الجبهة الشعبية التونسية تطالب السبسي بالاستقالة

IMG_87461-1300x866

 طالبت المعارضة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بالاستقالة أو الامتناع عن التصديق على قانون «المصالحة الإدارية».
ودعت «الجبهة الشعبية» الرئيس التونسي إلى عدم ختم القرار، مشيرة إلى أنه في حال اتخذ هذا القرار فهو «يوقّع على قانون مطعون في دستوريته، علاوة على أنه قانون شابته خروقات وإخلالات في كامل المراحل التي مرّ بها وقسّم المجتمع والقوى السياسية والمدنية وحتى القضاء، وهو ما يؤكد عدم صلاحيته وبالتالي ضرورة التخلي عنه». فيما دعا محمد عبّو مؤسس حزب «التيار الديمقراطي» الرئيس التونسي إلى تقديم استقالته، مشيرا إلى أنه «انهزم في تمرير قانون يخدم به من مولوا حزبه، واكتفى أمام الضغط بقانون قيل إنه وضع للمصالحة مع الموظفين الذين لم يستفيدوا شخصيا من الفساد، واكتفى حزبه بالبحث عن ممولين بين ضحايا الابتزاز والراشين للحصول على صفقات أو رخص أو قروض أو خدمات أخرى».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. آدم

    فضيحة مدوّية تنتظر البروز في الأيام القادمة بعد أن وقع إكتشاف أنّ للباجي قايد السبسي إبنا غير شرعي أنجبه من عشيقة سابقة أصيلة الكافبجبوج ....فساد يزكم الانوف..حكاية الاراضي المنهوبة والأموال المسلوبة والابن الغير شرعي ضيعات وخراب ضيعات وديون بنكية بالمليارات غير مستخلصة وأبن غير شرعي وعمّال مطالبين بمستحقاتهم وأملاك بين الداخل والخارج مسجّلة بأسماء زوجته وأبناءه وصهره وعمليات تبييض أموال واستغلال النفوذ بترميم وتجديد بيت زوجته في ضاحية سكرة على حساب المال العام وإستخلاص فاتورات الماء والكهرباء والغاز والهاتف في بيت زوجته من أموال الشعب ومواصلة إستعمال سيارة تابعة للحكومة بعد مغادرة مهامه بالوزارة الأولى .. و .. و ... ترى من يتستّر على تجاوزات وإنتهاكات الباجي قايد السبسي وعائلته ؟.......يمتلك الباجي قايد السبسي منذ الثمانينات من القرن الماضي ضيعة في مرناق تمسح عشرين هكتارا من العنب "مسكي إيطاليا" بها مخازن لتصدير الببّوش والبصّيلة كما يمتلك منذ تسعينات القرن الماضي ضيعة أخرى في شوّاط بضواحي الجديّدة في أحواز العاصمة تمسح عشر هكتارات من العنب "مسكي إيطاليا" بها معصرة للخمر ومعمل تصبير القناريّة "فيريلاند" في شراكة مع إيطاليّين لا يمتلك الباجي قايد السبسي أي عقار مسجّل بإسمه الشخصي إلى حدّ الآن حيث قام منذ زمان بإتّخاذ الإجراءات اللاّزمة لتجنّب إكتشاف بهلونيّات ألاعيبه في توفير المال من المصادر المشبوهة المتأتّي من نفوذ الوظائف التي تقلّدها في مسيرته السياسيّة والديبلوماسيّة منذ عقود مضت . فلا يتولّى الباجي سحب الأموال من البنوك بصكوك تحمل إسمه حيث يتولى هذه المهمة خدمه من سوّاق وعمّال إلى درجة يحسب المرء أنّ الباجي يستخدم لديه أصحاب الملايين والمليارات في حين أنّهم عمّال بسطاء. كانت عمليّة تبييض الأموال تقتضي من الباجي قايد السبسي تسجيل ضيعة مرناق بإسم رؤوف فرحات شقيق زوجته وضيعة شوّاط بإسم أبناءه خليل وحافظ ليبقى الأب أو العجوز الثّعلب اللعوب في منآى عن التتبّعات وعن الشبهات. وللإفادة فإنّ ضيعة مرناق مرهونة للبنك الفلاحي وبنك التّنمية السّعودي بما يفوق مبلغ خمسة مليارات غير مستخلصة إلى حدّ الآن حيث صدرت ضد عصابة الباجي أحكاما قضائيّة تقضي ببيع الضيعة لإستخلاص الديون البنكيّة إلاّ أنّ الباجي قايد السبسي تنطّع للقرار وقام بتقليع أشجار العنب بالتراكسات ليلا بعد أن قام بسرقة تجهيزات عشرين هكتارا من قنوات الرّي قطرة قطرة ومستلزماتها التي باعها خلسة بعد تفكيك خمس جرّارات فرّط فيها في إطار قطع غيار. بقيت ضيعة مرناق إلى الآن صحراء قاحلة مهجورة ولم تجلب شاريا أمام الدّمار الذي أصابها من الباجي وأبناءه خليل وحافظ وصهره رؤوف شقيق زوجته , وبالموازاة بقي نشاط ضيعة شوّاط في منطقة الجديدة متعطّلا أمام الخلافات على نفقات إستغلالها بين حافظ وخليل بعد أن تدهورت العلاقة مع شريكهم الإيطالي الذي هرب بجلده من عمليّات التحيّل التي تعرّض لها في معمل تصبير القناريّة. لم يتحصّل الباجي طوال سنوات نشاطه السياسي والديبلوماسي إلاّ على فاتورات الماء والكهرباء والغاز والتلفون بإسمه الشخصي لمقرّ سكناه الكائن في 36 شارع المغرب العربي الكبير في ضاحيّة سكرة  (قرب مقر شركة سوماكو لصديقه المرماجي كمال اللطيف  ) ولم يسعفه الحظ أن يمتلك ولو مسمارا واحدا بإسمه الشخصي حيث يجد المرء الرّسم العقاري للفيلا التي يقطنها الباجي مسجّلا بإسم زوجته السيّدة فرحات منذ سنة 1983 والضيعات وغيرها من أملاك الباجي قايد السبسي بإسم الأبناء والأقارب والأصهار . وفي ذات السّياق , تجدر الإشارة إلى أنّه منذ أن كان الباجي قايد السبسي وزيرا للخارجية التونسيّة فقد إختصّ في التّعامل والمعاملة مع رواسب يهود تونس وتلاعب ببيوعات وشراءات ممتلكاتهم التي كانوا قد غادروها أو تخلّوا عنها منذ أحداث 5 جوان 1967 في القدس. وفي المقابل فقد تحصّل الباجي قايد السبسي على هديّة من العيار الثقيل "لله في سبيل الله" من الحسن الثاني ملك المغرب سنة 1985 تمثّلت في تركيز وتركيب وتغليف قاعة جلوس في فيلا سكرة تمسح 25م على 6م وعلو 5م بتجهيزات من الطراز الرفيع والرفاه المريح مقابل إبتسامة "مجانيّة" من الباجي قايد السبسي. بين سنوات 1990 و 2004 أنشأ الباجي كالعادة بإسم أحد أبناءه مخزنا لبيع الخمور في ضاحية سكرة يشغّل قرابة الأربعين عاملا وعاملة وقع طردهم تعسّفيّا من طرف أبناء الباجي حافظ وخليل بعد 14 سنة عمل دون أن يتحصّل أيّ عامل أو عاملة على مستحقّاته التي يضمنها له القانون . إذ بعد أن وقع غلق المخزن سنة 2004 سحب المدير المدعو مفتاح والمحاسب حمدي مبلغا ماليّا يفوق 2,4 مليون دينار من البنك التّونسي فرع الشرقية دون أن يمكّن أصحاب تجارة الخمور من مزوّدين وناقلين وعمّال من مستحقّاتهم حيث ضاع جميعهم بين أروقة المحاكم التي عجزت عن تطبيق القانون على عصابة الباجي قايد السبسي المتلاعبة بحقوق العمال وعرق جبينهم. وأمّا عن مصالح الجباية .. فحدّث ولا حرج .. فلا يوجد في قاموس الباجي قايد السبسي وأبناءه وأصهاره مصطاح دفع الضرائب على المداخيل لأنّ جميعهم ينشط في شكل عصابة مافيوزيّة تستبيح المال العام وعرق الغير للتمتّع بالثراء والرفاه على حساب الغير .. تلك هي أخلاقهم ومبادئهم التي لقّنها لهم العجوز الماكر. وبالرّجوع إلى الحقبة الأخيرة من تاريخ مسيرة الباجي قايد السبسي لا ينكر هذا الأخير تخلّيه عن العرفان بجميل الزّعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي جعل منه عنوانا في رفاق دربه رغم الهزات التي عرفتها العلاقة بينهما وخاصة منها العلاقة التي جعلته وزيرا لدى الماجدة وسيلة بورقيبة وليس وزيرا لدى الزعيم لتنطلق مسيرة الخيانة والخداع التي جعلت الباجي قايد السبسي يساهم منذ فجر التّغيير رفقة عبد العزيز بن ضياء بل بن ظلام في الإتصال المباشر بالمواطنين داخل الجهات في البلاد مدّة شهور لدعم مسيرة التّغيير المشؤوم . ادركه الإرهاق في أداء هذه المهمّة القذرة وجنح إلى مكتبه لمباشرة المحاماة بعد وفاة والدته . وقع تعيينه رئيسا لمجلس النوّاب سنة 1991 ليكون شاهد زور على المنعرج اللاّديمقراطي والنّكوث عن عهد ووعد بيان السّابع من نوفمبر ولم يكن إنسحاب الباجي قايد السبسي من المشهد العمومي بواعز وطني عشر شهور بعد تعيينه في هذا الموقع الصوري الجديد بل دفعه إلى ذلك الجبن والغبن والخوف المريب الذي أخذ منه مأخذه بعد أن وقع إكتشاف مجموعة من المعارضين كانت تتأهّب لإطلاق صاروخ مضاد للطائرات "ستينغر" ضد طائرة المخلوع في إحدى سفرياته إذ وقع كشفهم بين مقرّ سكنى الباجي قايد السبسي وضيعة الوزير الأول السابق محمد مزالي في سكرة حيث إرتأت زوجة الباجي قايد السبسي أن تضع حدّا لنشاط زوجها السياسي والدبلوماسي والبرلماني إذ كان إسمه مندرجا في إحدى القوائم التي كان يتوقّع تصفيّتهم جسديّا. إعتذر الباجي للمخلوع عن عدم إمكانية مواصلة المشوار نتيجة الإرباك الذي تمكّن من قوامه متذرّعا بالأسباب الصحيّة التي كانت تحول دون تأدية الواجب الوطني. جعل من مكتب محاماته مصدرا للتشلويش والتبزنيس ولم يحصل أن علّق نشاطه فيه بل واصل الباجي قايد السبسي علاقته بالقصر الرئاسي بين سنوات 1991 و 2003 وتطوّرت معاملاته مع عائلات القصر إلى درجة المصاهرة مع بعض الأطراف المحتكّة بالبلاط وإزدهر فساد عائلته تحت عناوين مقنّنة بإستغلال النّفوذ وعلاقته بالمخلوع والدّوائر الديبلوماسيّة إلى أن فرّط في شقّتين كان قد إقتناهما سابقا في مدينة الأنوار إثر حصوله على غنيمة تلاعب بأموال مرصودة للقضيّة الفلسطينيّة عبر سفارة تونس في باريس وكان للزعيم الراحل ياسر عرفات دورا في الشفاعة للباجي قايد السبسي من عقاب الزعيم بورقيبة . إقتنى بعد ذلك الباجي قايد السبسي إقامة في نيس ليضمن ما تبقّى له من العمر بعيدا عن المتابعات والملاحقات القضائيّة التي بدأت أخيرا بفتح ملفات تصفيّة اليوسفيين في تونس وجرائم التّعذيب التي كان يشرف عليها بنفسه حين كان مديرا للأمن ووزيرا للداخليّة لدى بورقيبة. تبيّن لاحقا للمخلوع بعد سنة 2003 تحالف الباجي قايد السبسي مع المرمّاجي كمال اللطيّف المنبوذ من طرف ليلى دجين فقرّر تجميد علاقته به وإبعاده نهائيا من المشهد العمومي وذلك بعدم دعوته للحضور في القصر الرئاسي بمناسبة المحافل الوطنيّة والدّينيّة. جلبه إلى الصورة من جديد الرّئيس المؤقت بعد الثورة إبن خالته فؤاد المبزّع ليكون وزيرا أوّلا بعد حصوله على الضّوء الأخضر من الجنرال رشيد عمّار حيث تعدّدت لاحقا زيارات المرمّاجي إلى بيت الباجي في ضاحية سكرة ليصبح كمال اللطيّف مستشارا ووزيرا بدون حقيبة مكلّفا بكلّ شيء ولا شيء وهمزة وصل وتنسيق مع رموز وعناصر المال الفاسد لتمويل صابوتاج الثورة المضادة التي تحمي أباطرة الفساد المالي وبارونات الإجرام السياسي لتبقى نفقات سي الباجي قايد السبسي وعائلته بعد 23 أكتوبر 2011 على ذمة الدولة منذ إستقدامه بعد الثورة في 27 فيفري 2011 للإشراف على الوزارة الأولى في إطار طرطور وسفيه تاركا مكتب محاماته في خدمة حرفاءه "الأشاوس" ولكنّه واصل إستغلال إمتيازاته الماليّة والسيارة والبنزين والمرافقين والحراسة وفاتورات بيت زوجته من ماء وكهرباء وغاز وهاتف وغير ذلك ممّا خفي بعد 23 أكتوبر 2011 إلى يوم الناس هذا . وما يزيد غرابة في الأمر أنّ سي الباجي تولّى منذ 27 فيفري 2011 رئاسة الحكومة وإنتهز الفرصة وقام بترميم بل بتجديد مقرّ سكناه من أبسط الأشغال إلى أعقدها على نفقات الدّولة مستغلاّ موقع نفوذه ولخبطة الوضع العام في تونس في غياب المراقب والرقيب. وعلاوة عن كل ذلك ما زال الباجي يبعث عبر أعوان الحرس الرئاسي إلى يوم الناس هذا بفاتورات الماء والكهرباء والغاز والتلفون لإستخلاصها من الدوائر الحكوميّة . علما وأنّ سي الباجي قد عدل عن سقي أشجار حديقة فيلا زوجته من محرّك ضخّ مياه "الصونداج" المحفور داخل مساحة الرسم العقاري لمقر السكن العائلي في سكرة وأصبح يتخذ من الماء الصالح للشراب من قنوات "الصوناد" مصدرا للري مع التّغيير الدوري لمياه مسبح الفيلا لانّ فاتورات إستهلاك بيته تُدفع من أموال الشعب منذ أن أصبح الباجي قايد السبسي وزيرا أوّلا بعد الثورة إلى يوم النّاس هذا , إذ بعد أن غادر الحكومة ما زال الباجي يستغلّ سيّارة مرسيدس آخر طراز شهباء اللون ترجع بالملكيّة لأسطول الحكومة. وفي الأخير تجدر الإشارة إلى إحدى غرائب مسيرة هذا العجوز الماكر , إذ أنّ فضيحة مدوّية تنتظر البروز في الأيام القادمة بعد أن وقع إكتشاف أنّ للباجي قايد السبسي إبنا غير شرعي أنجبه من عشيقة سابقة أصيلة الكاف حين كان مديرا للأمن الوطني . ولتلافي الفضيحة وبحكم نفوذه في السّلطة مكّنها في السابق من زوج أغدق عليه من المال ما يمكن أن يجعله يتكفّل بالصبي في كنف السرّية وإدّعاء أبوّته ولكن بعد أن أصبحت أخيرا عشيقته أرملة صدحت بحقيقة أبوّة إبنها الكهل المتقدّم في السنّ الذي إتّصل بالباجي في بيته في سكرة وأعلمه بالسرّ الدفين .. لكنّ الباجي إرتبك وإعتبر أنّ الموضوع منتهي من أصله بما أنّه دفع الثمن لأمّه دون أن يمنحه لقبه الحقيقي .. ليبقى إستقصاء مزيد تفاصيل هذه الحقيقة على الخط .. وتلك هي حكاية أخرى .. وللحديث بقيّة

