أمراء بارزون من آل سعود يتوعدون ابن سلمان بالتمرد عليه لتحجيمه النشاط الديني لتكميم الأفواه المؤثرة

IMG_87461-1300x866

قال المغرد السعودي المعارض الشهير “مجتهد” إن الاعتقالات التي تنفذها السلطات السعودية بحق شيوخ ومغردين وشخصيات عامة- “هي حملة مخطط لها مسبقاً للقضاء على الإسلام السياسي داخل السعودية”.

وأضاف في حوار مع “هاف بوست عربي”، أن الحملة تعكس رغبة الأمير محمد بن سلمان في إزالة مظاهر ارتباط الدولة بالدين وتحجيم النشاط الديني إلى المستوى الشخصي ودور العبادة فقط.

وربط “مجتهد” بين ما تشهده المملكة من تطورات وما وصفها بـ”أسباب تعود لتسلُّم محمد بن سلمان القرار”، رغم تأكيده أن القرار المرتقب بتنازل الملك سلمان عن العرش لنجله يثير “مقاومة داخل العائلة، لدرجة أن بن سلمان تلقى تهديداً من شخصيات مهمة جداً في العائلة بإعلان رفضهم القرار بصوت مرتفع، أو ربما حتى على شكل تمرد”. ومنهم أبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير البارز أحمد بن عبدالعزيز.

وطالت موجة الاعتقالات شيوخاً ومفكرين، مثل الداعية المعروف الشيخ سلمان العودة، لكنها وصلت إلى شخصيات غير إسلامية، ومغردين من المؤثرين على تويتر مثل المحلل الاقتصادي عصام الزامل، والكاتب والمؤلف عبد الله المالكي.

 وحول اعتقال عبد العزيز بن فهد أكد مجتهد:  اعتُقل قطعاً؛ بسبب تغريداته ضد محمد بن زايد، وهناك محاولة لكسب إخوانه من خلال إقناعهم بأن الاعتقال مرتبط باستحواذه على إرث والده، وأن هناك محاولات لإرغامه على إعادة ما سرقه من إخوانه من إرث الوالد.

وكان وضعه في السجن أمراً سيئاً؛ لأنه يتناول عدداً كبيراً من الأدوية ومواد أخرى، وتسبب غيابها في اضطراب وضعه الصحي؛ مما استدعى ساجنوه أن يطلبوا ممرضيه الشخصيين لمساعدتهم في معرفة ماذا كان يتناول.

وعن أسباب الإعتقالات الآن التي طالت دعاة إسلاميين قال: كون محمد بن سلمان تلميذَ محمد بن زايد وحريصاً على إزالة الشبهة عن ارتباط السعودية بالتطرف والإرهاب، سعى لتطبيق هذه السلسلة منذ كان ولي ولي العهد. لكن بن نايف، على طريقة الحكام السابقين، كان يرى في هذا استفزازاً للمتدينين، وخسارة لشخصيات تستفيد منها الدولة في تحييد الإسلاميين.

وحين أزيح محمد بن نايف عن المشهد، لم يعد هناك أحد يمنع بن سلمان من المضي قدماً في تنفيذ خطته بشكل صارم.

وأنبه هنا إلى أن محمد بن نايف حين يرفض مثل هذه الاعتقالات، فليس من باب كونه ضد القمع؛ بل هو أشد قمعاً من محمد بن سلمان. لقد اعتقل قبله مئات وآلافاً بحجج كثيرة، لكن محمد بن نايف يعتقد أن هذه الشريحة التي استُهدفت في الاعتقالات الأخيرة مفيدة في إقناع جزء كبير من الشعب المحافظ بأن الدولة ليست خصماً مع الدين، وبهذا يخفف الاحتقان الشعبي ضد الدولة.

تعليقات الزوار

  1. EL Younsi Mohamed

    La governance est une affaire politicosocial a dire la gerance des affairs de la societe, alors que la religion est une relation entre le Dieu et l'individu practissant sa religion ! Les deux sont completement. Differents, et ils doivent tester ainsi

  2. EL Younsi Mohamed

    Religion is not governing  ! The faith is practiced in the mosque  whereas governing is an act relating to administering. Concerns of the people and make sure the laws abd regulations are respected and applied by the government for the interest of the people

  3. BOUKNADEL

    Le régime Saoudien rétrograde et féodale et d'un autre age est en dislocation continue de l’intérieur de la famille régnante comme de l’extérieur . Sous le règne du roi Salman ,un homme âgé et vulnérable qui apparaît et faible devant les appétits féroces du pouvoir et les convoitises de ses enfants qui cherchent a accaparer le pouvoir et casser les règles internes qui avaient toujours régi la succession dans ce royaume qui parait aujourd'hui s'effriter. ... Le compte a rebours vers la faillite économique et politique du régime des Al Saoud est entamée,la guerre coûte use et interminable entreprise par ce pays au Yémen et les 450 milliards de dollars offerts gracie usement a Trump contre le fauteuil et d'autres gabegies monstres incessantes allaient provoquer sous peu la faillite inévi table du régime Al Saoud. Les autres Émirats du golfe arabe seraient en voie de disparition également et le conflit interne entre ces émirats et le Qatar allaient provoquer un séisme dévastateur pour ces petits régimes féodaux et vulnérables dépassés et rétrogrades.

  4. فواز

    مجتهد هذا يهذي بمالا يعلم مرتزق مثله مثل عبدالباري قطوان وغانم الدوسري والفقيه . محمد بن سلمان بالنسبه لنا كسعوديين هو المنقذ للدوله من افلاس محقق لولا امر الله ثم ادارة بن سلمان وتوليه للمجلس الاقتصادي وخططه الى عام ٢٠٣٠ لاصبح وضعنا بالسعوديه مثل وضع فنزويلا اعتمادنا كان بنسبه ٩٠% من ميزانيه الدوله على النفط ولان لانعتمد على النفط الى بنسبه ٦٠% هذا خلاص سنتين فقط من توليه للمجلس اسال الله العظيم التوفيق لجميع المسلمين

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك