حزب التقدم والاشتراكية المغربي المشارك في الائتلاف الحكومي يصوّت لصالح الاستمرار في مسرحية الحكومة

IMG_87461-1300x866

أجرى حزب التقدم والاشتراكية المغربي، السبت، تصويتاً جاءت نتائجه لصالح الاستمرار في المشاركة بالحكومة. وفي تصريحات للأناضول، قال خالد الناصري، عضو المكتب السياسي للحزب (يساري مشارك في الائتلاف الحكومي)، إن أعضاء اللجنة المركزية (برلمان الحزب) صوتوا لصالح دعم قرار الاستمرار في الحكومة.

وأضاف أن نحو 400 عضو صوتوا لصالح الاستمرار في الحكومة، مقابل 17 لصالح الخروج للمعارضة . وأبرز الناصري أن هذا التصويت يؤكد استمرار الحزب (يشارك في الائتلاف بـ3 وزراء) في الدفاع عن مصالح البلاد من داخل الحكومة .

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعفى العاهل المغربي الملك محمد السادس عددا من الوزراء والمسؤولين على خلفية اختلالات (تقصير) في برنامج إنمائي لصالح إقليم الحسيمة (شمال) الذي يشهد منذ نحو عام احتجاجات تطالب بالتنمية وعدم التهميش. ومن بين الوزراء المعفيين: أمين عام حزب التقدم والاشتراكية ووزير الإسكان نبيل بنعبد الله، والقيادي بالحزب ووزير الصحة الحسين والوردي.

وعلى خلفية هذا الإعفاء، قرّر الحزب الرجوع إلى أعضاء برلمانه الداخلي، للتصويت بخصوص الاستمرار في مسرحية الحكومة من عدمها؛ حيث كانت النتيجة مع الاستمرار.  وتتشكل الحكومة المغربية من 39 وزيرا وكاتب دولة، ينتمون إلى 6 أحزاب سياسية ووزراء مستقلين.

ودعا نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي (يساري مشارك في الائتلاف الحكومي)، أعضاء اللجنة المركزية (برلمان الحزب)، إلى دعم قرار الاستمرار في الحكومة.
جاء ذلك في كلمة له خلال الدورة الاستثنائية لاجتماع اللجنة المركزية للحزب، اليوم السبت، بمدينة سلا (محاذاة العاصمة الرباط).
وتعقد هذه اللجنة لقاء في وقت لاحق اليوم، لاتخاذ قرار حسم استمرار مشاركة الحزب بالحكومة من عدمها.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعفى العاهل المغربي الملك محمد السادس عددا من الوزراء والمسؤولين، على خلفية اختلالات (تقصير) في برنامج إنمائي لصالح إقليم الحسيمة (شمال) الذي يشهد منذ نحو عام، احتجاجات تطالب بالتنمية وعدم التهميش.
ومن بين الوزراء المعفيين، بنعبد الله أمين عام الحزب التقدم والاشتراكية ووزير الإسكان، والحسين والوردي القيادي بالحزب ووزير الصحة.
وقال بنعبد الله، في الكلمة ذاتها، إن المكتب السياسي (أعلى هيئة تنفيذية) للحزب قرّر الاستمرار في الحكومة الحالية، على أساس برنامجها الذي شاركنا في إعداده وصادقنا عليه .
ودعا إلى دولة وطنية وديمقراطية بمؤسسات متينة، ومنها المؤسسات المنتخبة، من خلال انتخابات حرة ونزيهة، مع دور متميز للأحزاب السياسية، في إطار احترام استقلاليتها
وأبرز بنعبد الله، أن ;مشكل الحكامة (الحوكمة) مطروح بحدة وإلحاح، وهو يهم مستويات عديدة، بحيث تكاد تكون كل البرامج المشابهة لبرنامج (الحسيمة، منارة المتوسط) تعاني من الاختلالات نفسها، إن لم يكن أكثر
وأمس أول الخميس، شدّد حزب التقدم والاشتراكية (12 مقعد من أصل 395)، على تمسّكه بأمينه العام بنعبد الله، الذي أعفاه العاهل المغربي، من مهامه.
وتتشكل الحكومة المغربية من 39 وزيرا وكاتب دولة، ينتمون إلى 6 أحزاب سياسية ووزراء مستقلين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك