بوتفليقة يستقبل رئيس الوزراء الروسي وتوقيع خمس اتفاقات في مجالات الصحة والطاقة النووية والقضاء بين البلدين

IMG_87461-1300x866

استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يثير وضعه الصحي الكثير من التكهنات، الثلاثاء، رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الذي يقوم بزيارة للجزائر.

وبث التلفزيون الحكومي لقطات من اللقاء، كما نشرت كل من الوكالة الجزائرية والحكومة الروسية صورا عنه.

ووصل مدفيديف مساء الاثنين ولم يسمح سوى لوسائل الاعلام الحكومية بتغطية الزيارة.

وتم توقيع خمس اتفاقيات شراكة وتعاون بين البلدين في مجالات القضاء، والصحة، والتدريب المهني، والنفط، والطاقة النووية المدنية، بحسب الوكالة الجزائرية.

ويعود آخر ظهور لبوتفليقة إلى 6 سبتمبر حيث ظهر لعشرات الثواني على التلفزيون الرسمي خلال جلسة لمجلس الوزراء. وبدا جامد الوجه وهو يقلب ببطء ملفا بحضور اعضاء الحكومة الجديدة. كما شارك جالسا في التقاط “الصورة الجماعية” التقليدية.

وبعد أن كان بوتفليقة (80 عاما) يتمتع بنشاط مفرط عند انتخابه للمرة الاولى في العام 1999، أصيب في العام 2013 بجلطة دماغية أثرت على قدرته في النطق والحركة. وهو مذاك نادرا ما يقوم بظهور علني أو يستقبل كبار الشخصيات الاجنبية.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو زار الجزائر في سبتمبر دون أن يتمكن من لقاء بوتفليقة رغم التخمينات العديدة عبر وسائل الاعلام.

ولم يستقبل بوتفليقة أي شخصية رفيعة المستوى منذ مارس عندما التقاه الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو.

وبث التلفزيون الحكومي صورا عن ذلك اللقاء الذي تم بعد شهر واحد من الغاء زيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اللحظات الاخيرة، ما أثار التساؤلات حول الوضع الصحي لبوتفليقة.

ويرى محللون أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم يقم بعد بزيارته المرتقبة إلى الجزائر لأن نظيره غير قادر على استقباله.

ويغادر مدفيديف مساء الثلاثاء متوجها إلى المغرب، الجار اللدود للجزائر.

وفي السياق، وقعت الجزائر وروسيا الثلاثاء خمس اتفاقات شراكة وتعاون ومذكرات تفاهم بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها للجزائر رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف.

تشمل هذه الاتفاقات التي وقعت بحضور رئيسي وزراء البلدين أحمد أويحيى وديمتري ميدفيديف، قطاعات القضاء والصحة والتكوين المهني والمحروقات والطاقة النووية المدنية.

ويتعلق الاتفاق الأول، بالتعاون والمساعدة القضائية بين البلدين لا سيما في المجال الجزائي. كما تم التوقيع على اتفاق حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الصحة. كما وقع البلدان اتفاقا حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التكوين المهني.

وفي مجال المحروقات، تم التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرة تفاهم بين شركة الطاقة الجزائرية “سوناطراك”، والشركة الروسية “ترانسنفت” تخص التعاون لاسيما في مجال القنوات ونقل المحروقات. كما تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الطاقة النووية المدنية بين محافظة الطاقة الذرية الجزائرية (كومينا) والشركة الروسية “روس-اتوم”، تسمح بالتعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال بين البلدين.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الصيدلة بين الشركة الخاصة الجزائرية “بيوماب”، والشركة الخاصة الروسية “بيوكاد”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. واش هاد جنرالات الجزائر وأويحى ما عندهم الوجه احشموا عليه . جابو ابوتفليقة الحي الميت ليستقبل الوزير الاول الروسي وهو في حالة يرثى لها ..... لعنة الله عليهم من أجل الامساك بالسلطة لم يرحموا بوتفليقة الدي كان السبب في انفلاتهم من العقاب بسبب جرائم العشرية السوداء التي ارتكبها الجيش في حق الشعب الجزائري المسلم .

  2. عبدالكريم بوشيخي

    كيف نفسر وجود مترجم جزائري و مترجمة روسية يتوسطان بوتفليقة و مدفيديف فاذا كان بوتفليقة يتكلم بوضوح باللغة العربية و المترجمة الروسية تنقل كلامه الى رئيس الوزراء الروسي اذا فما هو دور ذالك المترجم الجزائري في هذه الحالة و ماذا كان يترجم اللهم الا اذا كان بوتفليقة يتكلم بلغة اخرى غير مفهومة لا يعرفها الا هو و ذالك المترجم الذي يجلس بجانبه فالنفترض ان تلك المترجمة الروسية لا تتكلم اللغة العربية و نحن نعرف ان المترجمين الروس الذين يرافقون مسؤوليهم يتقنون اللغة العربية افضل من اهلها و يتقنون جميع اللغات الاخرى فما هي اللغة بلسان بوتفليقة التي كان ينقلها لها المترجم الجزائري لتترجمها هي الاخرى للسيد مدفيديف فانا شخصيا لم افهم عدد اللغات التي كان يتكلم بها المتحاورون فيما بينهم هل من اللغة العربية بداية من لسان بوتفليقة ثم تترجم الى اللغة الفرنسية من المترجم الجزائري الذي هو بدوره ينقلها للمترجمة الروسية التي تترجمها هي الاخرى من اللغة الفرنسية الى اللغة الروسية كاخر محطة للوصول الى اذان السيد مدفيديف فمن له دراية يشرح لنا كيف دار اللقاء و اللغات التي تكلم بها المتحاورون و جزاه الله خيرا على افادته لان السر الغامض هو بين بوتفليقة و مترجمه الذي يجلس بجانبه ففي اعتقادي الشخصي ان ذالك المترجم الجزائري هو الذي كان يقوم بدور بوتفليقة يعني تم تلقينه ما يمكن ان يقوله للمترجمة الروسية التي تتقن اللغة العربية ثم خضوع بوتفليقة لبعض الترويض على شفتيه و لو بالتمتمة حتى يمر اللقاء بسلام و بالصورة التمويهية التي ارادوها لها في غياب اي وسيلة اعلامية حتى الروسية و كالعادة هذه مسرحية مثل المسرحيات الاخرى التي يكون بطلها هذا الرئيس المشلول و الابكم شافاه الله و من اخراج المخرجان البارعان في فن الاخراج التلفزي السعيد بوتفليقة و اويحي الا انني اخشى ان تنفجر فضيحة اخرى مثل الفضيحة التي فجرها السيد مانويل فالس رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق الذي فضح تلك المسرحية و ظهر بوتفليقة الرئيس على حقيقته و شاهدها الملايين على الفيسبوك فالرئيس مريض شافاه الله و لكن لماذا يعذب هكذا من طرف الزمرة التي تحكم الجزائر فالسيد مدفيديف ليس غبيا حتى تنطلي عليه هذه المسرحية فمن اول نظرة سيكتشف ان هذا الرئيس مريض جدا و لا يقوى على اي شيئ فلماذا تسويق هذه الصورة السيئة عن الجزائر للروس او غيرهم فما العيب لو قالوا للسيد مدفيديف معذرة رئيسنا مريض و لا يقوى على النطق و الوقوف و بلا مسرحيات مادامت الزمرة هي الحاكمة الفعلية ببوتفليقة او بدونه.

الجزائر تايمز فيسبوك