ترامب يتوعد الإرهابيين في الذكرى 16 لاعتداءات سبتمبر وطالبان تنفذ هجوما انتحاريا بالتزامن مع كلمته

IMG_87461-1300x866

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ذكرى مرور 16 عاما على اعتداءات 11 سبتمبر/ايلول 2001 الاثنين إن بلاده لن تنسى أبدا ما حدث كما أنها لن ترضخ أبدا "للترهيب".

وأضاف خلال مراسم أقيمت في البنتاغون حيث تحطمت احدى الطائرات الأربع التي خطفها مرتكبو الاعتداءات أن "الرعب والقلق في هذا اليوم المظلم محفوران بذاكرتنا إلى الأبد".

وتابع "لقد تغير العالم في هذا اليوم، لكننا تغيرنا جميعا"، مشيرا إلى الهجمات التي صدمت البلاد ودفعت الولايات المتحدة إلى شن هجوم عسكري واسع النطاق في أفغانستان للإطاحة بنظام حركة طالبان الذي كان يحمي رعاة الاعتداءات.

وأوضح ترامب أنه "لا يمكن ترهيب أميركا"، محذرا "الارهابيين الذين حاولوا كسر عزيمة" بلاده.

وقال "سنتأكد من عدم وجود ملاذ آمن لشن هجمات على بلادنا ولن يكون لهم مكان للاختباء".

وخلال فترة طويلة قبل انتخابه، كان ترامب يؤيد سحب القوات الأميركية من أفغانستان، إلا أنه أعلن أواخر أغسطس/اب أنه يعتزم بدلا من ذلك ارسال جنود اضافيين، بينما ينتشر حاليا نحو 11 ألف جندي أميركي هناك.

وقبل مراسم البنتاغون، تجمع ترامب وزوجته ميلانيا وعدد كبير من معاونيه في إحدى حدائق البيت الأبيض في توقيت يصادف وقت اصطدام الطائرة الأولى التي خطفها تنظيم القاعدة في أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

ونُكست أعلام البيت الأبيض احياء لذكرى ضحايا الاعتداءات التي أسفرت عن وقوع حوالى ثلاثة آلاف قتيل غالبيتهم العظمى في مانهاتن.

وفي الوقت نفسه، وقف الأميركيون في عدة أماكن في جميع أنحاء البلاد دقيقة صمت خصوصا في غراوند زيرو، موقع برجي التجارة العالمية في نيويورك، حيث تليت أسماء قتلى الاعتداءات بالتسلسل الأبجدي.

وفي 11 سبتمبر/ايلول 2001، اختطف 19 متطرفا من القاعدة أربع طائرات وصدموا بها برجي التجارة العالمية في نيويورك ومبنى البنتاغون، مقر وزارة الدفاع قرب واشنطن فيما سقطت احداها في شانكسفيل في بنسلفانيا.

وبين جميع فرق الانقاذ التي هرعت إلى مكان الحادث، دفع رجال الاطفاء الكلفة الأكبر مع 343 لقوا مصرعهم فورا و 150 توفوا لاحقا بسبب الأمراض الناجمة عن تدخلهم.

ولا يزال نحو 75 ألف شخص يعانون من اضطرابات صحية نفسية أو جسدية مرتبطة بالهجمات. وشكلت تلك الاعتداءات أول هجوم على الأراضي الأميركية.

وبالتزامن مع احياء واشنطن الذكرى 16 للهجمات، شنت حركة طالبان الاثنين، هجوما انتحاريا استهدف قافلة للقوات الأميركية في ولاية باروان شمالي أفغانستان، وفق إعلام محلي.

ونقلت وكالة أنباء "خاما برس" الأفغانية الرسمية عن مسؤولين حكوميين قولهم إن الهجوم وقع في مقاطعة باغرام عندما هاجم انتحاري يقود سيارة مليئة بالمتفجرات قافلة تقل جنودا أميركيين.

وقال عبدالشكور قدسي رئيس إدارة المقاطعة التي شهدت الهجوم، إنّ التقارير الأولية تشير إلى إصابة عدد من المدنيين دون أن يحدد عددهم.

ولفت المسؤول إلى وجود مخاوف من وقوع جرحى من الجنود الأميركيين، فيما نقلت الوكالة نفسها عن مسؤول أفغاني ثان لم تسمّه قوله إنّ الهجوم الانتحاري أسفر عن إصابة 3 مدنيين. وأشار إلى تداول أنباء حول إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.

وبحسب الوكالة الأفغانية، أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت الحركة إنه أوقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف القوات الأميركية.

ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف في أقل من أسبوع منطقة باغرام، حيث توجد قاعدة جوية أميركية تحمل اسم المقاطعة.

وتأتي الهجمات على خلفية توزيع قوات أميركية لمنشورات دعائية اعتبرت "مسيئة" للمسلمين وتسببت بموجة غضب عارمة في جميع أنحاء أفغانستان.

واعتذر الجيش الأميركي في أفغانستان عن توزيع المنشور الدعائي، معتبرا أنه "مسيء للغاية" للمسلمين وأن تحقيقا سيفتح بشأنه.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فارس

    ترامب عدو الله الزعيم أدخل أمريكا الجحيم بمحاربة هذا الدين فهو يتحدى رب العلمين وهذه الأعاصير هل بعثها لك طالبان أيها السكران؟

  2. خالد

    مرحبا بك يا ترمب ، لو كنت مكانك لسلبت مزيدا من المال من حكام الخليج ، ها قد جاءت المناسبة و هي ءكرى ١١ سبتمر يمكنك سلب مزيد من المال من السعوديين ، اضن ان 450 مليار اخرى يمكن نثرها من هؤلاء ، حتى ان المسلمين لا يستفيدون منها إذا اللهم يستفدو منها الامريكيين احسن من صرفها من طرف الامراء في البدخ والاساءة الى المسلمين.

  3. قتل من الامريكيين و الكثير منهم مهاجرين يزم 11/9 حوالي 3000 قتيل و يقول ترامب بان الولايات لن تنسى و لكن الولايات قتلت الملايين في شتى بقاع العالم فكيف يستقيم ان الولايات لن تنسى بينما المطلوب من ضحايا امريكا النسيان فكيف يستقيم هذا ؟ اذن النتيجة المنطقية هي الثأر و الثأر المضاد

الجزائر تايمز فيسبوك