حنون:الأوليغارشية تهدد كيان البلد والمواطن فقد الثقة في مؤسسات الدولة

IMG_87461-1300x866

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن المواطن فقد الثقة في مؤسسات الدولة، وهو يتلقى كل يوم طعنة في ظهره، وتأزمت ظروفه المعيشية وتدهورت قدرته الشرائية، وفتحت النار مجددا على الأوليغارشية التي باتت حسبها تهدد كيان الدولة الجزائرية وأمنها واستقرارها.

وأوضحت لويزة حنون خلال استضافتها في برنامج حوار الساعة على التلفزيون العمومي، بأن الأوليغارشية أو مجموعة الأشخاص والعائلات التي شكلت ثروات باهضة وطائلة من الصفقات العمومية والمال والعقار العامين، بمساهمة من أذنابها في السلطة، استحوذت على مراكز القرار الاقتصادي وتسعى للاستحواذ على مراكز القرار السياسي بغية التحكم في السياسة الخارجية للبلاد وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للدولة وعلى أمنها واستقرارها.

حنون أوضحت بأن المال العام مقدس بالنسبة لحزب العمال، وبالتالي لن تتوقف عن التنديد بالاختلاسات، متهمة العدالة بالكيل بمكيالين ومحاسبة من يسرق هاتف نقال بسبب ظروفه الاجتماعية الصعبة، وترك من يسرق المليارات من العملة الصعبة من أموال الخزينة العمومية حرا طليقا دون محاسبة.

وأكدت لويزة حنون بالعودة إلى الاستحقاق الانتخابي للمحليات، بأن حزب العمال مجبر على المشاركة بحكم القانون، الذي قد يعرضنا لسحب الاعتماد في حال عدم المشاركة لمرتين، مبرزة بانه لو كنا في بلد ديمقراطي كان من المرجح ألا نشارك، وأكدت حنون بأن المواطن فقد الثقة في المؤسسات، وهو يتلقى كل يوم طعنة في ظهره، وتأزمت ظروفه المعيشية وتدهورت قدرته الشرائية، إضافة إلى الممارسة التي تطبع الاستحقاقات الانتخابية والتي تجاوزت شراء التوقيعات، إلى شراء قوائم بكاملها في مختلف الاحزاب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حسان

    لويزة حنون اليهودية تريد أن تبعدنا عن ديننا وتحشرنا في زاوية لا يخفى عليكم ولا على ذي عينين أن الكفر قد حشد جمعه وجمع حشده وأناخ بكلكله كله في ساحة الإسلام وتعاضد الكفر الخارجي مع النفاق الداخلي على أهل الإيمان . والدرع الواقي والدواء الشافي من ذلك أن نعمل جميعا في إقامة دين الله وإقامة الدين لا تتم إلا بمجابهة أخطار الخارج وتقويم انحراف الداخل أو بالأدق ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :  ( قوام الدين كتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا  ) يتأول قول الله تعالى  (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )  (الحديد:25 ) وقد قام بالنصرة بالسيف طائفة من المؤمنين وهم المجاهدون الصادقون وقام بالهداية بالكتاب بعض العلماء وطلاب العلم والدعاة العاملين وهاتان الطائفتان هم بقية الخير في الأمة الذين قاموا بمايجب عليهم نحودينهم وإيمانهم فنجوا بصلاحهم وإصلاحهم قال سبحانه :  (فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ )  (هود: 116-117  ) وبقيت في الأمة جموع غفيرة تتفرج معركة الإسلام مع خصومه وكثير منهم ممن ينتسب إلى الصحوة الإسلامية فحبهم للإسلام وحميتهم على الدين لا تتجاوز عبارات الإعجاب بالمجاهدين والمصلحين وعبارات الذم والتشنيع على الكافرين وهذا وإن كان خيرا إلا أنه لا ينصر ملة ولا ينقذ أمة . فأقول لهذه الجموع الخاملة والطاقات المعطلة كونوا أنصار الله وخوضوا المعركة مع إخوانكم وسارعوا في رد كيد الأعداء من الكفار والمنافقين . فأنت أخي المسلم قادر على أن تفعل للإسلام الكثير مهما قل علمك وضعف تدبيرك وخفي اسمك وجهل قدرك أنت كنز الدر والياقوت في لجة البحر وإن لم يعرفوك محفل الأجيال محتاج إلى صوتك العلي ولإن لم يسمعوك  (منقول )

  2. عدنان

    لقد غرست لنا فرنسا اليهود في السلطة كالسرطان لتحكمنا بقانون نابليون بدل القرآن وكان حاكمنا اليهودي الحركي ابن الحركي الخنزير المدعو العربي بلخير ثم بوتف السكران وكال رمضان محارب القرآن حتى هو يهودي ابن يهودي وقائمة اليهود طويلة ومنهم خليدة تومي ونورية بن غبريط وهذه اليهودية لويزة خنون ولا ننسى رئيس الحكومة وكلهم من يهود آزفون الذين أبعدوا القرآن عن حياتنا ومدارسنا وعوضوه بقانون نابليون.وحتى البسملة محتها من كتب أطفالنا اليهودية رمعون.

الجزائر تايمز فيسبوك