المؤرخ جیلبیر مینییه يدعون إلى اعادة كتابة تاريخ الثورة الجزائرية والإحتلال الفرنسي

IMG_87461-1300x866

دعا المؤرخ جیلبیر مینییه في محاولة تحلیلیة تاريخیة أنجزھا مؤخرا باحثون فرنسیون وجزائريون إلى إعداد كتاب حول التاريخ الفرنسي-الجزائري كمحاولة لتقديم تاريخ مزدوج المنھج ومتصالح. وتساءل المؤرخ في كتابه الأخیر بعنوان ”الجزائر وفرنسا: قرنان من التاريخ المتقاطع“ الصادر عن دار النشر ”لارماتان“ حول إمكانیة التوصل يوما ما إلى إعداد كتاب فرنسي ـ جزائري على غرار الكتاب الفرنسي ـ الألماني الذي حاول أن يقدم في بداية القرن 19 تاريخا مزدوج المنھج ومتصالحا كمحاولة لتجاوز نزاع تاريخي يعود جذوره إلى قرون خلت“. واعتبر الباحث أنه رغم الاختلافات في وجھات النظر إلا أن ”التاريخ المشترك الفرنسي ـ الجزائري ثري لدرجة أنه يجب أن تحظى كل محاولات التبادل بین باحثین فرنسیین وجزائريین بالتشجیع“، مشیرا إلى أن فكر المؤرخین الفرنسیین قد تغیر منذ حرب التحرير الجزائرية بحیث لم يبق منھم الیوم من ھو مناصر للاستعمار“.

وبعد عرضه عدة تحالیل من بینھا تحلیل حول ”النظام الاستعماري بین السیاسة وھیمنة السلاح“ أعرب الباحث عن أمله في أن يتم تجسید فكرة إعداد كتاب حول التاريخ الفرنسي ـ الجزائري وإضفاء علیه تطورات ”ثرية“ للمساھمة في معالجة نزاع تاريخي قديم بشكل ”ھادئ“ وبالتساوي بین الفرنسیین والجزائريین ولیس عن طريق الاحتفال بالجوانب الإيجابیة للتواجد الفرنسي ما وراء البحر لاسیما في شمال إفريقیا أو بالدعوة للتوبة، مضیفا أن ھذا المصطلح ذا الدلالة الدينیة يجب أن يكتسي طابعا سیاسیا في شكل اعتراف الدولة الفرنسیة بمسؤولیة الآلام التي تكبدھا الجزائريون جراء الاحتلال الفرنسي.

وأوضح أن العلاقات في الجزائر كانت ذات حدين بحیث حاول المستعمر أن ينشر ما اعتبره قیما عالمیة وفي نفس الوقت انتھكھا واستعملھا كأداة للإغراء لبسط سلطته الاستعمارية“. وأشار في كتابه إلى أن الجزائريین والفرنسیین ”لیس لھم سلطة احتكار تاريخ الجزائر“ مضیفا أن العديد من المؤرخین من بلدان أخرى تم تجاھل أعمالھم من طرف الجزائريین والفرنسیین على حد سواء على غرار كتاب المؤرخ الألماني ھارموت السنھانس حول الحرب خلال الفترة الممتدة من 1954 إلى 1962.

 

صحف

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    على الأقل 4 دول من القوى الدولية والاقليمية، تسلم المغرب ملايين الوثائق الرسمية من أرشيفها، تثبت بأن النظام الخرائري كان يكذب على العالم من داخل أروقة الامم المتحدة منذ اكثر من 4 عقود ______________________________________________________ https://youtu.be/lbc3wvu5UdI ______________________________________________________ هذا الفيديو يقول بأن فرنسا إسبانيا روسيا وتركيا سلمو الدولة المغربية ملايين الوثائق  (مجموع ) من أرشيفهم الرسمي، عن مغربية الصحراء. أي ان كل ما قالته الجزائر  (النظام الخرائري ) طلية 40 عام و كل ما سيقوله، كذب في كذب في كذب في كذب ______________________________________________________ نظام كذب على العالم وعلى الشعب الجزائري وفي الامم المتحدة وفي عين صالح وحول الارهاب وحول الغاز الصخري وحول طباعة الاوراق النقدية و و و ______________________________________________________ كل شيئ بالدليل القاطع والبرهان إضافة الى ان الوقاع يساوي 9 أعشار من الحق و ان النظام الخرائري زائل طال الظهر أو قصر./ سيزول

الجزائر تايمز فيسبوك