطقة بتندوف الوعاء الإنتخابي لإحزاب الشيتة

IMG_87461-1300x866

إنطلق أول مكتب متنقل نحو منطقة الكحال وشناشن يبعد بأكثر من 700 كلم عن عاصمة الولاية تندوف، في إطار انتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية 23 نوفمبر الجاري، وسيُمكن هذا المكتب المتنقل أداء الواجب الإنتخابي لـ978 مسجلا في القوائم الانتخابية من البدو الرحل منتشرين بهذه المنطقة، والذين سيشرعون في الاقتراع غدا الإثنين لاختيار ممثليهم الجدد في المجالس المحلية المنتخبة.

ويعد هذا المكتب المتنقل من بين 10 مكاتب اقتراع متنقلة سخرتها مصالح ولاية تندوف للعملية الإنتخابية المقبلة، منها ستة (6) مكاتب متنقلة ببلدية أم العسل، وأربعة (4) أخرى ببلدية تندوف، والتى ستنطلق اليوم الأحد نحو هذه المناطق البعيدة، على أن تبدأ عملية التصويت في مجموع هذه المكاتب المتنقلة غدا الاثنين.

 للإشارة فإن الهيئة الناخبة بولاية تندوف تحصي 87.931 مسجلا موزعين على 24 مركز اقتراع (4 في أم العسل و20 بتندوف) والتي تضم  167 مكتب تصويت، وكان قد صدر قرار في العدد 64 من الجريدة الرسمية لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي يرخص لـ10 ولايات تقع معظمها بجنوب البلاد بتقديم تاريخ افتتاح الإقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية ليوم 23 نوفمبر.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. علي المغربي

    هكذا هي اذن ! يتم التعتيم على إحصاء المحتجزين في تندوف لغاية في نفس حكام المرادية، من اجل ادماج اصواتهم لقلب نتائج صناديق الاقتراع و موازنتها لصالحهم، الهذه الالعوبة تصلحون  ! أيها السذج المغرر بهم، يزج بكم في معادلات انتم غير واعيين بها، يضرب بكم في الداخل و الخارج، داخليا للسبب المذكور آنفا, و لضرب مصالح المغرب و تصدير الأزمات خارجيا، الهذا تصلحون  ! ، و من أجل هكذا مهام تعيشون.خسئتم

  2. Bencheikh

    فقط ينبغي إخبار ابراهيم بحالة الطقس فقد تكون هناك عاصفة تعبث بأوراق الانتخابات فتتطاير على موريطانيا ومالي مما يؤدي لارتفع نسبة المشاركة وينتقدها المجتمع الدولي المراقب وبالتالي يضيع العرس الانتخابي الديموقراطي الشعبي الجزائري.

  3. عبدالكريم بوشيخي

    لماذا بالضبط ولاية تندوف تسجل اعلى مشاركة في اي انتخابات جزائرية و الجواب بكل بساطة هو ان ازيد من 75 في المائة من قاطني خيام تندوف جزائريون فهذه المكاتب المتنقلة ستحط رحالها نحو لحمادة و المناطق الرعوية الاخرى بالتنسيق مع مركز مخابرات بنعكنون بالرابوني تحت قيادة عميلها ابراهيم غالي لتوزيع بطائق الناخبين على المسجلين في اللوائح و البدء في التصويت فهذه القصة تتكرر في كل انتخابات جزائرية و موريتانية لان صحراويي البلدين يقومون بدور الكومبارس في فيلم الجمهورية الوهمية مقابل معونات شهرية و اعتقد ان فتح تحقيق سريع عن هذه الظاهرة سيكشف حقائق مذهلة و يميط اللتام عن اكبر خدعة سقطت فيها حتى هيئة الامم المتحدة حينما غضت الطرف تحت الضغط و المساومات عن طريق بعض مسؤوليها الفاسدين عن احصاء ما يسمى باولائك اللاجئين و تحديد هوياتهم فكيف يعقل ان يقبر هذا الملف من طرف المفوضية العليا اللاجئين لازيد من 42 سنة في الوقت الذي كان من المفروض هي من تطالب بذالك في سنة 1975 و نحن الان في 2017 و مازالت لم تقترب من تلك العلبة السوداء و لم تحرك اي ساكن في اتجاه تحديد هوياتهم و المشكلة انها تقبل بهم كلاجئين بدون اثبات احصاء دقيق على الارض فهذه مفارقة غريبة و حالة شادة على مستوى هذه المفوضية فالفرصة امامها الان لتوجه على الاقل مذكرة للنظام الجزائري لاستفساره عن مشاركة قاطني خيام تندوف في الانتخابات الجزائرية و الموريتانية و عن سبب رفضه احصاءهم و تحديد هوياتهم بالرغم من وجود قرارات من مجلس الامن فهم يعيبون على المغرب رفضه الاستفتاء و لكن عن اي استفتاء يتحدثون مادام هؤلاء الاشخاص المراد استفتاءهم غير معروفين عدادا و اصلا و انتماءهم لارض النزاع مشكوك فيه و الدليل امامنا هو مشاركتهم في هذه الانتخابات الجزائرية سيقولون بانه من حقهم التصويت مثلما يصوت المغاربة و الجزائريين في الانتخابات الفرنسية لكن هناك فرق بين فرنسا و جمهورية الاقزام في تندوف فالمغاربة و الجزائريون لا يطالبون بتقرير مصيرهم من الدولة الفرنسية و جنسيتهم المزدوحة و الحرية التي يتمتعون بها و حقوقهم المصونة تسمح لهم بالمشاركة بكل شفافية اما البوليساريو ليست دولة حقيقية لانها لا تملك الارض او السيادة او العملة الوطنية او السكان و مدنها عبارة عن خيام منصوبة في فيافي تندوف يعني دولة وهمية داخل الدولة المحتضنة لها لذالك اعتقد ان الامم المتحدة حينما تمسك بالمفتاح السحري الذي يسمح لها بفك رموز العلبة السوداء و الدخول الى مجاهل تندوف و عالم اللاجئين الافتراضيين به ستكون قد اقتحمت الباب الذي يساعدها على الامساك بخيوط الحل .

الجزائر تايمز فيسبوك