الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يدرسان فرض عقوبات على جنرالات ميانمار

IMG_87461-1300x866

يقول مسؤولون مطلعون على المناقشات الجارية إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يفكران في فرض عقوبات محددة تستهدف القادة العسكريين في ميانمار بسبب الهجوم الذي أدى إلى خروج أكثر من نصف مليون من الروهينغا المسلمين من البلاد.

وكشفت مقابلات مع أكثر من عشرة دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين في واشنطن ويانغون وأوروبا أن الإجراءات العقابية التي تستهدف بصفة خاصة كبار الجنرالات من بين عدد من الخيارات التي يجري بحثها ردا على الأزمة.

وقالت المصادر إنه لم يتقرر شيء حتى الآن وإن واشنطن وبروكسل ربما تقرران الامتناع عن تنفيذ هذا الخيار في الوقت الحالي. كما يجري بحث زيادة المساعدات لولاية راخين مسرح أعمال العنف.

وتبين المناقشات النشطة التي لم تكن حتى مطروحة للبحث قبل شهر مدى الضغوط التي فرضها النزوح الجماعي الكبير للروهينغا من شمال غرب ميانمار على الساسة في الغرب.

وبينما تركزت الانتقادات في الخارج على زعيمة ميانمار أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام فلا يرى أي من الدبلوماسيين الغربيين تقريبا بديلا لقيادتها. وليس لسو كي سيطرة على الجيش الذي يملك صلاحيات كبيرة بموجب الدستور الذي صاغه جنرالاته.

وسيبحث مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 16 أكتوبر/تشرين الأول مشكلة ميانمار رغم أن المسؤولين لا يتوقعون أي خطوة في مسار العقوبات قريبا. وقالت أولا تورنايس وزير التعاون من أجل التنمية في الدنمرك إن كوبنهاغن تعمل لإضافة الأزمة إلى جدول الأعمال "بهدف فرض المزيد من الضغط على الجيش".

وقال مسؤولان أميركيان مطلعان على مداولات إدارة ترامب بخصوص ميانمار إن المناقشات تشمل فرض عقوبات على القائد العام مين أونغ هلاينغ وعدد من الجنرلات وكذلك قادة ميليشيات راخين البوذية العرقية المتهمة بإحراق قرى الروهينجا.

وستشمل مثل هذه العقوبات على الأرجح تجميد الأرصدة في الولايات المتحدة وحظر السفر إليها ومنع الأميركيين من التعامل معهم وغيرها. وقال المسؤولان الأميركيان إن واشنطن تتحرك بحذر في مشاوراتها مع الحكومات في أوروبا واليابان وجنوب شرق آسيا.

كما قال دبلوماسي أوروبي كبير في يانغون إن الدول الغربية تنسق ردها على الأزمة وتتفق في الرأي أن من الضروري استهداف الجيش وبصفة خاصة قائده العام بإجراءات عقابية.

وقال دبلوماسيون في يانغون إن أي عقوبات ستكون رمزية في البداية للسماح بمجال لإجراء المزيد من المحادثات وذكرت كمثال على ذلك منع قائد الجيش، الذي زار في العام الأخير بروكسل وبرلين وفيينا، من السفر إلى أوروبا.

ويسلم الدبلوماسيون الغربيون بأن سلطتهم محدودة إذ أن استثمارات الولايات المتحدة وأوروبا وتعاونهما مع الجيش في ميانمار ضئيل بالمقارنة مع الصين التي تحسنت علاقاتها مع ميانمار منذ تولت سو كي الحكم قبل 18 شهرا.

ويخشى الدبلوماسيون أيضا الإضرار بالاقتصاد عموما أو زعزعة العلاقات المتوترة بالفعل بين سو كي والجيش.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سامي

    لا يمكن أن يقبل الطغاة العرب ولن أستثني منهم كلب أن يحاكم قتلة المسلمين لأن في قلوبهم لهم مودة وحب “أحمد الطيب” يمدح البوذية: درسنا فى الأزهر أن بوذا هو دين التسامح والرحمة https://www.ansarportsaed.com/News-1789.html احمد حسون مفسي سوريا المحتلة يدعم موقف حكومة ميانمار ضد مسلمي الروهينجا https://www.youtube.com/watch?v=LKi1w15eiKY

  2. وليد

    إن دماء المسلمين مباحة في كل المستعمرات ولا يحاسب الطغاة مهما قتلوا من شعوبهم وهل حاسبوا الحركى الكفار أذناب الإستعمار الذين قتلوا من الجزائريين نصف مليون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون في انقلاب 1992 وهل دكتاتور مصر المخلوع ودكتاتور تونس واليمن وسوريا الذي استعمل الكيماوي الذي لقتل التساء والأطفال هاوي وطرد شعبه السني واستبدله بآلآخر رافضي.

  3. موسى

    وما ذا فعل الطغاة الأعراب الحاكمون بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذين يحاربون الإسلام ويسمونه "إرهاب"؟فهم أشد كفرا من كفار ميانمار وقد قتلوا من المسلمين أضعاف ما قتل هؤلاء ولهم بهم علاقة صداقة وسفارات..

الجزائر تايمز فيسبوك