السلطات الجزائرية تدعو “بقايا الإرهابيين” لتسليم أنفسهم والاستفادة من قانون المصالحة

IMG_87461-1300x866

دعت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الجمعة، من أسمتهم، “بقايا الإرهابيين” في الجبال إلى تسليم أنفسهم، والاستفادة من تدابير قانون المصالحة قبل فوات الأون.

وجاء في بيان للوزارة اطلعت عليه الأناضول، “تدعو وزارة الدفاع الوطني، من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان”.
وأكدت أن من يسلم نفسه بإمكانه “الاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول، على غرار الكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية”.
وجاء نداء الوزارة بعد تسليم إرهابيين اثنين، وصفهما البيان بـ”الخطيرين”، أنفسهم لمصالح الأمن، بولاية جيجل (360 كلم شرق العاصمة).
وحسب البيان، فالأمر يتعلق بالمسمى “ب. عبد الحكيم”، المكنى “أبو دجانة”، والذي التحق بالجماعات الإرهابية في 1992، والإرهابي المسمى “ق. يزيد”، المكنى “المثنى”، الذي التحق بالجماعات الإجرامية في 1993، دون ذكر انتمائهما.
وحسب الوزارة، فإن عائلة المسمى “ق. يزيد”، والمكونة من ستة أفراد، وهم الزوجة وخمسة أولاد سلموا أنفسهم للسلطات نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وطالبوه بترك العمل المسلح.
ويعد هذا النداء من وزارة الدفاع، للمسلحين لتسليم أنفسهم الثاني من نوعه في ظرف أشهر، حيث سبق أن دعتهم في يونيو/ حزيران الماضي إلى ترك السلاح والاستفادة من قانون المصالحة.
وأجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، استفتاءً دستوريًّا في 29 سبتمبر/أيلول 2005، تضمن عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال، مقابل “ترك العمل المسلح”، وشرع في تطبيق تدابيره في فبراير/شباط 2006، ولم يزال ساري المفعول حتى الآن.
واستثنى “قانون المصالحة” المتورطين في المجازر الجماعية، والتفجيرات في الأماكن العامة وجرائم الاغتصاب.
وتعد هذه الوثيقة مشروعا سياسيا كان هدفه إنهاء سنوات من العنف بين “الجماعات المسلحة” والنظام، بدأت مطلع تسعينيات القرن الماضي، بعد إلغاء الجيش انتخابات برلمانية فاز بها حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” (محظور حاليًا)، وخلفت 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين، حسب أرقام رسمية.
وحسب أرقام منظمات حقوقية ساهمت تلك الإجراءات في نزول 8 آلاف و500 مسلح من الجبال بينهم قادة جماعات إرهابية، استجابة لنداء العفو، كما أُطلق سراح مئات المعتقلين خلال الأزمة، وفقا لإحصائيات رسمية، بشكل ساهم في تسجيل تحسن ملحوظ للوضع الأمني في البلاد.
وتجلى تحسن الوضع الأمني في الجزائر، من خلال تصنيف معهد “غالوب” الأمريكي لاستطلاع الرأي، الجزائر في المرتبة الـ7 للدول الأكثر أمنا في العالم في 2017، من بين 135 دولة جرى فيها الاستطلاع.
ويرفض حتى الآن مسلحو تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وجماعات أخرى محسوبة على تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي الاستجابة لنداءات العفو، وتقول السلطات الجزائرية إنها ستواصل مكافحة من تسميهم “بقايا الإرهاب”، الذين لا توجد أرقام رسمية حول أعدادهم.

أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بأن إرهابيين اثنين وصفتهما بـ”الخطيرين”، سلما نفسيهما صباح اليوم الجمعة، للسلطات العسكرية بولاية جيجل، التي تقع على مسافة 350 كيلومترا شرقي البلاد، مجددة دعوتها لما تبقى من الإرهابيين للاستسلام والاستفادة من إجراءات العفو المكفولة قانونيا قبل فوات الأوان.

