حقائق مثيرة عن الأقدام السوداء الذين يريدون إقامة دولة لهم في الجزائر

IMG_87461-1300x866

شرعت مؤخرا مجموعة من الأقدام السوداء أعلنت عزمها الشروع في تأسيس دولة على أرض الجزائر، وشرعوا في مراسلة السلطات الجزائرية والفرنسية.

ودكرت ميدي ليبر الفرنسية بالقول أن مجموعة من الأقدام السوداء الذين عاشوا بالجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي شكلوا ما وصفوه بحكومة في المنفى تتكون من 13 وزيرا، مشيرة إلى أن رئيس هذا الكيان هو بيار غرانيس الذي أعلن عن تشكيل حكومة وبرلمان.

فمن هم الأقدام السوداء؟

  • يطلق اسم"الأقدام السود" على المستوطنين الفرنسيين وغيرهم من الأوروبيين المولودين أو الذين عاشوا في الجزائر مثل الإيطاليين والإسبان والمالطيين فضلا عن اليهود خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

  • ترجع تسمية "الأقدام السوداء" إلى لون أحذية الجنود الفرنسيين الذين دخلوا الجزائر للمرة الأولى عام 1830، والتي كانت سوداء، لكن البعض يربط هذا الاسم بالمزارعين من المستوطنين الذين كانوا يعصرون العنب بأقدام حافية لإنتاج العصير والخمور.

  • وصل عدد الأقدام السوداء في الجزائر عام 1960 لنحو مليون نسمة.

  • نصت اتفاقيات إيفيان لإنهاء الاحتلال الفرنسي في الجزائر، والموقعة بين الحكومة الجزائرية المؤقتة ونظيرتها الفرنسية يوم 18 مارس/آذار 1962 على اختيار الأقدام السوداء بين نيل الجنسية الجزائرية أو الاحتفاظ بالفرنسية واعتبارهم أجانب خلال 3 سنوات، وكان قادة جبهة التحرير يرفضون الجنسية المزدوجة للأقدام السوداء.

  • يوجد في فرنسا حاليا نحو مليون شخص من الأقدام السوداء، يعيش أغلبهم في جنوب فرنسا، خاصة في مارسيليا.

  • قام أصحاب الأقدام السوداء مؤخرا برفع مئات القضايا أمام المحاكم الجزائرية، للمطالبة بطرد عائلات جزائرية من منازلها، وتسليم هذه البيوت لهم.

  • ينتمي للأقدام السوداء أسماء بارزة مثل الكاتب الشهير ألبير كامي والمغني أنريكو ماسيوس وإيف سان لوران مصمم الأزياء الشهير والفيلسوف جاك داريدا وغيرهم كثيرين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزيرة الوقواق

    سنعترف بدولة الاقدام السوداء و دولة القبائل و دولة بني امزاب و الطوارق و دولة الصينيين الجدد انها ابلاد اخرى وين حبيت كل واحد الغي بلغاه انها القوة البرقوقية الديموقراطية الشعبية للخرشف والكونفيتير بداية تقسيم قارة جزيرة الوقواق

  2. بسم الله ، ان الجزائر الحرة الابية التي لقنت العدو الفرنسي وحلف الناتو درسا قاسيا عن الحرية وعن ثمن الحرية لا تقلقها حفنة من الكلاب التي تنبح لان القافلة تسير باطمئنان وما ضر سحاب نبح الكلاب فهم كالدخان يعلا وهو وضيع و لقد شيدت الجزائر أكبر مسجد في العالم في المكان الذي كان يسمى " لافيجري " وهو مكان خصص ابان الجرائم الاستعمارية للدعوة للمسيحية خلال 132 سنة لمل دخلت عاهرة أوروبا للجزائر سنة 1830 لم تكن بالجزائر أمية وكانت بفرنسا امية ب 40 بالمائة حين كان الجزائريون يسكنون القصور كاننب باريس تعوم في القذارة وقد كانو يلبسون احذية من الحطب عالية لكي لا تصيبهم القذارة ،حين كان الفرنسيون لا يستحمون لسنة كاملة ،حين كانت الجزائر تتصدق على فرنسا بالقمح لشدة المجاعة وقد استعمرها بتواطئ القوي الضلامية لدحر الاسلام دخلت فرنسا ونحن 8 مليون جزائري وليس فينا امي واحد وبقت 132 سنة و أخرجت بالقوة وتركتنا ةنحن 6 مليون جزائري و 5 مليون امي خلال 132 سنة لم يزد عدد السكان بالجزائر با نقص و سأقول ل 13 عشر كلبا من يضنون أنفسهم وزراء بأن أرض الجزائر طاهرة أغسلو ارجلكم الوسخة قبل أن تطأوها وان أردتم القدوم فانكم ستدفنون في قذارة بيوت خنازيركم النتة كمثلكم لمدة 132 سنة بقي الشعب الجزائري الذي أردتم ترويضه بقي مسلما وسيبقى مسلما ، المجد والخلود للشهداء الابرار ودامت الجزائر ابية حرة مستعصية على اعدائها وخاصة كلاب فرنسا التي كانت وستضل العدو لنا ووراء كل ذرة تراب رجل ينتظر الشهادة ولان حكام فرنسا اغبياء لا يعتبرون من التاريخ فاليوم وغدا في الجزائر وفي عقر داركم قنابل موقوتة تدك نفاقكم وريائكم فانتم صاغرون بالمس واليوم وغدا والزمن بيننا والاحرى بكم التحرر من عبودية الصهيونية فالشعب الفرنسي سيثور عليكم قريبا

  3. عبدالباقي

    هناك خلط بين الاقدام السوداء و اليهود اليهود قد يتمتعون بصفة "سكان اصليين" لانهم دخلوا الجزائر قبل التواجد التركي

الجزائر تايمز فيسبوك