الأمير الثائر مولاي هشام يوجه سهام النقد للسعودية

IMG_87461-1300x866

شن الأمير مولاي هشام بن عبد الله هجوما شرسا على العربية السعودية واتهمها بعرقلة الديمقراطية في العالم العربي، ووصف الأجواء الغامضة المعاشة فيها بالشروط التي سبقت قيام الثورة الإيرانية.

وكان هذا الأمير وهو ابن عم ملك المغرب، قد انتقد منتصف شهر أكتوبر الماضي في محاضرة له في جامعة هارفارد الأمريكية دور دول الخليج العربي في وأد الديمقراطية في العالم العربي، وخص بالذكر الإمارات العربية والعربية السعودية.

ورفع من منسوب انتقاداته في مقال نشره منذ أيام في جريدة أوريون 21 في شبكة الإنترنت معنون بـ “الثورة المضادة العربية فريسة تناقضاتها”، ووجه سهام نقده الى الدور غير السليم لأبو ظبي والرياض في تدمير النهضة الديمقراطية التي كان ينتظرها العالم العربي بعد موجة الربيع العربي منذ ست سنوات.

ويستغرب الأمير من المغامرات المتتالية لمعسكر مناهضة الديمقراطية في العالم العربي رغم خسائره الجسيمة، فقد أضعف معسكر السنة بضربه للإخوان المسلمين وشن الحرب على اليمن في لإطار الحرب السنية-الشيعية، ولم يستطع مجاراة النفوذ الأيراني في الشرق الأوسط.

وشقّ هذا المعسكر صف الخليج العربي بمحاصرة قطر والرغبة في إذلالها. وتقوده استنتاجاته الى وقوف المعسكر السني الذي تقوده السعودية الى جانب إسرائيل في أي حرب ضد إيران وحزب الله، ويرى في المغامرات الخارجية لمعسكر الصورة المضادة محاولة حثيثة للتغطية على المطالب الداخلية المحلة على التغيير والانفتاح.

ويلقي الأضواء على التناقضات التي تعيشها العربية السعودية، فالقيادة الجديدة في الرياض تصدر قرارات توحي بالإنفتاح ولكنها تبقى محدودة المفعول وبالخصوص في ظل الاعتقالات التي تشنها، فلا هي تكسب التواقين للحرية ولا هي تكسب استمرار وفاء المحافظين من رجال الدين، ويشبه هذه الظروف السياسية والاجتماعية والفكرية بما عاشته إيران قبل الثورة سنة 1978.

ويعد مقال الأمير مفاجأة في انتقاداته للرياض، فهو سبق وأن دافع عن الربيع العربي وانتقد بعض دول الخليج التي عرقلت الديمقراطية وأنهى إقامته في أبو ظبي التي كانت تحتضن جزء من استثماراته، لكن علاقاته بالسعودية هي قوية منذ عقود وقبل صدور المقال. وتجمعه صلات القرابة بالعائلة الملكية، فالوليد بن طلال وخالد بن طلال أبناء خالته، وكان مقربا من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز وعلى علاقة وثيقة بالملك سلمان بن عبد العزيز، ويعد ولي العهد السابق محمد بن نايف من أعز أصدقاءه، لكن يبدو أنه لا تجمعه علاقات ود بولي العهد محمد بن سلمان.

وكانت مجلة جون أفريك الفرنسية والمعروفة بمصادرها من القصر الملكي المغربي قد كتبت أن السعودية قد تكون وراء دفع تونس طرد الأمير من تونس خلال شهر سبتمبر الماضي عندما كان يعتزم إلقاء محاضرة حول الربيع العربي. وهناك من اعتقد في دور ما للأمير محمد بن سلمان.

وتلقب الصحافة المغربية الأمير مولاي هشام بالأمير الأحمر لدفاعه عن حرية التعبير والديمقراطية، وهو بن عم ملك المغرب ويمتد نسبه الى المشرق لأن رياض الصلح هو جده من والدته الأميرة لمياء الصلح زوجة الأمير الراحل مولاي عبد الله شقيق الملك الحسن الثاني.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. علقم

    هذا الأمير المغربي - اللبناني هل يهاجم السعودية بصفته مغربيا أم بصفته لبنانيا ، وما أكثر الفوائد التي جناها من أمراء السعودية ما هذا التنكر للخير يا أمير الألوان الاخضر والاحمر والازرق والفوشيا

  2. LE M TAGNARD

    CE M SIEUR N A JAMAIS PARLE DE L ALGERIE ET DU MAL QUE CE PAYS A CA USE AU MAROC ET AUX MAROCAINS UN MAROCAIN DOIT DEFENDRE S  PAYS AU LIEU DE LE CRITIQUER ET CRITIQUER SES AMIS ET ALIES

الجزائر تايمز فيسبوك