إليكم جرائم ولد عبد العزيز المحلية و الدولية العابرة للقارات

IMG_87461-1300x866

ولد عبد العزيز مجرم جاهل متهور، بقلب لا يخشع و نفس لا تشبع، بدأ يسرع الخطى نحو حتفه في منحدر هاويته الأخيرة ..

لو أنصف الدهر لما كان ولد عبد العزيز غير قاطع طريق يسطو على البيوت و المحلات تحت جنح الليل كما تعلم في اللوكه و دارومستي و كما بدأ حياته ، لكن لله في خلقه شؤون : لقد أصبح ولد عبد العزيز رئيس دولة .. تلك إرادة الله .. فسبحان من “لا معقب لحكمه”.

بعد اختطافه للبلد ، بدأ ولد عبد العزيز باغتصاب أموال الناس عنوة : أخذ شركة الجبناء أهل انوقظ “شينكير” بأقل من دولار واحد و رمى به سوء الحظ إلى القفز على شركة “بومي” لرجل الأعمال العنيد عبد القدوس ولد اعبيدنا و خير شركاءه الأجانب بين فسخ العقد معه و التعاقد مع عزيز أو الخروج من البلد.
نهب ولد عبد العزيز كل ما في البلد و أفلس القطاعات التي كان يعتمد عليها الاقتصاد الموريتاني : المعادن ، الصيد ، الزراعة ..

باع كل ما يمكن بيعه من أوراق الحالة المدنية مرورا بالمدارس و ابلوكات و ميدان رماية كلية الشركة و استاد و أوصل المديونية (الخارجية) إلى نيف و تسعين في المائة و نهب سونمكس و الموانئ و أنشأ المنطقة الحرة ليحولها إلى أكبر جريمة اقتصادية في تاريخ البلد (كما سيظهر في المستقبل الغريب)..

ظهر بين شلته في كل أوكار الجرائم العابرة للحدود و القارات و البحار: رعاية المخدرات، تزوير العملات، تبييض الأموال، تهريب العملات (عن طريق زوجته و أعوانها)، بيع الرهائن (السنوسي)، تهريب أصحاب الهجرة السرية (مع محسن)، إطلاق النار عليه من جهة مشبوهة…

لا يعرف ولد عبد العزيز أي معنى للخجل.. لا يعرف أي معنى للكرامة.. لا حدود لهوسه وحبه للمال.. لا رتبة و لا أموال قارون تغنيه عن السمسرة و الغش و التحايل و المماطلة و الكذب..

و بعدما نهب أموال الدولة و أفلس كل مؤسساتها و دمر حركة نموها، يقف اليوم على سطح سفينته بحثا عن طريق نجاته : لم يبق أمام ولد عبد العزيز لدفع رواتب عمال الدولة سوى العودة إلى ما تبقى من أموال التجار و رجال الأعمال ليغتصب أموال البعض عن طريق الضرائب الظالمة و يغتصب أموال من لا يجد أي مبرر لنهبها بالمصادرة الظالمة.

كان ولد عبد العزيز يسعى إلى الهيمنة على سوق تهريب السجائر مع القاعدة في المغرب الإسلامي، فحصل على عقد تمثيل “وينستون” و حاول بكل الوسائل أن يفسخ عقد فيليب موريس و عقد نيسان مع ولد بو عماتو فاعتذرت الشركتان له بأن لديهما عقود غير محددة الآجال مع جهة ملتزمة و مستقرة تجاريا، فقرر إيقاف أنشطتهما في البلد. لكن سفيره المتجول المحامي جمال طالب المقيم في باريس والذي يتابع ملف شكوى “بومي” بالغ الخطورة أمام المحاكم البريطانية، حذره من الوقوع في نفس الخطأ و اقترح عليه إنشاء هيئة للشفافية و محاربة الرشوة تتولى مصادرة ممتلكات ولد بو عماتو باسم الدولة و بعد أن تستلمها الدولة يقوم ولد عبد العزيز بنهبها . و ينسى الجاهل ولد عبد العزيز و محاميه الأكثر جهلا منه و وزير ماليته السخيف ولد اجاي و وزير العدل و المخدرات ولد داداه أن تهمة الرشوة المزعومة حتى لو ثبتت على ولد بو عماتو سيكون ارتباطها القانوني بشخصه و لا يمكن بأي معجزة أن يتعداه إلى ممتلكاته و مؤسساته ، لا سيما أن الأخيرة شركات يساهم فيها آخرون و لها سياسة تسييرها المستقلة عن شخصه و أحيانا عن إرادته. و تنسى زمرة الجهلة هذه أن مدير أعمال ولد بو عماتو ولد الدباغ لا يمكن أن يتهم بالرشوة إذا صرف أي مبالغ لأي كان بأمر من رئيسه.

إذا أقدم ولد عبد العزيز على مصادرة ممتلكات ولد بو عماتو ستكون نهايته الحتمية و ستكون أغرب محاكمة في تاريخ البشرية ، تجعل كل مستثمر يهرب من موريتانيا و كل تاجر أو رجل أعمال يحول أمواله إلى الخارج لتكون موريتانيا هي الضحية و الشعب الموريتاني هو من يدفع الثمن .

لقد سقط ولد عبد العزيز يوم سَجَنَ ولد غده و وضع الشيوخ و النقابيين و الصحافة تحت الرقابة القضائية بتهمة غبية لم ينكرها ولد بو عماتو و من استفاد منها من من شملهم التحقيق و لا يمكن تكييفها إلى قضية رشوة بأي حال و إذا فعلها تجاوزا للقانون كعادته وصفق له العلماء و القضاة و الوزراء، لن يكون له ذلك من دون أن تشمله هو و وزيره الأول الغبي ولد حدمين و رئيس مجلسه الدستوري (صاحب جريمة الباكلوريا) و مجموعة كبيرة من قادة عصابته. لهذا أقول إنها ستكون أغبى و أغرب محاكمة في تاريخ البشرية . و يخطئ من يعتقد أن ولد عبد العزيز محصن من المحاكمات الدولية لأنه على رأس العصابة التي تختطف البلد: لقد تطور العالم كثيرا و سيأتي يوم قريب يفهم فيه ولد عبد العزيز مدى عداوة من يزينون له مثل هذه الأخطاء الفادحة: فماذا على المحامي جمال طالب إذا تم الحكم على ولد عبد العزيز بالقتل أو بالمؤبد مع الأعمال الشاقة؟ إن ما يهمه هو تعويض أتعابه و ما يهمه أكثر و أن يرتكب ولد عبد العزيز جرائم أخرى ليحتاج إلى خدماته و هذا هو ما يهم وزير العدل و المخدرات ولد داداه و هو ما يهم زعيم شلخة الحمير وزير التفقير ولد أجاي . ليس هناك حد لغباء ولد عبد العزيز حين يعتقد أن هؤلاءهذه المرتزقة يصفقون له من أجل سواد عيونه.

لو كانت في موريتانيا معارضة لسقط ولد عبد العزيز يوم خروج نتائج الاستفتاء العبثي ..

لو كانت في موريتانيا معارضة لتم سحل ولد عبد العزيز في الشوارع يوم اختطاف ولد غدة..

لو كانت في موريتانيا معارضة، لما استطاعت عصابة حقيرة أن تضع الرقابة القانونية على أعضاء مجلس شيوخ شرفاء ، لا لشيء سوى أنهم صوتوا بما أملت عليهم ضمائرهم كما يخول لهم القانون في قضية وطنية مصيرية..

مشكلة موريتانيا اليوم هي أن هذه المعارضة عاجزة عن إزعاج أي نملة و لا تريد ظهور أي نخب معارضة جديدة تخطف الأضواء منها .. و عليك اليوم إذا حاولت الظهور أن تستعد لتلقي سهام المعارضة قبل نبال العصابة.

إن المعارضة الموريتانية هي عار هذا البلد و على جميع الشرفاء اليوم أن يتجاوزوها لإسقاط هذه العصابة الحقيرة التي طال عبثها بموريتانيا أكثر مما ينبغي..

لا يحتاج سقوط عصابة ولد عبد العزيز الجبانة أكثر من مظاهرة جريئة تقتحم القصر لتسحل من فيه في الشوارع. .

لا يحتاج سقوط هذه العصابة الحقيرة أكثر من صرخة تحدي موحدة يرفض أصحابها تدمير بلدهم ..

لا يحتاج سقوط هذه العصابة المهزوزة ، المهزومة أكثر من رسالة تحدي يرفض أصحابها العودة إلى جحيم المذلة و الخنوع..

 

الجزائر تايمز سيدي علي بلعمش

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Le régime mauritanien de Ouled Abdelaziz est completement soumis a la dictature des caporaux algériens qui le menacent et qui ont placé au dessus de sa tête l’épée de Damoclès. Ouled Abdelaziz doit son fauteuil a son obéissance aveugle envers les caporaux algériens capables de le faire chuter a tout moment et au moindre faux pas de sa part. Ouled Abdelaziz joue de l'acrobatie dans ses rapports avec le Royaume du Maroc pour ne pas fâcher ses maîtres algériens qui lui feraient payer très cher le cas échéant tout rapprochement avec le Maroc ,un Maroc qui est considéré par le régime fasciste algérien prétentieux comploteur et calculateur ,comme un ennemi potentiel. Les harkis algériens qui avaient conçu des desseins diaboliques pour tenter d'amputer le Maroc de ses provinces sahariennes ,libérées en 1975, et qui rêvaient d'en faire un micro état pour le polisario afin d'avoir un accès sur l'Atlantique pour désenclaver le territoire algérien ,un projet totalement voué a l’échec et tué dans l’œuf par le brave peuple marocain celui de la glorie use marche verte qui avait permis alors de recuperer les provinces sahariennes marocaines du colonisateur espagnol. Ouled Abdelaziz ,un président de la Mauritanie ,serait pris au piège infernal des algériens ou il e pourra jamais sortir,des caporaux calculateurs qui chercheraient a l'isoler totalement du Royaume du Maroc et du Sénégal pour le mettre totalement sous leur botte et le manipuler a leur guise..Un O Abdelaziz qui sacrifierait les intérêts vitaux de son pays pour s’éterniser au pouvoir en évitant de fâcher ses maîtres algériens et en se pliant a leur totale volonté

الجزائر تايمز فيسبوك