السيسي يتجه بالمصريين سريعاً إلى الهاوية

IMG_87461-1300x866

استمرارا لمسلسل الهبوط الاقتصادي قفزت الديون الخارجية لمصر، لتسجل أرقاما قياسية خلال الفترة الحالية، وهو ما يرجع إلى استمرار نظام السيسي في الاعتماد على الاقتراض والاستدانة؛ لتمويل العجز المتفاقم في الموازنة العامة.

ووفقا للبنك المركزي المصري، فقد ارتفع حجم الدين الخارجي لمصر إلى 79 مليار دولار في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، مقابل 55.8 مليار نهاية حزيران/ يونيو 2016، بزيادة بلغت نحو 32.2 مليار دولار، تعادل نحو 41.57 بالمئة.

وأشار “المركزي” في تقرير الاستقرار المالي لعام 2016، إلى أن هذه الزيادة يتم تمويلها بنسبة كبيرة من مصادر تمويل ذات تكلفة منخفضة، وعلى فترات سداد طويلة الأجل، حيث ارتفعت قروض المؤسسات الدولية والإقليمية بنحو 7.7 مليارات دولار، والسندات 5.5 مليارات، والدين قصير الأجل 5.3 مليارات.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة المالية المصرية أن إجمالي دين الموازنة العامة للدولة، الذي يتضمن الدين المحلي والخارجي، ارتفع إلى 3.676 تريليون جنيه في نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، ما يعادل 107.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. 

وترجع الزيادة في معدلات الدين المحلي لأجهزة الموازنة، بخلاف عجز الموازنة خلال العام المالي 2015 – 2016، إلى العبء الإضافي الناتج عن فض بعض التشابكات المالية بين أجهزة الدولة، خاصة مع كل من صناديق التأمينات والمعاشات وهيئة البترول، حيث سيكون لهذا أثر إيجابي على الأداء المالي لهذه الجهات.

ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، نحو 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، وذلك نيابة عن وزارة المالية، إضافة إلى بعض المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فارس

    عينوه للهبوط بمصر وتهديمها لا للصعودن وكيف تقبل إسرائيل بدولة قوية بجوارها؟ لا يخفى عليكم ولا على ذي عينين أن الكفر قد حشد جمعه وجمع حشده وأناخ بكلكله كله في ساحة الإسلام وتعاضد الكفر الخارجي مع النفاق الداخلي على أهل الإيمان . والدرع الواقي والدواء الشافي من ذلك أن نعمل جميعا في إقامة دين الله وإقامة الدين لا تتم إلا بمجابهة أخطار الخارج وتقويم انحراف الداخل أو بالأدق ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :  ( قوام الدين كتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا  ) يتأول قول الله تعالى  (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )  (الحديد:25 ) وقد قام بالنصرة بالسيف طائفة من المؤمنين وهم المجاهدون الصادقون وقام بالهداية بالكتاب بعض العلماء وطلاب العلم والدعاة العاملين وهاتان الطائفتان هم بقية الخير في الأمة الذين قاموا بمايجب عليهم نحودينهم وإيمانهم فنجوا بصلاحهم وإصلاحهم قال سبحانه :  (فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ )  (هود: 116-117  ) وبقيت في الأمة جموع غفيرة تتفرج معركة الإسلام مع خصومه وكثير منهم ممن ينتسب إلى الصحوة الإسلامية فحبهم للإسلام وحميتهم على الدين لا تتجاوز عبارات الإعجاب بالمجاهدين والمصلحين وعبارات الذم والتشنيع على الكافرين وهذا وإن كان خيرا إلا أنه لا ينصر ملة ولا ينقذ أمة . فأقول لهذه الجموع الخاملة والطاقات المعطلة كونوا أنصار الله وخوضوا المعركة مع إخوانكم وسارعوا في رد كيد الأعداء من الكفار والمنافقين . فأنت أخي المسلم قادر على أن تفعل للإسلام الكثير مهما قل علمك وضعف تدبيرك وخفي اسمك وجهل قدرك أنت كنز الدر والياقوت في لجة البحر وإن لم يعرفوك محفل الأجيال محتاج إلى صوتك العلي ولإن لم يسمعوك

  2. سامي

    لما سقط حسني اللامبارك نقلت أخبار يسيرة، ولكن انظروا إلى الإعلام.. إلى قناة العبرية حتى الجزيرة ضعفت، القنوات التي تريد أن تبث ما يقع على الحقيقة أغلقت ودوهمت واعتقلت،  (قناة الحافظ قناة الناس قناة الخليجية قناة خمسة وعشرين ) أغلقت، حتى لا تنقل ما يحصل في رابعة العدوية، حتى لا تنقل الحقيقة. إذاً: هذا الإعلام الذي يسيطر عليه أذناب الصليب وأذناب الصهيونية إن قمنا بالجهاد ضدهم أول من يقوم أمامنا علماء السلطة، والذين أطلقوا مقدماً الفتوى فصموا آذان الأمة الإرهاب.. الإرهاب.. الإرهاب حتى لانت قلوب الأمة لذلك، وأغلقت هذه الفريضة، وظننا أن هذه الفريضة هي سبب المصائب، هم علموا أن عز هذه الأمة إنما هو بهذا الطريق. أفيقوا الديموقراطية ألعوبة ! صعد الناس للصندوق واحتكموا إليه، فرفض أبناء علمان ورفض اللبراليون ورفض العلمانيون ورفض المنافقون هذا. أيها الناس ! عليكم بمنهج الأنبياء، وبالتوعية الدعوية والتعليم، وبيان سبيل المجرمين حتى تقوم الأمة بالجهاد في سبيل الله الذي لن نعتز إلا به، من المغالطة أن نظن أن الصندوق سيأتي بالإسلام مغالطة ! والله أن ما حصل لمرسي أشد على قلبي مما يحصل في سوريا، وهذه وجهة نظر، أحتفظ بأسبابها لنفسي، ما حصل في مصر مصيبة مع أنه ليس الطريق ولكن حتى تعلموا أن أبناء علمان ومنافقو هذه الأمة لا يريدون ريح الإسلام، فهل تضع الحركة الإسلامية رجلها في الطريق الصحيح؟ ولو ماتت وهي على الطريق فسيأتي من يحمل ليصل، لن نؤخر المشروع الإسلامي، المشروع الإسلامي واضح، وهو تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى، والعودة بهذه الأمة إلى الله سبحانه وتعالى، والعودة إلى تحكيم الشرع، وإعداد الأمة الداعية والمجاهدة، فالله عز وجل تكفل بالنصر، وأمرنا بالعمل بما نستحق به النصر، فإذا عملت الأمة بما يوجب نصرها سينصرها الله الذي وعدها وهو أصدق القائلين، ولن يخلف الله تبارك وتعالى وعده: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ}[آل عمران:160]، {إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}[محمد:7]. أيها المؤمنون ! ما حصل فيه خير: {لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}[النور:11]، لو لم يكن من هذا الخير إلا أن تراجع الحركات الإسلامية مسيرتها لكفى به، نراجع أنفسنا، نراجع أخطاءنا، ليس عيباً أن نخطئ وأن نتعلم من أخطائنا، لكن العيب أن نمضي على الخطأ، «ولا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، الدين منصور فاحملوا الدين كما أنزله الله سبحانه وتعالى، الدين منصور بك أو بغيرك، لكنه لن ينصر إلا إذا توحد أهل الحق للحق وحده. يا أمة الإسلام ! توحدوا فأعداؤكم متوحدون، انبذوا الحزبيات وليكن ولاؤنا لله ولرسوله وللمؤمنين، ليكن ولاؤنا لهذا الحق الذي أتى به محمد عليه الصلاة والسلام، دعوا الحزبيات التي فرقتنا، دعوا الحزبيات التي مزقتنا فطمع بنا عدونا، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا}[آل عمران:103]. عجباً ! الإمام الأكبر مع البابا، والمتغنين بالسلفية يعلنون خلع مرسي. سبحان الله ! لم يحدث في تاريخ الأمة أن أتى نصراني مع المسلمين ليخلع حاكماً مسلماً، فلتراجع الأمة حساباتها، وتنظر من أين أتيت؟ أتينا من تركنا تحكيم شريعة الله، أتينا من ترك الجهاد في سبيل الله، أتينا من محاربتنا للمجاهدين باللسان، الإعلام كله منصب على الحركات الجهادية في العالم الإسلامي حتى لو ظلمت، حتى وإن لم تعتد حتى لو أرادت أن دفع العدو، غزي العراق فقامت طائفة من المسلمين بالجهاد فوسموا بالإرهاب، حتى صدق كثير من المسلمين الإعلام الذي يديره اليهود والصليبيون، صدقوا أن هؤلاء الذين يريدون أن يعيدوا الأمة إلى دين الله تبارك وتعالى متطرفون أنهم متطرفون. أما الإسلام المعتدل ذلك الإسلام الذي يقبل بالآخر.. يقبل بالكافر، لماذا العداوة بين بني الإنسان؟ العداوة بين بني الإنسان لو أحبونا ووالونا ولم يتآمروا علينا ولم يقتلونا لما جاز لنا ذلك. كيف وهم يذبحوننا؟ كيف وهم يأكلون أموالنا؟ وكيف وهم يتسلطون علينا؟ أما يكون الأولى بنا أن نعاديهم؟ يا أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! الأمر فصل واضح، لو رجعت الأمة إلى كتاب ربها، اقرءوا القرآن وتأملوا في آيات كتاب الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة:51] سمعنا في الإعلام من كثير من العلمانيين يوم  (30 يونيو ) يقولون: لا حكم للإسلام، مرسي اعتبره العلمانيون والمنافقون يمثل رمزية لهذا الإسلام، وهو رائحة الإسلام وليس الإسلام الذي يريده الله، {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ}[المائدة:53]، يقول الله عز وجل في آية تتلى وكلنا يحفظها ونسمعها ونرددها: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى}[البقرة:120]، فلماذا نضع أيدينا معهم؟ مصر يتآمر عليها، واليمن تفتح أبوابها لعباد الصليب ليتحكموا فينا كيفما شاءوا. العلمانية وجه واحد أيها المسلمون، المنافقون وجه واحد أيها المسلمون فلا نغتر، شربوا من معين واحد، وإنما يتقدمون ويتأخرون حسب ما يقدرونه هم، فهل تعي هذه الأمة؟

