سعيد عبادو يدعو إلى إجبار فرنسا على الاعتراف بـ”جرائمها الاستعمارية”

IMG_87461-1300x866

دعا سعيد عبادو، رئيس منظمة قدماء المحاربين الجزائريين خلال ثورة التحرير، اليوم الثلاثاء، إلى إجبار السلطات الفرنسية على الاعتذار عن جرائمها خلال استعمارها الجزائر (1830- 1962)، وتقديم تعويضات.

وكان عبادو يتحدث في مؤتمر بالعاصمة بمناسبة ذكرى مظاهرات نظمها مهاجرون جزائريون في باريس، يوم 17 أكتوبر 1961، للمطالبة بالاستقلال، وتحولت إلى مجزرة بسقوط عشرات القتلى على أيدي الشرطة الفرنسية.

وشدد رئيس منظمة قدماء المحاربين (موالية للحكومة) على “ضرورة التمسك بالمطلب المشروع المتعلق بإجبار السلطات الفرنسية على تقديم اعتذار للشعب الجزائري، والاعتراف بالجرائم المرتكبة، إلى جانب تعويض ما نهبته من خيرات إبان الحقبة الاستعمارية”.

وأضاف عبادو أن “بناء علاقات تعاون بين الجزائر وفرنسا مرتبطة بتجسيد هذه المطالب”.

وخلال الاحتفالات بذكرى يوم الاستقلال، يوم 5 يوليو، قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إن الشعب الجزائري ما زال مصرّا على ضرورة اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية في بلاده.

ويعد الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي أهم مطلب يرفعه الجزائريون منذ الاستقلال، لكن السلطات الفرنسية ترد في كل مرة بأن “الأبناء لا يعتذرون عما اقترفه الآباء”، وأنه “يجب طي صفحة الماضي، والتوجه نحو المستقبل”.

وخلال زيارته للجزائر، في فبراير كمرشح للرئاسة الفرنسية، قال إيمانويل ماكرون إن “الاستعمار الفرنسي للجزائر تميز بالوحشية وشهد جرائم ضد الإنسانية”.

وخلفت تصريحات ماكرون ترحيبا في الجزائر، وموجة تنديد في فرنسا، خاصة من جانب اليمين واليمين المتطرف، اللذين عدّاها “إهانة لتاريخ فرنسا”.

لكن ماكرون، الذي تولى الرئاسة في 14 مايو تمسك بتصريحاته، وشدد على أن “قول الحقيقة حول التاريخ سيسمح بالتوجه نحو المستقبل”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. moi la boulitique me dépasse et j'y comprends rien à ces trucs ça remonte à tellement loin au temps de cheikha rimiti

الجزائر تايمز فيسبوك