أزمة النفط تعصف بـ 26 جريدة جزائرية يومية و34 أسبوعية على خلفية شح الموارد

IMG_87461-1300x866

قال جمال كعوان وزير الإعلام الجزائري، الاثنين، ان قرابة نصف صحف البلاد توقفت عن الصدور خلال السنوات الثلاث الماضية، بسبب شح الموارد الناجم عن الصدمة النفطية.

وأضاف كعودان في تصريحات لإذاعة محلية حكومية، أن "26 جريدة يومية و34 أسبوعية، توقفت عن الصدور مند بداية الأزمة المالية في الجزائر عام 2014.

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط عالميا، منذ 2014، وفقدت 50 بالمائة من مواردها جراء هذا الوضع.

وتمثل عائدات النفط 97 بالمائة من دخل البلاد من العملة الأجنبية و60 بالمائة من موارد الموازنة العامة، وتقول السلطات أن البلاد فقدت .

ويبلغ عدد الصحف الناشطة في الجزائر حتى 2014، نحو 140 صحيفة.

وزاد الوزير الجزائري "هناك سبب آخر ثانوي، مرتبط بانتشار الصحافة الإلكترونية وانتشار المعلومات بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي".

ونهاية العام الماضي، قال وزير الإعلام السابق حميد قرين، إن "سوق الإعلانات التي تأتي من مؤسسات الدولة تراجعت بنسبة 65 بالمائة خلال 2015 و2016، بسبب تراجع مداخيل النفط".

وتبلغ سوق الإعلانات في الجزائر بين الدولة والخاص قرابة 200 مليون دولار سنويا، وفق أرقام وزارة الإعلام نشرت في 2015.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عابر

    انا لا افهم دولة تفرض على الشعب نمط اقتصادي غير متنوع، و تبذر ثروات البلاد بالفتنة بين اشقاء دول الجوار. لاتساءل.....بما ان هذا النظام لا يبرهن باقتصاد امن في بلاده و يفرض ما يريده هو كيف يعقل انه يهمش الشعب و يتغنى بتقرير مصير الشعوب. و هل ما يدعيه بالمبادئ معقول وهو يرغم بفرض رايه. و حيث انه يبذر و لا يؤمن مستقبل البلاد، فاي مصير للاجيال القادمة تجاه اشقائها من دول الجوار و اباؤها و اجدادها  ( يعني الاجيال الجزائرية القادمة  ) كانوا انتهازيين تجاه الدول و الشعوب المحيطة بهم. اذا كان هكذا فهذا النظام الجزائري انتهازي تجاه الجزائر لانه يخونها في حاضرها و مستقبلها.

  2. حنرالات فرنسا وجدوا أمامهم شعب جزائري يتمتع بعشرة في عقل فسهل عليهم استحماره واستغلاله واستعباده كيف يشاءون وكذلك وقع وسيستمر ادا لم يعالج الشعب نفسه من هده المعضلة

  3. الصحراءالمغربية

    الكاريكتير خير معبر وصورة صادقة عن حال الصحافة الجزائرية والشعب الجزائري وما تعيشه من دل واحتقار تحت سلطة العسكر .

  4. راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية

    النظام العسكري الإستبدادي الإستعماري في الجزائر بأيادي جزائرية فرنسيو الجنسية أكثر من الفرنسيين بدأ يستغني عن أبواقه الدعائية بعدما استعملها لإستحمار وترويض وتنويم الشعب الجزائري. فعلى شعب الفقاقير الذي لا يتوفر على شكارة حليب غبرة أن يستفيق من نومه وأن ينتفض ضذ الجوقة العسكرية الإنقلابية التي استعمرت الجزائر منذ سنة 1962 ويطالب بحق تقرير المصير ويحاكم مجموعة اللصوص في قصر المرادية

الجزائر تايمز فيسبوك