وقالت الوزارة في موقعها الرسمي عبر الانترنت، إنه في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش، سلم الإرهابي المكنى بـ”أبو دجانة” والذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 1992، والإرهابي المكني “المثنى”، المنضم للجماعات الإجرامية عام 1993، صباح اليوم الجمعة، نفسيهما للسلطات العسكرية بولاية جيجل، حيث كان بحوزتهما مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، و6 خزنات مملوءة.

وأوضح ذات المصدر، أن عائلة الإرهابي “المثنى” والمتكونة من الزوجة و5 أبناء، كانت قد سلمت نفسها للسلطات العسكرية بجيجل، يوم 30 يونيو/حزيران 2016، ودعته لتسليم نفسه والرجوع إلى كنف عائلته.

ودعت وزارة الدفاع، من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان، والاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول، على غرار الكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية.

من جهة أخرى، دمرت مفرزة للجيش، 8 مخابئ للإرهابيين ، اثر عملية بحث وتمشيط في إطار مكافحة الإرهاب، أمس الأول الأربعاء، بولاية بومرداس القريبة من العاصمة الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابراهيم

    كل هذه الرواية مفبركة وأدخلوا فيها العائلات وقالوا أنهم سلموا أنفسهم ما هذا الكذب يا عصابة القتلوالتعذيب والإغتصاب والنهب وهل يدخل معكم المجاهدون على دينهم في حرب؟

  2. BOUKNADEL

    De quels terroristes il s'agit? Le monde entier a fini par découvrir la supercherie du régime militaire harki algérien,qui soutient finance et oriente les groupes terroristes qui opèrent au Maghreb et dans les pays du Sahel,Mali,Burkina en particulier et qui utilise les terroristes de Belmokhtar,Ansar dine,Ansar charia3,le polisario et autres groupes pour déstabiliser les pays du Maghreb et du sahel ,des terroristes sous la direction du DRS algérien ,le parrain du terrorisme dans ces deux régions du Maghreb et du sahel ,qui organise des attentats terroristes même en Algérie... Le terrorisme dans la région ne sera éradiqué tant que les harki qui sont le parrain de ce terrorisme demeureraient au pouvoir. Le Président français Macron avait denonce publiquement le double jeu que joue le régime harki dans la guerre contre le terrorisme dans les pays du Sahel en demandant a Boutreff de s'abstenir de jouer a ce jeu...

  3. فارس

    الحركى هم الذين يسلموا أنفسهم للدولة الإسلامية لمحاكمتهم على خيانتهم ثم تسمينهم لذبحهم في العيد القادم للكلاب لأنهم حاربوا ديننا وسموه إرهاب وما سوا علينا التعذيب والقتل والإغصاب.

  4. Le DRS, ne cesse de commettre des actes terroristes en Algérie et dans les pays du sahel et la Tunisie. Tout acte de terrorisme commis en territoire Algérien serait l’œuvre des criminels du DRS qui cherchent comme par le passé et depuis toujours d'ailleurs ,a semer le peur dans l'esprit des vulnérables populations algériennes,une vieille tactique usée et obsolète cnnue de tous et qui ne fait plus recette aujourd'hui que dans les rangs des criminels du DRS,ces sinistres égorgeurs de centaines de femmes et enfants innocents a Bentalha et ailleurs en territoire algérien durant la décennie noire ,des massacres odieux commis par les escadrons de la mort relevant du monstre DRS. Dans son palmarès macabre figure aussi les 24.000 algériens enlevées et assassinés froidement par les criminels attitres de ce DRS la machine a torturer et a tuer du régime harki assassin,des algériens innocents enlevés et éliminés physiquement et dont les corps reposeraient dans des fosses communes dont les emplacements ne seraient connus que des monstres chefs du DRS a l’époque de la décennie noire des années 90.

الجزائر تايمز فيسبوك