الدول الأفريقية تشيد بسياسة الإدماج التي اتخدهاالمغرب لصالح الافارقة المهاجرين غير الشرعيين

IMG_87461-1300x866

أثنت دول أفريقية عديدة على السياسة التي يعتمدها المغرب في تعامله مع ملف الهجرة واللجوء. ويأتي هذا الاعتراف بعد نجاح حققته تجربة الرباط في هذا الشأن. وأكد عبدالكريم بنعتيق، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن سياسة المغرب في مجال الهجرة ناجحة بفضل توجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وقال إن “سياسة المغرب في مجال الهجرة أصبحت مرجعا رائدا على المستوى الأفريقي”، بمناسبة لقاء تشاوري بعنوان “الخلوة الجهوية (المحلية) من أجل الهجرة” تم تنظيمه الثلاثاء والأربعاء بمدينة الصخيرات المغربية. ودعا عبدول كابيلي كامارا وزير الدولة وزير الأمن والحماية المدنية في غينيا كوناكري، خلال نفس اللقاء، إلى “ضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين البلدان الأفريقية في ملف الهجرة”.

وقال إنه “يتعيّن على جميع الدول المعنية أن تعتمد نظرة متعددة الأبعاد من أجل هجرة آمنة ومنظمة”. وعبّر كامارا عن “امتنان عميق” بالمساعدة الإنسانية التي قدمها الملك محمد السادس للمهاجرين غير الشرعيين الشباب المبعدين نحو الصحراء، مشيرا إلى أن رؤساء الدول الأفريقية أشادوا “بالإنسانية” التي تميّز سياسة الهجرة التي يتبناها العاهل المغربي والتي سمحت بتسوية وضعية مجموعة كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين في المغرب.

وأعلن ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي أنه بناء على طلب رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية غانا ألفا كوندي وافق الملك محمد السادس على تنسيق عمل الاتحاد الأفريقي حول موضوع الهجرة المهيكل ومتعدد القطاعات. وأشار إلى أن هذا الاختيار “اعتراف بالالتزام الشخصي للملك وقناعته العميقة لصالح اضطلاع القارة الأفريقية بدور فاعل لضمان السلام والاستقرار والتنمية”. وصادق المغرب على مجموعة من الاتفاقيات الدولية حول الهجرة. كما اعتمد في سنة 2011 دستورا جديدا أعطى مكانة هامة للهجرة وحماية المهاجرين.

وأكد باحثون في مجال القانون الدستوري، لـ”العرب”، أن اعتماد الرباط استراتيجية جديدة للهجرة واللجوء ساهمت في تسوية وضعية المهاجرين ليتمتعوا بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والشغل. وأطلقت اللجنة الحكومية المكلفة بتسوية وضعية المهاجرين في ديسمبر الماضي المرحلة الثانية من برنامج إدماج المهاجرين بالمغرب، بعد نجاح المرحلة الأولى التي بدأت في 2014.

وأبرز بوريطة أن هذا الاختيار يعكس أيضا نجاعة السياسة المغربية للهجرة واللجوء التي أطلقت في عام 2013، والتي تعد في الوقت نفسه “إنسانية إذ تحترم حقوق الإنسان وتحرص على تحمل المسؤولية المشتركة وعلى التعاون متعدد الأطراف”. وأشار إلى أن هذا الخيار يحقق في النهاية إرادة لتعزيز نقاش هادئ وسلمي ولا يقدم الهجرة كتهديد أو تحدي، بل كفرصة يجب استثمارها. واستطاع المغرب أن يعتمد مقاربة حقوقية وإنسانية في إدارة ملف الهجرة. وأكد بنعتيق أن مبادرة الملك محمد السادس أظهرت للعالم أن المغرب لم يعد بلدا للعبور بل بلدا للاستقرار والإقامة، في وقت تنكر فيه كثيرون لهويتهم.

وتعتمد التجربة المغربية في مجال الهجرة واللجوء على مقاربة شمولية عملت على تحديث القوانين والتشريعات، إذ سمحت للمهاجرين بالتمتع بمجموعة من الخدمات من قبيل الصحة والتعليم والتكوين المهني؛ وذلك بعد أن أغلقت أوروبا حدودها على وقع الأزمات الاقتصادية التي عصفت بها.

وشدد بنعتيق على أن “الهجرة بمثابة عامل للتنمية والنمو والاستقرار السياسي، بشرط أن يواجه أصحاب القرار المشكلات المطروحة دون تضخيمها” على اعتبار أن الهجرة ليست مشكلة مطروحة على دولة بعينها بل ظاهرة عالمية ومسؤولية مشتركة ومتقاسمة. وأضاف “هذا الأمر يفرض علينا نحن الأفارقة أن نضع اليد في اليد من أجل وضع حلول ناجعة في مجال الهجرة”. ويوجد حاليا أكثر من 245 مليون مهاجر عبر العالم، يشكلون نسبة 3.3 بالمئة من مجموع سكان الكون. وينقسمون إلى 150 مليون مهاجر اقتصادي و50 مليون مهاجر في وضعية غير قانونية. ولفت بنعتيق إلى أن القارة الأفريقية حاضرة بقوة في صلب هذه المعادلة بـ16 مليون مهاجر أفريقي اختاروا أن يهاجروا داخل القارة السمراء. وتهدف أشغال اللقاء حول الهجرة إلى إجراء مشاورات من أجل وضع أجندة أفريقية حول الهجرة قبل القمة القادمة للاتحاد الأفريقي.

وأكد ناصر بوريطة على اتخاذ موقف أفريقي مشترك بشأن “الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية” المرتقب اعتماده سنة 2018. وأضاف أن تحضيرات اعتماد الميثاق العالمي يتيح، للمجتمع الدولي بشكل عام وأفريقيا على وجه الخصوص، فرصة تاريخية لإصلاح التسيير العالمي للهجرة وأنّ على أفريقيا أن تتكلم بصوت واحد من أجل فرض أجندتها بشأن هذا الملف. وقال كامارا إن قضية الهجرة تمثّل تحديا بالنسبة إلى كافة الدول، مؤكدا أن التنسيق والتعاون المشترك يمكّن من تخفيف التداعيات السلبية لهذه الظاهرة على الشباب الأفريقي.

وأشار إلى أنه في ظل تفاقم الهجرة أضحى من المهم توفير حلول ملائمة وكافية ومتضافرة، لا سيما من خلال وضع ترتيبات مشتركة على المستويين الإقليمي والدولي. ويرى كامارا أنّ الحلول تكمن أيضا في تنسيق إجراءات مراقبة الحدود، بالإضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات عبر الحدود وآليات العودة وإعادة الإدماج.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALLAL TAZI

    Le peuple marocain n'est pas contre l'immigration des subsahariens vers le Maroc puisque lui même ses fils immigrent depuis des décennies vers l' occident. Le problème crucial résiderait dans des comportements inadmissibles pour ne pas dire carrément sauvages et inhumains d'une certaine catégorie agressive de clandestins venus d'Afrique et qui se permettent de commettre tout genre de crimes sur des populations marocaines paisibles ,des énergumènes venus d Afrique et qui sans aucune éducation se croiraient en terrain conquis une fois au Maroc. Le peuple marocain ne tarderait pas agir avec force contre ces "sauvages" si les autorités laissent faire ces bandits de grands chemins qui agressent et attaquent des commerces en tuant meme des gardiens de nuit pour dévaliser les magasins la nuit tombée... Oui aux immigrés sérieux et travailleurs Non et encore Non aux délinquants et criminels qui viennent d'Afrque pour semer la peur et les troubles au Maroc.

  2. المرابط الحريزي

    حتى الشياتين يتذكرون ذلك المواطن الجزائري الشجاع الذي قال لبوتفليقة على الهواء المباشر ان جيشه تلقى طريحة من المغرب في 63 وطريحة عسكرية اخرى بعد ذلك. وتوالت الصفعات التي يخص بها القدر حكام الجزائر الصعاليك، بينما اكتفى هذا النظام الخرائري في إلقاء الدروس دون حتى فهمها - - - إلقاء الدروس إلقاء الدروس إلقاء الدروس والله ملينا من هذا المسلسل الخرائري نتاع دروس يلقيها الكسلاء على أساتذتهم . وجاء اليوم عندما تكبّر فيه وزير خرائري إسمه مساهل على حجمه الحقيقي عندما قال ان الجزائر تحتل الرتبة الأولى في Doing Business ليرد البنك الدولي عليه بصفعة قائلا أن المغرب هو صاحب الرتبة الأولى في شمال إفريقيا فيما يتعلق بجو اللاعمال Doing Business، بينما النظام الخرائري احتل مرتبة متذيلة ب97 مركز خلف المغرب. فتلقى النظام الخرائري طريحة أخرى مدوية وهذه المرة كانت هي الأسوء لان مساهل فضح عوراء النظام الخرائري بكذبه الفاضح الفاشي المرتشي ____________________________________________________________ شاهدو يا خاوتي https://youtu.be/Nh5OUBECf1M فإن النظام الخرائري يكذب عليكم كي يستمر في سرقة الثروات الباطنية ____________________________________________________________ الشباب الجزائري إصطف امام مركز ثقافي تابع لنظام الاستعمار  (تخيلو مستوى فشل وزراء أويحي ) فرد رئيس الحكومة أويحيى على هذا بإلقاء درس "إطلبو العلم ولو في الصين" يعني إذهبو إلى الجحيم.. الذل لي ماكاينش بحالو الدنيا موجود في أعماق هؤلاء أشباه الرجال الذين يحكمونكم ____________________________________________________________ إن العودة إلى الأصل ليست عيب، بل إنها أصل. الأصيل يعود إلى أصله الأصيل يعود إلى أصله الاصيل يعود إلى اصله. والنظام الخرائري اثبت بعد الانقلاب انه لا يحب لا الجزائر ولا الجزائريين، بل حتى كلمة الجزائر فانها مخدومة ضد مصلحة المحليين  (الغاز الصخري ) لصالح الذين جاءو زائرين. أنا اعرف ان الصدمة كانت قوية ولكن التاريخ لا يكذب والحاضر لا يرحم والمستقبل هو المفيد ____________________________________________________________ ليس هناك مستقبل مع هذا النظام الخرائري، كما عبّر عن ذلك الشباب المصطف امام المركز الثقافي الفرنسي، في الجزائر. العودة للأصل إلى من إستطاع إليه سبيلا، العودة للأصل إلى من إستطاع إليه سبيلا، العودة للأصل إلى من إستطاع إليه سبيلا، العودة للأصل إلى من إستطاع إليه سبيلا

  3. عندالقادر مساهل

    الحزن اصابني ~ والدموع تخرج من قلبي ~ البكاء جاءني ~ لماذا المروك غلبني؟ أسمعو كيفاه يحكرونا https://youtu.be/VrXk8Mz8OEE حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا حكرونا. واع واع واع واع يا للذل يا للذل لقد غلبونا لقد تفوقو علينا انني اريد الاصطفاف امام مركز الثقافة الفرنسي لاهاجر الى واعمل كغسال للاواني في مطعم بباريس. الحلم يراودني يا للذل يا للذل. لا تشاهدو هذا الفيديو https://youtu.be/VrXk8Mz8OEE خاوتي الشياتين إنه صادم ويييييع نحتل المرتبة 166 واااااااااع وااااااااااااااع وااااااع بوتفتف ماذا فعلت فينا؟

  4. سعيد333

    المغرب بلد فقير يدمج الافارقة في المجتمع المغرب وبلد الفقاقير الغني يطرد الافارقة شر الطردة لمادا لانهم كوحل ومصابين بامراض المعدية يا سلام علي بلد الفقاقير

  5. المرابط الحريزي

    كاينة بلاصة ومكان للحديث عن الموضوع. لكن اساسا ليس هناك مشكل مع الفكرة . مثلما نحن المغاربة لا يجب معاملتنا جميعا بناءا على افعال شنيعة يقوم بها اقلية قليلة منا ، نفس المبدأ نطبقه على المهارجين . نعاملو الناس كيف ما نطلبو من الآخرين يعاملونا.. ولكن هذا موضوع عادي معروف مفهوم ولا يحتاج للنقاش في منتديات يعمها منافقون استغلاليون يلهثون وراء ابدنى فرصة لنشر التخريب الخرائري عبر العقول المغربية - ماكاينش المغربي لي غادي يقول نعم للمجرمين . حنا بغينا نعاملو غيرنا مثلما غيرنا يعاملنا . نحن لا نعامل المجرمين المغاربة معاملة مفضلة ، بل نحاكمهم كما يجب

  6. شن السلطات الأمنية بالعاصمة الرباط حملة واسعة ضد المهاجرين الأفارقة المتسللين إلى التراب المغربي عبر عدة نقاط حدودية، في ظل تفاقم المشاكل الاجتماعية التي يتسبب فيها هؤلاء، وتزايد شكايات المواطنين .ذكرت مصادر أمنية أن «حرب» المغرب ضد المهاجرين الأفارقة تجاوزت مرحلة الحملات المنظمة، واتخذت طابعا يوميا في ظل تنامي معدلات المهاجرين من جنسيات إفريقية المستقرين بالمغرب، لى ذلك، تعمل السلطات الأمنية بالرباط على ترحيل ما يعادل 15 مهاجرا إفريقيا يوميا............. هؤلاء خطر على المغاربة، سمعت أنهم يأكلون البشر، ولا أدري لماذا سمح لهم الدخول. لقد كثروا في البلاد، وتسببوا في انتشار مرض الإيدز في المغرب". هذه عينة واحدة من العنصرية التي يتعرض لها المهاجرون الأفارقة، المستقرون في المغرب. ............

الجزائر تايمز فيسبوك