استغلال الغاز الصخري.. المعركة القادمة بين الشعب والنظام في الجزائر

IMG_87461-1300x866

منذ إعادة تعيينه خلفًا لعبد المجيد تبون، دأب الوزير الأول الجزائري «أحمد أويحيى»  من خلال استراتيجية ومخطط عمل حكومته على الدخول في صراعٍ مع الشعب، بدايةً من إلغاء القرارات الجريئة التي اتخذها سلفه تبون على رأس الحكومة، مرورًا بقرار طبع النقود وحتمية اللجوء للتمويل غير التقليدي، ومراجعة قانون المحروقات، وفرض ضريبة على الثروة للمرة الأولى، وصولًا إلى فتح ملف استغلال الغاز الصخري، الذي شكل محور احتجاج كبير بعد طرحه سابقًا في عهد الوزير الأول الأسبق «عبد المالك سلال»، والذي قوبل باحتجاجات كبيرة أدت إلى تجميده، ومع إعلان الحكومة عن نيتها استغلال الغاز الصخري؛ باعتباره حلًا بديلًا للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالجزائر، تصاعدت حدة الحراك في أوساط الرافضين لهذا المشروع، فهل سيكون الغاز الصخري المعركة القادمة بين النظام والشعب في الجزائر؟

الجنوب الجزائري يسبح فوق 20 تريليون متر مكعب من الغاز الصخري

مازال الجدل قائمًا بخصوص قرار الحكومة الجزائرية إستئناف استغلال الغاز الصخري في الجزائر التي تتوفر حسب دراسات أمريكية على 20 تريليون متر مكعب من الغاز الصخري وعلى 7.5 مليار برميل من النفط الصخري الذي يمكن تقنيًا استغلاله، وهذا يمثّل موارد جديدة ضخمة لبلد يتحرَّق لتنويع قطاع الطاقة فيه، جعلها تحتلّ المرتبة الثالثة عالميًّا فيما يخص الموارد القابلة للاستخراج تقنيًا بعد الصين والأرجنتين، وفي ظلّ الأزمة الاقتصادية الخانقة للجزائر، لم تجد الحكومة حلًا ينقذها من الإفلاس غير التوجه إلى استغلال مواردها الباطنية، والتي شكل الغاز الصخري أحد أهم تلك الموارد.

قبل سنوات من ذلك وفي عزّ انتعاش الاقتصاد الجزائري نتيجة ارتفاع أسعار النفط في الفترة ما بين سنة 2005 وسنة 2008 عمدت الجزائر على مسحٍ شامل لثرواتها الباطنية؛ لتبدأ عمليات الاستكشاف التي تولتها شركة سوناطراك بمعية شركات الخدمات الأمريكية العاملة في الجزائر، وقد تم إنجاز دراسات حول مخزون الغاز الصخري في الجزائر، وقد عملت شركة «سوناطراك» سنة 2009 على توثيق قاعدة بياناتها الخاصة بالغاز الصخري من خلال اقتناء بيانات إضافية ساعدتها في تقييم حجم احتياطي الغاز الصخري، لتشرع الشركة انطلاقًا من سنة 2013 إلى مرحلة حفر الآبار النموذجية للتعرف على قدرات الإنتاج ونمط الحفر الذي ينبغي القيام به، وإعداد التقييم الاقتصادي للمشروع، في خطوة قالت الحكومة عنها إنّها استشرافية، وأنّ مردها هو تقدير الثروة الباطنية للجزائر؛ لكي لا يتفاجأ أحدٌ بعد سنوات من الآن، لتصبح الجزائر رسميًا أول دولة في شمال إفريقيا تشرع في عمليات التنقيب والحفر لاستكشاف الغاز الصخري.

وذلك بعد أن وافق مجلس الوزراء في شهر ماي ( أيار) 2014 على الشروع في تطبيق قانون المحروقات الجديد الذي يسمح باستكشاف واستغلال الغاز الصخري، ووافق القانون على حفر عدة آبار خلال الـ 12 سنة المقبلة، كمرحلة تمهيدية لمعرفة القدرات الباطنية للجزائر في هذا المجال في آفاق سنة 2026، لتعلن شركة سوناطراك الجزائرية عن حفر أول بئر للغاز الصخري بحوض أحنات بعين صالح (أقصى جنوب  الجزائر) في ديسمبر (كانون الأول) من سنة 2014 ، ليعقبه تجارب حفرٍ أخرى وأبارٌ جديدة في  كلٍ من المنيعة ومعسكر وغرداية، مبشرةً بأن الباطن الجزائري يحتوي على كنزٍ عظيم،  لتضع على أثره شركة سونطراك خطةً للبدء في الاستغلال التجاري للغاز الصخري في أفق سنة 2022، لكن التكلفة الباهظة لإنشاء هذه الآبار والضغط الشعبي الرافض لهذا المشروع أجبر حكومة سلال على تجميده.

مظاهرات شعبية رافضة

عمدت الحكومة في  الجزائر على العمل بسرية كبيرة في مشروعها لاستخراج الغاز الصخري في  الصحراء الجزائرية خشية مواجهة الشعب الرافض لهذا المشروع؛ كونه يضرّ بالثروة المائية الباطنية للجزائر، فبمجرد خروج تسريباتٍ عن عزم الحكومة البدء في التنقيب عن الغاز الصخري في  مدينة عين صالح، حتى خرج المتظاهرون في الجنوب رفضَا لهذا المشروع، وعرفت مدينة عين صالح بالجنوب الجزائري مطلع سنة 2015  إعتصامًا مفتوحًا لسكان المدينة أستمرّ أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بإيقاف مشروع التنقيب عن الغاز الصخري في المدينة، وتخلل الاعتصام تضامنًا كبيرًا من الجزائريين الذين نظموا وقفات احتجاجية في  معظم المحافظات الجزائرية، كما تضامن رجل الأعمال  الجزائري والمرشّح السابق  للرئاسة «رشيد نكاز» مع الاعتصام بالسير مشيًا على الأقدام من العاصمة الجزائر حتى مدينة عين صالح.

 


ووسط الضغط الذي  مارسه سكان الجنوب على الحكومة لإجبارها على توقيف مخططها باستغلال الغاز الصخري، أمرت الحكومة والجيش الجزائري قوات الأمن باقتحام ميدان الاعتصام في عين صالح و حرق خيّم المعتصمين لتستمرّ بعدها الوقفات والمسيرات المناهضة للغاز الصخري في ربوع الجزائر، ويتحوّل مركز الإحتجاج من مدينة عين صالح؛ إلى محافظة ورقلة (600 كلم جنوب شرق العاصمة) لتشهد هذه الأخيرة أكبر مسيرة في الجنوب حضرها الآلاف من الجزائريين، واعتبرت المسيرة الكبرى تلك أحد العوامل التي أثرت على الحكومة، إضافة إلى توجه الناشطين المناهضين لاستخراج الغاز الصخري بمناشداتهم إلى رئيس الجمهورية، لترضخ الحكومة الجزائرية للاحتجاجات المناهضة لمشروع استغلال الغاز الصخري، ويعلن بوتفليقة أن عمليات الحفر التجريبية لاستخراج الغاز الصخري في منطقة عين صالح ستنتهي في القريب العاجل، وأوضح بوتفليقة، خلال ترؤسه مجلسًا وزاريًا في مارس (أذار) من سنة 2015، أن استغلال الغاز الصخري ليس واردًا في الوقت الراهن، واصفًا الاحتجاجات المناهضة للغاز الصخري في مناطق الجنوب بأنه مجرّد سوء فهم باعتبار أن عمليات الحفر الحالية تصنّف ضمن التجارب الأولية، ولم يتمّ تفعيلها بشكل رسمي.

وعن أسباب رفض  الجزائريين لمشروع الغاز الصخري قال البروفيسير الجزائري في جامعة ورقلة «سقني لعجال»: أن الغاز الصخري يتواجد في كلٍّ من  فرنسا والصين التي بها أكبر احتياطي في العالم للغاز الصخري، ولم تقم أي منهما باستغلاله نظرًا لخطورة التي  ترافق عملية استخراجه، وهذا ما يجعل الجزائريين يرفضون أن تكون الصحراء الجزائرية مركزًا للتجارب، سواء من طرف شركة توتال الفرنسية أو الشركات الأمريكية، فأعراض رقان النووية التي خلفتها التجارب النووية الفرنسية وقت الاستعمار مازالت إلى غاية اليوم. كما يجب أن يعلم الجزائريون أن تقنية التحكم في استخراج الغاز الصخري ما زالت غير متوفرة في العالم كله، ومن ادعى أن تقنية التحكم متوفرة فهو كاذب.

من جهته قال الناشط السياسي الجزائري «فاتح بن حمو» في حديثه مع «ساسة بوست» أنّ الرفض الشعبي لمشروع الغاز الصخري يأتي في إطار خوف الجزائريين من مستقبل الأجيال القادمة، إضافة إلى تخوفهم من نضوب الثروة المائية التي بات استخراج الغاز الصخري المهدد الأول لها، وعن قدرة الحكومة في التحكم في تقنية استخراج الغاز الصخري، قال ابن حمو أن الحكومة التي  تستورد القمح والشعير، ولا يمكنها التحكم في أسعار المواد الغذائية، لا يمكنها ألبتة التحكم في التسربات المرافقة لاستخراج الغاز الصخري، كما أردف بن حمو قائلًا: الشعب الجزائري لم يعد يثق في  الحكومة في مسألة استخراج الغاز الصخري، وحراكه سيتواصل حتى يسقط المشروع من جديد.

بالرغمّ من المخاطر والتكلفة الباهظة للاستخراج.. الحكومة مصرة

أثناء الحملة الانتخابية الماضية لتشريعيات 2017، قال الأمين العام لحزب التجمّع الديمقراطي (أحد الأحزاب الحاكمة) والوزير الأوّل الحالي «أحمد أويحي» أن برنامج حزبه للانتخابات البرلمانية يتضمن في شقه الاقتصادي بمقترحات حول بدائل طاقوية عن النفط، ومن بين هذه البدائل تلك هو استغلال الغاز الصخري، الذي أثار موجة احتجاجات من طرف سكان الجنوب وتمّ على أثر تلك الاحتجاجات  تجميده من طرف بوتفليقة.

فور  تعيينه وزيرًا أولًا قام أويحيى بعرض مخطط حكومته أمام البرلمان، وكان تعديل قانون المحروقات، والشروع في استغلال الغاز الصخري أبرز ما ميّز مخطط عمل حكومة أويحيى، فبالرغم من رفض الشعب الجزائري للمشروع، والتكلفة الباهظة التي  ترافق إنجازه، إلا أن أويحيى يبدو مصرًا على السير قدمًا في مخططه. عن مخطط عمل الحكومة تقول النائب في البرلمان الجزائري عن الاتحاد من أجل النهضة والبناء والتنمية «مسعود عمراوي» أنّ لجوء الحكومة إلى استغلال الغاز الصخري ليس هو الحل، وإنّ اللجوء إليه دليل على إفلاس الخزينة الجزائرية، ويقول مسعود إنّ المعارضة الجزائرية ترى أنّ هنالك حلولًا أخرى للأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد غير اللجوء إلى ملف الغاز الصخري.

من جهته قال  النائب عن جبهة المستقبل «محمد مقران» انّ استخراج الغاز الصخري شرٌّ لابد منه. ودافع نوّاب الأحزاب الحاكمة عن اقتراح الوزير الأول بالعودة إلى مشروع الغاز الصخري لحلّ الأزمة المالية العاصفة، لتقول البرلمانية عن حزب التجمع الديمقراطي «فوزية بن سحنون» أنّ العودة لاستغلال الغاز الصخري ضرورة للخروج من الأزمة، وأن الثروات التي تزخر بها الجزائر يجب استغلالها، وعن المخاطر المرافقة لاستخراج الغاز الصخري قالت بن سحنون أن جميع الموارد الطبيعية يرافق استخراجها مخاطر، وليس  الغاز الصخري وحده ما يشكل خطرًاوكان الوزير الأول الحالي قد قال في عرض مخطط حكومته أمام البرلمان: إن الجزائر تمرّ حاليًّا بأزمة اقتصادية خانقة، وأنّ الخزينة العمومية على حافة الإفلاس، واّنه يفكر في الطريقة التي سيدفع بها أجور الموظفين لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، واقترح في  مخطط حكومته لإنقاذ الوضع كما قال تعديل قانون المحروقات بما يسمح باستغلال جميع الموارد الباطنية للجزائر، وأكدّ في أولى زيارة يقوم بها منذ توليه رئاسة الحكومة من وهران أين زار المنطقة الصناعية أرزيو أن حكومته ماضية قدمًا في  عزمها لاستئناف استغلال الغاز الصخري؛ لأنه البديل الوحيد – حسبه – للخروج من الأزمة.

معركة جديدة بين الشعب والحكومة.. فمن سينتصر؟

بعزمها الشروع في إنتاج الغاز الصخري، تكون الحكومة الجزائرية قد فتحت معركة أخرى مع الشعب؛ فبعد أن فشلت حكومة سلال السابقة في مواصلة المشروع سنة 2015، بعد أن اكتسحت المظاهرات أرجاء  الجزائر، ولم يستطع حتى المسؤولين زيارة بؤر الاحتجاج؛ مما استدعى تدخل الرئيس الجزائري بإعلانه تجميد المشروع، تعمل الحكومة الجزائرية اليوم على التخفيف من حدة الاحتقان الذي ولّد إصرار أويحي على تفعيل المشروع هذا، وذلك عبر إصدار بيانٍ من الوزارة الأولى لتنوير الرأي العام حول  خطوة الحكومة، حيث ذكرت الوزارة الأولى أن استغلال الغاز الصخري لا يكون إلا بعد استشارة سكّان الجنوب، ومتهمةً رافضي المشروع بالمحرضين، من جهته قال رئيس حركة مجتمع السلم السابق «عبد الرزاق مقري» أنّ الجزائر لا تملك تكنولوجية استخراج الغاز الصخري، أي أنهم مع تدمير البيئة يريدون التفريط في السيادة، من جهتها اعتبرت زعيمة حزب العمال «لويزة حنون» مخطط أويحيى لاستغلال الغاز الصخري خطرًا على الجزائر، وعرف مشروع استخراج الغاز الصخري رفضًا شعبيًّا كبيرًا؛ ما قد يفتح بابًا جديدًا في  صراع السلطة مع الشعب.

 

عبد القادر بن مسعود

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابوالقاسم الشابي

    http://theprisma.co.uk/2013/03/03/the-danger-of-natural-gas ______________________________________________________ https://youtu.be/dEB_Wwe-uBM ______________________________________________________ ______________________________________________________ مدينة بأكملها  (Flint Michigan ) تلوثت مياهها منذ 5 أو 6 ينوات. فتوقف سكانها عن استعمال مياههم سواء في التنظيف او للشرب. في مناطق اخرى الغاز يخرج مع الماء واذا تشعل نار بانب صنوبر  (Robinet ) الماء يشتعل لهيب في الماء إضافة الى رائحة الغاز. بالنسبة للمدينة الاولى  (فلينت ) اصبح سكانها يشربون فقط ماء القرعة ويستحمون عند اقربائهم في مناطق اخرى مرة في الشهر او حسب الظروف.. ______________________________________________________ اقتصاديات الغاز تغيرت لانها مبنية على استهلاك الزرون الغربي وليس الزبون الافريقي أي ان الزبون الاوروبي هو من يحدد سعر السوق. إما يختار شراء المنتوج او يقاطعه. وقد ترفع حكومة قيمة الضريبة وبالتالي يفرضون ارباح لصالح بلادهم عوض المصدِّر. في هذه الحالة هناك بلدان اوروبية ستحاول استغلال غازها وغاز نيجيريا عبر المغرب وسيكون لهذا تأثير مباشر. من المستحيل ان تحقق نفس نسبة الارباح من غاز الشيست مثلما كان الحال مع البيترول وهذا عائد اساسا لسياسات الدول التي كانت تصدر البترول مثل نظام الجزائر. لان الدول الاوروبية  (الغربية ) لا تريد دفع ضريبة الارهاب بما ان نظام الجزائر مثلا كان يستثمر نسبة من المداخيل في تهييج الغضب الجتماعي ضد جيرانه كوسيلة لتمرير سياسته التوسعية. وبالتالي اصبح المستهلك الالماني والفرنسي يفهم ان شراء بيترول او غاز الجزائر لا يفيد مواطن الجزائر، بل يخلق مشاكل لألمانيا وفرنسا. مشكلة سرقة مداخيل البيترول ستتكرر مع مداخيل الغاز الصخري التي ستكون قليلة جدا بالمقارنة. ______________________________________________________ ليس هناك ربح للمواطن الغربي في استهلاك الغاز الصخري الجزائري لان نظام الجزائر سيستمر في حرمان المواطن الجزائري وتمويل الارهاب عبر سياسة التهييج الخرائري

  2. ابوالقاسم الشابي

    حكومة أويحيى ستقول لك ان Fracking لا يشكل عليك خطر وان شرب تلك المياه شيئ صحي.. شاهد https://youtu.be/-1A3x7AyIVo ولكن الواقع هن ان العلمال المستقلين سيقولون لك ان صنوبر الماء في منزلك اصبح مثل القنبلة، قد ينفجر في أي وقت. لا تضع الثقة في أويحيى الذي هو احد مهندسي الازمة الحالية

  3. ابوالقاسم الشابي

    أنظر - https://youtu.be/Yd8pr6uFA_Y ______________________________________________________ نهر ماء يشتعل بالنار - أنظر للخطر https://youtu.be/NvJAKVnK4qM ______________________________________________________ بركة ماء صغيرة عكرة بالغاز - https://youtu.be/RKdG2crutT0 ______________________________________________________ في كل هذه الحالات المشكل ليس هو الماء أو الغاز أو الطبيعة. المشكل هو أن تقنية Fracking التي يتم استخدامها لاستخراج الغاز تكسر طبقات الارض الصلبة التي تفصل المياه الجوفية النظيفة عن الغاز والبترول. وبالتلي بعد تكسير شقوق في هذه الطبقات التحت أرضية، من المستحيل ان يستطيع أويحيى وتبون و زد عليهم حتى سلال و بوتفليقة والقايد صالح، لن يستطيعو ابدا حماية المياه الجوفية ______________________________________________________ كل الابحاث العلمية وهذا يمكن بحثه محليا ببساطة، تشير انه لا يمكن تصفية المياه الجوفية حتى في 100 سنة. أي بعد ان يتم تلويث المياه الجوفية، لن تستطيع استعمالها بقية حياتك ______________________________________________________ انت تدافع عن حياتك وليس ضد سرقة ثروات الغاز الصخري من طرف أيحيى وعصابته

  4. ابوالقاسم الشابي

    طبيعة الصخر والطبقات التحت أرضية الصلبة، في الدول الغربية كالولايات المتحدة مختلفة تماما عن طبيعة الارض الصحراوية في شمال افريقيا. عندما تكسر الطبقات الارضية في امريكا فهناك مناعة جيدة جدا  (بالمقارنة مع الجزائر ) ولكن رغم مناعة تلك الارض الجيدة فيحدث انشقاق الارض وتتسرب الغازات الى المياه الجوفية. اما لو يكسرو طبقات الارض الصحراوية فلا عادي للحديث عن تسربات بما ان ما سيحدث هو انفتاح كلي. طبقات ارض الصحراء هشة كما ترى في السبخات. واضيف شيئ آخر هو ان الشركات التي قامت بتكسير الطبقات الارضية في أمريكا هي شركات لها تجارب كبيرة وكفاءة عالية، لا داعي لمقارنتيها مع سوناطراك. ما سيحدث هو ان سوناطراك ستخطء وسوف لن تتمكن من تدارك اخطائها. أنظر الى بئر بركاوي وستفهم. قد يتسببو في زلزال وتموت الآلاف بل وربما الملايين

  5. دكتور جزائري في الغربة

    https://youtu.be/9mSKtZVd9Fk ______________________________________________________ https://youtu.be/bOV0PC4kqGM?t=1m28s ______________________________________________________ شاهد الفيديو قبل فوات الأوان. فأنت تكافح من اجل حياتك وليس فقط ضد استغلال الغاز الصخري. لو يبدأ أويحيى في استخراج الغاز الصخري، وكأنه اطلق رصارصة على رأسك ليقتلك.. مسألة وقت فقط

  6. دكتور باحث في الجيولوجيا

    شاهد قبل الحذف http://bit.ly/2fYZfWo صور لكارثة بئر بركاوي سنة 1978 والواقعة جنوب غرب ورقلة. في هذه الكارثة تم اختراق المياه الجوفية. ثم اية مواد كانو يستعملون تسربت والله اعلم ماذا حصل للساكنة المحلية هناك. الصور لا تترك اي شك ويمكن لاي مواطن من عين صالح زيارة المنطقة للتطلع في عين المكان. نصيحة اطبع هذه الصور http://bit.ly/2fYZfWo و وزعها على الجزائريين . اكيد النظام سيحاول منعكم عن الاقتراب من بئر بركاوي Bir Berkaoui كي لا يعلم الناس الحقيقة ولا يعترضو على مشروع الغاز الصخري الذي ينفذه أويحي أي الكارثة القادمة، وهي الكارثة الأعظم. كافحو من اجل الاستقلال عن اذناب الاستعمار. يا إخوة إن الاستعمار الذي دخل سنة 1830 يستمر اليوم ولم يخرج سنة 1962 أبدا

  7. الدكتور

    هذا هو الرابط المباشر http://bit.ly/2ydQH7Q على محرك Google Earth اعتقد يجب ان تستخدم المتصفح Chrome. يكفي ان تفتح هذا الرابط http://bit.ly/2ydQH7Q في المتصفح Chrome ستأخذك العملية مباشرة لعين المكان عبر صور الساتل الحية. مايقدروش يخفيو صور الساتل لانها تاتي من الولايات المتحدة. كما يمكنك ان تذهب الى الرابط www.google.com/earth ثم ابحث عن بئر بركاوي بالعربية او Bir Berkaoui بالفرنسية

  8. المرابط الحريزي

    هل تريد أن ترتكب نفس الخطء الذي ارتكبه اسلافك سنة 1830 عندما تركو قوى الاستغلال تنتشر؟ لو قام الرجاء حين إذن بكفاح شرس ضد اللاستغلاليين، لم حصلت مجازر وكوارث في القبايل وصحراء درار والشاوية لبني مزاب وحتى العرب وعلى الخصوص العرب كانو ضحية مظلومة خلال الاستعمار. السكوت في البداية خطء فادح يكلف اكثر فاكثر فاكثر فاكثر. ضروري ان تكافح الآن بطرق شرعية ضد مشروع أويحيى. إما ان تعيش في امان من مخاطر استخراج الغاز الصخري إما ان تموت. ستموت ستموت السؤال هو هل ستموت رجل يدافع عن سيادته وقراراته ام ستموت مسموم بمياه ملوثة بكيماويات أويحيى؟ ماذا فعلو بثروات البترول الاول كي يقنعونك انه لا حل لفشل خطة اقتصادهم سوى التضحية بالمياه الجوفية؟ سوف يسرقونها بقد ان يقدمو وعودا كما هو معتاد. لن ينجحو لا في الفلاحة ولا السياحة لانهم نظام يتكون من بشر كسول. لا يعرفون سوى الكذب والسرقة والسهرات والكسل. انت ماعندكش مشكل مع دولة اخرى انت عندك مشكل مع الذين يحكمونك. تاكد من ان نشاطك السياسي شرعي وتوكل على الله. تذكر انك بمثابة الجيل الذي عاش إبان سنة 1830 حين دخل الاستعمار. الضحية هو المواطن البسيط دائما. توكل على الله من اجل حماية بيئتك ضد كل من يهددها. توكل على الله ماحد على قيد الحياة لا تترك نظام أويحيى الديكتاتوري يفرض على ابنائك واحفادك الظلم

الجزائر تايمز فيسبوك