  2. محمود

    لقد كفر هذا الداب بتطاوله على نصوص الكتاب ومحاربته للإسلام ويسميته "إرهاب" دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى مراجعات قانونية من شأنها أن تسمح للمرأة بالحق في الميراث مثل الرجل بجانب الحق في الزواج من أجنبي، واعتبر أن ذلك لا يتعارض مع الدين ولا مع الدستور الذي يحمل الدولة مسؤولية حماية الحريات. http://www.aljazeera.net/news/arabic/2017/8/13

  3. دراجي

    السبسي الفاجر من المساواة في الإرث الى تقنين زواج المسلمة من كافر .. الباجي قائد السبسي بعد رهان التوافق السياسي مع النهضة الى التوافق بين الدين والدستور .. اسيا العتروس على غيرعادته غاب زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي عن احتفال رئاسة الجمهورية بعيد المرأة الذي سجل خطوة جريئة ستضاف اذا ما كتب لها أن ترى النور الى خطوات ريادية سابقة في مجال حقوق المرأة , وهي تتعلق ببحث مسألة المساواة في الإرث بين المرأة الرجل بما يمكن أن يتماشى مع الدستور التونسي ودون أن يتعارض مع تشريعات الإسلام و فق ما أعلنه رئيس الدولة أمس في عيد المرأة .أما الخطوة الثانية التي أعلنها قائد السبسي فتتعلق بمراجعة ما يعرف بالمنشور 73 والمتعلق بزواج التونسيات من أجانب من غير المسلمين وفق ما اقره الفصل السادس من الدستور الذي اقر بحرية المعتقد والضمير ويحمل الدولة مسؤولية حمايتهما . والحقيقة أن هذه الظاهرة عرفت بعض الانتشار بين التونسيين في السنوات القليلة الماضية و لكنها ظلت مرتبطة في اذهان و ممارسات التونسيين بضرورة اعلان الزوج اسلامه امام المفتي قبل عقد القران و هي عملية كلاسيكية لا تعني بالضرورة اعتناق الشخص الإسلام عن قناعة .. وربما يكون زعيم حركة النهضة علم بما سيتحدث عنه حليفه في الحكم فاختار تجنب الاحراجات والنأي بنفسه عن توجهات الشيخ الباجي في هذه المسائل التي لا تخلو من الحساسية بالنسبة للأحزاب الإسلامية التي لا تنظر بعين الرضا الى مسألة المساواة في الإرث باعتبار وضوح النص القراني الذي ينص بأنه “للذكر مثل حظ الانثيين “. ولاشك أنها ليست المرة الأولى التي تطرح فيها مسألة االمساواة في الإرث في تونس و التي كان الطاهر الحداد أول من تجرأ على طرحها منذ 1929 في كتابه امرأتنا في الشريعة و المجتمع وواجه بسبب ذلك الاتهامات بالزندقة والكفر و مات بحسرته .وقد أدرك الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حساسية المسألة فلم يشأ ادراجها ضمن مجلة الأحوال الشخصية التي اعتبرت في حينها ثورية في مجتمع تحكمه العقلية الذكورية والعادات المتوارثة التي تجعل المرأة مواطنا من الدرجة الثانية .و يبدو أن الباجي قائد السبسي أدرك بذلك كل الحساسيات التي قد يثيرها التوجه نحو إقرار المساواة في الإرث فعمد الى تشكيل لجنة تتولى دراسة المسألة وارتكز في هذا التوجه على الدفع الى الاجتهاد الذي أقره الإسلام و و اعلاء دور العقل الايماني الإصلاحي القانوني التونسي ليجد الصيغ الملائمة التي لا تتعارض مع الدين و مقاصده ولا مع الدستور ومبادئه على حد تعبيره .. قائد السبسي الذي يعتبر أنه عندما وقع اعلان مجلة الأحوال الشخصية في تونس و التي اعتبرت خطوة ثورية في حينها فقد رأت النور قبل أربعة أشهر على حكومة الاستقلال و قبل اعلان الجمهورية و المصادقة على الدستور لم يكن كل التونسيين مقتنعين بها و لكن وجود حكومة قوية ساهم في تكريسها و هو ربما ما يراهن عليه الرئيس التونسي الذي يتطلع الى أن يسجل له التاريخ ما لم يحققه بورقيبة وهو المساواة في الإرث . الواقع أن لغة الأرقام التي اعتمدها الرئيس الباجي قائد السبسي تجعل المرأة التونسية مؤهلة لخوض المعركة القادمة في بلد تحتل النساء فيه 41 بالمائة من سلك القضاء و43 بالمائة من المحاماة و60 بالمائة من القطاع الطبي وان المراة التونسية تساهم ب45 بالمائة من مصاريف العائلة بما يجعل مسألة المساواة في الإرث لا تخلو من التبريرات في مجتمع ما انفك يتغير و يتطلع للافضل في خضم تواتر التحولات الاقتصادية .. لم يفاجئ الباجي قائد السبسي الحضور في عيد المرأة عندما تخلى كالعادة و عن الخطاب المطبوع الذي تم توزيعه و تحدث نحو ساعة عن المراة التونسية بين الماضي و الحاضر، واستعرض على طريقته بلغة عامية مهذبة في أحيان كثيرة مستندا على الايات القرانية وعلى ذاكرة قوية لرجل تجاوز عتبة التسعين وقضى اكثر من نصف قرن بين المحاماة والعمل السياسي محطات تاريخية تونسية فارقة قبل و بعد الاستقلال .والملاحظ أن قائد السبسي لم يشر هذه المرة الى الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة ولكنه شدد في المقابل على أهمية تعميم و مجانية التعليم في تونس في كل المراحل .واعتبرأن الديموقراطية تمارس في تونس و لكنه شدد على انه لا ديموقراطية بلا دولة القانون . المساءل السياسية و الانتخابات الرئاسية لم تغب عن خطاب رئيس الدولة الذي وجه رسائل مضمونة الوصول لخصومه ومؤيديه معتبرا أن الوقت لا يزال مبكرا على انتخابات 2019 وان هناك الكثير من العمل الذي ينتظر الجميع قبل ذلك .ولكنه و قال “هناك الكثيرمن التشكيك والتشويش حول مسالة الانتخابات ،و تساءل لماذا لا تكون امراة في الانتخابات القادمة …قائد السبسي الذي شدد على انه لا فرق بالنسبة له بين المحجبة وغيرالمحجبة عمد من وراء الى محاولة إرضاء فئة من المحجبات وتجنب استيائهن كما حدث في العام الماضي عندما وجه الدعوة للمرأة التي نزع عنها الزعيم بورقيبة حجابها .. الباجي قائد السبسي قال أشياء وتجاهل أشياء في عيد المرأة وهوالذي يعلم جيدا ان شريحة واسعة من التونسيات أعربن عن خيبة أمل من تراجع قائد السبسي عن وعود الانتخابية التي كان اعلنها بان النهضة والنداء خطان متوازيان لا يلتقيان قبل أن يلتقيا ويتحالفا بعد انتخابات 2014 .. بقيت مسألة التحوير الحكومي المؤجل الذي ييرجح التونسيون أن يتم نهاية الشهر الجاري . ربما يكون تكريم ثلاث وزيرات وهن وزيرة المراة و الصحة والسياحة إشارة على انهم يحظين بالرضا وقد لا يشملهن التحوير ، الاستثناء كانت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني ومع ذلك فان التكريم أيضا لا يعني باي حال من الأحوال استثنائهم من التحوير المؤجل حتى الان .. مسالة العلاقات التونسية السورية كانت حاضرة وان كان ذلك بايجاز في خطاب رئيس الدولة الذي نفى ان تكون العلاقات التونسية السورية مقطوعة مشيرا الى ان هناك حرب في سوريا ولا يمكن ارسال سفير الى هذا البلد ليقتل .. الأكيد أن الأشهر القادمة ستكشف المزيد بشأن المعركة من أجل المساواة في الميراث التي لن تكون معركة هينة بين أنصارهذا التوجه من الحداثيين ومعارضيه من المحافظين لا سيما حركة النهضة بعد أن لبس زعيمها ثوب العلمانيين و خرج على التونسيين لأول مرة بربطة عنق في محاولة أخرى للتأكيد على انفتاح وتطورالحركة الى حركة تفصل بين الدعوي والسياسي ..و في انتظار موقف واضح لحركة النهضة تبقى كل القراءات قائمة بشأن أسباب تخلف الشيخ راشد الغنوشي عن خطاب الشيخ الباجي والذي كان حضوره سيعتبر حتما إشارة موافقة وتأييد للتوجه بشأن المساواة في الإرث وهو ما لا نعتقد ان النهضة بصقورها وحمائمها مستعدة لتقبله … إعلامية تونسية

  4. فريد

    تذكروا أن الكافر السبسي لم يكن من الممكن أن يفعل هذا الا بتخاذل المدعو الغنوشي والمهرج الآخر المدعو مورو والمفتي الملعون بطيخ وهم في ذلك يقنعون اتباعهم بمررات تافهة لا يقبلها عقل  ! ! يقنعونهم أنهم يضحون بالاسلام في سبيل بقاء الحركة  ! ! لقد كان ذلك الغنوشي أداة لتمكين الكافر السبسي ومجرمي المخلوع بن علي من تونس ما يحدث الآن في مصر والجزائر وتونس وحتى في الجزيرة العربية المحتلة هو حرب غير مسبوقة على الاسلام الكرة الآن بملعب اخوتنا التوانسة .. وعلى شعب تونس أن يدرك أن الحكومة والنهضة وجهان لعملة واحدة الحكومة العلمانية تهاجم الاسلام وتنشر الكفر والنهضة يفسح لها الطريق فما بقي لهذه الحركة لتصف نفسها بالاسلامية ؟

  5. رمضان

    دعا داعية إسلامي تونسي إلى الحجر على الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، لأنه خالف النصوص القطعية ثبوتا ودلالة بشأن دعوته لمراجعته لأحكام الارث وتزويج المسلمة من الكافر. وأكد الداعية الإسلامي التونسي الشيخ خميس الماجري، في حديث مع "قدس برس" "أنّ مراجعة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي لأحكام الارث وتزويج المسلمة من الكافر حرام وباطل وضلال مبين، لأنّه يخالف النّصوص القطعيّة ثبوتا ودلالة ويقطع خطّ الدّفاع الأخير للتّونسيّين وينسف الثّوابت الإسلاميّة". وشدد الماجري على أن "رئيس الدّولة ينبغي أن يكون أُسوة لشعبه وأن يكون أوّل من يتمسّك بثوابت الإسلام دين التّونسيّين". وأضاف: "إنّ لكلّ أمّة هويّتها وخصوصيّاتها وشخصيّتها، ومن أبرزها أن لا تخالف النّصوص الإسلاميّة القطعيّة ثبوتا ودلالة، وأن تُسلّم لها صحّة في الثّبوت وكمالا في الدّين وصدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام". وتابع: "من القواعد الأصوليّة الكُلّيّة المُقرّرة في ديننا أنّه  (لا اجتهاد مع نصّ )، فهذه القاعدة تفيد تحريم الاجتهاد في مسألة ورد فيها نص مثل آيات الارث الواضحة". ورأى الماجري أن السبسي وفقا لشروط الاجتهاد في الدين المجمع عليها، "ارتكب مخالفات شرعيّة وأخلاقيّة عديدة في خطابه الأخير، بمناسبة عيد المرأة ومنها نقض ما أجمعت عليه الأمّة أنّه يحرم التّعقيب على الله تعالى أو ما يُسمّيه هو الاجتهاد. ثم إن الواجب في حقّ الله عليه ثمّ في حقّ الأمّة عليه أن يُنْفِذَ أوامر الله لا أن يُراجع أوامره أو ينقضها". ورأى الماجري أن "الرئيس السبسي حوّل وجهة الشّعب من قضاياه المعيشيّة الصّعبة إلى خلاف ديني، ونقّل البلاد نقلة خطيرة لضرب ما تبقّى من إسلام إرضاء للغرب النّاهب لثرواتنا، ولبنوكه الرّبويّة الكافرة". وأعرب الماجري عن أسفه لأن "الرئيس التونسي جعل الطّعن في أحكام الشّريعة مادّة انتخابيّة، وأشعل لهيب فتنة كبرى يُفرّق بها بين التّوانسة المسلمين، مخالفا في ذلك للفصل الأوّل من دستور 2014 الذي ينصّ على أنّ  (تونس دولة حرّة مستقلّة ذات سيادة الاسلام دينها )". وأكد الداعية التونسي، "أنّ هذا كلّه وغيره يُعبّر عن فشله وفشل حكوماته في حلّ مشاكل البلاد المتفاقمة حتّى أنّها على أبواب الإفلاس". وأضاف: "لقد كانت المرأة مثل الرّجل ينتظران من السّبسي حلاّ لمشاكل الفقر والمرض والجهل وتوزيعا عادلا لثروات بلادنا الضّخمة المنهوبة، وتراجعا منه عن مصالحته مع رموز المخلوع ابن على والفاسدين؛ لا حديثاً عن التّسوية في الميراث أو استحلال فروج المسلمات للكُفّار"، كما قال. وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد أشار في خطابه بمناسبة عيد المرأة، الأحد الماضي، إلى أن تونس "ذاهبة نحو المساواة في الإرث بين الرجل و المرأة لأن التناصف لا يخالف الدين"، مؤكدا أن الموضوع يهم البشر و أن "الله و رسوله تركا المسألة للبشر للتصرف فيها"، وفق تعبيره. كما دعا الباجي قائد السبسي الى مراجعة المنشور 73 الذي يمنع زواج المرأة التونسية من اجنبي غير مسلم. وأعلن عن تشكيل لجنة للنظر في الصيغ القانونية للنظر في إرساء المساواة في الإرث، بشكل لا يتعارض مع الدين ومقاصده ولا مع الدستور مبرزا ان تفعيل المساواة في الإرث سيمثل اللبنة لتفعيل مساواة كاملة بين الحنسين.

