إجلاء لاجئين أفارقة من ليبيا إلى النيجر

IMG_87461-1300x866

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة الأحد أنه تم إجلاء مجموعة أولى من اللاجئين “الأشد ضعفا” من ليبيا الغارقة في الحرب إلى النيجر.

وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في بيان نشرته السبت بأنه تم إجلاء “ما مجموعه 25 شخصا من اللاجئين الأشد ضعفا” في عملية هي الأولى من نوعها.

وتحولت ليبيا التي تسودها الفوضى منذ فترة طويلة إلى منصة لتهريب المهاجرين إلى أوروبا، لكن الكثيرين منهم وقعوا ضحية استغلال خطير سواء من طرف المهربين أو غيرهم.

وصرح المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر “نخرج الناس من وضع شديد الخطورة”. وأوضحت المفوضية أن المجموعة التي تم إجلاؤها السبت تضم “15 امرأة وستة رجال وأربعة أطفال من جنسيات إريترية وإثيوبية وسودانية”.

كما أفاد المبعوث الخاص للمفوضية للوضع في وسط البحر المتوسط فنسنت كوشتيل، في البيان، “ستتم استضافة جميع هؤلاء الأشخاص في دار للضيافة في نيامي إلى حين معالجة طلبات أفرادها الخاصة بإعادة التوطين”.

وأعلنت باريس في الشهر الماضي عن فتح مراكز استقبال في النيجر وتشاد للمساعدة على التعرف إلى أفراد قد يمنحون لجوءا في فرنسا.

ودعت المفوضية الدول إلى التحرك وتقديم مواقع لإعادة توطين لاجئين عالقين في 15 دولة على امتداد طريق وسط المتوسط للهجرة.

وقدرت الحاجة إلى 277 ألف مكان للاجئين في الجزائر وبوركينا فاسو والكاميرون وتشاد ودجيبوتي ومصر وإثيوبيا وكينيا وليبيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر والسودان وتونس.

لكنها طالبت بشكل عاجل بأماكن لـ40 ألف لاجئ في الدول الـ15، لافتة إلى عدم توفير أكثر من 6700 مكان منذ مطلع العام.

وأضاف كوشيتيل “نأمل في أن نتمكن من إجراء المزيد من عمليات الإجلاء في المستقبل القريب”، مشددا على “أنها ستبقى محدودة النطاق طالما بقيت الالتزامات الخاصة بإعادة التوطين غير كافية”.

كما كرر نداء المفوضية إلى “إيجاد طرق أكثر انتظاما وأمنا للاجئين الباحثين عن ملاذ آمن وعن الحماية الدولية”، لثنيهم عن المخاطرة في رحلات لعبور الصحراء والبحر المتوسط.

وحاول أكثر من 152 ألف شخص منذ مطلع العام الجاري إلى الآن اجتياز البحر المتوسط إلى أوروبا، قضى منهم حوالي 3 آلاف أثناء المحاولة بحسب أرقام الأمم المتحدة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك