النائبان "فابريس بران" و"غاي تيسييه" يتهمان الجزائر بارتكاب مجازر بحقّ جزائريين مجندين في صفوف الجيش الفرنسي

IMG_87461-1300x866

اتهم نائبان فرنسيان، في مشروع قانون جديد هو الرابع من نوعه، الجزائر بارتكاب مجازر وعمليات تقتيل وانتقام بحقّ جزائريين مجندين في صفوف الجيش الفرنسي غداة الاستقلال.

وأكد النائبان بالمقابل أن 500 ألف من هؤلاء المجنّدين وأبنائهم وعائلاتهم ما زالوا أوفياء لفرنسا ومبادئها.

وقدم مشروع القانون الجديد النائبان "فابريس بران" و"غاي تيسييه"، وورد في مادتين فقط، والملاحظ أن تسجيله لدى رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية كان في تاريخ مدروس بعناية، وهو 17 أكتوبر الموافق لمجازر الشرطة الفرنسية وموريس بابون في حق المتظاهرين الجزائريين السلميين في باريس ذات 17 أكتوبر 1961.

وزعم نص مشروع القانون أنّ نحو 70 ألف من الجزائريين الذين اختاروا الوقوف إلى جانب فرنسا قد تم التخلي عنهم من قبل السلطات الفرنسية بعد اتفاقيات "إيفيان"، وكانوا ضحايا لاعتداءات دموية وعمليات انتقام من طرف الوطنيين الجزائريين، ليتم لاحقا استقبال 60 ألفا منهم في مراكز للتجميع بفرنسا.

وجاء مشروع القانون في مادتين فقط، نصت الأولى على أن الأمة الفرنسية تعترف بمسؤوليتها في الإهمال الذي طال هؤلاء المجندين غداة استقلال الجزائر والمجازر التي تعرضوا لها هم وعائلاتهم، وتتولى الأمة الفرنسية تصحيح الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهذه الشريحة، التي هُمِشت وتعرضت للمجازر في الجزائر، وفق زعمهم.

فيما تطرّقت المادة الثانية للتبعات المالية المحتملة لتطبيق القانون المقدم، حيث أنّ مصالح الحماية الاجتماعية سيتم تعويضها من خلال اعتماد رسم إضافي للحقوق المتضمنة في المادتين "575 و575 أ" من القانون العام للضرائب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أبو شعيب البيضاوي

    كمغربي أمازيغي مستعرب صحراوي أصيل محلي 100%، أريد ان أتعاطف مع الجزائر ضد الاستعمار ________________________________________________________ هناك عائق كبير يمنع عاطفتي من التعاطف مع الضحية الجزائرية ________________________________________________________ العقل يقول لي أن أولئك الذين يعرّفون انفسهم على أنهم جزائريون، ذبحو مغاربة خلال حرب الرمال، وطردو 43ألف أسرة ضحايا مغاربة من منازلهم واعتدو على ما تبقى من سيادة المغرب بينما احتلو الصحراء الشرقية المغربية المستعمرة منذ 1844 و يحتجزون الى يومنا هذا ظلما وعدوانا مغاربة في ميخمات تيندوف ________________________________________________________ كل هذه الاعتداءات من طرف من يسمو انفهم جزائريين  (وآخرها حزاق الزيف: جمال قليوات ) و خدع أخرى على شكل تاحيماريت بوحمارة والغدر والطع وعدم الاعتراف بجميل المغرب على الجزائريين ككل  (احتضنا بوتفليقتكم لكي تنالو استقلالكم ).. كل هذا يرغم عقلي على اقناع قلبي بعدم التدخل في هذا الشأن ________________________________________________________ دولة الجاءزائر دولة عدوة بناءا على افعالها التوسعية الاستعمارية العدائية ضد المغرب منذ قرون وليس فقط عقود. بالنسبة للجزائري فحجب الجزائر مصدر مفخرة ولكنه لا يتساءل أبدا من أين اتت هذه الثروات هذه الأراضي. من أين لك هذا؟ ________________________________________________________ على أي، نحن سنستمر في التمييز بين هذا وذاك بناءا على افعال الانسان الجاءزائري ولكننا لن نفرط ابدا في شبر واحد من أراضينا و لا حرف واحد من حقوقنا. سنكافح من اجل تقرير مصيرينا بعيدا عن ثكنات العدو الخائن الغدار، واللعنة الى يوم الدين على لحمامرة وسلال وأويحيى وبوتفليقة والصادق بوقطاية وكل من حالفهم ضد المغاربة. سنسترجع حقوقنا ولا اكثر ________________________________________________________ وليذهب النظام الخرائري وشياتيه و كل من يضع فيهم الثقة وهم يعتدون على المغرب، إلى الجحيم. ________________________________________________________ لقد خربتم ما تركه لكم الاستعمار يا قوم الغرور وسراب السرور. بيناتكم لن ندافع عنكم ضد الاستعمار ________________________________________________________ غدرتونا كيفكم كيف بوتفليقة الخرائري، ملي استضفناكم واطعمناكم ومنحناكم الأمان في 1844 وفي 1963 والله يلعن لي مايحشم ________________________________________________________ الصحراء مغربية، غربية وشرقية، إلى أن يرث الله الارض ومن عليها. فين هي ديك الفهامة في أيام المدلسي؟ تقاضات أو مازال؟ خربتي منشآتك ضيعت اموال البيترول يا السراقة، والآن عوم في بحرك

الجزائر تايمز فيسبوك