قريبا «التمور الجزائرية» بديلا عن النفط فرصة ذهبية لتنويع مصادر الدخل

IMG_87461-1300x866

لا شكّ أن أزمة الاقتصاد الجزائري تتمحور في الأساس حول عدم قدرة البلاد على التنوع الاقتصادي والاعتماد فقط على النفط بشكل شبه كامل لتغطية مصروفات البلاد، وذلك في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من عجزٍ متفاقم في الميزان التجاري، بينما تفشل في تعزيز صادراتها، وفي الوقت الذي تعتمد فيه الحكومة على سد العجز من خلال الاقتراض الداخلي والسحب من الاحتياطات النقدية، نجد أن محصول التمر الوفير في البلاد ربما يكون حلًا لجزء ليس بالقليل من هذه المشاكل، فهل تستغل الجزائر هذه الفرصة؟

بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الحالي للجزائر، نجد أن الحكومة تعتمد بنسبة تقترب من 90% من إيراداتها المالية، على مبيعات النفط الخام للأسواق العالمية، ولكن بعد أن شهد النفط تراجعًا في أسعاره، من 120 دولارًا للبرميل منتصف 2014، إلى قرب 60 دولارًا في الوقت الحالي، ما يشير إلى تراجع حاد في الإيرادات، بات تنويع مصادر الدخل أمرًا لا مفرّ منه، ولكن حتى الآن فشلت كل محاولات الحكومة للتنوع الحقيقي بعيدًا عن فرض الضرائب والاقتراض.

وبالرغم من صعوبة الموقف يمكن القول إنّ محصول التمر الوفير في البلاد الذي يسجل في السنة الحالية إنتاجًا قياسيًا يمكن أن يكون بديلاً جيدًا، إذ قال كمال غبريني، رئيس اتحاد منتجي التمور في الجزائر، إن «الاتحاد يتوقع جني 1.1 مليون طن من التمور هذا العام من المحافظات الـ17 المعنية بإنتاج التمور»، لكن مع زيادة الإنتاج يعاني المزارعون من عجزٍ في تسويقها منذ بداية موسم جني التمور الذي بدأ في أغسطس (آب) وينقضي بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

انتعاشة قوية بإنتاج التمور

تعد التمور أحد أهم المنتجات الزراعية في الجزائر، إذ من المتوقع أن يتجاوز محصول الموسم الحالي ما تم إنتاجه في العام الماضي والبالغ 900 ألف طن، وكذلك عام 2015 الذي سجل 800 ألف طن. يؤكد غبريني أن المحصول هذا العام موزع على 360 نوعًا بإضافة 60 نوعًا عن العام الماضي، منها ثلاثة أنواع واسعة الاستهلاك.

وبحسب ما قالت المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، وهيبة بهلول، فقد شهد إنتاج التمور في الجزائر ارتفاعًا بحيث انتقل من 600 طن سنة 2012، إلى حوالي مليون و100 ألف طن سنة 2017 منها 3% موجَّهة للتصدير، موضحة أن بلادها مصنفة ضمن أهم البلدان المنتجة للتمور – المرتبة الرابعة عالميًّا بنسبة 14% من الإنتاج العالمي -، ولكن قيمة الصادرات بلغت 37 مليون دولار خلال سنة 2016، وهذه القيمة لا تعكس القدرات المتوفرة.

وتحصي الجزائر قرابة 18.6 مليون نخلة مغروسة على مساحة 167 ألف هكتار (الهكتار يعادل 10 كم)، حسب الأرقام الصادرة عن وزارة الزراعة نهاية 2016، بينما تشير إحصاءات غير رسمية إلى أن هناك أكثر من 21 مليون نخلة في البلاد، فيما تعد محافظة بسكرة في الجنوب الشرقي الأولى على مستوى الدولة من حيث الإنتاج، حيث توفر وحدها قرابة 42% من إجمالي الإنتاج، تليها محافظة الوادي الحدودية مع ليبيا بحدود 25% من الإنتاج.

لماذا لا تستفيد الجزائر من التمور؟

ووسط هذه المعطيات الإيجابية يخسر المزارعون الجزائريون مع زيادة إنتاج التمر، حتى باتت هذه الزيادة تمثل نقمة أكثر من كونها ميزة، وذلك في ظل فشل سوء التسويق العالمي للتمور الجزائرية رغم جودتها العالية، وتدني نسب صادرات التمور، كما أن الحكومة لا تساعدهم على المشاركة في معارض تجارية دولية.

