روسيا تتهم البنتاغون بالتظاهر بمحاربة الدولة الاسلامية للسماح لمقاتلي التنظيم بالتدفق إلى سوريا

IMG_87461-1300x866

اتهمت روسيا الولايات المتحدة الثلاثاء بـ"المكر" والتظاهر بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتعمد تقليص ضرباتها الجوية في العراق للسماح لمقاتلي التنظيم بالتدفق إلى سوريا لإبطاء تقدم الجيش السوري الذي تدعمه روسيا.

وفي أحدث مؤشر على تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قلص بشكل كبير ضرباته الجوية في العراق في سبتمبر/أيلول عندما بدأت القوات السورية باستعادة محافظة دير الزور بدعم من القوات الجوية الروسية.

وقال الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية "يرى الجميع أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يتظاهر بمحاربة الدولة الإسلامية لاسيما في العراق ولكنه يواصل زعم محاربة الدولة الإسلامية في سوريا بنشاط لسبب ما".

وقال إن النتيجة كانت انتقال المتشددين بأعداد كبيرة من المناطق الحدودية العراقية إلى دير الزور حيث يحاولون التحصن على الضفة اليسرى من نهر الفرات.

وقال كوناشينكوف متسائلا "تصرفات (وزارة الدفاع الأميركية) البنتاغون والتحالف تتطلب تفسيرا. هل ينبع تغير أساليبهم من رغبة في أن يعرقلوا قدر الإمكان عملية الجيش السوري التي يدعمها سلاح الجو الروسي لاستعادة الأراضي السورية شرقي الفرات"؟

واضاف "أم أنه تحرك ماكر لطرد إرهابيي الدولة الإسلامية من العراق بإجبارهم على الانتقال إلى سوريا وإلى المناطق الواقعة في مرمى نيران القوات الجوية الروسية".

وأضاف أن القوات السورية تحاول طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الميادين الواقعة جنوب شرقي دير الزور لكن التنظيم يسعى يوميا لتعزيز صفوفه هناك "بالمرتزقة الأجانب" الذين يتدفقون من العراق.

وتسعى قوات النظام بدعم روسي إلى توسيع مناطق سيطرتها داخل محافظة ديرالزور التي يسيطر التنظيم على الجزء الأكبر منها منذ العام 2014، في وقت تقود فيه قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية هجوما منفصلا، لكن وتيرة تقدمها أبطأ من القوات السورية.

وتشكل الميادين إلى جانب البوكمال الحدودية مع العراق آخر أبرز معاقل التنظيم في محافظة دير الزور التي ما زال يسيطر على أكثر من نصف مساحتها.

ويقول محللون إن التنظيم نقل تدريجيا الجزء الأكبر من قواته وقادته إلى المدينتين مع خسارته معاقل أخرى في البلاد أبرزها الرقة (شمال) التي باتت معركتها محسومة.

وتشكل دير الزور منذ أسابيع مسرحا لهجومين منفصلين، الأول تقوده قوات النظام بدعم روسي في المدينة بشكل خاص حيث تسعى إلى طرد الجهاديين من أحيائها الشرقية وفي الريف الغربي.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية حاليا على أكثر من نصف مساحة المحافظة. وإلى جانب الميادين والبوكمال، يحتفظ بسيطرته على الأحياء الشرقية من المدينة وعلى بلدات وعدة مدن في الريفين الشرقي والجنوبي بالإضافة إلى مناطق صحراوية واسعة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. داوود

    الدول الكفرية لما تحالفوت ضد الدولة الإسلامية وجدتها عصية وبدأوا يتبادلون التهم ويشعرون بالهزيمة والندم بعد ما قتلت منهم أرواح وسال منهم من الدم.

  2. أمزيان

    الخلافة هي دولة عظيمة تجابه حربا عالمية وليست تنظيم كما يريد تصغيرها أعداء الله لأنها تطبق شرع الله وهاهو الشرح المبسط لمن أضله الأنذال عن معرفة الحقيقة ولو كانت على ضلال ماحاربتها جيوش الإحتلال ومن يزعمون انهم مسلمون لكن في عقولهم اختلال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كلمة حق من نصراني عربي في حق الدولة الاسلامية https://www.youtube.com/watch?v=KRnuZP-CWpkYouTube

  3. موسى

    التحالف العالمي ضد شرع ربي فشل بإذن الله عز وجل القائل:وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }النساء141 وقال: (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{18} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ{19} أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ{20} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{21} لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ{22} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{23} مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ{24} )هود

  4. دراجي

    والله لو صدقنا الملحد بوتن المنتن لكذبنا القرآن وخرجنا من الدين مع الكفار والمنافقين والملحدين ولحاربنا معهم هذا الدين  (اعوذ بالله )من غضب الله ـ {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111

  5. نور

    إذا كان لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطةٌ سرية لهزيمة الدولة الإسلامية التي أعلنت الخلافة وتطبيق الشريعة، كما تعهَّد خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، فإنَّ حلفاءه الدوليين في تلك المعركة يأملون إذن في الحصول على لمحةٍ عن تلك الخطة، اليوم الأربعاء 22 مارس/آذار 2017. وإذا كان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، يأمل في تغيير الانطباع المتزايد بعدم كفاءته في الحكومة، فإنَّه لن يحصل على فرصةٍ أفضل من هذا الأسبوع، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. ويجتمع وزراء خارجية 68 دولة في واشنطن، اليوم الأربعاء، للاتفاق على الخطوات المقبلة في سبيل هزيمة الدولة الإسلامية التي أعلنت الخلافة وتطبيق الشريعة، وذلك في أول اجتماع من نوعه للتحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة منذ فوز دونالد ترامب بالرئاسة. وسيستضيف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الاجتماع، في ظل تعهد ترامب بجعل محاربة الدولة الإسلامية التي أعلنت الخلافة وتطبيق الشريعة أولوية، وبالفعل وجه الأخير وزارة الدفاع الأميركية  (البنتاغون ) ووكالات أخرى، في يناير/كانون الثاني 2017، لوضع خطة لهزيمة الدولة الإسلامية. وبالتوازي مع الحرب الضارية عليها في العراق تتقدم 3 قوى منفصلة تدعمها الولايات المتحدة وتركيا وروسيا باتجاه مدينة الرقة السورية، معقل الدولة الإسلامية التي أعلنت الخلافة وتطبيق الشريعة. وهذا الاجتماع الأول للتحالف الدولي منذ انتزاع القوات العراقية السيطرة على عدد من المدن العراقية من الدولة الإسلامية العام الماضي 2016. وعلى الرغم من أن اجتماعاتٍ كهذه قد عُقِدت بانتظامٍ على مدار سنوات، إلّا أنَّ هذه هي المرة الأولى، منذ ديسمبر/كانون الأول 2014، التي يُتوقَّع أن يحضر فيها مُمثِّلون من جميع الدول الـ68 الأعضاء في التحالف. فرصة تيلرسون وقالت جوليان سميث، المسؤولة السابقة بوزارة الدفاع، ونائبة مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس السابق جوزيف بايدن: “لا أحد يريد أن يفوِّت هذا الاجتماع. فهم جميعاً يعتقدون أنَّ تلك ستكون فرصة الإدارة الأميركية لإعلامهم بأي تغيير في سياسة أو استرتيجية الولايات المتحدة”. وهذا الاجتماع المُغلَق هو أول حدث دبلوماسي رئيسي يستضيفه تيلرسون. وفيما يشبه حفل التقديم، سيواجه تيلرسون تدقيقاً مُكثَّفاً بشأن مواقفه من جانب حشدٍ من المُجتمعين الخبراء في استبيان لمدى قوته. وفي هذه المرحلة من فترة ولايته في وزارة الخارجية، لم يقنع تيلرسون أحداً بعد بأنَّه يتمتَّع بالكثير من التأثير على ترامب أو في توجيه السياسة الأميركية. وهناك انطباع بأن تيلرسون ربما يكون لاعباً هامشياً في إدارةٍ يهيمن عليها كبار مستشاري البيت الأبيض ستيف بانون وجاريد كوشنر، وذلك بسبب عدم قدرة وزير الخارجية الأميركي أو عدم رغبته في اختيار نائبه، أو حتى حماية وزارته من تقليصات كبيرة مُقترحة في الميزانية، أو غيابه عن اجتماعاتٍ مع زعماءٍ أجانب في البيت الأبيض، أو عدم تدبيره رواياتٍ فعَّالة بشأن زياراته الخارجية. واتخذت رحلة تيلرسون، الأسبوع الماضي، إلى الصين مظهر “المصالحة” بشكل مفاجئ، كما أن جهود إدارة ترامب ضد تالدولة الإسلامية التي أعلنت الخلافة وتطبيق الشريعة كانت حتى الآن مماثلة تقريباً لتلك الخاصة بأوباما، بالاعتماد الكبير على دعم الجيوش التي تقاتل في حربها الخاصة، بدلاً من نشرِ أعدادٍ كبيرةٍ من القوات الأميركية في مناطق النزاع الساخنة. في الحقيقة، أوضح تيلرسون بالفعل، أن أحد الأسباب التي تدفع وزارته إلى خفض ميزانيتها هو أنه يتوقَّع أن تتدخَّل الولايات المتحدة الأميركية في صراعاتٍ خارجية أقل، وليس أكثر من ذلك. وعلى الرغم من أن أفراد القوات العراقية يفوقون الدولة الإسلامية عدداً بكثير، فإن الدولة الإسلامية تلجأ إلى تفجير السيارات الملغومة دفاعاً عن معاقلها. وقال رئيس الوزراء الشيعي العراقي حيدر العبادي، الذي التقى بترامب في واشنطن، الإثنين 20 مارس/آذار 2017، إنه حصل على تأكيدات بتسريع الدعم الأميركي في الحرب على الدولة الإسلامية. وجاء في بيان للبيت الأبيض بعد اللقاء، أن ترامب والعبادي اتفقا على أنه “لا يمكن هزيمة الإرهاب بالقوة العسكرية وحدها”، وأن الزعيمين يحثان على تعزيز الروابط التجارية كذلك. تسريع أم تغيير وترى نيويورك تايمز، أنه من المرجَّح أن تتردَّد كلمة “تسريع” قليلاً جداً في الأيام القليلة المقبلة في واشنطن، وهي التي استخدمها مارك تونر، المتحدث المخضرم باسم وزارة الخارجية، مراراً، يوم الإثنين، لوصف خطط إدارة ترامب. ووعد تونر بأنه “سيكون هناك بعض الأفكار الجديدة على الطاولة”، قائلاً إن اجتماع الأربعاء كان مُخطَّطاً له أن يهدف إلى “تسريع وزيادة التركيز على كيفية تسريع جهودنا”. وأعرب بعض خبراء مكافحة الإرهاب عن أملهم في أن يكون تسريع الجهود المُتعهَّد به حقيقياً. وقال مايكل ليتر، الذي استقال من رئاسة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في 2011: “لم أكن معجباً بما فعلته الإدارة السابقة، خاصة ما قد أصفه بأنه اعتمادٌ على السلبية والوكلاء والقوات الخاصة”. وأضاف: “ما آمل أن أراه من هذه الإدارة هو الانتقاء والمشاركة العميقة، التي قد تعطي ثقةً أكبر لحلفائِنا، وبالتالي ستكون شراكتنا ذات مغزى أكثر”.

  6. داوود

    لقد كانت غاية الحرب الأولى والمعلنة ساعتها، هي القضاء على "القاعدة" واستئصالها وتأمين الولايات المتحدة والعالم من "شرها"، غير أن نظرة سريعة على حصيلة الحرب ونتائجها تقودنا إلى استنتاج بديهي يكشف للوهلة الأولى حقيقة الفشل الذريع الذي منيت به واشنطن في تلك الحرب. فبدل القضاء على القاعدة، تحوّل التنظيم من بضع مئات من المقاتلين في أفغانستان، إلى "قواعد شتى" تضم عشرات آلاف المقاتلين، وتنتشر عنقوديا حيث تنبت في كل أرض من جذور لم تحسب لها الولايات المتحدة حسابا. فلا تكاد تخلو اليوم بقعة من العالم الإسلامي من وجود فرع لتنظيم القاعدة: اسما أو وَسما، فكرا أو بيعة، تنظيما أو توجيها. فبالإضافة إلى تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان، ظهرت تنظيمات "القاعدة في اليمن والجزيرة العربية"، و"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، و"جبهة النصرة في سوريا"، وحركة "الشباب المجاهدين" في الصومال، وجماعة "بوكو حرام" في نيجيريا، و"جماعة المرابطون" في شمال مالي، وجماعة "أنصار الشريعة" في ليبيا، و"أنصار الشريعة" في تونس، و"قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية" وغيرها.

  7. جعفر

    الحرب الإعلامية التي شنتها منظمة الكفر العالمية بكافة تنظيماتها ضد الخلافة الإسلامية؛ كانت قد أثرت إلى حد ما في عوام المسلمين إلا من رحم ربي، لا سيما في ظل بعدهم عن قواعد الحكم والتثبّت والتبيّن والاستدلال، غير أن الخلافة أعزها الله واضحة المنهج، صافية العقيدة، راسخة القدم في العلم والجهاد، وهذا كله بفضل الله عز وجل: كان يخترق الحصار ويصل إلى العقول والقلوب، لتتكشف يومًا بعد يوم سحب الكذب، وتسفر عن شمس الحقيقة الساطعة، لا سيما في ظل انتصارات الخلافة الكبيرة والنوعية، التي منّ الله تعالى بها عليها. ها هنا؛ على أنصار الخلافة استغلال الفرصة، وانتهاز كل بطولة للدولة؛ لتعريف الناس بمنهجها، ونشر ما يوضح حقيقتها ويفنّد الأكاذيب المحاكة ضدها؛ ليتحوّل هؤلاء العوام المصدومون بالانتصارات: من مشجعين إلى مناصرين، ومن معجبين بالبطولة إلى مناصرين عن ثبات وعقيدة ووعي، فيتحولون إلى عنصر فعّال، ويزداد جيش الأنصار أعضاء جددًا بإذن الله تعالى، يقومون بدورهم في المناصرة كما ينبغي، وعن معرفة ودراية.

الجزائر تايمز فيسبوك