شكيب خليل يقترب من كرسي الرئاسة بمنصب مدير ديوان بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

تداولت وسائل إعلام جزائرية أنباء اعتزام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعيين وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل في منصب مدير ديوان الرئاسة، علما بأن هذا المنصب شاغر منذ شهر أغسطس الماضي، أي منذ تعيين مدير الديوان السابق أحمد أويحيى رئيسا للوزراء خلفا لعبد المجيد تبون الذي أقيل من منصبه بطريقة غريبة وغامضة.
عاد الحديث مجددا عن وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، الذي غاب صوته واختفت صورته من الرادارات، بعد فترة احتل فيها المشهد عقب عودته من منفاه الأمريكي على خلفية إبطال المتابعة القضائية ضده في قضايا الفساد المتعلقة بشركة سوناطراك النفطية.

وقالت وسائل إعلام جزائرية عديدة إن خليل سيعين على رأس ديوان رئاسة الجمهورية خلفا لأحمد أويحيى الذي عين رئيسا للوزراء منتصف شهر أغسطس  بعد الأزمة التي عصفت بعبد المجيد تبون، الذي دخل في مواجهة مع رجال أعمال مقريين من الرئاسة وانتهى به الأمر مطرودا ومنبوذا.

الأنباء التي تم تداولها في وسائل الإعلام بشأن عودة شكيب خليل جعلت بعض السياسيين الدائرين في فلك السلطة يسارعون لمباركتها حتى قبل التأكد منها، تماما مثلما هي الحال بالنسبة للوزير السابق ورئيس حركة مجتمع السلم الأسبق أبو جرة سلطاني، الذي سارع ليقول إن خليل يستحق أن يكون رئيس وزراء، وراح يعدد مناقب الرجل كما يراها، ويؤكد أنه (خليل) تعرض إلى ظلم كبير، وأنه حان الوقت للاستفادة من خبراته.

الكلام عن تعيين خليل في الرئاسة يأتي بعد أيام قليلة على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء أحمد أويحيى، التي قال فيها إن شكيب خليل تعرض إلى الظلم، وأنه لا يرى مانعا في توليه حقيبة وزارية، وهو التصريح الذي اعتبر تشكيكا في القضاء الجزائري الذي أصدر مذكرة توقيف دولية ضد الوزير السابق وزوجته ونجليه، قبل إسقاطها بسبب أخطاء إجرائية.

جدير بالذكر أن شكيب خليل عاد من منفاه الأمريكي بعد توقيف المتابعات الفضائية ضده، واختار دخول الجزائر عبر مطار وهران غرب البلاد، وقد استقبل من طرف الوالي عبد الغني زعلان في القاعة الشرفية للمطار، وقد تم تعيين الوالي زعلان بعدها وزيرا للأشغال العامة في حكومة عبد المجيد تبون نهاية مايو الماضي، والإبقاء عليه في حكومة أحمد أويحيى التي تم تعيينها منتصف أغسطس ، وشرع بعدها في زيارات مكوكية عبر الزوايا الطرقية، وراح يدلي بالتصريحات التي يقول فيها إنه مستعد لخدمة الجزائر، وهو ما اعتبره كثير من الملاحظين مقدمة لتولي الرجل منصبا مهما في الدولة، حتى أن بعضهم أكدوا أنه خليفة بوتفليقة في الرئاسة وأنه يحظى بدعم أمريكي، ولكن مرت الأيام وعينت حكومات ولَم يتول شكيب خليل أي منصب، لكن اسمه مازال مطروحا بين فترة وأخرى لتولي إما منصب وزير الطاقة، او تولي منصب رئيس وزراء أو أن يكون رئيسا للبلاد كما يراه بعضهم، حتى وإن كانت هذه الفرضية الأخيرة صعبة، بالنظر إلى شبهة الفساد التي التصقت بالرجل، وعدم وجود أية تبرئة رسمية وعلنية بخصوص التهم التي وجهت إليه، عدا تصريحات بعض السياسيين بخصوص براءته وتعرضه إلى ما يعتبرونه مؤامرة سياسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUKNADEL

    La Mafia tentaculaire est profondément ancrée dans le système pourri en Algérie sous la direction du clan des Bouteff et consort. Le pays est complètement détruit dans son économie ,son devenir comme dans tous les domaines vitaux sacrifiés,la conséquence dramatique qui n’échappe a personne en Algérie ,serait que le pays malgré les richesses énergétiques énormes exploitées durant un demi-siècle le pays reste et demeure un des plus sous développé du tiers monde. L’Algérie est devenue depuis la risée du monde entier ,un pays entre les mains des fils de harki assassins et du clan mafieux de Bouteff entouré de profiteurs ,d'opportunistes et arrivistes d’affamés qui ne finissent jamais de s'enrichir sur le dos d'un malheureux peuple soumis démuni et privé de tout jusqu’à la chkara de lait en poudre qu' il n'arrive pas a se procurer une pénurie de produits de première nécessité qui ne finit jamais dans l'ensemble du pays,même en plein mois sacré de Ramadan... Khalil par qui les scandales de la Sonatrach sont arrivés et qui était a un moment donné recherché par l’interpole est blanchi par le régime pourri de Bouteff comme ce régime fantoche n'a jamais pu juger les criminels de militaires qui avaient massacré durant la decennie noire des années 90 des centaines de milliers d’algériens.

  2. أمريكا بدأت تسيطر على مفاصيل الدولة الجزائرية بمساعدة الجبنرلات اعتقادا منهم أن أمريكا هي ملاد للعملاءوالخونة لأوطانهم .أمريكا لاتريد الجزائر بل تريد تدمير ما يجاور الجزائر ستبقى الجزائر وشعبها يتخبط فى الأوحال التى خلقها النظام العسكرى ان لم يستفق ويقر مصيره ومصير بلده المغتصب من طرف شردمة تعمل ما يحلو لها بدون حسيب ولا رقيب .هناك سوابق أمريكا الآثنية كم من الأنقلابات العسكرية التى دبرتها أمريكا ضد الشعوب وبواسطة العسكر افريقا والشرق الأوسط كم من حاكم عسكرى قم شعبه بأمر من أمريكا وفى الأخير ماهو مصيرهم وكيف تركوا شعوبهم فى تخلف وجهل و تيه

الجزائر تايمز فيسبوك