تصريح أحمد أويحيى يغطي الشمس بالغربال !

IMG_87461-1300x866

نقلت صحيفة جزائرية عن أحمد أويحيى رئيس الحكومة الجزائرية، اعترافه أن الحكومة لم تكن لديها أموال لدفع أجور شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقالت صحيفة “لوسوار دالجيري” الناطقة بالفرنسية ( مساء الجزائر) أن أويحيى أسر بهذا الإعتراف في لقاء مع رؤساء أحزاب السلطة الممثلين في الحكومة والبرلمان، وهم حزب السلطة الأول ( الحزب الواحد سابقا) جبهة التحرير الوطني، الذي يرأسه جمال ولد عباس، وحزب الحركة الشعبية”، الذي يرأسه الوزير السابق عمارة بن يونس و حزب “تاج”، الذي يرأسه الوزير السابق عمار غول. إلى جانب كونه رئيسا للحكومة فأويحيى، يرأس كذلك حزب السلطة الثاني” التجمع الوطني الديمقراطي”.

و كان أويحيى، هاجم أسماها “جماعة” المطالبين بتطبيق المادة 102 من الدستور المتعلقة بعجز الرئيس، ووصفهم بـ”فارغين شغل سياسيا”، وذهب إلى اتهامهم بـ “الانخراط في شبكة كانت على علم بالمشاكل المالية التي عرفتها الجزائر، وكانوا يعتقدون أن الجزائر ستدخل في أزمة مالية خانقة في نوفمبرالمقبل ، لكن مشكل المال أصبح ورائنا مع المصادقة على تغيير قانون القرض والنقد”..وتغيير هذا القانون يعني رفع القيود، التي تمنع الحكومة من “طبع الأموال” بدون مقابل لها من حيث الإنتاج أوالإيرادات.وقد حذر خبراء جزائريون وأجانب أن هذه الخطوة ستقود الجزائر إلى سيناريو كارثي يشبه سيناريو فنزويلا بانهيار العملة المحلية و تضخم قياسي مما يؤدي إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين وتضرر كبير لاقتصادها المتأثرأصلاً بانهيارأسعار النفط، الذي تشكل صادراته 97% من إيرادات الجزائر.  وقد أثار اعتراف أويحيى الكثير التعليقات على وسائط التواصل الاجتماعي من بينها تعليق الإعلامي والمعلق الرياضي حفظ دراجي، الذي كتب على صفحته على “الفيسبوك”:

1

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. En deux mots: L’Algérie c'est fini  ! On s'attendrait donc ,compte tenu de la crise économique monstre qui frappe, le pays de plein fouet durant les deux dernières années ,a ce que le peuple algérien qui souffre le calvaire indescriptible et la misère noire ,réagisse enfin en se révoltant contre le régime harki/Bouteff pour sauver le pays de la dérive . la bourse déjà médiocre, celle des millions d’algériens pauvres et démunis qui constitue une majorité écrasante du peuple d'en bas ,est torpillée par cette crise économique dévastatrice et surtout parce que le gouvernement ne dispose plus les moyens financiers nécessaires pour pouvoir continuer a acheter la paix civile a coups de milliards de dollars,les caisses de l’état étant actuellement vides,complètement asséchées par les brigands et mafieux au pouvoir ,qui se sont attelés a détourner durant des décennies toutes les richesses du pays,au détriment du développement économique du pays et au détriment du bien être du peuple algérien meurtri,soumis par la force des armes et les exactions sauvages dont il fait l'objet durant des décennies

الجزائر تايمز فيسبوك