ماكرون يعلن عن ضرورة وحدة اوروبا والاعتماد على نفسها بعد الانعزال الاميركي

IMG_87461-1300x866

اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة اثر اجتماع المجلس الاوروبي في بروكسل، ان موقف واشنطن من ايران وكوريا الشمالية “يجعل” وحدة الاوروبيين “ضرورية اكثر”.

واشاد باجماع دول الاتحاد الاوروبي ال 28 التي قال انها “متمسكة بالكامل بالاتفاق بشأن برنامج ايران النووي” الذي كان موضع تنديد دونالد ترامب مؤخرا.

وكان الرئيس الاميركي رفض في 13 تشرين الاول/اكتوبر الاقرار بان ايران تلتزم بتطبيق الاتفاق المبرم في 2015، وطالب الكونغرس بالتشدد ازاء ايريان، وهدد بانسحاب واشنطن منه اذا لم تتم تلبية طلباته.

وقال ماكرون ان “الاستراتيجية الاميركية” حيال كوريا الشمالية وايران “تجعل من الضروري اكثر قيام وحدة اوروبية اكبر”.

واعتبر ان التقدم المسجل في الاشهر الاخيرة في مجال الدفاع الاوروبي “تم تسريعه” بسبب التوجه الانعزالي لادارة ترامب خصوصا بالنسبة لدول كانت تعتبر حتى الان “ان استراتيجية اطلسية يمكن ان تكون بديلا عن اوروبا تحمي”.

واتفقت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي خصوصا على التشارك في وسائلها العسكرية وموارد البحث.

مع ذلك اكد الرئيس الفرنسي ان “الولايات المتحدة تبقى شريكا اساسيا وحليفا في مكافحة الارهاب والدفاع عن امننا في افريقيا والشرق الاوسط”.

وتشارك عدة دول اوروبية في غارات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد المتطرفين الاسلاميين في العراق وسوريا. كما تدعم واشنطن العمليات التي يتولاها الجيش الفرنسي في منطقة الساحل.

وصرحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مساء الخميس ان الاوروبيين يريدون “بذل كل ما يمكنهم للابقاء على الاتفاق” النووي مع ايران وهي لذلك “تبقى على اتصال مع الكونغرس الاميركي”.

غير انها عبرت عن اسفها لان ايران “مسؤولة عن تصرفات نعتبر انها غير بناءة” في الشرق الاوسط وخصوصا في اليمن.

من جهة اخرى اشار ماكرون الى رغبته في “فتح مباحثات مع ايران” حول “تشاطها الصاروخي” و”نفوذها الاقليمي”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ومما قال أوباما في خطابه الأخير: ـ فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم.

الجزائر تايمز فيسبوك