نواب ليبيون يطالبون وزير خارجية بريطانيا بالاعتذار عن تصريحاته المسيئة للسيادة الليبية

IMG_87461-1300x866

طالبت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الليبي (برلمان طبرق) الخميس باعتذار وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون عن تصريحاته عن إزالة جثث القتلى من مدينة سرت التي كانت معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جونسون لأعضاء في حزب المحافظين الذي ينتمي له هذا الأسبوع إن المستثمرين البريطانيين لديهم "رؤية رائعة" لتحويل سرت إلى دبي أخرى إذا ما تمكن الليبيون من إزالة الجثث منها.

وأدانت لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي في مجلس النواب الليبي التصريحات بشأن سرت. وقالت إنها "غير مقبولة" و"تعد انتهاكا للسيادة الليبية حينما تحدث عن استثمار لرجال أعمال بريطانيين هناك".

وقالت اللجنة في بيان "تطلب اللجنة من رئاسة الحكومة البريطانية توضيحا واعتذارا للشعب الليبي عما بدر من وزير خارجيتها".

وتسببت تصريحات جونسون في مطالبات من معارضيه السياسيين في الداخل باستقالته، لكن جونسون اتهمهم بمحاولة تسجيل نقاط سياسية وقال على تويتر إنه كان يشير إلى إزالة الجثث المفخخة لمسلحي الدولة الإسلامية.

وخاضت قوات ليبية محلية مدعومة بضربات جوية أميركية حربا لما يزيد عن ستة أشهر في العام الماضي لطرد متشددي الدولة الإسلامية من سرت التي حولها التنظيم المتشدد لأهم قاعدة له خارج الشرق الأوسط.

ولحقت بالمدينة الساحلية التي كان يقطنها نحو 80 ألف نسمة أضرار جسيمة خلال الحملة وتواجه صعوبات في عمليات إعادة البناء.

ومجلس النواب في الشرق موجود منذ العام 2014 بعد أن أدى صراع على السلطة في طرابلس إلى إقامة برلمانين وحكومتين متنافستين في العاصمة وفي الشرق.

ويعتبر التعاون بين الجهات المتنافسة ضروري من أجل تحقيق تقدم في خطة جديدة من الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في ليبيا وإنهاء الاضطرابات التي بدأت بعد أن أطاحت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي في 2011.

ورفضت الحكومة المدعومة من الغرب ومن الأمم المتحدة في طرابلس التعليق على تصريحات جونسون.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك