فاطمة الزهراء بن براهم تتهم خليدة تومي بعرقلة إتمام نقل جماجم "مناضلين" إلى الجزائر

IMG_87461-1300x866

اتهمت رئيسة الهيئة الجزائرية لمناهضة الفكر الاستعماري، فاطمة الزهراء بن براهم، وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، بعرقلة إتمام إجراءات نقل جماجم شخصيات المقاومة الجزائرية، بعد إتمام كل الإجراءات مع الطرف الآخر المتمثل في فرنسا، بحسب صحيفة الشروق الجزائرية.

ودعت بن براهم إلى جعل بداية شهر نوفمبر المقبل مفتاحا لاسترجاع الجماجم، المتواجدة في متحف الإنسان بباريس وعددها 37 جمجمة مرقمة ومسجلة بالأسماء من ضمن 1500 هيكل عظمي أخذها الاستعمار من الجزائر، بحسب جريدة الشروق الجزائرية.

وقالت بن براهم إن القضية بقيت رهينة حسابات سياسية، وعلى عائلات شخصيات المقاومة الجزائرية توكيل محام لنقل جماجم ذويهم ودفنهم بكرامة، وتمرير الطلب إلى وزارة الخارجية لإعطائه طابع دولي، موضحة أن القوانين الدولية الأخيرة المتعلقة بالإنسان ورفاه الإنسان، تلزم الدولة الفرنسية بتسليم الهياكل العظمية والجماجم الخاصة بشخصيات المقاومة الجزائرية.

وحول تجريم فرنسا، وملف أرشيف الجزائر، نبهت بن براهم، إلى أن أكثر من 20 دولة عربية وأروبية مستعدة لأن تمنح أرشيف الوثائق التاريخية التي أخذت من البلاد إبان فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، لكن لا توجد أي إرادة، وقالت إن الأزمة المالية الأخيرة ستؤثر سلبا على استرجاع هذا الأرشيف.

وقالت إن ما يطالب به اليوم المؤرخون والباحثون الجزائريون، هو أرشيف الفترة ما بين 1830 و1900، الموجود عند فرنسا، مضيفة "نحن نعلم أن هناك من يخاف على مصالحه ومن كشف بعض الأسرار في حال استرجاع أرشيف الجزائر للفترة 1954 إلى 1962.. الأرشيف العسكري الفرنسي الذي أخذ من الجزائر من حقنا استرجاعه".

وترى بن براهم، أن حصول على الجزائر على أرشيفها في فرنسا، هو خطوة أولى لتجريم الاستعمال الفرنسي عن التفجيرات النووية أو ما كان يسمى بالتجارب النووية والتي أجريت في صحراء الجزائر سنة 1960، مؤكدة أن مخلفات هذه التفجيرات أو ما أسمته بـ "الإرث المسموم"، سيبقى يقتل الجزائريين في صمت على مدى 24 ألف و400 سنة، بعد تلوث البيئة بمعدن "البلوتونيوم".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Bencheikh

    ينبغي استرجاع الجماجم ودفنها بأرضهم وعلى الدولة الجزائرية الإلحاح في ذلك. بغض النظر عن ما يكنه النظام الحركي من عداء لوحدتنا الترابية ولكن لا يشرفني أن تبقى جماحم المسلمين الجزائريين في متاحف الكفار، ففرنسا المنافقة تخص حقوق الانسان وكرامته فقط لمواطينيها الأصليين الأحياء منهم والأموات. في أغاني التراث الحزائري أستحضر هنا أغنية راس المحنة للفنانة نورة وهي عبارة عن حديث مع جمجمة وجدت بالصحراء ،أتنمنى عودة كل الحماجم لتحدثنا عن فترة الجهاد في سبيل الله.

  2. Les Algériens une race inférieure exclue Le « code de l’indigénat » C’est le « code de l’indigénat » qui fit « de facto et de jure » des Algériens une race inférieure exclue de la disposition législative légale de la race des colonisateurs, en les maintenant dans une situation de sujets sans droits, taillables et corvéables à . "Cette souffrance de l'homme noir, je ne parle pas de l'homme au sens du sexe, je parle de l'homme au sens de l'être humain et bien sûr de la femme et de l'homme dans son acceptation générale. Cette souffrance de l'homme noir, c'est la souffrance de tous les hommes. Cette blessure ouverte dans l'âme de l'homme noir est une blessure ouverte dans l'âme de tous les hommes. Mais nul ne peut demander aux générations d'aujourd'hui d'expier ce crime perpétré par les générations passées. Nul ne peut demander aux fils de se repentir des fautes de leurs pères. Jeunes d'Afrique, je ne suis pas venu vous parler de repentance. Je suis venu vous dire que je ressens la traite et l'esclavage comme des crimes envers l'humanité. Je suis venu vous dire que votre déchirure et votre souffrance sont les nôtres et sont donc les miennes. Je suis venu vous proposer de regarder ensemble, Africains et Français, au-delà de cette déchirure et au-delà de cette souffrance. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non d'oublier cette déchirure et cette souffrance qui ne peuvent pas être oubliées, mais de les dépasser. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non de ressasser ensemble le passé mais d'en tirer ensemble les leçons afin de regarder ensemble l'avenir. Je suis venu, jeunes d'Afrique, regarder en face avec vous notre histoire commune." Extrait Allocution de M. Nicolas SARKOZY, Président de la République, prononcée à l'Université de Dakar. Dakar, Sénégal, le 26 juillet 2007

  3. bou39al

    إكرام الميت دفنه بأقصى سرعة .على حكام الجزائر أن يدفعوا الغالي والرخيص لإكرام جماجم الرجال الأحرار الذين يرجع لهم الفضل في إستقلال الجزائر لا الحثالى الذين يسيطرون على البلاد والعباد بشتى أ نواع العتاذ والعذاب نطلب من الله لهم الرحمة والمغفرة فإن بقيت بدون دفن فهذا له معنى واحد أن الجزائر لازالت مستعمرة وهذا شيئ يؤلم هؤلاء المجاهدين رحمة الله عليهم ويؤلمنا أيضا لأن أموال الشعب الجزائري ذهبت في سبيل وهم عصابة حكام المرادية كان من الأجدى رفع الحصار على هذه الجماجم وبعدها يقول الجزائريون الآن نحن أحرار وبلادنا نالت إستقلالها لهذا السبب طالب القبائليون بإستقلالهم لأن جل هذه الجماجم من سكان القبائل تغمدهم الله برحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون٠

  4. جعفر

    خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية تقول : "الصلاة أكبر إهانة للإنسان .. لا أؤمن بالزواج .. أتأسف على الأموال التى تضيع في سبيل الحج وكان الأولى أن تبنى بها قاعات سينما ؟ ! ! ". نعم هذا ما قالته وزيرة الثقافة فى الحديث التى أجرتة معها الصحيفة الصهيونية الفرنسية إليزابيث شملا ... والموجود في كتابها التي وضعته بعنوان  (خليدة مسعودي جزائرية واقفة ) ؟ ! هذه التصريحات التي تنشر اليوم على نطاق واسع ، نعم اليوم في ذكرى يوم العلم ووفاة العلامة الكبير عبد الحميد بن باديس في إهانة لأحد رومز الدولة الجزائرية وإهانة ليوم العلم والعلماء من وزيرة مهمتها الرفع من قدر العلم وهذا الكتاب كله سب وشتم للإسلام والعربية والوطن .. للأسف الشديد .. سب تشيب له الولدان نورد فقرات منه امام الأخوة القراء .. تقول وزيرة الثقافة فى الاسلام : " قررت ألا أصلي صلاة المسلمين , وحتى القرآن لا يوجد به ذكر للصلوات الخمس.. ولأن وضع الرأس على الأرض يعتبر أكبر إهانة للأنسان , ولأن هذة الصلاة المجسدة للعبودية فكرة من أبتكلر بدو السعودية النخاسين , وقد قررت أن أؤدي صلاة غير صلاة المسلمين , فقد طويت سجادتي ووضعتها في قفه وقررت بذالك التخلص من الاكاذيب والنفاق  (صفحة 33 ) " وهو الكلام نفسة التى قالته فى الاسلام قبل أسابيع الكاتبة الايطالية "اوريانا فلاشي" فأثارت ضدها موجة من الأستنكار فى أوروبا وإيطاليا؟؟ وهي لا تؤمن بالحج وتقول : " أنا أتاسف على الأموال التي تضيه هناك بالحج التي كان المفروض أن تنفق على بناء قاعات سينما  (صفحة 32 ) " وهي فاسقة لا تؤمن بالزواج .. فتعجب من أن الرجل والمرأة إذا كانا غير متزوجين لا يسمح لهما بغرفة في فندق بالجزائر  ! ، وتزعم ان الإسلام هو الذي تكيف مع التقاليد في منطقة القبائل وليس العكس

  5. صابر

    خليدة تومي الكافرة العاهرة الفاجرة تولت وزارة الثقافة 12 سنة كاملة وبددت الأموال من أجل إفساد الشباب لإبعاده عن دينه الذي تسميه" إرهاب" لم يُعِر الجزائريون اهتماما لاسم وزيرة الثقافة المُغادرة أهو خليدة تومي أم خليدة مسعودي، لكنهم ظلوا يتساءلون "متى ترحل هذه المرأة التي عمّرت في كرسي الثقافة 12 سنة كاملة؟" وكان تساؤلهم مدفوعا بالرغبة في "التخلّص" من امرأة تحوّلت الثقافة في عهدها إلى مهرجانات رقص وغناء صرفت عليها ملايير الدينارات. برزت خليدة إلى الحياة السياسية بعد انتخابها "نائبة" عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي" في 1997 ثم عينها الرئيس بوتفليقة وزيرة للثقافة في 2002، ومن ثمّ لم تغادر منصبها إلى أن استُبعدت من حكومة سلال الثالثة. عُرفت خليدة شعبيا بوزيرة "الشطيح والرديح"، ففي وقتها نظمت عشرات المهرجانات الدولية والوطنية في الجزائر ورُسّم مهرجانا "جميلة" و"تيمڨاد" وصرفت الملايير على هذه المناسبات من الخزينة العمومية، أشهرها المهرجان الثقافي الإفريقي في 2009 والجزائر عاصمة الثقافة الإسلامية في 2013 وقبلهما الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كما غرف فنانون عرب وغربيون ملايير الدينارات من خزينة الدولة، ما جر على الوزيرة حملات من الانتقادات الشعبية. ولعل أشهر مهرجان نظمته الوزيرة المغادرة هو المهرجان الثقافي الإفريقي، الذي لا تعود شهرته إلى نجاحها في تنظيمه بل إلى "الفضائح" التي طبعته، ففيه ظهرت فتيات إفريقيات عاريات في شوارع العاصمة ما جعل كتلة "جبهة التغيير" الإسلامية توجه لها مساءلة برلمانية حول المصاريف الباهضة التي أنفقتها عليه والعري الذي صدم العاصميين، فأجابت خليدة ''لما تصلون إلى الحكم افعلوا ماشئتم.. أنا عينني رئيس الجمهورية في هذا المنصب..''، ونقل أعضاء في البرلمان عنها قولها ''سأناضل لكي لا تصلوا إلى الحكم''، تعني الإسلاميين. كما ساءلتها "حركة الإصلاح الوطني" الإسلامية حول تصريحات لها "معادية للإسلام" وصفت فيها المصاريف على الحج بالتبذير وقالت "كان لابد أن تبنى بها قاعات للسينما"، كما نالت من الصلاة واعتبرتها "إهانة للمرء أن يمرّغ رأسه في الأرض كل يوم"، لكن خليدة قالت إن هذا كلام قديم وجاء في سياق حوار مع صحفية فرنسية من أصول يهودية، وافادت أنها ابنة أشراف من المدافعين عن الإسلام في زوايا البويرة حيث ولدت. لم يرض الجزائريون عن وجود خليدة في وزارة الثقافة منذ تعيينها إلى ان غادرت، ورأوا أن الروائيين أمين الزاوي أو واسيني الاعرج أحق بالمنصب منها، كونهما أبناء الثقافة بالفطرة.. وعلى ذكر أمين الزاوي فلقد كان ضحية خليدة، وتقول الأخبار إن الوزيرة "ذبحته" بـ26 تقريرا قدمتها لرئيس الجمهورية الذي وقع قرار إقالته في 2008، هذا بعد أن بدأ نجم الزاوي يبزغ إعلاميا خاصة بعد أن حوّل المكتبة الوطنية بالعاصمة إلى قطب للإشعاع الثقافي لا يمر أسبوع إلا ونُظمت فيه ندوة أو ملتقى أو نقاش، بعد أن كانت المكتبة مكانا لاستعارة الكتب إن لم يكن أقل.. تمردت خليدة على حزبها "الأرسيدي" الذي كان يرفض استوزار أحد من مناضليه، والتحقت تومي بزميلها في الحزب عمارة بن يونس، ثم طلقت الحزب نهائيا وانخرطت في الحزب الجديد لزميلها بن يونس "الجبهة الشعبية الجزائرية" وصارت نائبة له. كما اشتهرت خليدة بقضية مع والي تلمسان السابق والوزير المُحتفظ به في الفلاحة عبد الوهاب نوري، حيث رفض أن يسدّد فواتير ترتبت على تنظيم تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية" ولم يحضر حفل افتتاح المهرجان ولا اختتامه ، ورفع تقريرا للوزير الأول عبد المالك سلال وتنازل عن صلاحيته كآمر للصرف وطلب من الوزير الاول أن يحوّل الامر بالصرف للوزيرة خليدة تومي حتى تتحمل وحدها تبعات المصاريف الضخمة التي ترتبت عن الحدث الثقافي الإسلامي الذي احتضنته تلمسان. ورغم ابتعادها عن وزارة الثقافة إلا أن الحديث عن تعيينها مديرة للمركز الثقافي الجزائري في باريس يجعلها غير بعيدة أبدا عن "وزارتها" السابقة.

الجزائر تايمز فيسبوك