  6. صابر

    هاجمت الدعوة السلفية في ⁠⁠⁠بيان مساء اليوم، دعوات الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وإباحة زواج المسلمة من غير المسلم. وقالت الدعوة في البيان: فوجئ العالم الإسلاميُ بخطاب صادم لرئيس جمهورية تونس، دعا فيه إلى سن قوانين تصادم بعض الأمور القطعية في الشريعة، وبالأخص مسألة مساواة المرأة بالرجل في الميراث، ومسألة إباحة زواج المسلمة من الكافر، حسب البيان. وأضاف البيان، أن الصدمة كانت أشد فيما بعد؛ من بيان ديوان الإفتاء التونسي، فبدلًا من أن يُبينوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ ـ رغم أن المسائل التي تحدث عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة ـ اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعة الإسلامية. واعتبرت الدعوة السلفية أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمة هو نوع من العبثِ بدين الله، وأنّ بعض هذه الأحكام يعرفها علماء الشريعة، ويعرفها غيرهم، بل يعرفها الكفار الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يطلق عليها أهل العلم وصف "المعلوم من الدين بالضرورة"، وبالتالي يكفرون من ينكره؛ من باب أن الحجة فيها مقامة على كل أحد باستفاضة العلم بها. وشددت على أن أمور الدين كلها مرجعها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنه بفرض أن مسألة ما وصفت بأنها ليس فيها إجماع أو أن أدلتها ليست قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، وأن المواريث من المسائل التي جاءت مفصلة في القرآن الكريم بشكل واضح وبيّن بما لا يحتمل أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنت المتوفى لها نصف نصيب الإبن. وتابعت: هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعض الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كل أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين. وعن مسألة حرمة زواج المسلمةِ من الكافر، قالت إن مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعت الأمة عليه على مر العصور، لقوله تعالى: "فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". وأشادت "الدعوة السلفية" بموقفَ الأزهر من هذه الدعوات في هذا الموقف، مؤكدة أن للأزهر مواقف حكيمة اتخذها وكان لها أكبر الأثر في أن يتضح الحق فيها بالحكمة والموعظةِ الحسنة.

