الهوارية منار يحيي حفل فني بمناسبة ذكرى ثورة التحرير الجزائرية

IMG_87461-1300x866

أثار إعلان برمجة حفل فني بمناسبة ذكرى ثورة التحرير الجزائرية لمغني الراي الشهير باسم هواري منار جدلا واسع، خاصة أن الكثير من النشطاء والإعلاميين والفنانين وحتى مواطنين عاديين اعتبروا أن برمجة حفل لهذا المغني المثير للجدل بسبب «تشبهه» بالنساء، إهانة للثورة وللشهداء الذين سقطوا من أجل استقلال الجزائر.
وكان إعلان الديوان الوطني للثقافة والإعلام، وهي هيئة حكومية تقوم بتنظيم المهرجانات والحفلات الفنية والعروض المسرحية والسينمائية عن برنامج الاحتفالات بالذكرى الـ 63 لاندلاع ثورة التحرير الجزائري يوم الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني قد فجر بركان الغضب، خاصة أن إعلان البرنامج أكد ما كان متداولا من أن المغني المثير للجدل هواري منار سيقوم بإحياء حفل في مدينة قسنطينة التي توصف بمدينة العلم والعلماء.
وفور تأكد برمجة هذا الحفل اندلعت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتنديد بهذه الخطوة، التي اعتبرها الكثير من رواد تلك المواقع من إعلاميين ومثقفين وفنانين إهانة للثورة وإهانة للشهداء وللجزائريين عموما، وانطلقت عملية جمع توقيعات للمطالبة بإلغاء الحفل، ومحاسبة مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي.
وسارع الوالي أمام تضخم قضية الحفل، وتحولها إلى فضيحة، إلى اتخاذ قرار بإلغائه، لكن ذلك لم يمنع الغاضبين من ديوان الثقافة والإعلام إلى توجيه رسالة مفتوحة إلى والي ولاية قسنطينة مطالبين إياه بالتدخل لإعادة القطار إلى السكة، بسبب تصرفات الديوان الذي كان السبب باحتكاره للمشهد الثقافي، على حد قولهم، في إحداث شرخ كبير بين المثقف والنشاطات الرسمية، مطالبين إياه بوضع حد لتغول الديوان في المشهد الثقافي وسيطرته على قاعة العروض أحمد باي المعروفة باسم «الزينيت» وهي أكبر قاعة عرض في الجزائر.
وكتب الإعلامي قادة بن عمار ساخرا على صفحته في موقع فيسبوك ساخرا ومتسائلا عن نوعية الأغاني التي كان هواري منار سيؤديها في حفل بمناسبة اندلاع ثورة التحرير؟ هل كان سيغني «حبيبي طاحلي (سقط مني) التليفون؟» «أم حبيبي ريبوندور» (بريد صوتي) أو هل كان سيؤدي أغنيته الثورية «حبيبي ساميني (تعال جنبي) وارقد»!!
وكتبت الفنانة المسرحية والسينمائية نوال مسعودي على صفحتها متحسرة: «هذا المنار… كان مقررا أن يقف على خشبة المسرح في ليلة مجيدة احتفالا بتاريخ عظيم ألا وهو الأول من نوفمبر ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة الخالدة.
ذكرى تذكر وترحم على أرواح رجال أبطال استشهدوا من أجل أن تحيا الجزائر بأبنائها، لا أن يقف هذا المنار، ليرقص على جثثهم على وحدة ونص، رقصة مدفوعة الأجر من الشامتين أعداء الوطن.
وحتى إن ألغي الحفل، فلن تلغوا « الفعل» لن تلغوا حرقة في نفوس «أحفاد الشهداء « في أنكم لعبتم على الأوتار، وجرحتم المشاعر وتلاعبتم «بوطن» وتاريخ بأكمله… لا يليق به كل هذا «العفن» العمدي مع سبق الإصرار والترصد»!

 

 

 


 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مواطن

    ياو مافيهاش اهانة لشهداء الجزائر من اليوم ولكن من يوم 05 جويلية 62  ( يوم الاستغلال  ) مسحوا بهم الارض الم يبقوا على البنوك الربوية ،على مصانع الخمور  ( من اجود الخمور  ) ، على القمار  ( الرهان الرياضي  ) و الاخطر و الامر هو بيوت الدعارة و الكباريهات لو اطلعتم على اسماء منشطاتها تشيب الرؤوس و تقشعر الابدان يبدوا لي انه فيه تشابه كبير لاسماءهن مع اسماء ارامل وبنات الشهداء ، بالاضافة اذهبوا الى الشركات بحاسي مسعود على سبيل المثال و سوف ترون كيف يغير الجزائريون على نساءهن ..........

  2. عبدالله

    نعلت الله عليه على من يحضر للحفل.مثله مثل باقي المخنتين.كمغربي أهنئ الشعب الجزائري بهذه الذكرى و لكن يجب احترام مشاعر أهل الشهداء

الجزائر تايمز فيسبوك