وأشار خبراء ألمان وفرنسيون، إلى أن أسباب رفض الدول الأوروبية والموردين الأجانب التمور الجزائرية، تكمن في أن التمور تخضع لعملية تبريد وتجميد خاطئة ويتعرض المنتج الفلاحي بعد بلوغه الضفة الأخرى من المتوسط لتغيير في اللون وتحوله إلى اللون الأسود، وهو نقيض ما يحصل للتمور والخضر القادمة من دولتي تونس وليبيا المجاورتين للجزائر، جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة، بحضور المتعاملين الاقتصاديين والمصدرين والفلاحين والتجار المحليين، إذ كشف الخبراء عن أن لجوء الكثير من أصحاب غرف التبريد إلى عملية تجميد التمور قبل تصديرها، يشكل خطرًا كبيرًا، ويهدد الثروة الفلاحية بصفة عامة في المنطقة والجزائر.

وفي ظل فشل الجزائرين في بيع منتجاتهم من التمور لجأ البعض لبيع التمور علفًا للحيوانات للتخلص من الكميات التي تكدست لديهم بعد عجزهم عن تسويقها، وسط غياب شبكات نقل محترفة ومتخصصة في نقل التمور فيما اضطر البعض الآخر إلى بيعها لوسطاء بأسعار منخفضة، وذلك بالموسم الماضي، فيما يتوقع كثيرون أن يتكرَّر هذا الأمر، بينما يرى آخرون أن فشل التصدير يرجع إلى تدني مقاييس التعليب والتغليف الموسومة بعلامات ضمان الجودة والصحة مثل «أيزو» وغيرها من شهادات الضمان، وهي أول ما يبحث عنه المستهلك الأجنبي.

كيف يمكن أن يساعد التمر الجزائر في الخروج من الأزمة الاقتصادية؟

ربما لا يكون الحل في تصدير التمور مادة خامًا، ولكن الحل في التصنيع الذي سيضاعف قيمة التمور عدة أضعاف، ولكن كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ يقول مدير غرفة التجارة والصناعة في محافظة بسكرة، عبد المجيد خبزي، إن «التمر الجزائري يباع بما يتراوح بين اثنين وثلاثة يوروهات للكيلوجرام الواحد إلى فرنسا، والتي تعيد مصانعها بيعه في صورة مربى وسكر تمر بنحو تسعة يوروهات للعلبة الواحدة».

وتعتبر فرنسا السوق الأجنبية الأولى للتمور الجزائرية، إذ تصدر الجزائر ما يقارب 10 آلاف طن سنويًا لها، ونحو 3 آلاف طن لروسيا الفيدرالية و1600 طن للإمارات و1100 طن للهند، وحوالي ألف طن للولايات المتحدة، بمعدَّل سعر يبلغ 500 دولار للطن الواحد في المتوسط من نوع «تمر النور» الذي تشتهر به الجزائر.

وهنا يجب السؤال عن سبب غياب مصانع التحويل الغذائي في الجزائر، بالرغم من أنها صناعة توفر الملايين من الدولارات سنويًا، فإن وجودها الآن أصبح غاية في الأهمية، إذ ستكون هذه المصانع حلًا من ثلاثة جوانب، الأول: هو معالجة الأزمة الخاصة بالتمور، الثاني: علاج الخلل في الميزان التجاري، إذ سيكون إنتاج هذه المصانع عملًا مهمًا في خفض واردات البلاد، والثالث: ستكون خطوة نحو التنوع الاقتصادي والابتعاد عن النفط.

ويشار إلى أن فاتورة استيراد المواد الغذائية بالجزائر بلغت 5.17 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية مقارنة بـ4.69 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2016، بارتفاع نسبته 10.13%، وذلك بحسب أرقام المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات التابع للجمارك، فيما ارتفعت واردات السكر والمواد السكرية بنسبة 36.93% إلى 698.51 مليون دولار مقابل 510.12 مليون دولار خلال نفس الفترة من سنة 2016.

وبالنظر إلى فكرة إنشاء مصانع التحويل الغذائي للتمور، فإن هذه الصناعة يمكن أن تغطي احتياجات الجزائر من السكر، بل وسيكون هناك فائض للتصدير، بالإضافة إلى أن التمور تدخل في صناعة كل من: (العصائر المخففة والمركزة والنسيجية – المربات – المثلجات – الحلويات – المشروبات الغازية – صناعة الخل – صناعة الكحول الطبي – الصناعات المعتمدة على التخمرات الصناعية – إنتاج خميرة الخبز – إنتاج خميرة العلف – إنتاج حامض الليمون – إنتاج أحماض عضوية – إنتاج الفيتامينات – إنتاج الإنزيمات).

كما يمكن أيضًا تصنيع مخلفات النخلة والتمر ومنها: (طحن نوى التمور لأغراض تغذية الحيوان – طحن سعف النخيل لتحسين التربة – يمكن استخدام تفل التمور مرشحًا جيدًا للعصائر – يمكن استخدام تفل التمور الناعم بوصفه مادة مالئة مشابهة لـCMC كاربوكسي مثيل سليلوز المثخنة للكثير من الصناعات الغذائية والكيماوية)، وكل هذه المنتجات ستكون مساهمًا أساسيًا في دعم الميزان التجاري، ناهيك عن النشاط الذي سيحدث بالاقتصاد ككل جراء هذه الصناعة.

بريق أمل

وفي خطوة غير مسبوقة، يفتتح، في ديسمبر (كانون الأول) المقبل ببسكرة، أول مصنع في الجزائر لإنتاج السكر من التمر، هذا المشروع الخاص بتمويل جزائري وتكنولوجيا إيرانية وتجهيزات إيطالية، سيسمح بإنتاج 360 طنًا من سكر التمر السائل والمسحوق سنويًا، ما يمثل 10% من حاجيات السوق الجزائرية، فيما يعطي هذا المصنع أملًا للكثير من منتجي التمور في المنطقة، الذين تخلوا عن نخيلهم بسبب الطلب الكبير على «دقلة نور» على حساب باقي أنواع التمور.

بينما يكون هذا المصنع فرصة للفلاحين لتسويق بواقي التمور والثمار التي تتعرض للضرر لأسباب مناخية، والتي يمكن بيعها للمصنع بغرض تحويلها، ويقول رئيس غرفة التجارة والصناعة «الزيبان»، عبد الحميد خبزي، إنه «بإمكان الجزائر الاستغناء كليًا عن استيراد السكر بإنشاء 10 مصانع من هذا النوع، بالإضافة إلى السكر، سينتج هذا المصنع الجديد مربى وعلفًا للأنعام، وكذا زيوتًا مستخدمة في المواد التجميلية من بواقي التمور»، مشيرًا إلى أنه «يجري التفاوض مع بلد آسيوي لتحويل جريد النخل والنخل الميت إلى خشب لصناعة الأثاث، إذ إن 3 ملايين طن من الجريد تحرق سنويًا».

على الجانب الآخر، بدأت الحكومة الجزائرية تطبيق خطة كسر احتكار إنتاج السكر في البلاد على أرض الواقع، وذلك لإنهاء قرابة 20 سنة من بقاء سوق إنتاج هذه السلعة الاستراتيجية بين يدي شركة خاصة، شركة «سفيتال» التي تحوز على 80% من السوق المقدرة بـ300 مليون دولار سنويًا.

وكانت الحكومة منحت العام الماضي ثلاثة تراخيص لفتح مصانع لتكرير وإنتاج مادة السكر، تحصّل عليها رجال أعمال في منتدى رؤساء المؤسسات (تكتل لرجال الأعمال)، وهم كل من مجمع معزوز، مؤسسة بن جيلاني، ومجمع كو جي سي، يغطون حوالي 30% من الطلب المحلي في المرحلة الأولى، فيما تدعم البلاد سعر هذه المادة من خلال دفع 10% منه، بالإضافة إلى إخضاع عمليات استيراده إلى إعفاءات جمركية وضريبية.


أحمد طلب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عندالمالك سلال

    يمكننا تحويل التمور الى نفط بسهولة بالغة وهكذا نستعيد ريادتنا في سوق المحروقات. ثم يمكننا اكل الغاز النفطي وهكذا سوف لن نلوث المياه الجوفية. أعيدون لرئاسة الحكومة وسأفعلها. تضع معلقة غاز صخري فوق ثمرة وتأكلها ثم عندما تخرج من الجهة الاخرى تصبح نفط أي ان عملة تكرير النفط تحصل عبر الكر. ألا تفهمون؟ هل يخرج من طيزك الغاز الطبيعي؟ إذان الفكرة ممتازة وهكذا سنبيع غاز الطيز لاوروبا بوضع انبوب مباشرة في طيز كل مواطن على الخصوص الشياتين. وبعد ان نستسقي الغاز والنفط  (الخرى ) سوف نكون ننفذ لخطة سعادة الرئيس بوتفليقة على اعلنا عنها منذ قرون عندما قال: /أخرى وين حبيت أخرى وين حبيت أخرى وين حبيت يا السي عبدلاّ/ الا تتذكرون؟ انا عبقري ولو كانت مازال رئيس الحكومة لما طبعت الاوراق النقذية بل لاستخرجت النفط من طيز كل واحد فيكم ونستخرج الغاز الطبيعي و حتى المياه البولية يتم تصبيتها عبر معامل الصرف الصحي

  2. mohammed

    ouvrez la frontière et vous allez voir comment les marocains vont faire à ces dattes et l argent que vont gagner les fellahas .je vous jure que vous serez riches

  3. pour s'approvisionner en dattes le Maroc a changé de crèmerie c'est à dire de fournisseurs les dattes algériennes ont désertées définitivement les étals Marocains au profit de la production locale des dattes tunisiennes et emiraties de très bonnes qualités en tout cas il ne faut pas s'attendre à ce que les Marocains se bousculent au portillon pour acheter leurs fruits de palmiers dattiers

  4. abd

    le gouvernement MAROCAIN est prié d'interdire l'importation les dattes algériennes au MAROC ,il n'est permis d'autoriser l'entrée des dattes provenant d'un pays qui traite le MAROC de rien et qui dénigre le système bancaire avec la ROYAL air MAROC.

  5. السعيد

    بوعلام بحلاك بحال الحمار لا تعرف راسك من رجليك بوعلام هل نعرف من يحكمك هل تعرف راىسك ولي امرك هل نضرتي الي بلادك وأحوالها يكلب بوعلام الحمار اشرف منك انا احسبك من الصم البكم ألله اعمي البصيرة تعك بوعلام هل تعلم اينا نصر ف ترواتك هل تعرف من يحكمك نوض نعس باش تفيق بكري تشد صاف علي كرطون احليب غبرة كيلو بطاطة عنداك يفوت الوقت الحمار سير ادفع الكرسي المتحرك لعله يرفق عليك بشي كرطونا تاع الحليب غبرة لعنت ألله عليك الي يوم الدين بوعلام هل تعرف ابوك من هو هههههههههه

  6. المرابط الحريزي

    لا يسرني أن أقول التالي، ولكن مادام النظام الخرائري يستمر في الحكم، يجب منع استيراد ثمور الجزائر للمغرب مباشرة. اولا هناك خطر دخول الحشيش الجزائري مختبئنا داخل سلعة الثمور. ثانيا النظام الخرائري سيحصل على هذه المداخيل بشكل أو بآخر ليستعملها ضد المغرب ووحدته الترابية __________________________________________________________ لكن هناك حل جيد - يمكن تصديرها عن طريق تونس مثلا. أولا لبحثها والتأكد من جودتها وسلامتها، وأيضا ضمان حصول أصحاب الثمور بالمداخيل مباشرة متجاوزين أيادي الحكومة الخرائرية السراقة. ماعنديش مانع تدخل هذه الثمور للمغرب عبر تونس فقط . ضروري يكون التوانسة هم من يضمنون العملية من كل ناحية وهذا سيرفع التكلفة لكن هذا جيد لاقتصاد الاقليم المغاربي __________________________________________________________ تونس هي الدولة الوحيدة التي تتوفر على شروط الكفاءة للوساطة في تصدير ثمور الجزائر. ربما بعد اسقاط النظام الخرائري الحالي  (بوتفليقة ) وتغييره بنظام ديمقراطي محلي حتى لو يتم تقسيم الجزائر  (قبايل مزاب شاوية تواركة وعودة الصحراء الشرقية تحت السيادة المغربية ) حينها سنفتح الحدود التجارية البينية وسيتمكن صاحب الثمور من تصديرها عبر موانئ المملكة المغربية __________________________________________________________ من المستحيلات السبع ان يتم تصدير اي سلعة جزائرية عبر المغرب مادام النظام الخرائري القائم. ممنوع على أي حزب مغربي أن يتبنى أي فكرة تتعلق بالقيام بتجارة بينية مع الجزائر مادام يستمر النظام الخرائري الحالي. سنحارب الفكرة وسننجح بدون أي شك __________________________________________________________ المهم: في مصلحتنا ان تكون هناك تجارة بينية ولكن ليس من مصلحتنا نحن الشعب المغربي ان يستفيد من ذلك النظام الخرائري الحالي سبب كل مشاكل الشعب المغربي. ساعدناكم في 62 لم ولن ننسى 1844 و استفدنا من درس 75، وماعدى ذلك نحن اخوة ولن نبخل على اخوتنا التعاون في ما فيه المصلحة للجميع كما يجب أن يكون __________________________________________________________ لا ثقة في النظام الخرائري، بدون أو مع بوتفليقة

  7. il paraît aussi que la clémentine est typiquement algérienne on apprend tous les jours et au moins on ne va pas mourir cons

  8. ~مخيمات تيندوف~ يا نهر دموع التماسيح - غيّر نظامك ماعنديش معاك مشكل انت

  9. المرابط الحريزي

    إلى ماكنتيش باغي النظام الفاسد الفاشل لي حاكم يستمر، لماذا تدافع عنه؟ __________________________________________________________ وإلى كان مستحيل ان يكون وطنك هذا غير الجاءزائر التي اسسها الاستعمار ويتحكم فيها أبناء الاستعمار، فلماذا تريدها أن تستمر؟ __________________________________________________________ الجازائر كما هي، كيان ظالم مثله مثل الصهيونية إسرائيل . القبايلي فيها مظلوم التواركي مظلوم العربي مظلوم الشاوي مظلوم الاوروبي مظلوم اليهودي مظلوم المزابي مظلوم المغربي مظلوم التونسي مظلوم المسلم مظلوم المسيحي مظلوم المرأة مظلومة الجميع مظلوم سوى الحاكم بالحكم الجائر.. __________________________________________________________ وأنت تلقي علينا الدروس مثل نظامك الظالم الذي يحكمك وتقول أنك تحب العفاف الذي من المستحيل أن يكون في عالم الواقع. انت تعلم انهم سرقو الثورات طيلة هذه السنين منذ 62، واليوم رجع أويحيى ليقول أنك أنت من سرق على الأقل ال1000 مليار دينار... وبغيتيني أنا نقبل على كيان إسمه الجاءزائر، تمتد انت شرعيته التاريخية من نوميديا؟ وكون تحشم راه الريحة عطات عبر كل القارات . كوبا مشات فنيزويلا تفضحات زيمبابوي تعقدات وجنوب افريقيا حتى هي بدات. إما بدل حفاظة رئيسك إما بدل نظامك وابني دولة عادلة او كون على يقين أن الجزائر الحالية زائلة __________________________________________________________ يجب أن يعود الحق لأصحابه ويجب أن لا يستمر الظالم . سندافع على المظلوم وسنضع حدا لنفاق تقرير المصير وتصفية الاستعمار . لأن النظام الخرائري نفسه هو الاستعمار، وهو من يهددك ويهددنا جميعا بالمستقبل الخطير . ما فشله في الفلاحة إلا دليل على أنه لا ينوي لكم انتم الخير ، فأرجوك لاتدافع عنه __________________________________________________________ بإمكاننا أن نختلف ماشي عيب ، ولكن أن تدافع على من حرمك من الكرامة وحرم اسلافك منها طيلة هذه العقود والسنين منذ 62 ومنذ 1830، فهذا مرفوةض . أنا يهمنى سوى قضية 1844 وأنت حر في ان تفعل ماتشاء فقط لا تنافقني ولا تغدرني وتقنع نفسك أنني ظلمتك.. أرضنا ضاعت في 1844 لاننا دافعنا عليكم . كون تفهم موقفنا وشكرا

  10. Algerien anonyme

    Encore un mensonge a dormir debout ! Durant la période dite de la BAHBOUHA le régime harki/Bouteff n'a jamais pu réaliser absolument rien dans le développement économique de l’Algérie,un pays qui est resté un des plus sous développé du tiers monde malgré les richesses énormes de gaz et de pétrole exploitées durant plus d'un demi siècle et dont les milliers de milliers de milliards de dollar perçus sont partis en fumée sans que le pays ni le peuple n'en beneficie a aucun moment de son existence... La production des dattes dit-on aller permettre avec ses rentrées d'argent pouvoir remplacer les rentes pétrolières. De qui se moque-t-on alors? Le peuple algérien n'est pas dupe et n'avale plus les couleuvres du régime harki/Bouteff ,ces mafieux qui ont détourné les richesses du pays et laisser le peuple souffrir dans la misère noire et la hogra,allaient payer très cher un jour proche leurs crimes économiques commis . ..

الجزائر تايمز فيسبوك