“بوكروح” يطرد من جنة نادي الصنوبر لتهجّمه و الإساءة إلى بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

كشف مصادر عليمة "للجزائر تايمز" أن السلطات العليا أعطت الضوء الأخضر للمدير العام لإقامة الدولة حميد ملزي لبدء الترتيبات اللازمة لإخلاء السكن الذي يشغله وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح بنادي الصنوبر.

المسكن الذي يشغله “بوكروح” منذ سنة 1999 و حتى اليوم رغم مغادرته الوزارة سنة 2005 و تم إمهاله-بحسب ذات المصدر-حتى نهاية السنة الجارية 2017.

حيث يأتي هذا القرار الذي تم إبلاغه لإدارة إقامة الدولة الساحل بنادي الصنوبر ،نهاية الأسبوع الماضي،على خلفية تمادي الوزير الأسبق بوكروح في التهجّم و الإساءة إلى رئيس الجمهورية إلى حد وصفه بـــ”المجنون”.

و ذهب وزير التجارة الاسبق والمرشح لرئاسيات 1995،إلى أبعد من ذلك و أخطر عندما دعا اليوم الجزائريين لما يشبه الإنتفاضة السلمية عندما أطلق مبادرة سياسية جديدة، سماها “نداء الى الجزائريين والجزائريات من اجل ثورة مواطنية وسلمية

و قال في نداءه:”لا لطبع الاوراق النقدية من اجل دفع الاجور ولا للعهدة الخامسة ولا للخلافة المتفق عليها في الاعلى ولا لاستغلال الجيش والجماعات المحلية ومصالح الامن والعدالة لابقاء نظام اصبح غير شرعي ومضر بالمصلحة الوطنية”

و إعتبر بوكروح الموعد الرئاسي المقرر سنة 2019، يمكن ان يقدم عن موعده بسبب اي حدث طارئ ويعتبره “فرصة تاريخية لنتخلص نهائيا من هذا النظام”و بحسب نفس المصدر فإن من الأسباب التي جعلت السلطات تأمر بوكروح بمغادرة إقامة الدولة بنادي الصنوبر هو مغادرته لمنصبه الوزاري سنة 2005 الذي بفضله تم إستفادته من الإقامة المذكورة رغم أنه لا يقيم فيه بصفة دائمة لكن أفراد عائلته هم الذين يشغلون السكن و منطقيًا لا بد أن يُسحب منه السكن الوظيفي بمجرد مغادرته منصبه.

هذا وشغل نور الدين بوكروح منصب وزير المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة بين 1991 و 2001 ، ثم وزيرًا للمساهمة وتنسيق الإصلاحيات بين 2001 و2002 ، ثم وزيرًا للتجارة بين 2002 و2005

. و تضخ الحكومة سنويًا غلاف مالي قدره 1.5 مليار دينار جزائري كمساهمة من أجل تسيير إقامة الدولة للساحل وتغطية تكاليف الوزراء وشخصيات الدولة المقيمين بـ نادي الصنوبر الذّين يتمتعون بإمتيازات كثيرة و مغرية كالإيواء المجاني لهم ولعائلاتهم بهذه الإقامة الفاخرة التّي لطالما كانت محمية حقيقية لعائلات وأبناء الوزراء والشخصيات الهامة في الدّولة منذ 1992؛ بخدمات خمسة نجوم وإقامات تعود لما قبل الاستقلال.

إقامة الدّولة الساحل هي عبارة عن عدد من الفيلات و الشاليهات وإقامات فاخرة ومحلات تجارية راقية تتوزّع على مساحة تقدر بأزيد من 36 هكتارًا بمنطقة اسطاولي بالجزائر العاصمة.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رائد الرحمانية

    "" دبارة الفار على مول الدار بيع القط و أشتري شحمة "" وكذلك دبارة بوكروح على الشعب ومن الأحسن أن يشتري لنفسه طلاء الشعر و ذهان الوجه ثم يتكلم عن المكياج الرجال لا عن الجزائر

  2. رائد الرحمانية

    قال رئيسنا عن أمثال بوكروح " الكره إذا طال يرجع هبال " أما هو واحد مهبول بدليل إنه بكى من دموع غيره

  3. ولماذا لم يدعُ إليها حين كان وزيرا يتنعم في مادي الصنوبر....؟

الجزائر تايمز فيسبوك