إرتفاع مهول لأسعار الكتب المدرسية يتقل كاهل الأسر الجزائرية

IMG_87461-1300x866

كشف رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ خالد أحمد أن الاختلالات في توزيع الكتاب المدرسي راجع للمضاربة التي اعتمدها  بعض الموزعين الخواص مما أدى إلى ارتفاع سعرها بنسبة 15 بالمائة عن السعر المعتمد من طرف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية وأشار أحمد إلى رد فعل الوصاية على ما جرى حيث قال أن وزارة التربية ستلجأ إلى سحب الاعتماد من بعض الموزعين الخواص الذين ثبت عليهم مخالفة دفتر الشروط . 
وأوضح السيد خالد أحمد في منتدى يومية المجاهد أن بعض الموزعين الخواص اعتمدوا المضاربة بتكديس الكتب المدرسية في المستودعات بهدف الزيادة في السعر الحقيقي لها بنسبة 15 بالمائة بالرغم من ان الموزعين الخواص المعتمدين لديهم هامش ربح عند شراء الكتاب من مراكز التوزيع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية يقدر بنسبة 15 بالمائة اقل من سعره الحقيقي وبالتالي يقدر هامش ربحه الإجمالي بنسبة 30 بالمائة ليصل الكتاب المدرسي للتلميذ بأسعار خيالية. 
وأكد رئيس الجمعية أن الوزارة بالرغم رفضها توجيه اصابع الاتهام إلى أي طرف كان سببا في التذبذب الذي شهدته عملية توزيع الكتاب المدرسي إلا أنها ستلجأ إلى سحب الاعتماد من بعض الموزعين الخواص الذين ثبت عليهم مخالفة دفتر الشروط . 
وفي نفس السياق تطرق رئيس الجمعية إلى امتناع بعض المقتصدين خاصة في المتوسطات عن بيع الكتاب للأولياء بحجة عدم وجود قانون يقضي ببيعهم الكتاب المدرسي كما نبه إلى أن مدراء بعض المؤسسات التربوية لم يكلفوا أنفسهم عناء شراء الكتب من مراكز التوزيع التابعة للديوان بالرغم من توفرها على مستوى المراكز بنسبة 90 بالمائة منذ شهر أفريل 2017 مؤكدا أن الوزارة راسلت مطلع الأسبوع الجاري في برقية مستعجلة مديري المؤسسات التربوية للتقرب من مراكز التوزيع لاقتناء الكتب التي تشهد نقصا. 
كما تطرق رئيس الجمعية إلى مسألة طرد التلاميذ الذين لم يتحصلوا على البكالوريا بالرغم من أنهم لم يعيدوا السنة وهو ما اعتبره ظلما وإجحافا في حقهم محذرا من خطورة هذا الوضع الذي ينمي ظاهرة التسرب المدرسي. وطالب مجالس الأقسام بضرورة أخذ بعين الاعتبار وضعية كل تلميذ لا سيما إذا توفر لديه عاملي السلوك الحسن والمعدل لإعادة السنة. 
وبخصوص عدم التزام تلاميذ الأقسام النهائية وغيابهم عن الأقسام قبل انقضاء السنة الدراسية أبرز خالد أحمد الصعوبات التي تواجه الأولياء بسبب هذه الظاهرة التي تؤثر سلبا على تلاميذ أقسام الثانوي مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تمس باستقرار المؤسسة التربوية وسير الدروس. 
وبالمناسبة دعا وزارة التربية الوطنية إلى تأجيل فتح الموقع الالكتروني الخاص بسحب استدعاءات البكالوريا إلى غاية استكمال البرنامج الرسمي أي إلى غاية شهر ماي.


ف. زينب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيمن

    إذا خلقنا الله لنعبده فكيف نقبل أي تدريس من غير الدين وندعي أننا مسلمين؟ من نواقض الإسلام: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/72682/#ixzz4uYvz 4j والدليل قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ﴾ [السجدة: 22]]. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/72682/#ixzz4uYwOWIhJ

  2. النذير

    فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى{123} وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124} قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً{125} قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى{126} وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى{127}طه ). فيا من تطبقون بدل القرآن قانون نابليون وأطعتم اليهوديات خليدة تومي ونورية بن غبريط رمعون ولويزة خنون فإنكم معهن يوم القيامة ستحشرون.

  3. حسان

    قالت اليهودية نورية بن غبريط وزيرة التعليم : لامكان في المدارس لتعليم الدين وما ننتظر إذا كان حكامنا تعينهم دول الكفر ، فلا فائدة إذن في هذه الكتب وإذا منعنا من ديننا فستكون الحرب

  4. راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية

    مهلا ، لا مشكلة بعد اليوم ، لماذا شراء الكتب ؟؟ ولنترك اليأس جانبا حيث ستأمر الوزيرة بن غبريط بن زالاميط بن دوخان بتوزيع كتاب السيدور على المدارس بالمجان وكتاب صلاة أيانو وصلاة هليل المكونة من مزامير داوود وكتاب مزامير العهدة البوتفليقية وجوقة بوبرويطة وكتاب طقوس يوم كيبور  (أسوة باحتفالات بوبرويطة وجوقته في قصر المرادية  ) وكتاب صلوت القاديش وكتاب ترتيل عبارة قدوشاه قدوشاه قدوشاه التي تقابلها في ليتورجيا الجوقة البوتفليقية عبارة  ( المراركة حكروناه - حكروناه- حكروناه  )

الجزائر تايمز فيسبوك