صورة من زمن المحرقة الأهالي كانوا يقضون عليهم بالسكاكين بدلا من الرصاص الكل يخاف من الكل شاهدوا نظرة الطفل

IMG_87461-1300x866

صورة من زمن المحرقة الأهالي كانوا يقضون عليهم بالسكاكين بدلا من الرصاص الكل يخاف من الكل شاهدوا نظرة الطفل حتى الطفل وحدسه اخبره أنه لا ثقة ولا أمان في هؤلاء  كلهم سفاحين

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميد

    اتذكر سنة 1999 ذهبت الى ثكنة الدرك بخصوص استدعاء وصلني .فلما سالت اجابني احد افراد الدرك انه بخصوص التحقيق حول بطاقة الاعفاء .ودلوني ان الدركي الذي يمسك ملف التحقيق يعمل الان في الحاجز .فذهبت اليه استفسر .فقال لي انت فلان قلت نعم .لقد اشبعني شتما بالام والاب والدين .وكاد ان يتفل عليا . وكنت قبلها قد شبعت شتما لذات الالهية في الثكنة العسكرية اثناء الفحص الطبي .وتلك قصة اخرى

  2. علال

    في الحقيقة لم أستغرب من تلك المجازر كونها آتية من جنرلات فرنسا و لكن ما يثير الإشمئزاز لو كنت في قوات الأمن و الشاف نتاعي يرقد في فندق ***** مع ما لذ و يشتهي و أنا كالكلب أطبق في الأوامر  ( قتل الشعب  ).

  3. حفناوي

    يحكمها كبرانات فرنسا الحركى الكلاب الذين يحاربون ديننا ويسمونه إرهاب ويمارسون القتل والتعذيب والإغتصاب وأما بوتسريقة اليهودي السكران فقد جاؤا به ليستعملوه كستار وزوروا له الإنتخاب بردعوه كالداب إذا قالوا له:يمين /يسار .دار وإذا خالف التعليمات مات ومع ذلك فهو أكبر نهاب ، حارب معهم الإسلام وسماه إرهاب واسمعوا ما ذا كان يقول قبل أن يصبح أبكما مشلول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  4. فؤاد

    لقد قتل الحركى المجرمون الذين كانوا متطوعين في جيش الإستعمار ضد الثوار وأشعلوا في البلاد النار منا نصف مليون في انقلاب 1992 من أل منع تطبيق القرآن واستبداله بقانون نابليون وكم عوقوا في التعذيب الرهيب في السجون ولا زال حتى الآن مصير 25000 مختطف مصيرهم مجهول

  5. عدنان

    ـ كتاب "Chroansang "لضابط سامي في المخابرات ـ كتاب "الحرب القذرة" لضابط في الجيش غادر وقتها البلاد ـ كتاب "من قتل في بن طلحة" قائد فرقة الدفاع الذاتي في بن طلحة ـ كتاب "حزب فرنسا " لوزير أول سابق وأستاذ جامعي شهادات الضابط "أحمد شوشان" والعميل "كريم مولاي" والشهادة كثيرة لكنهم استطاعوا حذف الكثير منها

  6. الصحراءالمغربية

    العشرية السوداء ستبقى بصمة عار في جبين العسكر والاحزاب التي تدور في فلكه وافراد الشعب الدين يمدحون هدا العسكر المجرم القتال وعند الله سيختصم الجميع لينال كل مندب حقه من العداب...... ورحمة الله على الشهدا من نساء واطفال وشيوخ دبحوا بغير دنب ارتكبوه غير انهم صوتوا على حزب اسلامي

  7. اليوم اطلعت على بعض صور ضحايا العشرية السوداء التي عرضها التلفزيون الجزائري لاول مرة . والحقيقة ان هده الصور المؤلمة والمحزنة التي كان من بينها اطفال صغار ابرياء ماتوا بين احضان ابائهم ظلما وعدونا واجراما . أنا أتعجب من المواطن الجزائري والجندي الجزائري الشاب الدي لم يشارك في هده المدبحةالرهيبة .أتعجب لهم كيف لازالوا يمدحون في الجيش التي دبح الابرياء بدم بارد ....ويمدحون في بوتسريقة الدي اتى بميثاق الوئام الوطني من اجل تبرئة الجنرالات القتلة وحمايتهم من العقاب والدوس على أرواح الضحايا من اطفال ونساء ورجال وشيوخ قتلوا بالمآت وكأنهم حشرات وليس مواطنين جزائريين . الله ياخد الحق في الجنرالات الحركيين ويرينا فهم عظيم قدرته وجبروته

  8. Le « code de l’indigénat » C’est le « code de l’indigénat » qui fit « de facto et de jure » des Algériens une race inférieure exclue de la disposition législative légale de la race des colonisateurs, en les maintenant dans une situation de sujets sans droits, taillables et corvéables à . "Cette souffrance de l'homme noir, je ne parle pas de l'homme au sens du sexe, je parle de l'homme au sens de l'être humain et bien sûr de la femme et de l'homme dans son acceptation générale. Cette souffrance de l'homme noir, c'est la souffrance de tous les hommes. Cette blessure ouverte dans l'âme de l'homme noir est une blessure ouverte dans l'âme de tous les hommes. Mais nul ne peut demander aux générations d'aujourd'hui d'expier ce crime perpétré par les générations passées. Nul ne peut demander aux fils de se repentir des fautes de leurs pères. Jeunes d'Afrique, je ne suis pas venu vous parler de repentance. Je suis venu vous dire que je ressens la traite et l'esclavage comme des crimes envers l'humanité. Je suis venu vous dire que votre déchirure et votre souffrance sont les nôtres et sont donc les miennes. Je suis venu vous proposer de regarder ensemble, Africains et Français, au-delà de cette déchirure et au-delà de cette souffrance. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non d'oublier cette déchirure et cette souffrance qui ne peuvent pas être oubliées, mais de les dépasser. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non de ressasser ensemble le passé mais d'en tirer ensemble les leçons afin de regarder ensemble l'avenir. Je suis venu, jeunes d'Afrique, regarder en face avec vous notre histoire commune." Extrait Allocution de M. Nicolas SARKOZY, Président de la République, prononcée à l'Université de Dakar. Dakar, Sénégal, le 26 juillet 2007

  9. راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية

    الجزائر في عهد العهدة البوتسريقية: -------------------------------------------------لو كان شاعر الاندلس ابو البقاء الرندي حيا لأنشد قائلا :----------------------- لمثل هذا يذوب القلبُ من الأسى-------بلى قلب الحركي لا إسلامٌ ولا إيمانُ كم استغاث المستضعفون في الجزائر وهم--------قتلى ومختطفون فما تهتز صحف ولا قنوات -----------------------------------------------------------------------------------------يا للمذلة بعد إستقلالهم ------------تحول حالهم بؤسا وجوعا وعلى الحليب طوابير ونقصان ----------------- ومعذرة لشاعر الاندلس ابو البقاء الرندي-------------------

الجزائر تايمز فيسبوك