  7. النذير

    لمن لايعرف من هو الباجي قائد السبسي هذه فضائحه انشرووهاا ‏ فقط لأن ادارة الفايس بوك قامت بحذف الصورة السابقة و المقال المرافق لها أعيد نشر فضيحة بجبوج نكاية فيهم و فيه و في الطحانة متاعو في تونس . فضيحة مدوّية تنتظر البروز في الأيام القادمة بعد أن وقع إكتشاف أنّ للباجي قايد السبسي إبنا غير شرعي أنجبه من عشيقة سابقة أصيلة الكافبجبوج ....فساد يزكم الانوف..حكاية الاراضي المنهوبة والأموال المسلوبة والابن الغير شرعي ضيعات وخراب ضيعات وديون بنكية بالمليارات غير مستخلصة وأبن غير شرعي وعمّال مطالبين بمستحقاتهم وأملاك بين الداخل والخارج مسجّلة بأسماء زوجته وأبناءه وصهره وعمليات تبييض أموال واستغلال النفوذ بترميم وتجديد بيت زوجته في ضاحية سكرة على حساب المال العام وإستخلاص فاتورات الماء والكهرباء والغاز والهاتف في بيت زوجته من أموال الشعب ومواصلة إستعمال سيارة تابعة للحكومة بعد مغادرة مهامه بالوزارة الأولى .. و .. و ... ترى من يتستّر على تجاوزات وإنتهاكات الباجي قايد السبسي وعائلته ؟.......يمتلك الباجي قايد السبسي منذ الثمانينات من القرن الماضي ضيعة في مرناق تمسح عشرين هكتارا من العنب "مسكي إيطاليا" بها مخازن لتصدير الببّوش والبصّيلة كما يمتلك منذ تسعينات القرن الماضي ضيعة أخرى في شوّاط بضواحي الجديّدة في أحواز العاصمة تمسح عشر هكتارات من العنب "مسكي إيطاليا" بها معصرة للخمر ومعمل تصبير القناريّة "فيريلاند" في شراكة مع إيطاليّين لا يمتلك الباجي قايد السبسي أي عقار مسجّل بإسمه الشخصي إلى حدّ الآن حيث قام منذ زمان بإتّخاذ الإجراءات اللاّزمة لتجنّب إكتشاف بهلونيّات ألاعيبه في توفير المال من المصادر المشبوهة المتأتّي من نفوذ الوظائف التي تقلّدها في مسيرته السياسيّة والديبلوماسيّة منذ عقود مضت . فلا يتولّى الباجي سحب الأموال من البنوك بصكوك تحمل إسمه حيث يتولى هذه المهمة خدمه من سوّاق وعمّال إلى درجة يحسب المرء أنّ الباجي يستخدم لديه أصحاب الملايين والمليارات في حين أنّهم عمّال بسطاء. كانت عمليّة تبييض الأموال تقتضي من الباجي قايد السبسي تسجيل ضيعة مرناق بإسم رؤوف فرحات شقيق زوجته وضيعة شوّاط بإسم أبناءه خليل وحافظ ليبقى الأب أو العجوز الثّعلب اللعوب في منآى عن التتبّعات وعن الشبهات. وللإفادة فإنّ ضيعة مرناق مرهونة للبنك الفلاحي وبنك التّنمية السّعودي بما يفوق مبلغ خمسة مليارات غير مستخلصة إلى حدّ الآن حيث صدرت ضد عصابة الباجي أحكاما قضائيّة تقضي ببيع الضيعة لإستخلاص الديون البنكيّة إلاّ أنّ الباجي قايد السبسي تنطّع للقرار وقام بتقليع أشجار العنب بالتراكسات ليلا بعد أن قام بسرقة تجهيزات عشرين هكتارا من قنوات الرّي قطرة قطرة ومستلزماتها التي باعها خلسة بعد تفكيك خمس جرّارات فرّط فيها في إطار قطع غيار. بقيت ضيعة مرناق إلى الآن صحراء قاحلة مهجورة ولم تجلب شاريا أمام الدّمار الذي أصابها من الباجي وأبناءه خليل وحافظ وصهره رؤوف شقيق زوجته , وبالموازاة بقي نشاط ضيعة شوّاط في منطقة الجديدة متعطّلا أمام الخلافات على نفقات إستغلالها بين حافظ وخليل بعد أن تدهورت العلاقة مع شريكهم الإيطالي الذي هرب بجلده من عمليّات التحيّل التي تعرّض لها في معمل تصبير القناريّة. لم يتحصّل الباجي طوال سنوات نشاطه السياسي والديبلوماسي إلاّ على فاتورات الماء والكهرباء والغاز والتلفون بإسمه الشخصي لمقرّ سكناه الكائن في 36 شارع المغرب العربي الكبير في ضاحيّة سكرة  (قرب مقر شركة سوماكو لصديقه المرماجي كمال اللطيف  ) ولم يسعفه الحظ أن يمتلك ولو مسمارا واحدا بإسمه الشخصي حيث يجد المرء الرّسم العقاري للفيلا التي يقطنها الباجي مسجّلا بإسم زوجته السيّدة فرحات منذ سنة 1983 والضيعات وغيرها من أملاك الباجي قايد السبسي بإسم الأبناء والأقارب والأصهار . وفي ذات السّياق , تجدر الإشارة إلى أنّه منذ أن كان الباجي قايد السبسي وزيرا للخارجية التونسيّة فقد إختصّ في التّعامل والمعاملة مع رواسب يهود تونس وتلاعب ببيوعات وشراءات ممتلكاتهم التي كانوا قد غادروها أو تخلّوا عنها منذ أحداث 5 جوان 1967 في القدس. وفي المقابل فقد تحصّل الباجي قايد السبسي على هديّة من العيار الثقيل "لله في سبيل الله" من الحسن الثاني ملك المغرب سنة 1985 تمثّلت في تركيز وتركيب وتغليف قاعة جلوس في فيلا سكرة تمسح 25م على 6م وعلو 5م بتجهيزات من الطراز الرفيع والرفاه المريح مقابل إبتسامة "مجانيّة" من الباجي قايد السبسي. بين سنوات 1990 و 2004 أنشأ الباجي كالعادة بإسم أحد أبناءه مخزنا لبيع الخمور في ضاحية سكرة يشغّل قرابة الأربعين عاملا وعاملة وقع طردهم تعسّفيّا من طرف أبناء الباجي حافظ وخليل بعد 14 سنة عمل دون أن يتحصّل أيّ عامل أو عاملة على مستحقّاته التي يضمنها له القانون . إذ بعد أن وقع غلق المخزن سنة 2004 سحب المدير المدعو مفتاح والمحاسب حمدي مبلغا ماليّا يفوق 2,4 مليون دينار من البنك التّونسي فرع الشرقية دون أن يمكّن أصحاب تجارة الخمور من مزوّدين وناقلين وعمّال من مستحقّاتهم حيث ضاع جميعهم بين أروقة المحاكم التي عجزت عن تطبيق القانون على عصابة الباجي قايد السبسي المتلاعبة بحقوق العمال وعرق جبينهم. وأمّا عن مصالح الجباية .. فحدّث ولا حرج .. فلا يوجد في قاموس الباجي قايد السبسي وأبناءه وأصهاره مصطاح دفع الضرائب على المداخيل لأنّ جميعهم ينشط في شكل عصابة مافيوزيّة تستبيح المال العام وعرق الغير للتمتّع بالثراء والرفاه على حساب الغير .. تلك هي أخلاقهم ومبادئهم التي لقّنها لهم العجوز الماكر. وبالرّجوع إلى الحقبة الأخيرة من تاريخ مسيرة الباجي قايد السبسي لا ينكر هذا الأخير تخلّيه عن العرفان بجميل الزّعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي جعل منه عنوانا في رفاق دربه رغم الهزات التي عرفتها العلاقة بينهما وخاصة منها العلاقة التي جعلته وزيرا لدى الماجدة وسيلة بورقيبة وليس وزيرا لدى الزعيم لتنطلق مسيرة الخيانة والخداع التي جعلت الباجي قايد السبسي يساهم منذ فجر التّغيير رفقة عبد العزيز بن ضياء بل بن ظلام في الإتصال المباشر بالمواطنين داخل الجهات في البلاد مدّة شهور لدعم مسيرة التّغيير المشؤوم . ادركه الإرهاق في أداء هذه المهمّة القذرة وجنح إلى مكتبه لمباشرة المحاماة بعد وفاة والدته . وقع تعيينه رئيسا لمجلس النوّاب سنة 1991 ليكون شاهد زور على المنعرج اللاّديمقراطي والنّكوث عن عهد ووعد بيان السّابع من نوفمبر ولم يكن إنسحاب الباجي قايد السبسي من المشهد العمومي بواعز وطني عشر شهور بعد تعيينه في هذا الموقع الصوري الجديد بل دفعه إلى ذلك الجبن والغبن والخوف المريب الذي أخذ منه مأخذه بعد أن وقع إكتشاف مجموعة من المعارضين كانت تتأهّب لإطلاق صاروخ مضاد للطائرات "ستينغر" ضد طائرة المخلوع في إحدى سفرياته إذ وقع كشفهم بين مقرّ سكنى الباجي قايد السبسي وضيعة الوزير الأول السابق محمد مزالي في سكرة حيث إرتأت زوجة الباجي قايد السبسي أن تضع حدّا لنشاط زوجها السياسي والدبلوماسي والبرلماني إذ كان إسمه مندرجا في إحدى القوائم التي كان يتوقّع تصفيّتهم جسديّا. إعتذر الباجي للمخلوع عن عدم إمكانية مواصلة المشوار نتيجة الإرباك الذي تمكّن من قوامه متذرّعا بالأسباب الصحيّة التي كانت تحول دون تأدية الواجب الوطني. جعل من مكتب محاماته مصدرا للتشلويش والتبزنيس ولم يحصل أن علّق نشاطه فيه بل واصل الباجي قايد السبسي علاقته بالقصر الرئاسي بين سنوات 1991 و 2003 وتطوّرت معاملاته مع عائلات القصر إلى درجة المصاهرة مع بعض الأطراف المحتكّة بالبلاط وإزدهر فساد عائلته تحت عناوين مقنّنة بإستغلال النّفوذ وعلاقته بالمخلوع والدّوائر الديبلوماسيّة إلى أن فرّط في شقّتين كان قد إقتناهما سابقا في مدينة الأنوار إثر حصوله على غنيمة تلاعب بأموال مرصودة للقضيّة الفلسطينيّة عبر سفارة تونس في باريس وكان للزعيم الراحل ياسر عرفات دورا في الشفاعة للباجي قايد السبسي من عقاب الزعيم بورقيبة . إقتنى بعد ذلك الباجي قايد السبسي إقامة في نيس ليضمن ما تبقّى له من العمر بعيدا عن المتابعات والملاحقات القضائيّة التي بدأت أخيرا بفتح ملفات تصفيّة اليوسفيين في تونس وجرائم التّعذيب التي كان يشرف عليها بنفسه حين كان مديرا للأمن ووزيرا للداخليّة لدى بورقيبة. تبيّن لاحقا للمخلوع بعد سنة 2003 تحالف الباجي قايد السبسي مع المرمّاجي كمال اللطيّف المنبوذ من طرف ليلى دجين فقرّر تجميد علاقته به وإبعاده نهائيا من المشهد العمومي وذلك بعدم دعوته للحضور في القصر الرئاسي بمناسبة المحافل الوطنيّة والدّينيّة. جلبه إلى الصورة من جديد الرّئيس المؤقت بعد الثورة إبن خالته فؤاد المبزّع ليكون وزيرا أوّلا بعد حصوله على الضّوء الأخضر من الجنرال رشيد عمّار حيث تعدّدت لاحقا زيارات المرمّاجي إلى بيت الباجي في ضاحية سكرة ليصبح كمال اللطيّف مستشارا ووزيرا بدون حقيبة مكلّفا بكلّ شيء ولا شيء وهمزة وصل وتنسيق مع رموز وعناصر المال الفاسد لتمويل صابوتاج الثورة المضادة التي تحمي أباطرة الفساد المالي وبارونات الإجرام السياسي لتبقى نفقات سي الباجي قايد السبسي وعائلته بعد 23 أكتوبر 2011 على ذمة الدولة منذ إستقدامه بعد الثورة في 27 فيفري 2011 للإشراف على الوزارة الأولى في إطار طرطور وسفيه تاركا مكتب محاماته في خدمة حرفاءه "الأشاوس" ولكنّه واصل إستغلال إمتيازاته الماليّة والسيارة والبنزين والمرافقين والحراسة وفاتورات بيت زوجته من ماء وكهرباء وغاز وهاتف وغير ذلك ممّا خفي بعد 23 أكتوبر 2011 إلى يوم الناس هذا . وما يزيد غرابة في الأمر أنّ سي الباجي تولّى منذ 27 فيفري 2011 رئاسة الحكومة وإنتهز الفرصة وقام بترميم بل بتجديد مقرّ سكناه من أبسط الأشغال إلى أعقدها على نفقات الدّولة مستغلاّ موقع نفوذه ولخبطة الوضع العام في تونس في غياب المراقب والرقيب. وعلاوة عن كل ذلك ما زال الباجي يبعث عبر أعوان الحرس الرئاسي إلى يوم الناس هذا بفاتورات الماء والكهرباء والغاز والتلفون لإستخلاصها من الدوائر الحكوميّة . علما وأنّ سي الباجي قد عدل عن سقي أشجار حديقة فيلا زوجته من محرّك ضخّ مياه "الصونداج" المحفور داخل مساحة الرسم العقاري لمقر السكن العائلي في سكرة وأصبح يتخذ من الماء الصالح للشراب من قنوات "الصوناد" مصدرا للري مع التّغيير الدوري لمياه مسبح الفيلا لانّ فاتورات إستهلاك بيته تُدفع من أموال الشعب منذ أن أصبح الباجي قايد السبسي وزيرا أوّلا بعد الثورة إلى يوم النّاس هذا , إذ بعد أن غادر الحكومة ما زال الباجي يستغلّ سيّارة مرسيدس آخر طراز شهباء اللون ترجع بالملكيّة لأسطول الحكومة. وفي الأخير تجدر الإشارة إلى إحدى غرائب مسيرة هذا العجوز الماكر , إذ أنّ فضيحة مدوّية تنتظر البروز في الأيام القادمة بعد أن وقع إكتشاف أنّ للباجي قايد السبسي إبنا غير شرعي أنجبه من عشيقة سابقة أصيلة الكاف حين كان مديرا للأمن الوطني . ولتلافي الفضيحة وبحكم نفوذه في السّلطة مكّنها في السابق من زوج أغدق عليه من المال ما يمكن أن يجعله يتكفّل بالصبي في كنف السرّية وإدّعاء أبوّته ولكن بعد أن أصبحت أخيرا عشيقته أرملة صدحت بحقيقة أبوّة إبنها الكهل المتقدّم في السنّ الذي إتّصل بالباجي في بيته في سكرة وأعلمه بالسرّ الدفين .. لكنّ الباجي إرتبك وإعتبر أنّ الموضوع منتهي من أصله بما أنّه دفع الثمن لأمّه دون أن يمنحه لقبه الحقيقي .. ليبقى إستقصاء مزيد تفاصيل هذه الحقيقة على الخط .. وتلك هي حكاية أخرى .. وللحديث بقيّة

  8. عبد الحفيظ

    لا تزال التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية التونسي الباجي قائد السبسي حول الميراث تثير عددا من ردود الفعل. وقد دعا السبسي إلى المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة. السبسي، وفي تصريحاته المثيرة، طالب بضرورة مراجعة القانون المتعلق بمنع التونسية من الزواج بغير المسلم، وقوانين الميراث. وشدد على أن الدستور التونسي هو لدولة مدنية، "ولكن بشعب مسلم فلا يجب أن نذهب في إصلاحات تصادم الشعب التونسي''. وأوضح السبسي، في خطاب له، أن "الإرث ليس مسألة دينية وإنما مسألة بشرية لهذا يمكن الحديث عنه، وأن العقل القانوني التونسي سيجد الصيغ الملائمة لمشروعية الإرث التي لا تتعارض مع الدين ومع القانون"، على حد تعبيره. موقف رئيس الجمهورية، دفع بالمكتب التنفيذي لحزب تيار المحبة إلى إطلاق عريضة شعبية على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تطالب مجلس نواب الشعب بسحب الثقة من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وعزله بتهمة مخالفته الصريحة للفصل الأول من الدستور. https://www.maghrebvoices.com/a/383720.html

  9. لاتلوموا القايد السبسي . بل لوموا من ساهم في وصوله الى الرئاسة عن طريق الرشاوى والمال الحرام الدي كانت دفعه الجزائر للاحزاب والجمعيات و لاعلام كي يزينوا وجه هدا الكافر في عيون لالتونسيين لينتخبوه , ولما انتخبوه كان كارثة على الشعب التونسي المسلم

الجزائر تايمز فيسبوك