التحول السحري لحملة الانتخابات المحلية من اللامبالاة إلى العنف و التخريب!

IMG_87461-1300x866

تعرضت ثلاث مداومات للتجمع الوطني الديمقراطي وجبهة القوى الاشتراكية المشاركان في الانتخابات المحلية لـ23 نوفمبر الجاري بولاية تيزي وزو لأعمال تخريبية حسب ما علم من ممثلي هاتين التشكيلتين السياسيتين وبذلك ينتقل التعاطي مع الحملة الانتخابية من حالة البرود واللامبالاة إلى العنف غير المبرّر بأي حال من الأحوال. 
وندد التجمع الوطني الديمقراطي في بيان صادر عن مكتبه الولائي بعملية التخريب التي تعرضت لها مداومته الانتخابية ببلدية مكلة ليلة الأحد إلى الاثنين معلنا عن إيداعه شكوى ضد مجهول لدى أمن الدائرة. 
وجاء في ذات البيان أن الأمر يتعلق بعمل لا علاقة له بثقافتنا ولا قيمنا العريقة وتم القيام به من اجل محاولة تثبيط الررادات الحسنة . 
كما وجه التجمع الوطني الديمقراطي دعوة لمناضليه لعدم الرد على الاستفزازات مضيفا ان أفضل طريقة للرد على هذا العمل التخريبي هو مضاعفة الجهود والعمل من اجل جعل هذه الحملة الانتخابية منافسة للأفكار والبرامج بعيدا عن كل أشكال التهديد والعنف. 
من جانبها أعربت جبهة القوى الاشتراكية في بيان لها عن انشغالها امام أعمال العنف التي وقعت في بداية هذه الحملة الانتخابية التي طالت مرشحيها ومقراتها بولاية تيزي وزو. 
ويتعلق الأمر حسب ذات التشكيلة السياسية بالاعتداء الجسماني وانتهاك حرمة مسكن أحد مناضلي جبهة القوى الاشتراكية ليلا بتيغزيرت وتخريب واجهة مداومة الحملة الانتخابية لهذا الحزب بتادمايت وايت عبد المومن ببلدية تيزي نثلاثة. 
كما عبر ذات الحزب عن إدانته الشديدة لأعمال العنف هذه مؤكدا انه سيقوم بإشعار اللجنة الولائية للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات مشيرا إلى ان أسرة المناضل الذي أعتدي عليه بتيغزيرت اودعت شكوى لدى مصالح الامن. 
وخلصت جبهة القوى الاشتراكية في الاخير إلى انها لن تتراجع امام لغة العنف التي يواجهها الحزب دوما باليقظة المواطنية في اطار الفعل السياسي السلمي .
من جانب آخر تميز اليوم العاشر من الحملة الانتخابية لمحليات 2017 أمس الإثنين بمواصلة الأحزاب السياسية شرح مضامين برامجها مركزة على تشجيع وترقية التنمية المحلية من جهة وتجديد الدعوة إلى توسيع صلاحيات المنتخبين وحسن اختيار المنتخبين في محاولات حثيثة لإقناع الناخبين بالتوصيت أولا وعلى مرشحيها ثانيا. 
وفي هذا الإطار أكد رئيس حزب تجمع امل الجزائر عمار غول أن حزبه يراعي خصوصية كل منطقة داعيا إلى جعل هذا الاستحقاق مناسبة لتشكيل مجالس قوية لاسيما في البلديات من خلال منح صلاحيات أوسع لرؤسائها تمكنهم من المساهمة في حل مشاكل المواطنين ومن ثمة ضمان توازن في التنمية عبر كل البلديات . 
كما دعا السيد غول المواطنين للمشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية اختارت لهذا الموعد كفاءات مشهود لها بالنزاهة بإمكانها تقديم الاضافة النوعية التي ينتظرها المواطنون. 
أما رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس فقد دعا من تيارت إلى التخلي على هيمنة القطاع العام والاعتماد على القطاع الخاص للخروج من الأزمة الاقتصادية في الجزائر . 
وأوضح السيد بن يونس أن حل الأزمة في الجزائر يتم بالاعتماد على المؤسسات الاقتصادية التابعة للقطاع الخاص ومن المستحيل أن يتطور الاقتصاد في ظل هيمنة القطاع العام وذلك في إطار إصلاحات اقتصادية عميقة وجذرية خارج الاعتماد على البترول. 
من جانبه أكد رئيس حزب التجديد الجزائري كمال بن سالم من المدية أن الانتخابات المحلية المقبلة ستكون بمثابة بداية حقيقية لتنمية محلية مشيرا الى أن التنمية الجوارية ينبغي ان تحتل الأولوية في نشاط المجالس المنتخبة المقبلة . 
واعتبر السيد بن سالم ان مستقبل الجماعات المحلية مرهون بقدرات وامكانيات المنتخبين المحليين الذين ستفرزهم صناديق الاقتراع يوم 23 نوفمبر المقبل والذين تقع عليهم مسؤولية تجسيد هذه الاهداف. 
واضاف بأنه يتعين على الناخبين اختيار رجال ونساء قادرين على بعث التنمية في مناطقهم بالكيفية التي تنعكس بصورة ملموسة على حيات المواطنين مشيرا إلى إن اللاتوازن المسجل في التنمية بين مختلف المناطق يعود إلى غياب هذه الرؤية . 
وفي إطار هذه الانتخابات انطلقت بالبليدة فعاليات يوم تكويني لفائدة مؤطري مكاتب ومراكز التصويت سيتواصل مستقبلا ليشمل 27.118 رئيس مركز ومكتب موزعين عبر مختلف بلديات ودوائر الولاية حيث تم بالمناسبة استعراض مختلف النصوص القانونية المنظمة للعملية الانتخابية وكذا الإجراءات الإدارية الواجب اتخاذها لضمان نزاهة الموعد الانتخابي المقبل. 
ومن بين أبرز الإجراءات التي أكد على أهمية اتخاذها لضمان الحياد وشفافية الانتخابات المحلية المقبلة التي ستتيح للمواطنين اختيار ممثليهم في المجالس البلدية والولائية ضرورة توفر أوراق التصويت والأظرفة بالعدد الكافي الذي يضاهي عدد المسجلين. 
وفي ذات السياق ينتظر أن تنظم مصالح ولاية تيبازة بدورها غدا الخميس قافلة لتحسيس المواطنين بأهمية المشاركة بـ قوة في محليات 2017 ستجوب أهم المناطق العمرانية وذلك تجسيدا لسياسة الحكومة القائمة على الديمقراطية التشاركية. 
وتهدف هذه المبادرة إلى حث المواطنين على ضرورة المشاركة بكل حيادية وموضوعية خدمة للصالح العام بمشاركة جمعيات ثقافية ورياضية واجتماعية يشترط أن تكون بدون لون سياسي أو انتماء أعضائها لأي تشكيلة حزبية كانت.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. 9bayli libre

    والله لو كنت رئيسا للجزائر لإستبدلت إسم الجزائر الذي ينطقه الإسبان بالخرية دولة بوكروسة خرى وين حبيت والله لو كنت أنا الشعب لرأست رجلا ذو عقل يسير نا لكن مع الأسف الشديد لست رئيسا ولا شعبا إنما أنا رجل دليل مهان بين الشعوب لأنه يحكمني رجل مقعد عقيم لو كنت جزائريا حرا وذو أنف شامخ ما تركت الذل والمهانة تحكمني ضاع البترول والغاز وضاعت أموال الشعب على الأوهام أنا خرائري لن تكون كائنتي إن لم أنتفض على من سلبني حقوقي حريتي وحياتي لك الله يا وطني المسلوب وستبقى دائما وأبدا منهوب لكن أنا أقول لابد ولابد أن يتحرر الوطن بالرجال لا بخرى وين حبيت .

الجزائر تايمز فيسبوك