مايكل فلين... “يجب أن نصنع تمثالا لـ السيسي” الذي سيقضي على “الإسلام المتطرف”

IMG_87461-1300x866

تداول ناشطون بموقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب”، فيديو لمستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين، يتحدث فيه عن ما وصفه بـ “تحالف القرن الحادي والعشرين” الجديد الذي سيقضي على “الإسلام المتطرف” حسب وصفه.

وتحدث “فلين” وفقا للمقطع المتداول عن كون رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي هو الداعم الأكبر لهذا التحالف، مشيرا أنه كان صديقا مقربا له عندما كان السيسي بمنصب مدير المخابرات الحربية.

ويصف “فلين” دعوة السيسى إلى إصلاح الخطاب الدينى فى العالم الإسلامى بأنه الأكثر شجاعة وصراحة على الإطلاق.. حسب قوله، مشيرا إلى خطاب السيسي فى مطلع عام 2015 ويقول أن السيسى هو الزعيم الذى يجب أن ينظر إليه بإعجاب ويجب أن نصنع تمثال له.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شك الاجتهاد خير لكم من غرور الكسل

    يقول المثل: Before you hate it, know it, beca use you may just appreciate it أي قبل ان تشتمه افهمه لانك ربما ستستفيد منه. لو يقضى على الارهابيين  (ليسو مسلمين ) سينفع المعتدلين  (مسلمين ). مستوى الحقد على غير المسلمين ليس معيار لتحديد ديانة الانسان. الارهابيين يفكرون بعاطفة الحقد علما انهم لا يملكون ذكاء عاطفي كفء. هناك نقص خطير لدى الجهاديين في الذكاء العاطفي. يفكرون بمنطق الحق الاعمى والحب الاعمى وهذا مرض

  2. خالد

    هذا اليسينياهو قتل الآلاف من شعبه لإرضاء الصهاينة و العم صام واقول للضياط المصريين الاحرار الشرفاء انكم ستحاسبون عند ربكم ، هذا المجرم خرب مصر وقتل احرار مصر الشرفاء .

  3. فاطمة

    كشف نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ومجموعة معلومات تكشف معلومة خطيرة عن سر نجاة السيسي من حادثة تحطم الطائرة المصرية قبالة الشواطئ الأمريكية في 1999 والتى لم يكشف الستار بعد عن المتورطين في الحادث.. وقال النشطاء في التدوينة المتداولة: “من 14 سنة وتحديدًا في 31 أكتوبر عام 1999 تحطمت الطائرة البوينج 767 التابعة لشركة مصر للطيران أمام ساحل ماساتشوستس الأمريكي بصاروخ أمريكي متطور جدًّا بعد 55 دقيقة من إقلاعها، ولم ينج من الحادث أي شخص، وكان طاقم قيادة الطائرة يتكون من جميل البطوطي، وأحمد الحبشي، وعادل أنور، ورؤوف محيي الدين، وعلى متنها 35 ضابطًا مصريًّا من المخابرات العامة والعسكرية، و3 علماء ذرة، وكان من المفترض أن يعود على الطائرة 36 ضابطًا، إلا ضابطًا واحدًا رفض السفر وقرر البقاء بأمريكا لأسباب شخصية له, هذا الضابط هو “عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي” . تجدر الإشارة إلى أن تقريرًا قديمًا نشرته قناة الجزيرة، صرح فيه ليث شبيلات نقيب المهندسين الأردنيين قائلًا: كنا في سجن مزرعة طره أنا وزميلاي مجدي أحمد حسين، والفنان عصام حنفي رسام الكاريكاتير بتهمة سب التطبيع مع العدو الصهيوني ورمزه يوسف والي, وكان عبد الفتاح السيسي تلميذًا يدرس بواشنطن تحت إشراف أجهزتها. فيما أكد الناشط سيد أمين أنه وجد على “صفحة الناشط محمد عبد اللطيف الرابط التالي بما عليه من معلومات يدور حول ما حدث وقتها وتلك المعلومات هي: قبل عشر سنوات أو أكثر طائرة تحمل خمسين من كبار قادة الجيش المصري العائدين من أمريكا تنفجر طائرتهم فوق المحيط.. ويُقتلون. و ينكشف بعدها أن عدد الضباط كان «واحدًا وخمسين» وأن الوحيد الذي ينجو من الموت كان يتلقى أمرًا عاجلًا بالبقاء في الفندق والتخلف عن الطائرة. وكان اسمه «السيسي» . www.noonpresse.com/

الجزائر تايمز فيسبوك