وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر يحثون الليبيين إلى حل سلمي

IMG_87461-1300x866

أكد سامح شكري وزير الخارجية، أن اتفاق الصخيرات السياسي الخاص بالأزمة الليبية لا يوجد عليه أي خطر في الوقت الحاضر، وأنه يوجد استحقاقات من خلال التواريخ سيتم التعامل معها من خلال الدوائر الشرعية الدولية، مشيدا بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا.

وأضاف شكري- خلال كلمته في مؤتمر صحفي لوزراء خارجية مصر وتونس والجزائر حول الاجتماع الثلاثي الخاص بالأزمة الليبية- أن “الأشقاء في ليبيا لهم دور مهم في تحديد المسار السياسي المناسب لخروج ليبيا من حالة عدم الاستقرار، ويعيد المؤسسات الليبية لتأدية دورها المطلوب منها”.

وأشار إلى أن خروج ليبيا من أزمتها يتوقف على أهمية الحوار الليبي-الليبي والمسؤولية الملقاة على الأشقاء الليبيين للاهتمام بالمصلحة الوطنية الليبية.

ومن جانبه، قال عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، إن بلاده في انتظار صدور تقرير مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامه غدا الخميس للأمم المتحدة، مشيرا إلى وجود “تطابق في وجهات النظر فيما بين الدول الثلاث فيما خص حل الأزمة الليبية واننا نحن كجيران مصير ليبيا هو مصيرنا، ومستقبل ليبيا هو مستقبل دولنا فقد تحاورنا وتبادلنا الآراء حول أهميه وصول إخواننا الليبيين لاتفاق تام”.

وأشار إلى ضرورة دعوه الليبيين إلى دعم ما يقدمه المبعوث الأممي، قائلا “إننا بحاجه للعودة إلى الاستقرار في لليبيا في أقرب وقت خاصه ونحن نعيش في منطقه حساسة يضربها الإرهاب ونقول للإخوة الليبيين من القاهرة نحن معكم، ولكن مصير ليبيا في أيدي الليبيين حتى يمكن عوده الاستقرار لهذا البلد مشددا على ضرورة عوده الاستقرار لهذا البلد فمنطقتنا مهددة بسبب عوده ما يسمي بالمقاتلين الأجانب”.

ومن جانبه عبر خميس الجهيناوي، وزير خارجية تونس، عن شكره لنظيره المصري لاستضافة هذا الاجتماع لدعم هذا التواصل بين الدول الثلاث، خاصة وأن هذا الاجتماع هو الرابع لوزراء الخارجية مصر وتونس والجزائر، حيث كان الاجتماع الأول في تونس والاجتماع الثاني كان بالجزائر والاجتماع الثالث كان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وأكد الجهيناوي أن هذا “دليل على حرص الدول الثلاث بمواصلة هذا المسعى لمصاحبة أشقائنا الليبيين في سعيهم لإيجاد حل سلمى لهذه الأزمة”.

وأضاف أن هناك حرص من “الثلاث دول بصوت واحد لكل الأشقاء الليبيين لحثهم على تجاوز خلافاتهم وإيجاد حل سلمى، فهناك مصلحة وواجب بطبيعة الحال تجاه الأشقاء الليبيين”، مشيرا إلى أن “ليبيا دولة مهمة عضو في جامعة الدول العربية وعضو في اتحاد المغرب العربي، ومن واجبنا انطلاقا من روابطنا الأخوية والتاريخية والحضارية والجوار، المساعدة على تجاوز خلافاتهم”.

وأوضح أن هناك حرص أيضا لدعم الجهود الأممية السائدة من خلال غسان سلامة، مشيرا إلى “أننا اتفقنا في ذلك الاجتماع بالقاهرة على دعم مجهودات سلامة ومساندته للتوجه قدما في تنفيذ خارطة الطريق التي تم اعتمادها في نيويورك أيلول/ سبتمبر الماضي”.

كما أعلن وزير الخارجية الجزائري الأربعاء أن منطقة شمال افريقيا مهددة من المسلحين الاجانب الفارين من ساحات القتال بسبب هزائم تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في العراق وسوريا.

وبرز تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” على الساحة بعد الفوضى التي عمت سوريا اثر اندلاع الأزمة هناك عام 2011 التي بدأت بتظاهرات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وبعد الصعود الكبير وسيطرة التنظيم على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014 تم اعلان الخلافة التي اجتذبت آلاف المقاتلين الاجانب.

لكن سلسلة من الهزائم التي لحقت بالتنظيم هذا العام تركت مسلحيه محاصرين في مناطق متفرقة في العراق وسوريا.

وقال مساهل خلال المؤتمر الصحافي “منطقتنا مهددة بعودة المقاتلين الاجانب، المؤشرات والتقارير تقول إن العودة ستكون إلى منطقتنا”.

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الثورة التي أطاحت الزعيم معمر القذافي في 2011، ونزاعا على السلطة بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس وسلطة تبسط نفوذها في شرق ليبيا بدعم من المشير خليفة حفتر.

واستغل مقاتلون وتجار سلاح ومهربو بشر حالة الفوضى لكسب موطئ قدم لهم في هذا البلد الافريقي الغني بالنفط.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUKNADEL

    Moussahal, est l'artisan hypocrite ,qui sait comment agir et intervenir négativement pour que jamais au grand jamais ,les parties en conflit armé celles du Mali et celles en Libye ,n'arriveront a trouver un compromis pour arrêter le bain de sang dans cette guerre fratricide. Le régime harki comploteur ,calculateur et déstabilisateur des pays du Maghreb et ceux du sahel, a travers un terrorisme d’état pratiqué de longue date par ses criminels chefs du DRS algérien,qui depuis le camps de Benaknoune ne cessent de préparer des attaques terroristes meurtrières aussi bien en plein territoire algérien qu'en territoire tunisien ainsi que dans les pays du sahel ,Le Mali et le Burkina entre autres.. La France l'a bien compris un peu tardivement peut être ,le nouveau chef d 'état français Macron qui avec un langage franc et directe ,avait appelé Bouteff explicitement a s' abstenir de jouer double jeu dans la guerre que livre la France au terrorisme au sahel particulièrement au Mali ou des troupes françaises sont engagées contre les terroristes dont certains groupes seraient contrôlés par le régime harki algérien hypocrite et comploteur

الجزائر تايمز فيسبوك