غرفة العمليات تصعد من فوضى النفط والهجرة في غرب ليبيا

IMG_87461-1300x866

قال تحالف مسلح شارك في معركة استمرت ثلاثة أسابيع للسيطرة على مدينة صبراتة الليبية السبت إنه تولى حماية مجمع مليتة للنفط والغاز بعد طرد جماعة مناوئة.

في الاثناء، اعتقل اكثر من ثلاثة الاف مهاجر السبت في صبراتة التي تبعد سبعين كلم غرب طرابلس وتحولت مركز انطلاق اساسيا للهجرة غير الشرعية.

ويحارب تنظيم يطلق على نفسه اسم "غرفة العمليات" وحلفاؤه كتيبة أنس الدباشي التي تسهل عمليات تهريب المهاجرين والتي قالت في الآونة الأخيرة إنها غيرت نهجها وأبرمت اتفاقا مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس لمنع القوارب من الانطلاق صوب إيطاليا.

وقال عمر عبدالجليل قائد غرفة العمليات للصحفيين في صبراتة إن القتال أسفر عن سقوط 17 قتيلا و164 جريحا.

وكانت كتيبة الدباشي تتولى حراسة المنشأة الواقعة غرب صبراتة منذ 2015. وتشترك المؤسسة الوطنية للنفط وشركة النفط الإيطالية إيني في إدارة المنشأة الواقعة غرب مدينة صبراتة.

وتثير الانتكاسة التي منيت بها كتيبة الدباشي غموضا جديدا بشأن السيطرة على تدفق المهاجرين من ليبيا.

وقال باسم الغرابلي مدير مكتب مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع لـ"غرفة العمليات" في صبراتة القريبة من حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج السبت "تم القبض على ثلاثة آلاف ومئة وخمسين مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة آسيوية وعربية وافريقية".

واندلعت المعارك في صبراتة في 17 ايلول/سبتمبر واسفرت عن 39 قتيلا و300 جريح وفق اخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق. ولم توفر المدارس والمستشفيات والمعالم الاثرية في المدينة الساحلية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1982.

ومنذ الاتفاق الذي أبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 2016 لإغلاق المعابر في بحر إيجة أصبحت ليبيا بوابة غالبية المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحرا وكانت المنطقة الواقعة حول صبراتة أشهر نقاط المغادرة.

وتراجعت أعداد المهاجرين من ليبيا بشكل كبير منذ يوليو/تموز في تحول يعزى إلى تزايد أنشطة قوات خفر السواحل الليبية التي دربها الاتحاد الأوروبي وإلى تصدي كتيبة الدباشي لعمليات المغادرة مقابل عروض بالعفو وفرص عمل في صفوف قوات الأمن.

وعندما سئل عبد الجليل عما إذا كانت غرفة العمليات ستوقف الهجرة غير المشروعة، قال إن الغرفة ستعالج قضية الهجرة غير المشروعة بعد القضاء على أكبر جهة للتهريب .

وأكدت كتيبة الدباشي الانسحاب من صبراتة حيث أخذت غرفة العمليات الصحفيين في جولة. وأصيبت عدة منازل في الشارع الرئيسي بصواريخ أو احترقت ولكن باستثناء ذلك كانت المدينة هادئة.

ولكل من كتيبة الدباشي وغرفة العمليات، التي تشكلت العام الماضي لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من صبراتة، صلات بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة. وزار مسؤولون إيطاليون صبراتة في إطار جهود لوقف تدفق المهاجرين من هناك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك