بسبب تواصل الاشتباكات أكثر من 15 ألف شخص نزحوا من صبراتة الليبية

IMG_87461-1300x866

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، أن أكثر من 15 ألف شخص نزحوا من مدينة صبراتة الليبية (شمال غرب)، منذ 17 سبتمبر الماضي؛ بسبب تواصل الاشتباكات وانعدام الأمن في المدنية.

واندلعت في ذلك اليوم اشتباكات في صبراتة بين مجموعتين مسلحتين تابعتين لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، الأولى تدعى كتيبة “أنس الدباشي”، والثانية “غرفة عمليات محاربة (تنظيم) داعش”، قبل أن تعلن الأخيرة، يوم 29 سبتمبر الماضي، سيطرتها على المدينة.

وخلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أضاف إستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أن “عمال الإغاثة يساعدون المتضررين عبر توفير الإمدادات الطبية لمستشفيات صبراتة”.

ومضى قائلا إنه “تم حتى الآن تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية إلى قرابة ألفي شخص نزحوا إلى المناطق المحيطة”.

وتعد صبراتة مركزاً لتهريب المهاجرين الأفارقة، الذين يتدفقون على ليبيا، أملاً في عبور البحر المتوسط بطريقة غير شرعية إلى أوروبا، وخاصة إيطاليا، هرباً من حروب أو ظروف اقتصادية متردية.

وقال المتحدث الأممي إنه “تم خلال الأيام الماضية تقديم مساعدات طارئة، بينها غذاء وأغطية أسرة وأدوات للنظافة، إلى المناطق التي يتم فيها احتجاز المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، إضافة إلي تقديم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي”.

وتابع دوغريك: “توجد مخاوف بشأن الاكتظاظ وظروف المراكز التي يتم فيها احتجاز المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء”.

ودعا السلطات الليبية إلى “إيجاد حلول لهؤلاء المهاجرين، بما في ذلك بدائل الاحتجاز، والوصول دون عوائق إلى جميع المحتجزين”.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، أمس، أن حكومتهى تبذل ما بوسعها، وبقدر الإمكانات المتوفرة، لتحسين ظروف المعيشية في مراكز إيواء المهاجرين إلى حين إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك