قطار المغرب السريع في تجربة أولى على الطرقات

IMG_87461-1300x866

سيجري القطار السريع في المغرب، وهو أول خط قطار سريع في القارة الافريقية من المزمع أن يوضع قيد الخدمة في صيف العام 2018، أولى تجاربه بسرعة 320 كيلومترا في الساعة هذا الاسبوع، بحسب ما أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية.

وقد سار القطار الاثنين بسرعة 275 كيلومترا في الساعة، قاطعا مسافة 110 كيلومترات بين القنيطرة وطنجة (الشمال) بحضور وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الذي أتى للاطلاع على التقدم المنجز في إطار هذا المشروع "الذي يجسد فحوى العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب".

وقال لو دريان خلال التوقيع على اتفاقية قرض بين الوكالة الفرنسية للتنمية والمكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب إن "هذا القطار هو أسرع قطارات القارة الافريقية من الان مع سرعة 270-275 كيلومترا في الساعة".

وبلغت الكلفة الإجمالية للمشروع الذي تموله فرنسا بنسبة 50% عبر قروض مختلفة، 22,9 مليار درهم مغربي (حوالى ملياري يورو)، أي أكثر بـ15% من التقديرات الأولية سنة 2007، بحسب الأرقام التي عممت الاثنين.

وقال ربيع الخليع المدير العام للمكتب خلال حفل التوقيع "لا نزال دون 9 ملايين يورو للكيلومتر في مقابل معيار أوروبي يصل إلى 20 مليون دولار للكيلومتر".

وقد استلزم هذا المشروع الضخم والمعقد بسبب طبيعة الأراضي والرياح العاتية بناء جسور على مسافة زادت عن 12 كيلومترا بين طنجة والقنيطرة، يمتد أطولها على 3,5 كيلومترات.

وأوضح الخليع "بعد بلوغ سرعة 320 كيلومترا في الساعة، تبقى أمامنا سلسلة من الاختبارات... ثم قرابة ابريل/نيسان سنعلن عن وضع الخط قيد الخدمة تقنيا" ونباشر اختبارات ترويض المحرك "تمهيدا لتشغيل القطار في خلال صيف العام 2018".

ويسمح خط القطار السريع هذا بالربط بين الدار البيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية وعاصمته الإدارية الرباط وطنجة المطلة على البحر، في أكثر من ساعتين بقليل (في مقابل 5 ساعات تقريبا حاليا).

وتتوقع شركة السكك الحديد في المغرب أن يستخدم هذا الخط نحو 6 ملايين راكب في خلال ثلاث سنوات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عابر

    انجاز هذا المشروع قيمة مضافة للمغرب. هناك العديد من الدول لا تملك حتى السكك الحديدية الكلاسيكية التي لها دور اساسي في الاقتصاد الوطني. هذا بدون ذكر الاستفاذة من تشغيل اليد العاملة للمشروع اثناء الانجاز و بعده. و ما هو اعظم الا وهو تكوين اليد العاملة و كسب التجربة و خبرة لذى المقاولات التي ستصبح مختصة افريقيا و عالما في جميع اوراش الخطوط السككية السريعة. و هناك تنوع بمشروع صيني في الجنوب - من مراكش اجادير - سيدعم ما كسبه المغرب في هذا المشروع ناجح كسابقه من نظام سككي اكلاسيكي الذي تغير و تطور مسايرا التكنولوجية الحديثة في صلابة السكك وكهربتها و ازدواجها مع تقريب المسافات و حذف المنعرجات و العقبات و المنحدرات. كل هذا سيشجع تسهيل النقل و الاستثمار في الصناعة و الفلاحة و الخدمات. لكن هناك اخبار اخرى منتشرة مستفيضة في الجانب الاسباني، عن شركة اسبانية متحمسة في ربط قاري بين اوروبا و افريقيا بانجاز مشروع سككي " هايبرلوب " عبر البحر ليربط طنجة بالجزيرة الخضراء في وقت جد وجيز ببضع دقائق. فاذا تحقق هذا المشروع، و تمدد مشروع السككي السريع بالجنوب ليخترق الصحراء المغربية، سيشجع موريتانيا لتربط هذا الانجاز مع المغرب لاجل مصالحها و مصالح الدول التي توجد بجنوبها. ستفضل ان تستفيذ من جميع الخدمات و ما قد ينجز بشمالها و بجنوبها بالقارة الافريقة. و مع الاسف ستكون الجزائر قد جنت على سكان بشار و لقنادسة و كل جنوب تندوف، الذين كانوا سابقا ذا حركة مشجعة عندما ربطت بالكلاسيكي ميناء الغزوات ببشار عبر وجدة و فجيج. لنتخيل لو ان الجزائر تخلت عن انانيتها لكانت هذه المناطق نشطة تيجاريا و سياحيا هذا دون ذكر الخط الذي كان سيربط تندوف بطانطان. اذا فالحكمة و الحكم للراي الحكيم. من الذي يفكر في مصير الشعوب هو الذي يخدمها و يوحدها، و من الذي ينافقها و يتحايل عليها فسادا و استغلال و يحكم على الصحاريها لتستمر ارضا خلاء. لو الجزائر التجأت الى الحكمة لكان لها انتفاع ليس بغرب الصحراء فحسب بل من شمال المغرب الى جنوبه. لكن المستعمر سبق و ان خطط ل 2 ابغال ليس بالحدود الشمالية، لكن 2 ابغال امتدت حتى لبشار و تندوف و ادرار ليحكم عليها و الساحل و الصحراء ارضا خلاء. اما الصحراء بجنوب المغرب التي خلفها الاسبان ارضا خلاء، فقد نافست افريقيا و تلك الدول التي اضمرت الحقد للمغرب، و ارعبت الجزائر التي شعرت ان الانجازات الحالية و المستقبلية للمغرب في صحرائه ستحرج الجزائر امام صحرويي الجنوب الذين بدوا يشعرون انهم ضحك عليهم - بتقرير المصير الذي ما هو الا تهميش المصير - اذا هذا النظام التكنولوجي السككي المتطور، اصبح من الاسترتيجية الاقتصادية لصالح مصير الشعوب و هو يفضل ان يتجه نحو الجنوب، الا حلقة من حلقات التواصل المغربي الاوروبي الافريقي، لدعم الاقتصاد الافريقي-الاوروبي. هذا ما يخططه المغرب مع حلفائه الافارقة و الاوروبيين. فمذا ستخطط الجزائر لصالح بلادها و افريقيا. الا الفتن مع اقحام مرتزقتها البوليساريو الذين اصبحوا عصا في دوليب الاقتصاد الافريقي. فالننتظر ماذا سيحدث في القمة الافريقة الاوروبية التي ستناقش المشاريع الاقتصادية بينما الجزائر ستخطط الفتنة لحصر و عرقلة اقتصاد هذه الدول كما حدث من قبل عندما لاحظ الخليجيون و اليابانيون و الهنود نوايا و مكائد الجزائر التي اصبحت مريضة مهووسة بعقدة المغرب يبحث عن التعاون و التكثل و عندما استجاب له اصدقاؤه و لمسوا المصالح. تكهربت الجزائر عندما فشلت و بذرت و خسرت فتازمت و زادت حقدا عندما شعرت ان افريقيا استقظت و تخلت عن التسول و اصبحت تبحث عن الربح بالشراكة البناءة، عن التكثلات و المصالح لاجل مستقبل بلدانها و شعوبها.

  2. فريد

    يستحق التشجيع وما ذا عن أمبراطوريات الثروات الذين يتمرغون في الريع؟ ! ! مثل الجزائر التي يحكمها اليهود وآل سعود اليهود

الجزائر تايمز فيسبوك