  3. هاجر

    أيها الإخوة : إن الله تبارك وتعالى خلق الخلق وقسمهم : مؤمن تقي , أو فاجر كافر شقي , قال الله تعالى :"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " (التغابن:2 ) , وقد قسم الجن أنفسهم فقالوا:" وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ***وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا " (الجن:15,14 ) , ولا يوجد قسم ثالث , فإن قال قائل : بل هناك قسم ثالث , ألا وهم المنافقون , قلت : هم في ميزان الله كفار , قال الله تعالى :" وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ " (التوبة:84 ) , وقال جلت قدرته :"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا " (النساء:145 ) , فاختر لنفسك فريقا وانسب نفسك إليه , وإياك والتذبذب , فإن التذبذب غير محمود , لأنه صفة المنافقين , قال الله تعالى :"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا *** مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا"  (النساء:143,142 ) , والعالم سوف يصير إلى فريقين : فريق إسلام لا كفر فيه , وفريق كفر لا إسلام فيه , والدليل على ذلك ما أخرجه أبو داوود وصححه الألباني عن ابن عمر قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم :" حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده " , ومصير الإنسان في الآخرة , وذهابه إما إلى جنة أو إلى نار , يتحدد على حسب فسطاطه وفريقه الذي يناصره وينتمي إليه , ولا ينفع الحياد في هذه المسألة , قال الله تعالى :" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ "  (الحاقة:19 ) , وقال عن الفريق الثاني:" وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ" (الح اقة:25 ) . أيها الإخوة : إذا كان بوش لم يرض بالحياد بعد ضربات الحادي عشر من سبتمبر المباركة فقال :"إما إن تكونوا معي وإما أن تكونوا ضدي" فنحن يحق لنا من باب أولى أن نقول للناس :"أما أن تكونوا مع مشروع محمد صلى الله عليه وسلم – "مشروع التوحيد والجهاد" , وإما أن تكونوا ضده , والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

  4. عبد الرؤوف

    هذا اليهودي الملعون السكران يتحكم في أمة القرآن بقانون نابليون ويقتل شبابنا يرمي البقية في السجون وأنتم تنظرون؟ ارجعوا إلى دينكم - أيها الناس - لا عزة لنا إلا بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. يتأخر النصر عنا لماذا؟ لأننا ما أخذنا الدين كما أمر الله سبحانه وتعالى، ولو أخذناه كما أمر الله وتوحدت هذه الأمة سيأتي النصر، والنصر آتٍ، ولا يجوز لنا أن نيأس؛ لأن الذي بيده مقاليد كل شيء هو الله، {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ}[هود:123] إليه ترجع الأمور وهو شديد المحال.

  5. خالد

    لقد اغرق مصر في ديون لا تستطيع النجاة ، هل العسكر يعرفون الاقتصاد ، كم اكره هذا الشيطان الغبي جتى اني ارى الغباء في وجهه ، يا شعب مصر ثورو واستفيقو فهذا الاحمق متجه بكم الى الهاوية ،حسبي الله و نعم الوكيل

  6. فواز

    هذا الاحمق على قولت كاتب المقال هذا الاحمق رفع الاقتصاد المصري حتى ان الاحتياطي المصري من النقد الاجنبي تدبل وفوق كذا يتوقع البنك الدولي في عام ٢٠٣٠ دخول مصر في مجموعة ال ٢٠ كقوه اقتصاديه نصدقكم ونكذب البنك الدولي

الجزائر تايمز فيسبوك