أويحي: انتخابات 23 نوفمبر امتحان جديد بين المواطن الشيات والمنتخب النصاب

IMG_87461-1300x866

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى أن الانتخابات المحلية المقررة يوم 23 نوفمبر المقبل تشكل "امتحانا جديدا" للعلاقة بين المواطن والمنتخب على المستوى المحلي، داعيا مناضليه إلى الصدق والابتعاد عن  الشعبوية والديماغوجية في تبليغ أفكار الحزب.

 وقال أحمد أويحيى في رسالة وجهها إلى سكان ولاية تيزي وزو أمس أن موعد 23 نوفمبر يشكل "امتحانا جديدا للعلاقة بين المواطن والمنتخب على المستوى المحلي"، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك لا يتأتى إلا من خلال المكاشفة والصدق والبعد عن الديماغوجية والوعود الكاذبة، وفي هذا الإطار أوضح أويحيى أن المواطن الجزائري يحتمل تصرفات لا تتسم بالمسؤولية ولا تغريه الأفكار الطوباوية الجوفاء فهو، حسبه لا يريد أكثر من الحقيقة والحصول على هامش يسمح له بالمشاركة في إدارة حيه وبلديته وولايته لتقديم خدمات عمومية متميزة مكيفة مع قوانين البلاد بعيدا عن البيروقراطية الهدامة وبعيدا أيضا عن الرشاوي المحرمة شرعا وقانونا.

 كما حث الأمين العام للأرندي مناضلي حزبه على تبليغ رسالة الحزب بمناسبة الحملة الانتخابية من خلال "لالتزام" بأفكار التجمع ومنهجه السياسي "بعيدا عن الشعبوية" وتعزيز خطاباتهم ببرنامجه الانتخابي و"عبقرية مرشحيه في طرح حلول ومشاريع محلية تكون في خدمة الناخب من جهة أخرى، أبرز المتحدث أن التجمع الوطني الديمقراطي ليس مجرد فضاء سياسي بل هو قوة اقتراح وتجنيد ومشاركة فهو الجمهوري الذي لا يتبدل والديمقراطي الذي لا يتلون والوطني الذي لا يحيد عن موقفه ولا يتخذ من المساومة أسلوبا لابتزاز شعبه أو دولته". وذكر بأن حزبه "وقف ويقف وسيظل واقفا مع الجزائر لأنه وجد من أجل هذا الهدف الوطني النبيل في مرحلة لا تعرف التردد فلا يتخلف عن موعد ولا يغيب عن موقف ولا يتوانى في التصدي لمن يريدون سوءا بالوطن أو يعملون على تشويه صورة الشهداء والشرفاء.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك