جدل حول «صحة» الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي والمعارضة تطالب بنشر ملفه الطبي

IMG_87461-1300x866

عاد الجدل حول «صحة» الرئيس التونسي إلى الواجهة، حيث طالبت المعارضة بنشر ملفه الطبي وذلك في إثر مصادقته على قانون «المصالحة الإدارية» المثير للجدل، وردت الرئاسة باتهامها بترويج عدد من «الأكاذيب» حول صحة قائد السبسي.

وكان حزب «التيار الديمقراطي» جدد مطالبته بنشر الملف الطبي للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي (أكثر من 90 عاما)، معتبرا أن ختم رئاسة الجمهورية لقانون «المصالحة الإدارية» الذي وصفته بغير الدستوري هو «عبث بالبلاد من رئيس الجمهورية الفاقد للمصداقية، ويجدد إليه الدعوة لنشر التقرير الطبي لوضعه الصحي».
وكتب مؤسس الحزب محمد عبو على صفحته في موقع «فيسبوك»: «ممثله (ممثل السبسي) في الحملة الانتخابية وعد بنشر تقرير عن وضعه الصحي، وبرغم مرور ثلاث سنوات عن انتخابه لم يفعل، فهل كُتب علينا أن نعاني من حالة حكامنا حتى بعد ثورة جاءت للقطع مع مظاهر التخلف هذه؟».

وأضاف شكري الجلاصي القيادي في حزب «التحالف الديمقراطي» (اندمج مؤخرا مع التيار الديمقراطي) «من حقّ المعارضة أن تطالب بالملف الطبي لمن يتولى منصب رئاسة الجمهورية وذلك عُرف جار به العمل في أعرق الديمقراطيات ويضمّن ضمن ملف الترشح للانتخابات وينشر بشكل دوري بعد توليه مهامه، وفي الحالة التونسية التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة ونزفا في الميزان التجاري وتدهور كل التوازنات، يصبح الأمر أكثر إلحاحا لأنّ المنصب يحتاج حضورا بدنيا وذهنيا عاليا لمدة لا تقلّ عن 14 ساعة في اليوم، وقدرة على تحمّل إرهاق التنقّل والسفر الدائم بين عواصم الدول الصديقة والشقيقة، وهذا يتأثّر بعامل السنّ والشيخوخة».

فيما انتقدت الناطقة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قرّاش الدعوة لنشر الملف الطبي للرئيس الباجي قائد السبسي، معتبرة أن ما كتبه عبو «غير مسؤول وقد نزل بهجومه على رئيس الجمهورية إلى الاستفزاز وقلة الاحترام»، مشيرة إلى أن أغلب التونسيين يشهدون بكفاءة قائد السبسي.

فيما اعتبر نور الدين بن تيشة المستشار السياسي للرئيس التونسي أن هذه الدعوة مردها «حالة الاستياء التي انتابت عبو من جراء النجاحات التي حققها رئيس الجمهورية خاصة منها المصادقة على قانون المصالحة الإدارية (…) فهناك أناس ذهبت عقولهم بعدما تم تمرير هذه القانون»، ونعت ما يتم تداوله من قبل المعارضة حول الحالة الصحية للباجي قائد السبسي بأنه «إشاعات وأكاذيب»، مضيفا «نشاط رئيس الجمهورية مصوّر ومُتاح على صفحة رئاسة الجمهورية (على موقع فيس بوك)».

وأثارت «صحة» الرئيس التونسي الجدل في مناسبات عدة، خاصة في إثر تغيبه عن بعض المناسبات الرسمية، حيث أطلق نشطاء في وقت سابق دعوة بعنوان «وينو الرئيس» (أين الرئيس) منتقدين غيابه عن أداء صلاة العيد، قبل أن تؤكد الرئاسة أنه بصحة جيدة ويمارس عمله بشكل طبيعي.

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شوقي

    هذا السكّير صاحب أكبر مصنع للخمر الذي عينته دول الكفر أكبر ولي للأمر الذي حارب الإسلام ودعى إلى الكفر هاهو يقترب من حافة القبر حيث لا ينفع مال ولا بنون ولا حراسة ولا تنجيه دول الكفر ولا مصنع الخمر.

  2. آدم

    سيموت هذا السكران وهو يحارب القرآن وسيذهب تحت التراب وسيلاقي بإذن الله أشد الحساب وسيترك أكبر مصنع للخمر يوزع على الحانات المسكرات لتصب في حسابه المزيد من السيآت

الجزائر تايمز فيسبوك