الوضع اللغوي في الجزائر في عهد حكومة بوتفليقة!

IMG_87461-1300x866

في عام 1988، التحق في معهد الترجمة في الجزائر العاصمة طلبة من جمهورية بورندي في إفريقيا، جمعتني علاقة حميمة ببعضهم لاسيما جون بول ومواطنته فرانسواز. كان هؤلاء الغرباء في حاجة ماسة إلى إتقان العربية، التي كانت اللغة الأم في الترجمة.

وما كان يخفى على أحد منهم مدى صعوبة تعلّم لغة سامية معقدة في حجم العربية، تُكتَب من اليمين إلى اليسار، وبأحرف مختلفة، ويتجاوز عدد مفرداتها 12 مليون كلمة. لكنّ قلوبهم كانت مفعمة بالثقة في النفس، والإرادة والصبر والأمل والإيمان بإمكانية التفوق فيها، خاصة أنهم اليوم في أرضها وبين أهلها.

وسرعان ما اصطدم هؤلاء بأجواء مختلفة مخيّبة للظن. فقد بحث هؤلاء عن هذه اللغة التي قصدوا الجزائر لأجلها بين أهلها، ولسوء حظهم لم يجدوها. فما يتحدّث به هؤلاء البشر من حولهم ليس لغةً بالمفهوم الصحيح للكلمة. فاللغة، كما جاء في تعريف معجم كامبريدج الإنكليزي، «وسيلة اتصال تتألّف من أصوات وكلمات وقواعد يستخدمها البشر في بلد ما للتواصل». فلا شكّ أنَّ مثل هذا التعريف لا ينطبق على ألسنة هؤلاء الطلبة من أبناء الجزائر، الذين توافدوا على المعهد من شتى أنحاء البلاد. فهم لا يتحدثون لغةً موحّدة، منظّمة، تخضع لقواعد وأحكام كسائر الأمم، وإنما مزيج لغوي يختلف من منطقة إلى أخرى. إنها عشرات اللهجات المعقدة من حيث التركيب، الفقيرة من حيث المفردات، الضعيفة من حيث اللغة والركيكة من حيث التعبير، تطغى على بعضها ألفاظ أجنبية لا تمت للعربية بصلة، ولا تضبط هذه اللهجات قواعد، يتصرّف فيها المتحدّث كما يشاء، فضلا عن أنها لا تصلح للكتابة، ولا لدراسة العلوم والتكنولوجيا والطب، ولا لتحصيل المعارف ولا حتى لنشر الإبداع الأدبي، وهو بلا ريب ما يفسر ترفّع الأدباء المدافعين عن اللهجات العامية عن الكتابة بها.

شهد جون بول ومواطنوه ذلك الواقع، وشاهدوا أيضاً، بشيء من الذهول وخيبة الأمل، طلبةً وأساتذة ومثقفين ومفكرين ودكاترة وعلماء من أبناء المجتمع يستخفون بلغتهم ويستعجلون موتها. فبدلا من حسن الظن بها والإيمان بعلو منزلتها، ها هم أبناء جلدتها يتهكمون عليها، وينقصون من قيمتها، ويستهينون بقدراتها على مواكبة العصر ومسايرة عجلة الإبداع والتطور، مصدرين أبشع الأحكام في حقها، متوهّمين أنّ لغة الثقافة والحضارة والتطوّر لن تكون لغتهم ولغة جيرانهم وأشقائهم، العربية، وإنما لغة أجنبية مستوردة من خلف البحار.

وهذه اللغة المستوردة من خلف البحار لن تكون اللغة الإنكليزية، مع أنها اللغة الأولى في العالم، والأكثر انتشاراً والتي يتحدث بها ما لا يقل عن ربع سكان الكرة الأرضية. هذه اللغة المستوردة لن تكون غير اللغة الفرنسية. رأى جون بول ورفاقه أنّ هذه اللغة لا ترغب في الرحيل عن أرض الجزائر ولا عن قلوب الجزائريين، وهي من مخلفات التأثير الفرنسي الذي لم تعرف الجزائر التخلص من أغلاله الفكرية بعد حقبة طويلة من الاستقلال. ومن مظاهر ذلك مثلاً عرض أسماء بعض محلات وسط المدينة باللغة الفرنسية، وإصرار أصحاب بعض هذه المتاجر على الرد على الزبائن بتلك اللغة حتى إن خاطبهم الزبائن بالعربية!

ولم تقتصر هذه الظاهرة على الأفراد والمتاجر الصغيرة، بل امتدت لتشمل الهيئات الثقافية والمؤسسات الاقتصادية والإدارة. فها هو الروائي سمير قسيمي يعلن مقاطعته الصالون الدولي للكتاب في الجزائر في طبعته العشرين بعد «تسلُّمه دعوة باللغة الفرنسية، وهو الروائي الذي يكتب باللغة العربية». كما صار يتعذّر على ممثلي بعض المؤسسات الجزائرية التواصل مع الزملاء العرب من غير مترجمين. وها هو المترجم والناقد الجزائري سعيد بوطاجين يشير إلى هذه الظاهرة في منشوره: «قال لي مستشار وزير الثقافة في بلد مشرقي: زارنا مسؤول جزائري كبير وألقى على الحضور كلمة بالفرنسية، فلم يفهمه سوى الوفد المرافق له». وهنا يحقّ لنا التساؤل: هل ثمة ضرورة لأعضاء الهيئات الثقافية لمراسلة أدباء من أبناء جلدتهم يكتبون باللغة العربية، في بلد لغته الرسمية العربية باللغة الفرنسية؟ وهل ثمة حاجة إلى اللجوء إلى الفرنسية أو خدمات الترجمة لمخاطبة أشقاء عرب في بلد لغته الأولى العربية؟ ولمَ يمثّل هذه المؤسسات في المحافل واللقاءات الدولية مَن لا يتقن لغة بلاده الرسمية؟ وهل خلت الساحة من رجال ونساء يتقنون العربية؟ وما الذي يبرّر بقاء النفوذ الفرنسي في هذا البلد اليوم بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال؟ يفسّر الروائي الجزائري حاج أحمد الزيواني هذه الظاهرة بـ»ذهنية القابلية للفرانكفونية، كأحد اللّبنات التي عملت عليها منظومة ما بعد الكونيالية ثقافيًّا، وغير خافٍ على أحد أنه منذ الرعيل الأول للكُتّاب الفرنسيين المقيمين في الجزائر، مورست وصاية فوقية، على الثقافة الجزائرية المستلَبة، ما مهّد السبيل بعد ذلك لأن يقتفي الكُتّاب الجزائريون مسار الكتابة بالفرنسية بعد ذلك».

وهذا بلا ريب ما يفسّر الاهتمام الذي تحظى به الأقلام الفرانكفونية والمؤلفات الفرنسية على كل المستويات، وهو ما يفسر بدوره إقبال بعض الأقلام مزدوجة اللغة على الكتابة باللغة الفرنسية بدلا من العربية.

شاهد جون بول ومواطنوه ترفُّع الجزائريين عن اللغة العربية، وتشدّقهم بالكلام بالفرنسية، حتى إن لم يتقنها بعضهم. وفي كل الأحوال، فإنّ جون بول ورفاقه لم يقطعوا مسافة تزيد عن 5 آلاف كلم لأجل الحديث باللغة الفرنسية، وهي أساساً لغة جمهورية بورندي الرسمية. فهم جميعاً يتقنون الفرنسية ويتقنون أيضاً لغة آبائهم وأجدادهم، «الكيروندية». ولم يأت هؤلاء لأجل تعلّم لهجات شفوية مشتّتة، لا تسمن ولا تغني من جوع، ينحسر استعمالها في رقعة جغرافية ضيقة ولا يفهمها غير أهلها، وستتلاشى حتماً في جيل من الأجيال المقبلة. فقد جاء هؤلاء لأجل تعلم لغة شفوية ومكتوبة معاً، موحدة ومنظمة وتخضع لأحكام، هي اللغة العربية الأبدية، التي يتحدث بها عشرات الملايين نسمة في عدد كبير من الأقطار، وتحتل المرتبة الرابعة عالميا، وهي إحدى لغات الأمم المتحدة، وتبقى همزة الوصل بين كلِّ العرب من الخليج إلى المحيط الأطلسي، ومن المتوسط إلى أعماق القارة السمراء.

ورغم هذا الواقع اللغوي المخيب للأمل والمثبّط للعزيمة، استطاع جون بول وفرانسواز ومواطنوهما في آخر المشوار من تحقيق ما فشل فيه ملايين من أبناء وبنات هذا الوطن، وهو إتقان اللغة العربية في محيط لا يتحدّث هذه اللغة، ولا يرغب في تعلّمها، ولا يشجّع من يرغب في تعلّمها، وينظر نظرة احتقار إلى كل من سعى لاستخدامها أو تعلُّمها أو تعلِيمها أو الدفاع عن مكانتها.

نجح هؤلاء الغرباء في تحدث هذه اللغة وقراءتها وكتابتها والترجمة بها بفضل الثقة بالنفس والإرادة والهمة والإصرار، فضلا عن حسن الظن بها وتقدير قيمتها والإيمان بعظمتها، وكيف لا وهي إحدى أثرى لغات العالم، ولسان ما يناهز 420 مليون نسمة، ونافذة تطلّ على إحدى أعرق الحضارات البشرية.

 

مولود بن زادي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اللغة العربية أجمل اللغات على الإطلاق هي لغة القرآن الكريم تعلمها وإتقانها ينبغي أن يكون قبل جميع اللغات والكتابة بلغة أجنبية ليس عيب فقط يجب أن تكون اللغة الوطنية في ريادة سلوكاتنا اليومية وفي مظاهر حياتنا بكل تفاصيلها من المراسلات الى لافتات الشوارع الى الخطابات السياسية . شخصيا أكتب أحيانا بالفرنسية ليس كتابع للثقافة الفرنسية ولكن أجدها لغة كغيرها من اللغات بعيدة عن أي إديولوجيا أو تصريف لموروث ثقافي أجنبي ينزع مني شخصيتي العرببة الأمازيغية التي أعتز بها

  2. أمزيان

    اللغة العربية مُحارَبة منذ دخول فرنسا في 5جويلية 1830وهذا التاريخ مهم للعلم لأن فرنسا كانت تحتفل به كل عام ولما خرجت بقينا تحتفل به باستمرار وإذا عرفت السبب بطل العجب ومنذ تاريخ دخول فرنسا للجزائر بدأت الحرب على الإسلام ولغته العربية الحرب وبالأخص في عهد بوتسريقة السكران.

  3. جلول

    يقول العلامة: الشيخ عبد الله بن بيه أنبه المهتمين باستنباط الأحكام من الكتاب والسنة والمتصدرين للقضاء والفتوى وأساتذة الجامعات إلى أهمية إتقان اللغة العربية كما أهيب بطلبة الدراسات الإسلامية وكليات الشريعة ليعطوا اللغة العربيــة من العناية ما تستحق، فهي شرط أساسي ومفتاح ضروري لفتح أبواب الشريعة إذ بدون معرفتها تلتبس عليهم الوجوه وتلتوي بهم السبـل ويحزون في غير مفصل، ويفزعون إلى غير معقل. ●قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ●قال الألماني "فريتاج":- اللغة العربية أغنى لغات العالم. ●قال - الألماني "يوهان فك":- لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر. ●قال - الألماني "كارل بروكلمان":- - بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع - مدى لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا. ●قال - الفرنسي "إرنست رينان":- من أغرب ما وقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأة في غاية الكمال سلسة غنية كاملة، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها ● قال - الفرنسي "وليم مرسيه":- العبارة العربية كالعود إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ثم تحرك اللغة في أعماق النفس ● قــآل- الفرنسي "لويس ماسينيون":- اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني. ●قــآل- الإيطالي "كارلو نلينو": - اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، - ويعجز اللسان عن وصف محاسنها. ●قــآل- البلجيكي "جورج سارتون": إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل وتوضيح الواضح، ● قـــآل- الإسباني "فيلا سبازا":- اللغة العربية من أغنى لغات العالم , بل هي أرقى من لغات أوروبا لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في اصولها ●تقول المستشرقة زيغرد هونكه : كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة , و منطقها السليم وسحرها الفريد ؟؟ ! ! فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة .... ●يقول وليم ورك عن اللغة العربية إن للعربية ليناً و مرونة يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر ..

  4. كحول

    عن اللغة العربية شعرا ● الشاعر المبدع "عبد المجيد ايت عبو" facebook قَدْ عَزَّ مَن كَانَ لِلفُصْحَاءِ مُتَّبِعَا خَيْرُ الكَلاَمِ الَّذِي فِي رَوضِهَا رَتَعَ أَنَا لِسَانُ كِتَابِ اللهِ شَرَّفَنِي حَرْفِي يُرَدِّدُهُ تَالٍ وَمَن رَكَعَا قَد صَاغَ حَرْفِي تِلاَدَ الشِّعْرِ عَلَّقَهَا شُمُّ القَوَافِي عَلَى الأَسْتَارِ فَارْتَفَعَا تَخَيَّرَ الْمُصْطَفَى مِنِّي جَوَامِعَهُ بِمُوجَزٍ مُعْجِزٍ يَا عُظْمَ مَا صَنَعَا أَنَا مَطِيَّةُ حَسَّانٍ أُطَاوِعُهُ صَابٌ لِشَانِئِهِ شَهْدٌ لِمَنْ سَمِعَا لَهْفِي عَلَى سَالِفِ الأَمْجَادِ كَمْ خَدَمَتْ نَبْعِي وَأَحْيَتْ عُلُومِي كُلَّهَا وَلَعَا خُلِّفْتُ فِي زَمَنِ الإِذْلاَلِ ضَيَّعَنِي أَهْلِي، فَيَا مُبْغِضِي أَسْقَيْتَنِي جَزَعَا فَازَتْ بِوِدِّكَ ضَرَّاتِي لِتَهْجُرَنِي رُمْتَ السَّوَاقِي وَعِبْتَ البَحْرَ مُتَّسِعَا إِنِّي سَأُبْعَثُ رَغْمَ الطَّعْنِ شَامِخَةً إِنَّ لِي هِمَّةَ اللَّبْلاَبِ لَوْ قُطِعَا وَمَا سِهَامُ العِدَا وَالظُّلْمِ ضَائِرَتِي فَالبَدْرُ إِنْ حَفَّهُ لَيْلُ الدُّجَى سَطَعَا

  5. شعبان

    رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي حافظ إبراهيم رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً مشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ بَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بمماتِ حافظ إبراهيم

  6. عبد الحفيظ

    كل هذا الكلام لا عبارة فيه عن الإسلام أصح الأديان الذي لا يقبل الله عز وجل غيره ولا تقبل صلاة المصلي بغير اللغة العربية قال الله تبارك وتعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

الجزائر تايمز فيسبوك