غضب عارم ضد نظام بوتفليقة بسبب وثائقي للتلفزيون الجزائري عن “العشرية السوداء” لتخوف الشعب

IMG_87461-1300x866

أثار بث التلفزيون الحكومي في الجزائر صوراً مروعة عن مجازر ارتكبتها جماعات إرهابية خلال الأزمة الأمنية الدامية التي شهدتها البلاد في التسعينيات جدلاً كبيراً في الجزائر حول الخلفيات السياسية التي دفعت السلطة إلى السماح للتلفزيون الحكومي ببث هذه الصور في الذكرى الـ12 للمصالحة الوطنية في الجزائر. 

وفي خضمّ ذلك، عرض الفيديو خطب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي روّج فيها لسياسة الوئام المدني عام 1999 فور انتخابه رئيسًا للبلاد ثمّ سياسة المصالحة الوطنية التي عرضها على استفتاء الجزائريين في خريف 2005، وهو ما فُهم على أنه “ترويج لإنجازات بوتفليقة واعتباره صاحب الفضل في إطفاء نار الإرهاب دون غيره من الساسة والعسكر”.

وانتقد أغلب المتابعين إقدام التلفزيون الحكومي على بث صور وصفت بالبشعة والقاسية “كان يفترض ألا تبث أو يتم التنبيه على الأقل من عدم مشاهدتها من قبل الأطفال وذوي القلوب الضعيفة”.


وندد المرشح الرئاسي لانتخابات2014، عبد العزيز بلعيد، وهو رئيس حزب جبهة المستقبل، بإقدام التلفزيون الرسمي على بثّ صور مرعبة ومشاهد صادمة من المأساة الوطنية، معتبرًا ذلك “إرهابًا إعلاميًا يُراد به ترهيب الشعب الجزائري”.

واستنكر عبد العزيز بلعيد الذي رفض الالتحاق بحكومات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سعي أطراف سياسية وحكومية إلى “فتح ملف العشرية السوداء في هذا التوقيت بالذات.. وهو توقيت سابق لأوانه ولا يخدم البلاد لأن الجروح لا تزال مفتوحة، ولا يجب أن ينسى الجزائريون أن بوتفليقة كان خارج البلاد حين تم وضع قانون الرحمة الذي جاء به الرئيس السابق اليمين زروال”.

وقال رئيس الكتلة النيابية لحركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي معارض، إن التلفزيون الحكومي نفّذ “اعتداءً على الذّوق العام، ومساسًا بالسّكينة العامة في المجتمع”، مستغلاً المشاهد المروعة في ذكرى المصالحة الوطنية لأهداف سياسية.

وهاجم ناصر حمدادوش في بيان له ما اعتبره “إيحاءاتٌ سلبية، بالابتزاز والمساومة والمقايضة بين الأمن والاستقرار أو القبول بالوضع الحالي والإجراءات الجديدة للأزمة والحلول الانفرادية للسلطة والتلويح بالحلول والمقاربات الأمنية، في وقت تحتاج الجزائر إلى مزيدٍ من رسائل الطمأنة”. 

ورأى القيادي الإسلامي أن حكومة رئيس الوزراء أحمد أويحيى ودوائر صنع القرار، تعتمدان على مثل هذا السلوك الإعلامي المستفِزّ بممارسة نوعٍ من الإرهاب المعنوي، وعدم التفكير في الإصلاح أو التغيير، ووضع المواطن البسيط في مقارنةٍ ساذجةٍ بين ما كنّا فيه وما أصبحنا عليه”.

وعلى المستوى الشعبي، ضج موقع التدوين المصغر “تويتر” بهجوم عنيف على السلطة بعد نشرها هذا الفيديو، مؤكدين بان الغرض ممنه هو تخويف الناس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جعفر

    هذا تخويف مقصود مفاده:" نحكمكم أو نقتلكم" كما قتلناكم في العشرية الحمراء لما تركتمونا واخترتم الحكام الذين يطبقون الإسلام فأقمتا الإنقلاب وأطفأنا المصابيح وأدخلناكم في ظلام وقتلنا منكم نصف مليون وغصبا عنكم عوضنا القرآن بقانون نابليون. وهل يلدغ المؤمن من جحر مرتين ؟ والله لا نخاف لأن أبناء ضحاياكم وأحفادهم بزّاف

  2. شوقي

    الشعب ليس غبي ويعلم كل شيء وأنتم مفضوحون يا طغاة على الأنترنات أنسيتم تصريحات الناجين من المجازر والفارين من العساكر الذين رووا بالتفاصيل عما كنتم تفعلون بالنهار وبالليل من نهب وتعذيب وتقتيل وال25000 مخطوف بالليل خير دليل، ألم ترموهم بالطائرات أحياء يستغيثون في أحماق بحر مرسى الكبير وشاهدكم الصيادون .وهم موجودون والله ما فعل مثلكم بنو صهيون ! ! !

  3. أيمن

    وقعت مجازر ولاية غليزان بتاريخ 4 يناير 1998 في القرى النائية الثلاث في منطقة وادي رهيو على بعد حوالي 150 ميلاً  (240 كم ) غرب مدينة الجزائر العاصمة أثناء الصراع الجزائري في تسعينيات القرن الماضي. وقُتل على الأقل 172 قرويًا في يوم واحد من شهر رمضان: في هاد شكالا، حيث لم ينج أحد من السكان؛ وقام أكثر من ثلاثين من المقاتلين بحرق القرية كليًا فيما بعد في قرية الرمكة، حيث أفادت تقارير بمقتل 117 شخصًا؛ وفي عام 2006، أعلن رئيس الوزراء أحمد أويحيى أن عدد القتلى الحقيقي هو 1000 شخص وأن الحكومة "أخفت الحقيقة لأنه ليس هناك أحد يخوض معركة ويعلن هزيمته." وقال أحد الناجين لصحيفة تريبيون "إن امرأة حاملاً تعرضت لتمزيق جنينها وذبحها"[بحاجة لمصدر]. وفي عين طارق، قُتل عدد غير معروف أتهمت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية بقيامها بالمجزرة، وسبقتها بعدة أيام مجازر ولاية غليزان التي حدثت في 30 ديسمبر 1997. وأدت هذه المجازر إلى رحيل السكان من المنطقة المنكوبة - فقد تراجع سكان الرمكة على سبيل المثال من 9200 عام 1990 إلى 5212 نسمة عام 1998 - وأدت إلى إدانات دولية ودعوات إلى إجراء تحقيق مستقل.

  4. أمزيان

    مآسي مجازر الرمكة بغليزان خلال سنوات الإرهاب التي خلفت أزيد من العشرات من الضحايا هذه الشهادات منتقاة من طرف إعلام السلطات ولكن من يذهب إلى عين المكان سيعرف الحقيقة أن هذه القرى التي أبيد أهلها كان على جبهة الإنقاذ الإسلامية انتخابها. https://www.youtube.com/watch?v=kt2xcL4Eddo

  5. عبد الرؤوف

    اغتيال رهبان تيبـحيرين ولكن الجنرالات لا يتخلون عن ممارسة الضغط على فرنسا كما يدل على ذلك اختطاف الرهبان السبعة في معبد تيبحيرين ليلة 26 و27 مارس 1996 ثم إعدامهم لاحقا في 21 ماي. إن الرهبان كانوا معروفين ومحترمين في ناحية المدية، كانوا يقدمون المساعدات بانتظام للإسلاميين الذين التحقوا بالمقاومة في الجبال هناك. ففي 25 ديسمبر 1993 كان أمير الـ (ج.إ.م/GIA ) المحلي سايح عطية قد ذهب إلى المعبد وقدم عهد أمان للرهبان، ومقابل تلقي الدعم منهم (مواد غذائية، أدوية، إرسال الأطباء لعلاج الجرحى... ) تضمن (ج.إ.م/GIA ) أمنهم، وزيادة على ذلك فإن الرهبان قد قاموا بدورهم في تنظيم ندوة سانت أجيديو سنة 1994 وهو ما جعلهم هدفا للجنرالات، وبمجرد اختطافهم قامت السلطة والصحافة بإلصاق العملية بالـ (ج.إ.م/GIA ) التي كانت حينها تحت قيادة "الأمير الوطني" جمال زيتوني  (وبعد شهر من ذلك في 12 أفريل صدر بيان من الـ (ج.إ.م/GIA ) بإمضاء هذا الأخير يتبنى عملية الاختطاف ) ولقد سبق أن ذكرت بأن جمال زيتوني كان يعمل لحساب  (ق.إ.أ/DRS )، وهو ما يجعل مسؤولية مصالح المخابرات الجزائرية كاملة في اغتيال الرهبان السبعة. ولم يتأكد ذلك إلا في السنوات اللاحقة عندما كشف ضباط جزائريون منشقون عن تورط (ق.إ.أ/DRS ) في اختطاف وقتل الرهبان. ففي 1998 كتب المعلق الديني في جريدة لوموند الفرنسية مقالا "موثقا جدا" يقدم الفرضية القائلة بأن "الجيش - أو قطاعا من الجيش، أو من مصالح الاستخبارات الجزائرية- كان قد اخترق منذ البداية الخلية التي اختطفت الرهبان، وقد سارت الأمور بكيفية سيئة، فتقرر تصفية الجميع في النهاية بمن فيهم الرهائن الذين لم يكن في فائدة أحد أن يعودوا أحياء بما كانوا سيكشفونه من أسرار عن مختطفيهم."116 وقد تأكدت هذه الفرضية في ديسمبر 2002 من طرف شاهد جديد ذو ثقل في الموضوع وهذا الشاهد هو عضو قديم في  (م.إ.ب.ت/CTRI ) للبليدة المساعد عبد القادر تيڤة المسجون منذ 2001 في بانكوك. ففي مقابلة مع اليومية الفرنسية ليبراصيون 117 قدم تيڤة رواية مفصلة عما كان شاهدا عليه في ذلك الوقت.رابط الموضوع كامل: http://www.anp.org/ar/LesGenerauxEtLeGIAara/LesGenerauxEtLeGIAara5.html

  6. محمد احمد

    لمذا لا تسمح الجزاير بي لجنة تحقيق مستقله اذا كان الجيش ليس متورط في هذيه المجازر واهذي مجرد رسالة تهديد لشعب الجزائري اما ان تتقبلو كل شي ام سنأتي بعشرية حمرا واليس سودا هذيه لمراء لاحوله والا قواة الا بالله العلي العظيم

  7. مصدوم

    بسم الله الرحمن الرحيم""يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ"""" والان وقد جلست على كرسي متحرك لا تخدم نفسك ولا غيرك فكيف تلقى ربك ----- اليوم وقد قتلتم شعبا وسجنتم الالاف واخفيتم الملايين لمجرد معارضتكم ---- حب الكرسي والجاه والمال والحكم والتحكم جعل من بني ادم وحوش لا يحسون ---لا يتعضون --- لا يخافون ربهم----- الدنيا فانية والاخرة باقية فاليوم لكم وغدا عليكم ---اليس الصبح بقريب --- الله لا يردكم الله يزيد يبهدل فيكم اكثر واكثر --- ربي انصر عبادك المغلوب على امرهم

  8. عابر

    هذا يثبت ان هذا النظام هو الذي ابتكر الارهاب المغاربي - بالبوليساريو و المحموعات المسلحة التي تخترق باستمرار الحدود الجزائرية لتهديد دول الجوار و جعل الحواجز لدواليب الاقتصاد و التنمية لدفع شعوبها الى الفقر و انعدام الامن و خلق اسباب تضاعف الارهاب الذب بدت عدواه تنتقل الى اوروبا و العالم. هذا يثبت ان العشرية السوداء كانت تجربة ناجحة لهذا النظام الذي شرعن بها انقلابه على وضعية التغيير التي سبق ان ارادها الشعب فافشلها بالترهيب الى سيناريوهات المصالحة. و عند فشله مجددا في التسيير، بدا و كانه يذكر في غموض اخراجها لينكمش الجميع و يتركوا خيار الفرعونية الجديدة استمرار طغيانها، ولو باحداث الاضرار للجزائر و دول الجوار. اهذه ديمقراطية ام فاشية مغاربية جديدة.

  9. محمد احمد

    ان لم تستحيي افعل ماتشاء اسمعو ياشباب الجزاير واياحرار الجزاير مذا تمولون علي ارضكم علي من تصرف اموالكم علي مثل هذا أسيد الذي يختبئ بلعالم الجزاير واسمه الصادق ماذا قال يموت كل الشعب او يطحن او يحرق ستبقي الجزاير لمن ستبقي الجزاير اذا اوبدا شعبها لي أمثال هذا الذي يدعي انه صادق والله بعيد من الصدق وأقراب الا الكذب

  10. قويدر

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية إنّ  ( كون النبي قاتل معه أو قُتل معه ربيون كثير لا يستلزم أن يكون النبي معهم في الغزاة، بل كل من اتبع النبي وقاتل على دينه، فقد قاتل معه، وهذا الذي فهمه الصحابة، فإن أعظم قتالهم كان بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، حتى فتحوا البلاد شاماً ومصراً وعراقاً ويمناً وعجماً وروماً ومغربا ومشرقاً، وحينئذ ظهر كثرة من قُتل معه، فإن الذين قاتلوا وأصيبوا وهم على دين الأنبياء كثيرون، ويكون في هذه الآية عبرة لكل المؤمنين إلى يوم القيامة، فإنهم كلهم يقاتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى دينه، وإن كان قد مات. وهم داخلون في قوله:  ( (محمد رسول الله والذين معه ) ) الآية، وفي قوله:  ( (والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم ) ) الآية، فليس من شرط من يكون مع المطاع أن يكون مشاهدا للمطاع ناظراً إليه ) أهـ. مجموع الفتاوى. فنحن نصرّح لأعدائنا علانية بغايتنا ؛ونعلمهم بأننا إن كنا عنها اليوم عاجزين فلا يعني ذلك أننا ألغيناها من حساباتنا ،كلا فذلك لا يحل لنا بحال، ولا نملكه أصلا ،ولذلك فنحن نجأر إلى الله في الليل والنهار وندعوه في الغداة والعشي أن يمكننا من رقابهم ورقاب كل أعداء هذا الدين؛ وكل حركاتنا وسكناتنا وأنفاسنا إعداد لذلك وإرصاد . وهم يعرفون ذلك جيدا ؛ويعرفون كذلك انحراف وسقوط من يحاول من دعاة الإنهزام ويسعى عبثا لتجريد الكتاب من الحديد ؛ ويعرفون جهله بحقيقة هذا الدين ،وأنه قد انحرف عن أوامر الله الشرعية وسننه الكونية ؛ ولم يفهم دين الإسلام ..**************************** قال شيخ الإسلام ابن تيمية :  ( ودين الإسلام : أن يكون السيف تابعا للكتاب ؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعا لذلك كان أمر الإسلام قائما . ) الفتاوى  (20/393 ). وقال :  ( فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر "وكفى بربك هاديا ونصيرا " ) أهـ. منقوووول

  11. دراجي

    أنت كذاب من جواسيس المخزن المناجيس الذين يحاربون الإسلام ويسمونه "إرهاب" وظيفتكم القتل والتعذيب والإغتصاب ، ولن ينطلي علينا هذا التدليس يا إبليس حزب فرنسا لا يكتب بالعربية ولا يعرفها

  12. طالب

    ومن يقدر على تحمل الخمس عقوبات التي وعد الله بها القتلة الطغاة ؟قال الله عز وجل :{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93

  13. Le « code de l’indigénat » C’est le « code de l’indigénat » qui fit « de facto et de jure » des Algériens une race inférieure exclue de la disposition législative légale de la race des colonisateurs, en les maintenant dans une situation de sujets sans droits, taillables et corvéables à . "Cette souffrance de l'homme noir, je ne parle pas de l'homme au sens du sexe, je parle de l'homme au sens de l'être humain et bien sûr de la femme et de l'homme dans son acceptation générale. Cette souffrance de l'homme noir, c'est la souffrance de tous les hommes. Cette blessure ouverte dans l'âme de l'homme noir est une blessure ouverte dans l'âme de tous les hommes. Mais nul ne peut demander aux générations d'aujourd'hui d'expier ce crime perpétré par les générations passées. Nul ne peut demander aux fils de se repentir des fautes de leurs pères. Jeunes d'Afrique, je ne suis pas venu vous parler de repentance. Je suis venu vous dire que je ressens la traite et l'esclavage comme des crimes envers l'humanité. Je suis venu vous dire que votre déchirure et votre souffrance sont les nôtres et sont donc les miennes. Je suis venu vous proposer de regarder ensemble, Africains et Français, au-delà de cette déchirure et au-delà de cette souffrance. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non d'oublier cette déchirure et cette souffrance qui ne peuvent pas être oubliées, mais de les dépasser. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non de ressasser ensemble le passé mais d'en tirer ensemble les leçons afin de regarder ensemble l'avenir. Je suis venu, jeunes d'Afrique, regarder en face avec vous notre histoire commune." Extrait Allocution de M. Nicolas SARKOZY, Président de la République, prononcée à l'Université de Dakar. Dakar, Sénégal, le 26 juillet 2007

الجزائر تايمز فيسبوك