بن غبريط تصر على أن البسملة ليست ضرورية في الكتب المدرسية

IMG_87461-1300x866

يتواصل الجدل في الجزائر بخصوص حذف البسملة من الكتب المدرسية الجديدة، في وقت تصر فيه وزارة التعليم على موقفها، معتبرة أن البسملة ليست ضرورية في كل الكتب، فيما طالبت بعض الأحزاب المعارضة برحيل الوزيرة نورية بن غبريط، مؤكدة أنها ستتسبب في انفجار اجتماعي.
وكانت وزيرة التعليم نورية بن غبريط قد أكدت أن الجدل القائم بخصوص حذف البسملة من الكتب الدراسية مفتعل، وأن جهات تحاول التشويش على الدخول المدرسي، مشددة على أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أقامت الدنيا ولم تقعدها بخصوص هذه القضية، هي نفسها لم تلتزم بالبسملة في كل مقرراتها التي صدرت عنها منذ استقلال البلاد سنة 1962.
وأضافت: إن البسملة موجودة في كل كتب التربية الإسلامية في كل الأطوار التعليمية، مشيرة إلى أنها لا تريد الزج بالمنظومة التعليمية في جدل سياسي وأيديولوجي.
من جهتها سارعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى إصدار بيان اعتبرت فيه أن حذف البسملة من الكتب المدرسية، خاصة في المرحلة الابتدائية أمر مؤلم، معتبرة أن البسملة جزء من الهُوية والعقيدة، وأن الدستور هو المرجعية العليا للبلاد يبدأ بالبسملة، وأن بيان أول نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو المرجعية الثورية العليا، لسيادة البلاد، يبدأ بسم الله الرحمن الرحيم، ويؤكد ثوابت وهُوية الوطن، وأن خطابات رئيس الجمهورية، تبدأ أيضا بالبسملة.
وتساءلت الجمعية إن كانت الوزارة قد استشارت وزارة الشؤون الدينية والمجلس الإسلامي الأعلى، وجمعية العلماء في حذف البسملة؟ ولما التركيز على الأطفال في الابتدائي ومحاولة تنشئتهم على قيم علمانية غير دينية، وهو يعمل على إفساد ما تبنيه لديهم الأسرة من قيم وأخلاق؟ وما هو الهدف من حذف البسملة الآن، وأية أجندة يخدمها مثل هذا الإجراء؟ وهل ينقص البلاد مشاكل، حتى نضيف إليها مشاكل أخرى، ونشغلها بمثل هذه القضايا؟
وأوضحت الجمعية أنها راسلت رئاسة الوزراء بخصوص هذه القضية، وطالبت تدخلا عاجلا لوضع حد لما سمته اعتداء على الهُوية والثوابت.
واعتبر بوعبد الله غلام الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن حذف البسملة جائز، لأنها مجرد عنوان، وأن إدراجها في كتاب الرياضيات أو الفيزياء لا يجعل من هذه الكتب دينية، وأن حذفها لا يؤثر في المادة العلمية في الكتب، وأنه برغم ذلك فإنه سيقترح على الوزيرة إدراجها في الطبعات الجديدة مستقبلا، لأن الجزائر دولة دينها الإسلام، مع الإشارة إلى أن الوزارة لم تستشر المجلس بخصوص هذا الموضوع.
واعتبرت جمعيات أولياء التلاميذ أن حذف البسملة من بعض الكتب المدرسية لا يتسحق كل هذا الجدل، وأن هناك قضايا أخرى في قطاع التعليم أولى بالاهتمام، خاصة في ظل النقائص المسجلة مع بداية الموسم الدراسي الجديد، سواء تعلق الأمر بنقص المرافق في الكثير من المدارس، والاكتظاظ الذي تعاني منه الأقسام.
بعيدا عن الجدل الذي فجرته قضية البسملة، فإن العائلات الجزائرية هائمة على وجهها منذ أيام بحثا عن الكتب المدرسية، التي تحولت إلى صداع في رؤوس هذه العائلات، فبعد أن كانت الدولة هي التي تمنح الكتب في المدارس مجانا في الثمانينيات والتسعينيات، على أن تستعيدها مع نهاية السنة، ولو في حالة رثة، أصبحت الآن الكتب تباع، ولكن تباع في المكتبات وليس في المدارس، التي رفضت الكثير منها القيام بعملية البيع، الأمر الذي أدخل العائلات في دوامة البحث عن الكتب التي لم يوزع منها العدد الكافي لتغطية الطلب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    ـ ولما ذا ننفق أموالنا في تعليم أولادنا ديننا وهي جاءت لتنقذنا من جنة ربنا؟

  2. كافكا

    يا سيدة التربية الاولى يا سيدة التعليم الاول يا سيدة البيداغوجيا يا سيدة الخبرة و البحث في مجال الطفل يا سيدة مسؤولة عن مستقبل الجزائر لو دهبت الى اسرائيل و بالمناسبة أصبحت مثلنا الاعلى ..اذهبي اليهم و قولي لهم لا يمول التعليم الديني بواسطة اموال عمومية : فاما ان يسخروا منك ز اما ان تكونى هدفا لرصاصة طائشة مثل رابين .

  3. خالد

    ما هذه الشيتة واللحيس لليهود المناجيس؟ هذه الملحدة متى صارت سيدة؟

  4. je ne sais pas ecrire en arabe mais vaudrait mieux d'abord qu'on consulte les livres il se trouve que peut etre que ce n'est pas vrai, je n'ai pas encore vu de livres cette annee, de plus que de toute ma vie je n'ai jamais fais attention s'il ya elbessmala ou pas, même vous d'ailleurs je suis certain.

الجزائر تايمز فيسبوك